العنوان صحة الأسرة (1625)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 30-أكتوبر-2004
مشاهدات 63
نشر في العدد 1625
نشر في الصفحة 62
السبت 30-أكتوبر-2004
مداعبة الأطفال تخفف من توترهم في مرحلة البلوغ
أظهرت دراسة طبية جديدة أن مداعبة الأمهات للأطفال، وتقبيلهم، والعناية بهم، يعزز نمو الصغار، ويمنحهم فرصة أكبر للتمتع بالحياة والشعور بالسعادة والتوازن النفسي، عندما يكبرون.
ووجد الباحثون في دراستهم التي أجريت على الفئران أن الصغار التي داعبتها أمهاتها واعتنت بها أصيبت بتوتر أقل وثقة أكبر بالنفس عندما كبرت مما يدل على أن الأمومة الحنونة، بما فيها من مداعبة وتلامس جسدي بين الأم والطفل ، تغير الجين المنظم للتوتر في الدماغ.
وأوضح الخبراء أن هرمونات التوتر تبقى تحت السيطرة، ويكون التغير الجيني فيها دائمًا حيث تبين أن صغار الفئران التي قضت أمهاتها الكثير من الوقت في مداعبتها، كانت أقل خوفًا وأفضل توازنًا عند وصولها إلىٰ مرحلة البلوغ وكانت أيضًا أكثر عطاء لصغارها ، وأفضل في منحها نفس النوع من العناية والحنان، مما يعني أن صفة الحنان تنتقل عبر الأجيال.
وفسر العلماء الأمر بأن الحنان مع الأطفال والاهتمام بتنشئتهم يزيد نشاط مستقبلات مركبات جلوكوكورتيكويد في منطقة الدماغ التي تعرف بتحت المهاد بصورة مؤقتة وهي آلية تغذية، يستخدمها الدماغ لإبقاء هرمونات التوتر تحت السيطرة فكلما نشطت المستقبلات أكثر بواسطة الجلوكوكورتيكويد قل إنتاج الهرمونات المسؤولة عن التوتر.
وأشار العلماء إلىٰ أنه بالرغم من أن هذه الدراسة أجريت على الفئران، إلا أن جميع الثدييات تتشارك في الكثير من الخصائص الوراثية مع البشر منبهين إلىٰ أن هذه الدراسة هى الأولىٰ التي تثبت أن سلوك الأم يسبب تغيرات ثابتة في بنية المادة الوراثية وهو ما يؤكد التأثيرات طويلة الأمد للأمومة على الترجمة الجينية عند الأجيال.
دراسات أمريكية: نظام الطعام الغربي يزيد مخاطر السكتة الدماغية
أفادت دراسة طبية جديدة أن الطعام الغربي عامة والأمريكي على وجه الخصوص، الذي يتألف من اللحوم الحمراء والمعالجة والحلويات والحبوب المنخولة بشكل رئيس، قد يشجع خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.
فقد وجد علماء في كلية سايمونز للدراسات الصحية ببوسطن، وكلية هارفارد للصحة العامة في أول دراسة تختبر العلاقة بين العادات الغذائية الكلية وخطر السكتة الدماغية أن أنواعًا معينة من الأطعمة تزيد مخاطر الإصابة، لذا فإن التعديلات الغذائية تكون أفضل طريقة للوقاية.
ولاحظ الباحثون بعد مراجعة المعلومات الغذائية لحوالي ٧١٧٦٨ امرأة تراوحت أعمارهن بين ٢٨ و٦٣ عامًا، لا يملكن تاريخًا سابقًا للإصابة بأمراض القلب أو السكري وجود خطر أعلى للسكتة بين اللاتي تناولن طعامًا أمريكيًا وغربيًا
كما تبين من الدراسة أن السيدات اللاتي يتبعن عادات غذائية غربية هن أكثر ميلًا: للتدخين وأقل نشاطًا واستهلاكًا للفيتامينات.
ووجد الباحثون أن النساء اللاتي تناولن طعامًا غربيًا ويعانين من ارتفاع ضغط الدم، يتعرضن لخطر أعلى للسكتة الدماغية بأكثر من مرات 3 مرات بسبب الانسدادات الشريانية في الأوعية الدموية المغذية للدماغ.
تحذير دولي: فيروس أنفلونزا الطيور لا يزال مستوطنًا في آسيا
رأت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة فاو بيان صادر عنها أن الموجات الجديدة في الصين وتايلاند وفيتنام من فيروس إنفلونزا الطيور المعروف باسم H5N1 تؤكد أن الفيروس لا يزال مستوطنًا في المنطقة.
وفي هذا الصدد قال جوزيف دومينيك، رئيس دائرة الصحة الحيوانية في المنظمة إن الحالات الجديدة لم تكن مفاجئة، إذ إن البلدان المتأثرة بالمرض والتي نجحت في السيطرة عليه بعد اندلاع موجات كبيرة من الوباء المذكور فيها قبل عدة أشهر: اكتشفت الآن بوضوح أن الفيروس لا يزال منتشرًا في بعض الأطراف من المنطقة، وقد تندلع حالات جديدة في المستقبل، الأمر الذي يشكل تهديدًا متواصلًا على صحة الإنسان على حد تعبيره.
وأكد البيان أنه على الحكومات أن تقر عند صياغة الاستراتيجيات الوقائية بأن فيروس أنفلونزا الطيور سيواصل انتشاره، وأن أنواعًا مختلفة منه قد تظهر أيضًا من جديد، لذلك لابد من الأخذ بعين الاعتبار أن استئصال هذا الفيروس حتى أفضل الحالات بعد مهمة طويلة الأمد.
تحذير: الإسراف في الغذاء البروتيني يقلل فرص الإنجاب
حذر باحثون مختصون من أن اللجوء إلى الغذاء البروتيني أو الحميات والاعتماد عليه بشكل أساسي، قد يقلل فرص الحمل عند المرأة بنسبة كبيرة.
فقد أظهرت اختبارات أجراها مركز كولورادو للطب الإنجابي علىٰ الفئران أن الغذاء البروتيني أثر على نمو الأجنة وتطورها عند الفئران التي تناولت غذاء تشكل البروتينات 25% منه، وبالتالي فإن هذا قد يعني أن النساء اللاتي يتناولن أكثر من ٣٠ ٪ من البروتينات قد يعانين من مشكلات في الحمل والقدرة على الإنجاب.
ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت غذاء غنيًا بالبروتين تملك كمية أعلىٰ من الأمونيوم في قنواتها التناسلية بحوالي أربع مرات عن تلك التي تناولت غذاء عاديًا.
وخلص الباحثون في دراستهم التي عرضوها في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية للإنجاب البشري وعلوم الأجنة إلىٰ أن معدل نمو الأجنة ينخفض بشكل كبير نتيجة تناول الأم غذاء غنيًا بالبروتين أو اتباعها أنظمة الحمية البروتينية الشهيرة باسم حمية «آتكينز ».
النوم المبكر يخفف الوزن
أفادت دراسة أمريكية جديدة أن النوم المبكر يساعد في تخفيف الوزن وإنجاح نظام الحمية المتبعة، والحصول على الوزن المثالي والرشاقة المرجوة.
وقال باحثون إن نجاح الحمية التي يتبعها الإنسان يعتمد على عدد ساعات النوم التي يحصل عليها يوميًا، لأن الحرمان من النوم المريح يؤثر على إفراز هرمون التوتر كورتيزول المنظم للشهية وبالتالي سيشعر الأشخاص الذين لا يحصلون على ساعات نوم كافية بالجوع حتىٰ إذا تناولوا كميات كافية من الطعام.
وأكد هؤلاء في دراستهم التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن على الأشخاص الذين يرغبون في إنقاص أوزانهم تغيير عاداتهم الغذائية، وعاداتهم في النوم أيضًا.
واستعرض الباحثون عددًا من الإرشادات المفيدة في هذا المضمار، وتشمل عدم الذهاب إلىٰ النوم عند الشعور بالجوع، لكن بالمقابل لا ينبغي تناول وجبة دسمة قبل النوم وممارسة الرياضة بشكل دوري قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل، واستبدال الكافيين بالعصير الطازج، وتجنب أخذ قيلولة أثناء النهار لتفادي حصول مشكلات في القدرة على النوم أثناء الليل، وأخذ حمام ساخن أو قضاء بعض الوقت في القراءة قبل الاستغراق في نوم عميق.
الهاتف الجوال يضعف خصوبة الرجال بنسبة الثلث؟
حذرت دراسة جديدة صدرت في هنجاريا حديثًا، من أن استخدام الهاتف الجوال يؤثر سلبيًا على خصوبة الرجال ويضعفها بمقدار الثلث.
وأوضح الباحثون في جامعة زيجيد أن الإشعاعات الصادرة عن الهواتف المحمولة تقلل تعداد الحيوانات المنوية عند الرجال وتضعف حركتها، وقدرتها على التنقل بنسبة ٣٠ ٪، وهو ما يؤثر سلبًا على فرص الإنجاب.
وتعتبر هذه الدراسة التي أجريت على ۲۲۱ رجلًا، تمت متابعتهم لمدة ۱۳ شهرًا أولىٰ الدراسات التي تثبت أن خصوبة الذكور قد تتأثر وتتضرر بالإشعاعات والإشارات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الهواتف النقالة.
ولاحظ الباحثون بعد مقارنة الرجال المفرطين في استخدام الجوال مع آخرين لا يستخدمونه أبدًا وجود تراكيز ومستويات أقل من الحيوانات المنوية النشطة والمتحركة عند الذين يستخدمون هذه الهواتف طوال اليوم، حيث بلغ تعداد النطف لديهم حوالي ٥٩ مليون لكل ملليلتر من السائل المنوي مقارنة مع ٨٣ مليون للرجال الذين لم يتعرضوا لإشعاعات الجوال.
وأكد الخبراء ضرورة إجراء المزيد من الدراسات بشأن أضرار الهواتف المحمولة في هذا المجال، خصوصًا أنه لم يمر على استخدامها سوى ١٥ عامًا فقط لذا فإن تأثيراتها الصحية على المدى الطويل لم تكتشف بعد.