العنوان التسكع في السالمية: نداء للداخلية والمحافظ
الكاتب طارق عبد الله الذياب
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1992
مشاهدات 57
نشر في العدد 1031
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 29-ديسمبر-1992
التسكع في السالمية: نداء للداخلية والمحافظ
قد يضطر الإنسان للذهاب لأسواق السالمية للتسوق، وأقول هنا (يضطر) لأن
الإنسان الذي يخشى على نفسه وعائلته الفتنة يحذر من الذهاب لتلك الأسواق لما يرى
فيها من الانحلال والتفسخ في الشباب المتهور الذي حضر بسياراته الفارهة وملابسه
الغربية، وانطلق وراء الفتيات متحرشًا متغزلًا، أو الفتيات الكاسيات
العاريات اللواتي يتجولن بلا هدف محدد إلا الرغبة في لفت أنظار الشباب بما وضعنه
من مساحيق وعطور وما لبسنه من ملابس غريبة فاضحة تظهر أكثر مما تستر، كذلك نساء
شرقي آسيا اللواتي تجملن ولبسن القصير أو الضيق من الثياب وتجولن بين المحلات بحثًا
عن صيد سمين وهن ينشرن أمراضهن الخطرة. وأخيرًا هناك كبار السن الذين تجاوزوا
الخمسين من العمر وبدلًا من أن يتجهوا لله طلبًا للمغفرة وحسن الخاتمة اتجهوا لتلك
الأسواق واصطفوا أمام المحلات يراقبون الداخلة والخارجة أو تغلغلوا في الازدحام
طلبًا لشهوات محرمة. هذا كله رأيته يحدث في السالمية مما جعلني أندم فعلًا على
دخولي تلك المنطقة، فهلا رأينا تحركًا من وزارة الداخلية أو من المحافظ لوضع حد
لتلك التصرفات الماجنة، وينبغي ألا يكون هدفنا فقط هو الربح المادي أو انتعاش
الحركة التجارية على حساب ديننا وأخلاقنا وقيمنا، وليتنا نرى جماعة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر تؤدي دورها في هذا المكان.
طارق عبد الله الذياب
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل