العنوان إما سحر، أو جن، أو حسد
الكاتب أبو خلاد
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-2001
مشاهدات 63
نشر في العدد 1436
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 30-يناير-2001
مرضت فلانة إنها محسودة.
تزوج زوجها بأخرى أكيد مسحور.
أصيب ابنها بتغير في خلقه بعد انتقاله إلى سن المراهقة يمكن تلبس به جني.
شريحة كبيرة في المجتمع تفسر كل ما يصيبها بواحد أو أكثر من هذا الثالوث، وعندها لا يوجد أي سبب في الدنيا غيره، وخاصة من فئة النساء.
لا بد أن نقرر ابتداء أننا نؤمن بوجود الجن والسحر والحسد، وكلها أمور مذكورة في القرآن الكريم، لكن ديننا العظيم لم يقل لنا إن أخطاء العالم وابتلاءات الإنسان بأنواعها، والتغيرات التي تطرأ عليها كلها مرتبطة بهذا الثالوث وحده.
فقد جاء في سورة البقرة وحده قوله -تعالى-: في معرض حديثه عن السحر والسحرة ﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ (سورة البقرة: ۱۰۲).
ونهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له عن التشاؤم ، فقال في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم: «لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل. قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة» إن لهذه الظاهرة أسبابًا كثيرة، إلا أن السبب الرئيس في انتشارها هو تبرير الضعف والفشل، والأخطاء، وتبرئة النفس باتهام الآخرين، وبهذا السبب فإن معظم من يمارسون هذه العادة هم من فئة الفاشلين في الحياة، أما الناجحون، فيعترفون بأخطائهم، ويبادرون لإصلاحها، ويستفيدون من كل خطأ يقعون فيه بخطوات ناجحة إلى الأمام.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل