العنوان بستان المجتمع (2066)
الكاتب صلاح الإمام
تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-2013
مشاهدات 73
نشر في العدد 2066
نشر في الصفحة 80
الأحد 01-ديسمبر-2013
أول من وضع الخط العربي
أول من وضع الخط العربي والسرياني وسائر
الكتب هو آدم عليه السلام، قبل موته بثلاثمائة عام، كتبه في الطين ثم طبخه، فلما
انقضى ما كان أصاب الأرض من الغرق في طوفان نوح، وجد كل قوم كتابهم فكتبوا به،
فكان إسماعيل عليه السلام قد وجد كتاب العرب.
وروي عن أبي ذر عن النبي م أن « إدريس أول
من خط بالقلم بعد آدم عليه السلام«
وعن ابن عباس أن أول من وضع الكتابة
العربية إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وكان أول من نطق بها، فوضعت على لفظه
ومنطقه.
وعن عمرو بن شبه بأسانيده، أن أول من وضع
الخط العربي: «أبجد وهوز وحطي وكلمن وسعفص وقرشت»، وهم قوم من الجبلة الاخرة،
وكانوا نزولًا مع عدنان بن أدد، وهم من طسم وجديس.
وحكى أنهم وضعوا الكتب على أسمائهم، فلما
وجدوا حروفا في الألفاظ ليست في أسمائهم ألحقوها بهم وسموها الروادف، وهي: الثاء
والخاء والذال والضاد والظاء والغين، على حسب ما يلحن في حروف الجمل، وقيل: إن
ثلاثة نفر من طيء اجتمعوا ببقعة، وهم: مرامر بن مرة، وأسلم بن سدرة، وعامر بن
جدرة، فوضعوا الخط وقاسوا هجاء العربية على السريانية، فتعلمه قوم من الأنبار.
وجاء الإسلام وليس أحد يكتب العربية سوى
سبعة عشر إنسانا، منهم عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله
عنهم جميعًا .
قبيلة قريش
اختلف النسابون في قريش، فمنهم من قال:
إنه اسم شخص، ومن قال: اسم حي، وقال ابن هشام في سيرته: إن النضر هو قريش، ويقال: إن فهر بن مالك هو
قريش، وهذان القولان هما المأخوذ بهما بين علماء النسب، لكن الذي أخذ به الأكثرون
هو أن قريشًا هو النضر بن كنانة، وكانوا متفرقين في بني كنانة، فجمعهم قصي بن كلاب
بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك، من كل أوب، فسُموا قريشا، لأن
التقريش في اللغة هو التجميع، وسمي قصي بن كلاب مجمعًا.
وأهم عشرة أبطن خرجت من قريش هي: هاشم، وأمية، ونول، وعبد الدار، واسد، وتيم، ومخزوم، وعدي، وجمح، وسهم.
وأشهر عشرة رجال خرجوا من البطون السابقة
قبل الإسلام:
العباس بن عبدالمطلب من بني هاشم،
وأبوسفيان من بني أمية، والحرث بن عامر من بني نوفل، وعثمان بن طلحة من بني عبد
الدار، ويزيد بن زمعة بن الأسود من بني أسد، وأبو بكر الصديق من بني تيم، وخالد بن
الوليد من بني مخزوم، وعمر بن الخطاب من بني عدي، وصفوان بن أمية من بني جمح،
والحرث بن قيس من بني سهم.
خان الخليلي
يقع في منطقة الأزهر بالقاهرة، وهو عبارة
عن سوق للمشغولات اليدوية من الفضيات والمصنوعات الجلدية، له شهرة عالمية حيث
يقصده السياح من جميع أنحاء العالم.
هذا المكان ينسب إلى السلطان المملوكي
الأشرف صلاح الدين خليل بن قلاوون الذي حكم مصر من عام ١٢٩٠ حتى ١٢٩٣م، وكان
المكان عبارة عن قباب وأضرحة لأمراء الدولة الفاطمية التي نشرت المذهب الشيعي
الرافضي في مصر، وروّجت لكل البدع المنافية لعقيدة التوحيد بما في ذلك ادعائهم
بأنهم أتوا برأس الحسين من عسقلان ودفنوها في مصر، رغم أن الثابت تاريخيًا أن
الحسين وشقيقته السيدة زينب لم يأت أي منهما إلى مصر أحياءً ولا أمواتًا، ولما رأى
السلطان الأشرف ما كان يتم من قبائح عند مسجد الحسين وأضرحة أمراء الفاطميين أمر
بهدم هذه الأضرحة وأنشأ مكانها سوقًا كبيرة هي التي مازالت موجودة بمكانها حتى
يومنا هذا، وأصبحت لها شهرة عالمية كسوق متخصصة في تجارة التحف والأنتيكات
والمجوهرات، وعرفت السوق باخان الخليلي».
جزاء سنمار
معركة ذات الصواري
هي أول معركة بحرية في الإسلام، وقد تكون
أهم معركة بحرية في تاريخه بالنظر إلى نتائجها، فقد حققت للمسلمين السيادة على
البحر الأبيض المتوسط، حينما كان عبارة عن بحيرة رومية ذلك الحين، وكان يسمى «بحر
الروم»؛ لأن الروم كانوا يحتلون الشام ومصر وأجزاء من بلاد المغرب العربي.
عام ٣٤ه (٦٥٥م) وفي عهد الخليفة عثمان بن
عفان، وقعت هذه المعركة بين المسلمين والروم، حينما بدأ معاوية بن أبي سفيان -
وكان واليًا على الشام وقتها - في تجهيز أسطول بحري ضخم لفتح القسطنطينية، ولما
استشعر الروم خطر الأسطول الإسلامي اتجهوا بأسطولهم نحو الأسطول الإسلامي، وكان
يقوده عبدالله بن أبي السرح والي مصر وقتها، وأغلب جنوده وسفنه من مصر، فالتقى
الأسطولان في عرض البحر:
كان الأسطول الرومي أكثر عددًا وأعلى
تجهيزًا وخبرة بالقتال البحري، وكانت سفنهم تزيد على لمسمائة، في حين كان الأسطول
الإسلامي مكوناً من مائتي سفينة فقط، وخبراتهم في المعارك البحرية تكاد تكون
معدومة.
التقى الأسطولان، واستطاع المسلمون تحويل المعركة
لحرب برية، بأن جذبوا سفن الروم بخطاطيف، وراحوا يخوضون قتالًا مباشرًا مع خصومهم،
فتحولت مياه البحر إلى بركة دماء كبيرة، وتمكن المسلمون من تحقيق نصر عظيم على
خصومهم الروم، وخضع البحر المتوسط سيطرتهم .
من دول الإسلام القديمة
الدولة الأموية:
دولة الخلافة الأموية أسسها معاوية »الأول« بن أبي سفيان، وعاصمتها دمشق، استمرت في الفترة من ٤١ه »٦٦١م« حتى ١٣٢ه »٧٥٠م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل كل الدولة الإسلامية.
الدولة العباسية:
دولة الخلافة العباسية أسسها أبو العباس عبدالله بن محمد »يلقب خطأ بالسفاح«، وعاصمتها بغداد، استمرت في الفترة من ١٣٢ه »٧٤٩م« حتى ٦٥٦ه »١٢٥٨م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل كل الدولة الإسلامية.
أئمة صنعاء (بنو الرسي): دولة إسلامية
أسسها أبو محمد
القاسم الرسي ترجمان الدين بن إبراهيم
طباطبا، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها صعدة، استمرت في الفترة من ٢٤٦ه »٨٦٠م« حتى ٦٩٧ه »١٢٩٨م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل صعدة وصنعاء باليمن.
أتابكة إربل:
دولة إسلامية أسسها زين الدين علي كوجك بن بكتكين، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها إربل، استمرت في الفترة من ٥٣٩ه » ١١٤٤« حتى ٦٣٠ه »١٢٣٣م «، وكانت مناطق نفوذها تشمل إربل بآسيا الوسطى.
أتابكة بنو زنكي:
دولة إسلامية أسسها عماد الدين زنكي بن اق
سنقر، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها الموصل وحلب، ستمرت في الفترة من ٥٢١ه »١١٢٧م« حتى ٦١٩ه »١٢٢٢م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل الجزيرة وسورية.
أتابكة دمشق:
دولة إسلامية أسسها أبو سعيد سيف الإسلام ظهير الدين طغتكين بن عبدالله، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها دمشق، استمرت في الفترة من ٤٩٧ه »١١٠٤م «حتى ٥٤٩ه
»١١٥٤م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل دمشق بسورية.
أتابكة شبانكارة:
دولة إسلامية أسسها فضلويه بن حسنويه، في
عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها شبانكارة، استمرت في الفترة من ٤٤٨ه »١٠٥٦م « حتى ٧٥٥ه »١٣٥٤م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل شبانكارة بآسيا الوسطى
أتابكة يزد:
دولة إسلامية أسسها عز الدين لشكر بن
وردان، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها يزد، استمرت في الفترة من ٥٩٠ه »١١٩٤م« حتى ٧١٥ه »١٣١٥م«، وكانت مناطق نفوذها تشمل يزد بآسيا الوسطى.
الإخشيديون:
دولة إسلامية أسسها محمد بن طفج الإخشيد أبو بكر، في عهد الخلافة العباسية، وعاصمتها الفسطاط، ستمرت في الفترة من ٣٢٣ه »٩٣٥م « حتى ٣٥٨ه »٩٦٩م «، وكانت مناطق نفوذها تشمل مصر وسورية.!!
من الأمثال التي تتردد على الألسنة كل يوم
هذا المثل، وهو مثل شعبي تردده الكثير من الشعوب العربية وغير العربية، فمن هو «سنمار»؟
وما حكايته التي صارت يضرب بها المثل حينما يجني الإنسان من معروفه إساءة؟
«سنمار» - بتشديد الميم - هو مهندس آرامي
نبطي عراقي الأصل، استدعاه ملك الحيرة النعمان بن امرى القيس بن عمرٍ اللخمي، وكان
ملك الحيرة يُلقب ب«ملك العرب»، ليبني له قصرًا ليس له مثيل بين قصور الدنيا،
وأعطاه مالًا بلا حساب وسهل له كل احتياجاته، وعلى مدى عدة سنوات كان البناء يرتفع
ويتزين حتى صار تحفة ليس لها مثيل، وأطلق عليه «الخورنق»، وكان الناس يمرون به
ويتعجبون من جماله وفخامته وزينته غير المألوفة.
لما انتهى «سنمار» من بناء القصر على أتم
ما يكون، جاء النعمان بنفسه ليعاين الصرح العظيم، وطاف بأرجائه، وامتلات نفسه
بالغرور وهو يتجول فيه، وفاضت سريرته بالسرور، ولم يعكر صفوه سوى ظنه في أن يقوم
«سنمار» ببناء قصر مثله لأحد ملوك الدنيا في عصره، فيصبح هناك من يمتلك مثل هذا
الصرح الفريد، فصعد مع «سنمار» لأعلى موقع بالمبنى، وأمر رجاله بإلقائه من أعلاه
فسقط جثة هامدة، حتى لا يبني مثله لغيره، فكان هذا جزاء المعروف!!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل