; آفات إدارية شائعة في حياتنا.. ملامح الإدارة العصرية | مجلة المجتمع

العنوان آفات إدارية شائعة في حياتنا.. ملامح الإدارة العصرية

الكاتب إبراهيم الديب

تاريخ النشر السبت 01-يوليو-2006

مشاهدات 61

نشر في العدد 1708

نشر في الصفحة 59

السبت 01-يوليو-2006

زاوية نعالج فيها أهم الآفات الشائعة في مجتمعاتنا والتي تسببت في تخلفنا وتقوض جهود الإصلاح فيه كما أنها تهدد مستقبلنا، مما يجعلنا في حاجة ماسة لكشفها وتحليلها ومواجهتها علميًا ومهاريًا للحد منها والقضاء عليها.

من أهم الصفات التي يجب أن تتميز بها الإدارة العصرية الحديثة ما يلي:

المرونة والقدرة المستمرة على التطوير وتقديم ابتكارات جديدة لما تقدمه من إنتاج وخدمات تحفظ للمؤسسة قدرتها التنافسية في السوق ومن السياسات الإستراتيجية التي تحقق هذا الهدف الكبير سياسة تحفيز وتشجيع ودعم الأفكار والابتكارات الجديدة، بل وامتد الأمر لأكثر من ذلك في المؤسسات اليابانية، حيث جعلت من الواجب على كل العاملين بالمؤسسة تقديم فكرة جديدة جادة سنويًا. وشجعت ذلك بتقديم مكافآت مغرية لأفضل عشر أفكار مع تسجيلها بأسماء أصحابها وتحويلها إلى حيز العمل الفعلي، بالإضافة إلى اعتبار قيمة وجدية الأفكار التي يقدمها كل فرد بالمؤسسة أحد معايير تقييم الأداء السنوي التي يتوقف عليها نموه الوظيفي والاقتصادي على استمراره بالمؤسسة. 

وتحتاج سياسة تحفيز وتشجيع الأفكار الجديدة مجموعة من المهارات التي تساعد الأفراد. وتحفزهم على إعمال وعصف أذهانهم لتوليد الجديد من الأفكار مثل:

  • حُسن الاتصال بالعاملين والانفتاح عليهم.
  • المناقشات المفتوحة حول طبيعة العمل وسبل تطويره وحل مشاكله.
  •  حُسن الاستماع
  • احترام وتقدير الجميع بغض النظر عن مكانتهم العلمية والاجتماعية.
  •  السؤال والاستيضاح.
  • عدم تسفيه الأفكار الجديدة حتى وإن كانت بسيطة.
  • الثناء والتشجيع لكل فكرة جديدة بل وطلب المزيد.
  • تخصيص وقت كاف للراحة والاستجمام وإعمال الفكر.
  • حلقات العصف الذهني التخصصية.
  • توافر قدر من حب المغامرة والاستعداد للمخاطرة.
  • تقبل الخطأ والتعامل معه بإيجابية بتحفيزه ومساعدته على النجاح.
  • ربط التقدم الوظيفي والاقتصادي بالأفكار الجديدة.
  • عدم الرضا بالأمر الواقع والحاجة الدائمة للتجديد.
  • روح المشاركة في المخاطرة وفي النجاح وفي الفشل.

- تسجيل جميع الأفكار وتخصيص بنك للأفكار يتم الرجوع إليه عند الحاجة.

ومن المؤكد أن بيئة العمل الإداري تضم نوعيات مختلفة من الأفراد والقادة بعضهم يقتل الأفكار وهي في مهدها ربما بحسن نية ولكن عن جهل، وبعضهم بسوء نية. لذلك وجب التعرف على هذه الأنماط من خلال كلماتها المعروفة بها حتى نحذر من أن نكون من قتلة الأفكار ونتعلم كيف نشجع الأفكار ونولدها.

الرابط المختصر :