; جاسم الغانم يتحدث إلى المجتمع من تحت ركام الكارثة | مجلة المجتمع

العنوان جاسم الغانم يتحدث إلى المجتمع من تحت ركام الكارثة

الكاتب عبد الرزاق شمس الدين

تاريخ النشر الأحد 29-ديسمبر-1991

مشاهدات 40

نشر في 982

نشر في الصفحة 8

الأحد 29-ديسمبر-1991

* تهمتي انتمائي لجمعية الإصلاح الاجتماعي!! وأني أحرك الشارع الإسلامي!! وأتلقى التعلميات من عبد الله المطوع.

* كنت على يقين بأن الكويت ستحرر حتى قبل أن أعتقل..

* طلبوا من أخي أن يأتي لاستلامي، وعندما جاء أوقفوه عندهم 46 يومًا فقط!!

 

من وسط ركام الكارثة التي ألمت بشعب الكويت يتحدث الأخ جاسم الغانم عضو مجلس إدارة جمعية الروضة التعاونية حيث تعرض للاعتقال والتعذيب الوحشي على أيدي القوات العراقية الغاشمة فإلى نص الحوار..

المجتمع: متى تم أسرك؟

- في يوم الأحد بتاريخ 25/ 11/ 1990 في الساعة الواحدة ظهرًا.

المجتمع: ما هي قصة اعتقالك؟

- في ذلك اليوم كنت في مقر اتحاد الجمعيات التعاونية حيث استدرجوني إلى سيارتهم ظنًا مني بأنهم في حاجة ما.. ثم ذهبوا بي إلى قسم النزهة وعصبوا عيني وذهبوا بي إلى مخفر علمت أنه مخفر الضاحية!! وكان عددهم 3 ضباط من الاستخابارت في ملابس مدنية واثنان منهم بملابس عسكرية وكانوا يأتون إلى الجمعية، وأي شيء نحتاجه للجمعية نطلبه منهم. وجلست في المخفر ثم أسندوا لي تهمتين:

الأولى: التأخير في أخذ صور الرئيس صدام وتعليقها!!

الثانية: انتمائي إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي وتحريك الشارع الإسلامي وبأني أتلقى التعليمات من عبد الله المطوع رئيس جمعية الإصلاح!

وأما بالنسبة للتهمة الأولى فقد قلت لهم بأن هناك سوء فهم بيني وبين إدارة الاتحاد لأني كنت أدوام في الاتحاد وليس في الجمعية، وكان لابد أن يأتي أي شخص من الجمعية.. وكنت أعتقد بأن الاتحاد اتصل بالجمعية وتم استلام الصورة.. ولما علمت بعدم استلام الصورة استلمتها وكان هذا سبب التأخير، ولكن كل ذلك لم يقنعهم!!!

أما التهمة الثانية فقد كنت أنفي انتمائي لجميعة الإصلاح، وكان ردي عليهم بأن دوري كان هو التردد على مركز شباب الجمعية فقط للعب والترفيه والرياضة.

المجتمع: هل كانت لديهم معلومات عنك؟ وكيف وصلتهم؟؟

- نعم كانت لديهم معلومات عني... وعلمت بذلك من خلال الأسئلة التي كانت تطرح أثناء التحقيقات معي.. وكانوا يصرون في تأكيد تلك المعلومات.

المجتمع: هل وجهوا تهمًا أخرى إليك؟

- نعم هناك تهمة ثالثة تتعلق بالتموين.. وهي أن بعض الجمعيات اتصلت باتحاد الجمعيات، وبدأت تشتكي من تدخل بعض المندوبين بالأمور التعاونية.. وكنت أنبه المدير بأن اللجنة تختص بلجنة التموين وليس بأمر التعاونيات.. وقلت له أن عليه أن يتحفظ إذا أرادوا أي شيء من أمور التعاونيات ولا يتعامل معهم، أما بالنسبة للتموين فنتعامل معهم بشكل عادي.

المجتمع: هل اقتنعوا بهذا الرد؟

- الضباط الذين أجروا معي التحقيق في اليوم الأول يعلمون يقينًا بأن التهم الموجهة ليس ليس لها أساس من الصحة والواقع! وإنما هي تلفيق! وكان ذلك في اليوم الأول في مخفر الضاحية. وفي اليوم الثاني الإثنين أجروا التحقيق وتركوني أنام... وعند الظهر بدأ التحقيق مع التعذيب الشديد بأنواعه! وكانوا يطرحون نفس الأسئلة مع الضرب على مراحل، كانت المرحلة الأولى لكمات وفلقة على الأيدي والأرجل وتخدرت اليدان والرجلان وتوقفوا عندما نزف الدم وطلبوا مني الاستحمام حتى يتوقف الدم!! ثم علقوني في «بايب» الماء الذي كان في الغرفة فأصبحت معلقًا في الهواء وأخذوا يضربوني بكل قسوة ووحشية وكانوا خمسة!!! وعندما سقطت العصابة عن عيني تعرفت على أحدهم الذي كان يأتينا في الاتحاد.. وكانوا يستمرون في الضرب لمدة نصف ساعة إلى ساعة! وكلما غشي علي يصحوني ويضربوني! ثم أنزلوني ووجدت نفسي أمام طاولة ارتفاعها 1,5 متر وطلبوا مني أن أصعد عليها وأقفز واستمر ذلك ربع ساعة! ثم عاد الكلام البذئ الجارح واللكمات ولم يأتو بنتيجة ثم ربطوا يدي من الخلف وربطوها وعلقوها بالباب لمدة 3- 4 ساعات وكانت تلك هذه الساعات شديدة الألم ولا أستطيع الجلوس.. وفي الليل كانت عملية تبديل الضباط عندهم، ففكوا قيدي وقدموا لي ماء وسمك تونة وخيارًا وطماطم وبرتقالًا.. ولم أستطع أن أكل فأكلت الطماطم والبرتقال وتقيأت.. وكانوا يطلبون مني أسماء الضباط وأفراد المقاومة الكويتية. وفي يوم السبت كان هناك تحقيق جديد وتعذيب بالكهرباء وتمت تلك التحقيقات في قصر نايف، وفي الليل كنت أتألم كثيرًا عندما أسمع أصوات إخواني المعذبين.. ولكني لا أرى شيئًا حيث كنت معصوب العينين. وقاموا بخمسة تحقيقات معي.. ثم جاء الضباط وقال لي انتهى التحقيق وانتهت قضيتك ويمكن أن تخرج يوم الجمعة أو السبت، وبشرت والدي بخروجي، وكان الأهل يأتون بالأكل ولم يكن يصل إلي، وقد يصل إلي «بايت» متأخرًا كثيرًا.. أو يصل وقد أكلوا نصفه، ولا أدري إن كان الطعام يصل إلى أخي أم لا؟!

المجتمع: لماذا قاموا باعتقال أخيك؟

- طلبوا منه أن يقوم باستلامي من المخفر وذلك يوم الجمعة وعندما ذهب إليهم أوقفوه عندهم 46 يومًا، من يوم 30/ 11/ 1990 إلى يوم 15/ 1/ 1991، ثم دخلت في يوم مستشفى مبارك الكبير بسبب التعذيب حيث توقفت الكليتان ولم أكن أعلم بذلك! وأجريت لي عملية بإشراف د. خالد السهلاوي مع مجموعة من الأطباء منهم ثامر رشيد وإسماعيل المصري ود. جابر وقاموا بعملية غسل الكلى وكانت خمس جلسات ورجعت الكلى بفضل الله إلى طبيعتها...

وكان الأطباء يحاولون إطالة إقامتي في المستشفى ولكنهم لم يستطيعوا لوجود الجنود العراقيين في المستشفى وفي الساعة 2 ليلًا في يوم الجمعة أخلوا المستشفى من المارة وسحبوني من المستشفى تحت حراسة مشددة كأحد المجرمين العتاه، ونقلوني لمخفر الضاحية مرة أخرى!

المجتمع: خلال وجودك في المستشفى ألم تكن هناك فرصة للهروب؟

- نعم كانت كانت هنا فرصة ولكن كنت أفكر في أخي الأسير وهو رهينة لديهم وكنت أخشى على أهلي في البيت.

المجتمع: هل رأيت أحدًا من الأسرى في المستشفى؟

- كان هناك أحد الأسرى من منطقة «الروضة» وهو الأخ «عادل البحر» وأطلق سراحه ثم عاودوا القبض عليه في 14/ 1/ 1991 وأرسل إلى الناصرية.. وآخر كانت تهمته قتل أحد الجنود العراقيين.. وبعد خروجي من المستشفى في يوم الجمعة ليلًا ذهبوا بي إلى مدير أمن محافظة الكويت ويدعى عجيل وكنت معصوب العينين مع أخي للتحقيق ولم أكن أعلم بوجوده إلا بعد سماع صوته.. وكان بيده قرار الإفراج عنا ولكنه لم يفرج عنا.. ثم أرجعونا إلى السلسلة التي لا تنتهي من التعذيب والتحقيق، وتم إطلاق سراح أخي في 15/ 1/ 1991.

وفي يوم 17/ 1/ 1991 سمعنا أصوات الغارات والإنفجارات نتيجة بدء عملية عاصفة الصحراء فقاموا بنقلنا إلى منطقة «العمارة» في العراق ومكثنا بها إلى يوم 2/ 3/ 1991.. وركبنا الباص وكنا 35 كويتيًّا و5 عراقيين معنا، وفي الطريق اعترضت المعارضة العراقية الباص وقامت بإخلاء أسرنا وهربنا وتفرقنا.. ثم انقسمنا إلى خمس مجموعات وتوجهت مجموعتنا إلى البصرة.. وكان بيننا أخ أسير ورجله مكسورة وكنا نتناول في حمله.

ووصلنا إلى منطقة «الغرير» وفوجئنا بنقطة تفتيش عراقية وأنزلونا من السيارة وهددونا بإطلاق الرصاص علينا.. ثم نقلونا إلى السجن!! وبعدها بيوم واحد بتاريخ 4/ 3/ 1991 تم تبديل الحراس وعن طريقهم استطعنا أن نهرب مرة ثانية وسلكنا طريق «الهور» وسرنا به من الساعة الثانية حتى السادسة حيث كان الطريق وعرًا وبه طين والأمطار تتساقط بكثافة علينا.. ولكن!! تم اعتقالنا مرى أخرى عند نقطة «القرين» ومكثنا هناك وقبل 27/ 4/ 1991 بيوم قيل لنا إنكم سترجعون إلى الكويت فاغتلسوا واحلقوا واستعدوا للاستبدال.. ثم ركبنا بعدها الباص واتجهوا بنا إلى بغداد في معسكر الرشيد.. والتقينا بـ 124 أسيرًا ومكثنا أربعة أيام هناك ثم جاءت بعثة الصليب الأحمر وبعد أسبوعين نقلنا إلى معسكر «الرمادي» وبعد أسبوع من هناك تم إطلاق سراح 15 كويتيًّا في تاريخ 15/ 5/ 1991.

المجتمع: كيف كانت معاملة الجنود العراقيين لكم؟

- معاملتهم سيئة جدًّا. ولا يوجد أدنى احترام للإنسان وللشخص الأسير أيا كان هذا الأسير حتى لو كان بريئَا!! وأصعب معاملة كانت مع رجال الأمن العراقيين.. وعمومًا هم حسب تجربتي معاملتهم تتسم بعدم الاحترام والضرب والكلام البذئ والقذر.

المجتمع: هل كنت تعتقد أن الكويت تتحرر؟ وهل كنت تعتقد أنك سوف تخرج من الأسر؟

- نعم كنت على يقين بأن الكويت سوف تتحرر حتى قبل أن أعتقل، كنت منذ أول يوم دخلوا الكويت كان لا يراودني شك بأن الله سوف ينصرنا عليهم.

أما بالنسبة لي فقد كان أملنا بالله كبيرًا بالفرج والعودة إلى الوطن والأهل.

المجتمع: ما هي الدروس المتسفادة من الغزو العراقي للكويت؟

- المحنة أبانت تكاتف الشعب الكويتي وتلاحمه وترابطه.. وأصبح التعاون بين الكل.. فوجدنا بأن كل الشباب أزال كل العناوين الدالة إلى المناطق والبيوت والشوارع.. وقاموا بجهد طيب في النظافة والتموين.. ووجدنا الكويتيين إخوة متحابين أكثر أيام الغزو... والشباب قادر على أن يؤدي العمل المطلوب منه متى ما أعطي الفرصة المناسبة.

المجتمع: ما هي الدروس المستفادة من الأسر؟

- التذيب والاعتقال يجعل الإنسان يعرف مدى قدرته على الصبر والبلاء.. والصبر يقربه من الله سبحانه وتعالى وكنا نتعاون في السجن أيضًا وكنا نتقاسم المال والأكل مع بعضنا.. وكانت المحبة بيننا، وكنا لا نرضى أن يضرب أحدنا لوحده فكنا نخرج جميعًا لنعاقب معًا.

المجتمع: ما هو دور الجمعيات التعاونية أثناء فترة الاحتلال العراقي؟

- كانت هي المتنفس الوحيد لأهل الكويت في الأمور التسويقية لأن بقية الشركات والأسواق كانت مقفلة.. فأخذت الجمعيات هذا الدور الريادي والهام في تلك الفترة.. ونحن كاتحاد جمعيات تعاونية كنا نعمل على أن نفتح كل الجمعيات لخدمة المواطنين وتثبيتهم أمام جنود الاحتلال.. ومحاولة إيجاد البضائع لتهدئة الناس والمرابطة أما العدو.. وكنا نعمل بشتى الوسائل على تخفيض الأسعار قدر الإمكان.. وبالفعل قام اتحاد الجمعيات التعاونية بشراء البضائع من التجار الكويتيين بالدينار الكويتي وبيعه بنفس السعر بالدينار العراقي، وذلك فقط مساعدة لأهل الكويت مع الخسارة الكبيرة التي كان يتحملها الاتحاد ولكن!

الدور والهدف الذي كنا نتطلع إليه تحقق بفضل الله وهو المساعدة والمرابطة على أرض الكويت.. وكان الأمر المادي والرحب هو في نهاية المطاف ولا يهمنا.

المجتمع: هلا حدثتنا عن فظائع وأمثلة عن المجرم علي حسين مجيد؟

- التقينا بإخوة في الأسر معنا وأنقل لك هذه الصورة المختصرة:

1- عندما خرج المعتقلون في الجنوب بعد الثورة والانتفاضة الأهلية في البصرة.. خرج المعتقلون من السراديب وقد أصابتهم الدهشة وكأنهم غير مصدقين لما حدث وأخذوا يتساءلون ماذا يحدث هنا؟! هل وقع انقلاب على الرئيس أحمد حسن البكر؟! تصور أن هؤلاء في المعتقلات والسجون وفي تلك السراديب منذ عهد الرئيس البكر ولا يدرون من الذي يحكم العراق الآن؟!! ففي أي دولة في العالم تجد مثل هذا المثال؟!

2- كان هناك شقيقان عراقيان من ضمن المعتقلين أحدهما عمره 9 سنوات والثاني 10 سنوات ولهم أخت تبلغ من العمر 14 سنة.. وكانت تهمتهم أنهم كانوا مع المعارضة حيث حملوا «صورة الإمام» أي الخميني.. وكان الأخوان يعلمان بأنهما سوف يقوم المجرم علي حسن مجيد بقتلهما... وكان الأخ الأكبر يستعطف علي مجيد بأن يقتله هو فقط ويترك الأخ الأصغر لوالده! ولكن المجرم أخرجهما سويًّا وقتلهما ثم أتى بالأخت واعتدى عليها وقام بقتلها!! وما قام به لأهل الكويت هو جزء بسيط لما يفعله لأهل العراق طوال تلك الفترة التي يحكمها صدام وحزبه.

3- أيضًا يقوم المجرم علي حسن مجيد بأن يعرض على شخص معتقل بأن يطلق سراحه إذا دل على أحد من المعارضة سواء حمل «صورة الإمام» أو كبر أو هتف، فأي معتقل إذا أراد أن يخرج يدل على أي شخص حتى لو لم يكن أصلًا له أي علاقة بالمعارضة!! وهكذا هم في دولة بوليسية فوضوية إرهابية!!

المجتمع: كيف وجدتم الوضع داخل العراق؟

- الوضع داخل العراق مأساوي وجحيم، فترى جسورًا مهدمة.. محطات الطاقة محطمة ولكن!! ما أحدثته الانتفاضة أكبر وأكثر مما أحدثته الحرب والقصف الجوي من قبل الحلفاء.. وفي آخر التقارير تقول بأن الذين قتلوا أثناء الانتفاضة في الشمال والجنوب بلغ عددهم 180 ألف قتيل! والخسائر المادية 3 أضعاف الحرب! لأن جنود صدام كانوا يقصفون المعارضة والناس قصفًا وحشيًّا عشوائيًّا بالدبابات والمدفية والطائرات دون تركيز على أي هدف. وكنا نرى المدراس والمؤسسات مهدمة ومحطمة بالتمام من قبل النظام والمعارضة!! والمنازل والمحلات تسرق وتنهب أكثر مما هو في الكويت!! أما حال الناس هناك فحدث ولا حرج.. ففي الليل يتسخدمون الشموع، والماء أصبح شحيحًا إن لم يكن قد قطع تمامًا، والمواد الغذائية قلت وشحت.. والعناية الصحية متردية من السماوة وحتى جنوب البصرة.

المجتمع: كيف ترى مستقبل الكويت بعد الاحتلال؟

- الكويت أرض الخير والعطاء.. وهي أرض المحبة والإخاء.. وماضيها القديم والقريب يشهد لها بصفحات بيضاء في علاقتها مع الدول العربية والإسلامية والصديقة.. والكل يشهد لها ذلك.. وأرجو أن تكمل هذا الدور في المستقبل.. كما أنني أوجه كلمة خاصة لأهل الكويت بأن الله عز وجل، وقد أنعم علينا بنعمة التحرير بعد هذا العذاب الأليم والاحتلال البغيض، أدعو الأخوات أن يتوجهن إلى الله وأن يلتزمن بآداب وسلوك الدين الحنيف وأن يلتزمن الاحتشام في اللباس وأن يتقيدن بالعادات الكويتية القديمة الأصيلة النبيلة. كذلك أدعو الشباب بالعودة إلى الله في العلم والعمل والسلوك وأن يعملوا بإخاص على بناء كويت المستقبل.. كويت الخير والإيمان والإسلام.

المجتمع: في نهاية هذا الحديث نشكرك على هذا اللقاء الأخوي.. ونقول لك ولجميع إخوانك الذين أفرج عنهم الحمد لله على سلامتكم، ومبارك لكم تحرير الكويت، ونسأل الله أن يفرج عن بقية الأخوة والأخوات المسجونين في أسرع وأقرب فرصة بإذنه تعالى.. ولن تكتمل فرحتنا إلا بعودتهم إلى أرض الوطن إلى أهلهم.. وإلى لقاء آخر.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل