; في الصميم: لا لتطبيع العلاقات! | مجلة المجتمع

العنوان في الصميم: لا لتطبيع العلاقات!

الكاتب عبد الرزاق شمس الدين

تاريخ النشر الثلاثاء 16-مارس-1993

مشاهدات 29

نشر في العدد 1042

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 16-مارس-1993

تناقلت الأخبار موضوع عودة العلاقات بين الدول التي قطعت علاقاتها مع العراق «مصر» أو التي جمدت علاقاتها «تركيا»، التي بدأت فعلًا في ترتيب عودة العلاقات مع العراق، حيث أرسلت تركيا القائم بالأعمال إلى بغداد حتى يلحقه السفير التركي بعد فترة وجيزة. وبدأت الزيارات تتبادل بين بغداد والقاهرة لعودة العلاقات. وكذلك هناك أكثر من طرف أو دولة تؤيد عودة العلاقات مع العراق، ولكن تُغلَّف هذه الدعوة بموضوع تطبيق العراق لكل قرارات مجلس الأمن!

ولا نعتقد أن كل الأطراف التي تتحرك أو تحركت فعلًا إلا بإيحاء أو تشجيع الولايات المتحدة لتلك التحركات!

ولكن ما مصير الكويت وأهل الكويت من كل هذه التحركات في مثل هذه الفترة التي تمر بها المنطقة؟! حيث إننا مازال لدينا مئات من الأسرى والمرتهنين الذين يقبعون في زنازين طاغية وفرعون بغداد، الذي يصر بكل صلف وكبرياء وعناد على عدم إطلاق سراحهم أو حتى تقديم أقل الحقوق الإنسانية لهم وذلك بتقديم المعلومات عنهم وعن أحوالهم!

إن أهل الكويت لن ينسوا أبدًا ما فعله فرعون العراق وزبانيته بفتياتهم وشبابهم وشيوخهم وأولادهم أبد الدهر!

إنهم لن ينسوا هذه الجريمة الوحشية النكراء الموجعة الغادرة.. وكيف ينسون؟

وكما قال وزير الأوقاف والشئون الإسلامية جمعان العازمي - إن زبانية المجرم صدام التكريتي اغتصبوا ٤ آلاف فتاة في الكويت، وقتلوا وعذبوا المئات من الشباب!

هل ننسى ٧ أشهر من الجمر والنار؟ بل هي أشد من ٧٠ سنة مرت في تاريخ الكويت!

إن أهل الكويت يقولون لا وألف لا لعودة العلاقات مع طاغية بغداد.. والتعامل مع مثل هذا النظام الذي لم يشهد التاريخ له مثيلًا في الغدر والوحشية والخيانة والنذالة.

عبدالرزاق شمس الدين

واقرأ أيضًا:

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل