; الإرهاب وتوابعه. محاولة لفض الاشتباك من صانعوا الإرهاب؟ هل للإرهاب هوية؟ | مجلة المجتمع

العنوان الإرهاب وتوابعه. محاولة لفض الاشتباك من صانعوا الإرهاب؟ هل للإرهاب هوية؟

الكاتب ناوات محمد أمين

تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2003

مشاهدات 120

نشر في العدد 1537

نشر في الصفحة 40

السبت 01-فبراير-2003

 

  • الفرق بين الإرهاب والجريمة والكفاح المسلح والثورة.

  • الإرهاب نشأ في أحضان الغرب، ولم يكن أبدًا بدعة شرقية أو اختراعًا إسلاميًّا.

  • الإسلام لا يضفي شرعية على الإرهاب كما لا يتسامح بشأنه.

                                                ناوات محمد أمين (*)

(*) ماجستير في الدراسات الإسلامية-جامعة الخرطوم

الوصول إلى معنى محدد لكلمة الإرهاب ما زال أمرًا في غاية الصعوبة!

«الإرهاب»، من أكثر الكلمات إثارة في وسائل الإعلام العالمية والمحلية، فقد أصبحت الكلمة وصفًا يطلقه أي فرد أو جماعة على ما لا يروق لهم من تصرفات الآخرين، وحتى يمكن دراسة الإرهاب كظاهرة حديثة نسبيًّا ذات أهمية -خاصة في مجال الصراع السياسي- فلا بد من تحديد معنى الكلمة لغويًّا ثم تعريف الظاهرة، والتفرقة بينها وبين ما يختلط بها من ظواهر العنف السياسي ثم بيان علاقة ذلك بالإسلام.

 إن المعنى اللغوي للإرهاب مشتق من «رهب» بمعنى خاف وكلمة إرهاب هي مصدر الفعل أرهب، وأرهبه بمعنى خوفه (۱) وقد «خلت المعاجم العربية القديمة من كلمات الإرهاب والإرهابي لأن تلك الكلمات حديثة الاستعمال ولم تكن شائعة في الأزمنة القديمة» (٢).

ولفظ الإرهاب مشتق من معنى الخوف والفزع والرعب، وقد نقلت الكلمة أو ترجمت من Terronsm، إلى إرهاب باللغة العربية، وهذه الترجمة ليست صحيحة لغويًّا لأن الخوف من القتل أو الخطف أو تدمير المباني والمنشآت والممتلكات، وهي الأفعال التي ترتكبها الجماعات الإرهابية لا يقترن به احترام للقائمين به، ومن ثم فإن الكلمة الصحيحة التي تقابل Terrorism هي «إرعاب» وليس «إرهاب»، ولكن نظرًا لأن الكلمة الأخيرة قد أصبح لها معنى اصطلاحي أقره مجمع اللغة العربية فإننا نقر استخدام هذه الكلمة التي تعود الناس على استعمالها (۳).

وبالرجوع إلى أصل المفهوم ومعانيه في اللغات الأخرى، نجد أن بيرل وبا يلجي bailljy و bearl قد أوضحا في قاموسهما اللاتيني أن «الأصل اللغوي لكلمة الإرهاب في الفرنسية Terreur هو الفعل السنسكريتي tras الذي يعطي معنى رجف، ويريان أن الفعل الفارسي tersidan واللاتيني tres tevs يدلان على نفس المعنى وهو الرجفان» (٤).

محاولات للدراسة

جرت محاولات كثيرة لدراسة مدلول الإرهاب، لكن دون جدوى لاختلاف تحديد معناه ومدلوله، وقد تشابكت خيوطه وتداخلت مفاهيمه للدرجة التي أصبح معها الآن الوصول إلى تحديد لمعنى كلمة الإرهاب أمرًا في غاية التعقيد والصعوبة، وهذا كله لاختلاف الوجهات والرؤى حول الكلمة بين الجماعات والشعوب، ولأن الإرهاب ظاهرة من مظاهر الاضطراب السياسي في العصر، فالبعض يعرفه بأنه «كل عمل يستخدم القوة، ويتسم بالعنف، والهدف منه تحقيق غايات تتعارض مع الحقوق والأهداف العامة في مستوياتها المحلية أو الإقليمية» (5)، أو هو «استخدام العنف -غير القانوني- «أو التهديد به» بأشكاله المختلفة كالاغتيال والتشويه والتعذيب والتخريب والنسف بغية تحقيق هدف سياسي معين؛ مثل كسر روح المقاومة والالتزام عند الأفراد وهدم المعنويات عند الهيئات والمؤسسات كوسيلة من وسائل الحصول على معلومات أو مال، وبشكل عام استخدام الإكراه لإخضاع طرف مناوئ لمشيئة الجهة الإرهابية» (6).

أو هو «عمل عدواني يخلو من أي عاطفة بشرية ويتميز بالجبن نظرًا إلى أنه يتم الاعتداء على الآخرين بدون أخذ أي اعتبار لإرادتهم، وبالقوة المستندة على عامل المفاجأة باستعمال وسائل عنيفة وقاسية بدنية كانت أو معنوية تهدف إلى فرض السيطرة عليهم بالقهر الإجباري والقسري أو غير المباشر» (۷).

وهذه التعاريف وغيرها لم تجد نفعًا في فهم دقيق للمصطلح «وقد سجل شميد في كتابه «الإرهاب السياسي «political terror-ism» مئة وتسعة تعريفات من وضع علماء متنوعين في جميع فروع العلوم الاجتماعية» (۸).

أنماط مختلفة

ويؤكد جوناثان وايت (۱۹۹۱) في مدخله عن الإرهاب ضرورة عدم الاكتفاء بدراسة مصطلح الإرهاب من خلال مداخل سياسية فقط، بل إن علم الاجتماع في غاية الأهمية في هذا السياق، ويؤكد «عدم وجود تعريف واحد لمفهوم الإرهاب، ولذلك اقترح أن يعرف الإرهاب من خلال أنماط مختلفة للتعريف منها: نمط التعريف البسيط والعادي، ويعني عنفًا أو تهديدًا يهدف إلى خلق خوف أو تغير سلوكي. والنمط القانوني، ويعني عنفًا إجراميًّا ينتهك القانون ويستلزم عقاب الدولة. والتعريف التحليلي، ويعني عوامل سياسية واجتماعية معينة تقف وراء كل سلوك إرهابي. وتعريف رعاية الدولة للإرهاب، ويعني الإرهاب عن طريق جماعات تستخدم بواسطة دول للهجوم على دول أخرى. ونمط إرهاب الدولة، ويعني استخدام سلطة الدولة الإرهاب مواطنيها» (۹).

 أما التعريف الإسلامي للإرهاب، فقد قام المجمع الفقهي الإسلامي بتعريف الإرهاب، وجاء فيه: «إنه العدوان الذي يمارسه أفراد أو جماعات أو دول بغيًا على الإنسان -دينه ودمه وعقله وماله وعرضه- ويشمل صنوف التخويف والأذى والتهديد والقتل بغير حق، وما يتصل بصور الحرابة، وإخافة السبيل، وقطع الطريق، وكل فعل من أفعال العنف أو التهديد. يقع تنفيذًا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم وأحوالهم للخطر» (۱۰).

ويبدو من هذه التعاريف أن مفهوم الإرهاب قد اختلط بمفاهيم أخرى لتقارب المعاني وتشابك الأهداف، فـ «الجريمة، الإرهاب، الكفاح المسلح، الثورة» تلك عناوين تبدو مترابطة ومتداخلة رغم تمايز كل منها في معناه وفي استراتيجيته، وفي عقيدته، وفي هدفه، ومحورها الرئيس العنف (۱۱). وهذا الخلط بين هذه المفاهيم أدى إلى عدم وجود اتفاق حول تعريف مفهوم الإرهاب، فمثلًا «العنف والإرهاب»، مختلفان وليسا مترادفين، فالعنف هو «الاستخدام غير المشروع أو على الأقل غير الشرعي للقوة»(۱۲)، والعنف «يكون جريمة عندما يتعمد إلحاق الأذى بالضحية ، أي عندما تكون الضحية هي الهدف أولًا وآخرًا» (۱۳). أما «الإرهاب فيستخدم العنف أداة لإلحاق الأذى بالضحية، إنما لتوظيف الأذى في ممارسة ضغط معنوي على جهة أخرى أو على شخص آخر» (١٤). والإرهاب بمعناه الاستراتيجي يتجاوز الوجه الآخر للعنف الذي هو القيام بردود الأفعال تجاه صعوبات الحياة المدنية.

أما «الإرهاب والرعب» فهما سبب ونتيجة، و«تدمج القواميس اللغوية تعريف مصطلح الإرهاب ضمن سلسلة الأعمال التي تهدف إلى توليد «الرعب» وإدامته. وهي تصنف الرعب كنتيجة مرافقة للإرهاب وتربط المفردتين معًا داخل سلوك عدواني متطور على امتداد تاريخ الإنسان» (١٥).

فالجريمة ليست إرهابًا على الإطلاق، لأنه عادة لا تطلق صفة المجرم على الإرهابي لأن «المجرم يتعمد قتل أو إلحاق الضرر بضحيته إما انتقامًا، أولأي سبب شخصي آخر، أما الإرهابي فإنه غالبًا ما يؤمن بالبراءة الشخصية لضحيته، وبالتالي لا يجد مبررًا للإساءة إليها إلا من أجل توصيل رسالة إلى طرف ثالث». 

والمجرم يرتكب جريمته لحسابه الخاص، أما الإرهابي فيعتبر نفسه جنديًّا مكلفًا بمهمة شريفة لا تلحق إدانته بها أي عار أو تجريح، بل على العكس فهو يعتبر أداءها عملًا بطوليًّا يؤهله لاحتلال موقع مرموق أو ذكرى خالدة في مجتمعه» (١٦).

وبنفس المنهج نلاحظ الفرق بين الثورة والإرهاب، فرغم التداخل المعنوي بينهما إلا أن «العمل الثوري قد يكون إرهابًا وقد يكون عنفًا، وقد يكون الاثنين معًا، وقد لا يكون شيئًا من ذلك. إنه ليس عنفًا، عندما لا يهدف إلى إيذاء ضحاياه المباشرين، وهو لا يكون إرهابًا عندما لا يهدف إلى الضغط على ضحايا غير مباشرين، إنه أداة تغيير تستخدم العنف والإرهاب معًا» (۱۷). 

وانتشار ظاهرة الإرهاب على نطاق واسع، قد يؤدي إلى قلب الكثير من المفاهيم وإلى تغير الكثير من المعادلات السياسية، كما اختلط المفهوم مع الكفاح المسلح أو حق المقاومة المشروعة للاحتلال، لذلك حرصت «منظمة الأمم المتحدة في مواثيقها وإعلاناتها وقراراتها على تأكيد هذا التمايز، مشرعة حق الكفاح المسلح من أجل تقرير المصير، أو تحرير أرض محتلة، أو استرجاع استقلال مغتصب» (۱۸).

بهذا اتضح الفرق والتمايز بين كل من الإرهاب والعنف والجريمة والثورة والمقاومة المشروعة، رغم أنها تتفق كلها في استخدام القوة والرعب، ولكنها تفترق في بعض المعاني الثانوية الدقيقة، فالإرهاب ظاهرة قديمة من حيث المفهوم، ولكن جديدة من حيث التنظيم والممارسة.

نشأة الإرهاب الجديد

الإرهاب فعل شاذ عن الأصل، وفي علاقات بني الإنسان ورغم قدم الأفعال الإرهابية في المجتمعات البشرية فإنه «ظاهرة قديمة منذ حوادث الاغتيال في عصور الفراعنة والرومان والإغريق» (۱۹). وإن المصطلح قد شاع كأنه يعني ظاهرة جديدة وحديثة، والحقيقة أن الإرهاب المنظم ظاهرة جديدة، بغض النظر عن أن الإرهاب يعكس «صورة عقيمة لاستراتيجية بشرية مارسها الإنسان منذ بدء الخليقة لأسباب متعددة، حاول بواسطتها فرض سيطرته على الآخرين بشكل يكونون فيه مضطرين إلى قبول الأمر الواقع والتسليم به» (۲۰). 

فليس الإرهاب اختراعًا إسلاميًّا ولا بدعة شرقية، بل هو غربي المنشأ وتم تصديره إلى العالم الإسلامي، فرغم قدمه كممارسة فإن «نشأته المتجددة كظاهرة حديثة بدأت في محاضن العالم الغربي بعقائده وأفكاره وصراعاته، ثم لم ينتقل إلى بلاد المسلمين إلا بعد أن استطاع الغرب إسقاط البقية الباقية من صور الحكم الإسلامي في الدولة العثمانية، ثم من خلال ما خلفه الاستعمار الغربي من تصورات أو اتجاهات صادرة عن بوتقته الحضارية، ومتشبثة بمناهج معادية للإسلام» (۲۱).

في ضوء هذا فمن الظلم الحقيقي ما يمارس اليوم من حملة شرسة ضد الإسلام باسم الإرهاب، ومحاربة الجريمة المنظمة والجريمة غير المنظمة، أو حروب العصابات، كان الإسلام لا يخرج من عباءته إلا الإرهاب والإرهابيين، وهذا إجحاف وظلم للإسلام، لأن الحقائق لا يمكن أن تخفى، فمنشأ هذا المفهوم كان الغرب، وتبلوره واقعيًّا كان في الغرب أيضًا «لأن الإرهاب لم يتبلور واقعيًّا إلا في عام ۱۷۹۳م بفرنسا في عهد: «terror» الذي شهدت فترة حكمه القصيرة ۱۷۹۳- ١٧٩٤ إعدام أكثر من (٤٠) ألف شخص، وسجن وتشريد أكثر من (300) ألف شخص، ومنذ ذلك التاريخ تحول معنى الإرهاب إلى مفهوم آخر بمعنى العنف» (۲۲). «ومنه اشتقت اللغتان الإنجليزية والفرنسية كلمة الإرهاب terrorism بالإنجليزية و eterrorism بالفرنسية» (۲۳). 

وهذه حقيقة مؤكدة بأن العنف السياسي المنظم ولد في أوروبا وأن المفهوم السياسي للإرهاب قد ظهر في أوروبا بمعني العنف، فمن الإجحاف والظلم ربط الإرهاب بالإسلام ربطًا متلازمًا، رغم أن الإسلام لا يحبذ الإرهاب بالمعنى المعاصر المعروف واقعيًّا، بل يرده ويحرمه.

مدلولات كلمة إرهاب

الإسلام دين يدعو إلى رفع الظلم عن المظلومين، ويسعى لإفشاء الأمن والأمان في المجتمع، ويدعو إلى لغة الحوار والمنطق والمجادلة بين المتخاصمين، هو لم يؤيد الإرهاب، ولم يحث المسلمين عليه، ومصطلح «الإرهاب» لم يستعمل في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، ولكن مشتقات مادة «رهب» تكررت كثيرًا في القرآن بمعان مختلفة، بعضها يدل على الإرهاب والخوف والفزع، والبعض الآخر يدل على الرهبة والتعبد، حيث وردت مشتقات المادة «رهب» سبع مرات في مواضع مختلفة في الذكر الحكيم لتدل على معنى الخوف والفزع كالتالي: 

  • يرهبون ﴿وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ (الأعراف:154).

  • فارهبون ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُون﴾ (البقرة:40).

  • و ﴿إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (النحل:51).

  • ترهبون ﴿وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ (الأنفال: 116).

  •  رهبة: ﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ﴾ (الحشر: 13). 

  • رهبًا: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ (الأنبياء:90) (٢٤). 

وكل مشتقات كلمة «رهب» في هذه الآيات تدل على الخوف والفزع. وكذلك «لا يمكن العثور في السنة النبوية الشريفة على أي دليل على الإرهاب مهما كان شكله أو مظهره، وسواء كان ذلك في زمن السلم أو في زمن الحرب، فتوجيهات النبي محمد ﷺ إلى قادته وأوامر أبي بكر أول الخلفاء الراشدين تشكل عرضًا وافيًا للنزعات الإنسانية لدى المحاربين الأوائل في الإسلام» (٢٥).

 فالإرهاب غير مشروع في الإسلام ولا يمكن لأي عالم جاد أن يقبل الاستنتاج الخاطئ الذي توصل إليه بعضهم بأن الإسلام دين إرهابي، ذلك أن الإسلام لا يضفي صفة المشروعية على الإرهاب كما لا يتسامح به (٢٦).

فالإرهاب بالمفهوم المعاصر المتداول محرم في الإسلام ويعتبر من قبيل البغي والفساد في الأرض، «والذي يجعله غير مشروع ولا جائز في الدين والعرف والشرع الإنساني أنه يقع مبادأة ضد الآخرين ويفسد مبادرة صلة السلام والحرية والحرمة العامة بغير حق، عدوانًا أو معاملة بقوة باغية» (27).

بهذا اتضح أن الربط بين الإسلام والإرهاب إنما هو من قبيل المغالطة التاريخية والواقعية، خاصة أن الإسلام لا يؤيد الإرهاب ولا يشجعه، لكنها حسابات أبعد من المفاهيم والمصطلحات لتعلم أن تسويق معنى «الإرهاب» في حزمة واحدة مع الإسلام، إنما يعني ضرورات استراتيجية لبث روح الكراهية والنفور من الإسلام لدى الشعوب الغربية كما هو الحال دائمًا عبر التاريخ.

الهوامش

(1) الرازي (مختار الصحاح)، ص ۱۰۹

(۲) لواء دكتور أحمد جلال عز الدين «الإرهاب والعنف السياسي» دار الحرية للصحافة والنشر، القاهرة ط1، مارس ١٩٨٦م، ص ۲۰

(۳) المرجع نفسه، ص ۲۲

(4) المرجع نفسه، ص ۲۲

(5) فايز سارة إرهاب الدولة وإرهاب الجماعات- جريدة البيان 1 نوفمبر۱۹۹۸ م

(6) د. عبد الوهاب الكيالي- الموسوعة السياسية، مج ١، ص ١٥٣ 

(7) د. عادل القيار «الإرهاب مفهومه وأسبابه ۲۰/۲»، جريدة البيان، ١٣ أبريل ۱۹۹۸م

(8) د. محمد عزت شكري- الإرهاب الدولي دراسة قانونية ناقدة، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان- إعادة طبع الأول حزيران/ يونيو ۱۹۹۲م، ص ٤٥ 

(9) يحيى عبد المبدي- مفهوم الإرهاب بين الأصل والتطبيق- مجلة الإصلاح العدد (٤٤٦)١٥/١/٢٠٠٢م، ص 33

(10) مجلة الإصلاح العدد (٤٤٦)١٥/١/٢٠٠٢م. ص 34 

(11) محمد السماك- الإرهاب والعنف السياسي- دار النفائس ط2، ١٤١٢هـ -١٩٩٢ م ص5.

(12) د عبد الوهاب الكيالي- المرجع السابق، مج4، ص ٢٥٦

 (13) محمد السمات المرجع السابق ص5.

(14) المرجع نفسه، ص5.

(15) د. عادل القيار- المرجع السابق.

(16) محمد السماك- المرجع السابق، ص ٥-٦

(17) المرجع نفسه- ص ۷

 (18) محمد السماك- المرجع السابق، ص 7

 (19) نبيل شبيب- الإرهاب ومعالم الموقف الإسلامي قضايا دولية- العدد (٣٥٥). ۲۱ أكتوبر١٩٩٦ م ص ۳۱. 

(20) د. عادل القيار -المرجع السابق.

(21) نبيل شبيب- المرجع السابق، ص 31

(22) صفحات من سجل الإرهاب الأمريكي، من منشورات رسالة الجهاد، طاء شعبان ۱۳۹۷ هـ أبريل ۱۹۸۸م، ص ۱۹

(23) محمد السماك- المرجع السابق، ص ١٩

(24) يحيى عبد المبدي- المرجع السابق، ص 44

(25) د. محمد عزت الشكري- المرجع السابق، ص ٢٣

(26) د. محمد عزت الشكري- المرجع السابق، ص ٢٢ 

(27) د. حسن الترابي- ظاهرة الإرهاب السياسي وتقويم حادثة سبتمبر في أمريكا- ديسمبر 2001م، كراسة مخطوطة، ص2


 

الرابط المختصر :