العنوان آراء بارزة بالهيئة الخيرية الإسلامية العالمية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1987
مشاهدات 91
نشر في العدد 812
نشر في الصفحة 18
الثلاثاء 07-أبريل-1987
ولمعرفة الرأي بقيام الهيئة الخيرية الإسلامية طرحت المجتمع السؤال التالي على بعض السادة الوزراء الذين حضروا افتتاح اجتماع الجمعية العامة وهم أصحاب السعادة:
الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وزير الإعلام، والدكتور عبد الرحمن العوضي وزير الصحة العامة والأستاذ أنور النوري وزير التربية والأستاذ ناصر الروضان وزير الإسكان، كما طرحت المجتمع السؤال نفسه على كل من أمين عام مجلس الوزراء السيد عبد العزيز محمد العتيبي وعلى الدكتور عبد الله عمر نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي في المملكة العربية السعودية والسؤال هو: لدى حضوركم افتتاح الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية واطلاعكم على أهدافها... ما هو رأيكم بها كهيئة إسلامية عالمية؟ وكانت إجاباتهم كما يلي:
1- الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وزير الإعلام:
إن قيام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أمر هام، لأنها ستسهم بأعمال الخير، والخطأ أن قيام هذه الهيئة تأخر حتى الآن، وكان المأمول أن تقوم منذ زمن لأنها عطاء وإنقاذ وإغاثة للمحتاجين، فليس هناك شيء أفضل من عمل الخير، وهذه الهيئة ستقوم به إن شاء الله، فالحاجة غدت ماسة للإنقاذ في كل مكان، ونأمل أن تكون جهود أهل الخير والقائمين على هذه الهيئة موفقة، وأنا -شخصيًا- أتمنى لهذه الهيئة التوفيق والسداد، وأتمنى أن يوفقها الله للقيام بالعمل الخيري على أفضل ما يرام في جميع أنحاء العالم إن شاء الله وسوف تكون في أعمالها الخيرية مدعومة من حكام وحكومات العالم الإسلامي وشعوبها إن شاء الله.
2- الدكتور عبد الرحمن العوضي - وزير الصحة:
أنا في الحقيقة لي علاقة شخصية مع الإخوان الذين بادروا إلى مثل هذا العمل الطيب وأعتقد أننا في العالم الإسلامي بحاجة إلى مثل هذه الهيئات حتى ننقذ الإنسان المسلم من الفقر والجهل والتخلف وأنا سعيد جدًا لأرى هذه الهيئة وقد ترعرعت ونمت لتؤتي ثمارها الطيبة ولتقف مدافعة عن الغزو الذي تتعرض له ديار الإسلام ونحن وعلى كافة المستويات الرسمية والهيئات الحكومية نعمل لدعم عمل الخير وهذه الهيئات الخيرة والكويت منذ قيامها فلسفتها عمل الخير في كل مكان وإذا وجدت وسيلة إسلامية خيرة تستطيع أن تتعاون معها وتؤيدها وتؤازرها.
3- الأستاذ أنور النوري - وزير التربية:
الحقيقة بعد كلمة الدكتور القرضاوي في حث المسلمين على عمل الخير لا يسعنا إلا أن نقول بأن من الواجب أن يكون عندنا مثل هذه الهيئة لأن عمل الخير نصف الإيمان، بل هو الجزء المكمل للإيمان كما قال الدكتور القرضاوي والهيئة تقوم الآن على يد رجال أفاضل وإن شاء الله ستصل إلى ما تصبو إليه.
4- الأستاذ ناصر الروضان - وزير الإسكان:
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عمل طيب ويحتاج إلى جهود كبيرة لكن والحمد لله البركة بجهود هؤلاء الإخوان الذين قاموا بهذا العمل وأتمنى للهيئة الخير والنجاح لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
5- السيد عبد العزيز محمد العتيبي - الأمين العام لمجلس الوزراء:
ليس هناك رأيان حول قيام هذه الهيئة لأن الهيئة تجسيد لأماني الشعوب وتطبيق لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله في الحض على التعاون وعمل الخير والمسلمون في أشد الحاجة لمثل هذه الهيئة التي تمثل فيها جميع الأقطار المسلمة في خيرة رجالها وقادتها من المسلمين ويكون المال وهو العنصر الرئيسي المحرك بين أيديهم يستثمرونه ومن ثمرته ينفقون ونسأل الله تعالى لهم التوفيق ولجميع المسلمين وندعو جميع إخواننا من بيدهم القدرة المادية على أن ينفقوا من مالهم وما ينفقوا من خير يجدوه عند الله.
6- الدكتور عبد الله عمر نصيف - الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي.
وعلى نفس السؤال أجاب معالي الدكتور عبد الله عمر نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: أن قيام أي هيئة خيرية إسلامية عالمية تسعى لتوفير الاحتياجات الأساسية للمسلمين الذين يعانون من الفقر والجوع والتشرد أمر في غاية الأهمية وفيه الخير الكثير لأن حاجات المسلمين في ازدياد ومشاكلهم تتفاقم باستمرار وكلما ظهرت جمعية أو هيئة تسعى لتلبية احتياجاتهم كلما كان فيها الخير الكثير فهذه الهيئة ولله الحمد في واقع الأمر تحاول أن تسد الفراغ الذي أوجده حاجة المسلمين إلى الخدمات الأساسية والتي لا تستطيع أن توفرها الهيئات الإسلامية القائمة في الوقت الحاضر فاجتماع المسلمين لإنشاء ودعم هذه الهيئة يدل على أن الخير لا يزال ولله الحمد موجود في أمة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم يتضامنون لخدمة إخوانهم والسعي لخدمتهم.
وسألته: الملاحظ أن في أهداف الهيئة الخيرية اشتراكًا مع أهداف رابطة العالم الإسلامي فهل سيكون هناك تنسيق بين الهيئة والرابطة.
- أجاب: مما لا شك فيه أن التنسيق بين الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ورابطة العالم الإسلامي سيكون من الأولويات بل التنسيق قد بدأ بالفعل ومنذ نشأة هذه الهيئة وهناك تفاهم واتصال مستمر بالهاتف وبالبريد وبكل وسائل الاتصال للتنسيق في أمور للتعاون على إنجاح المشروع ورابطة العالم الإسلامي هي في حد ذاتها مؤسسة لا تستطيع أن تؤدي ما عليها ما لم تتعاون مع مثل هذه الهيئة وكلما ظهرت منظمة خيرية في العالم الإسلامي كلما فرح الإنسان لأن الحاجة كبيرة وأي تضافر في هذا الصدد يكون فيه فائدة للإسلام والمسلمين ونحن يجب أن نطلب المزيد من هذه المؤسسات على أن يكون هناك بينها تنسيق وتكامل إن شاء الله وكما هو معلوم في العالم الغربي توجد من الهيئات التي تقوم بمشاريع اجتماعية آلاف الجمعيات ربما أربعة آلاف أو خمسة آلاف وهناك تعاون فيما بينها لإنجاح أهدافها ونحن كمسلمين مطالبون بأن تقوم فيما بيننا اتصالات ولقاءات للتنسيق والتعاون حتى نؤدي واجبنا تجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه المسلمين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل