العنوان صفات المنكرين
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يوليو-1985
مشاهدات 80
نشر في العدد 726
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 23-يوليو-1985
دعوة
والتواضع قد يختلف في تعريفه ومعناه الكثير، فمنهم من يرى أن التواضع يختص في اللباس وآخر يرى أنه يختص في ما يركب المرء من الدواب، وآخر يرى هذا ويضيف إليه كثيرًا.. وهكذافي المسكن، وغيرها من التعريفات، وقد حدث مثل هذا الاختلاف في تعريف التواضع في مجلس الحسن البصري وهو ساكت «حتى إذا أكثروا عليه قال لهم أراكم قد أكثرتم الكلام في التواضع، قالوا: أي شيء التواضع يا أبا سعيد؟ قال: يخرج من بيته فلا يلقى مسلمًا إلاظن أنه خير منه».[1]
وهذا ناتج من خوفه من الجليل بعدم تقبله لعمله، ومحاسبته الدائمة لنفسه مما يؤدي إلى عدم اغتراره بأي عمل يقوم به، فيظن أن كل من يراه من المسلمين خير منه، وهذا نوع من النزول، ولكن نزول يحبه الله، نزول يزداد به عزة بين الناس، ویزداد به درجة عند الله سبحانه وتعالى، هذا ما نراه في مدخل ابن الحاج عندما أخبرنا بأن من «أراد الرفعة فليتواضع لله تعالى، فإن العزة لا تقع إلا بقدر النزول، ألا ترى أن الماء لما نزل إلى أصل الشجرة صعد إلى أعلاها، فكأن سائلًا سأله: ما صعد بك هنا- أعني في رأس الشجرة- وأنت قد نزلت تحت أصلها؟! فكأن لسان حاله يقول: من تواضع لله رفعه».[2]
فلا بد لمن أراد أن ينجح في عملية الإنكارأن يتحلى بهذه الصفة، وألّا يظهر الأستاذية حينما يأمر أو ينهى فإن إظهار العلم والتحدث من برج عاجي ينفر الناس من قبول النصيحة.
7) حسن الاستماع...
عندما بعثت قريش عتبة بن ربيعة للرسول صلى الله عليه وسلم ليعرض عليه بعض الأمور ليكف بزعمهم عن أذاهم جاء للرسول صلى الله عليه وسلم وقال له:
«يا بن أخي إن كنت إنما تريد به شرفًا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرًا دونك، وإن كنت تريد به ملكًا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رِئيًا تراه لا تستطيع رده عن نفسك، طلبنا لك الطب، وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يتداوى منه- أو كما قال- حتى إذا فرغ عتبة قال له النبي صلى الله عليه وسلم «أفرغت يا أبا الوليد؟» قال: نعم،فقال صلى الله عليه وسلم: اسمع مني، قال: أفعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿حَم تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (فصلت: 1- 3) إلى آخر القصة.[3]
والذي يهمنا من هذا الحوار ملاحظة خلق النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصغي لأبي الوليد، مع أنه يعلم علمًا يقينيًّا بأن ما يهتدي به عتبة باطل مركب واتهام في غير محله من حب للسلطة والملك والمال، ومن اتهام بالمس الشيطاني، ومع ذلك يستمع إليه دون أن يقاطعه، ويتركه يكمل لآخر كلمة يريد أن يقولها، ومبالغة بحسن الإنصات يقول له قبل أن يتكلم هو: «أفرغت يا أبا الوليد؟».
ما أحوج الدعاة لهذا الخلق حين يمارسون عملية الإنكار! فيستمعون للخصم، وللساذج والمغفل والمفتون، وحتى من الكافر الملحد، وربما ظهر أثناء الحديث من سقط الكلام ورديئه ما يظهر، فلا يكن هذا داعيًا للمقاطعة، بل لا بد من الاستماع حتى النهاية، واستمع إلى ابن المقفع حينما يقول لك:
«تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الكلام، ومن حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى ينقضي حديثه وقلة التلفت إلى الجواب، والإقبال بالوجه والنظر إلى المتكلم، والوعي لما يقول.
واعلم فيما تكلم به صاحبك أن مما يهجن صواب ما يأتي به، ويذهب بطعمه وبهجته، ويزري به في قبوله، عجلتك بذلك، وقطعك حديث الرجل قبل أن يفضي إليك بذات نفسه».[4]
۸) الحلم والرفق
درجات الإنكار...
مع القاضي عياض...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان».[5]
قال القاضي عياض رحمه الله «هذا الحديث أصل في صفة التغيير، فحق المغير أن يغيره بكل وجه أمکنه زواله به قولًا كان أو فعلًا، فيكسر آلات الباطل، ويريق المُسكر بنفسه، أو يأمر من يفعله وينزع الغصوب ويردها إلى أصحابها بنفسه أو بأمره إذا أمكنه، ويرفق في التغيير جهده بالجاهل، وبذي العزة الظالم المخوف شره إذ ذلك أدعى إلى قبول قوله، كما يستحب أن يكون متولي ذلك من أهل الصلاح والفضل.. ثم يقول: فإن غلب على ظنه أن تغييره بيده يسبب منكرًا أشد منه من قتله أو قتل غيره بسبب كف يده، واقتصر علىالقول باللسان والوعظ والتخويف، فإن خاف أن يسبب قوله مثل ذلك غير بقلبه وكان في سعة وهذا هو المراد بالحديث».[6]
- قيود الإنكار باليد...
يقول ابن مفلح «وله كسر آلة اللهو، وصور الخيال، ودف الصنوج، وشق وعاء الخمر، وكسر دنه إن تعذر الإنكار دونه».[7] ولو أضفنا كلام ابن مفلح إلى ما ذكره القاضي عياض لتجمع لدينا بعض القيود التي تقيد الإنكار باليد.
القيد الأول:
ما ذكره ابن مفلح وهو تعذر الإنكار بغيره، كان يكون صاحب المنكر قد استنفد معه أسلوب النصيحة المباشرة وغير المباشرة، والرفق، واللين والتخويف والترغيب والحكمة والموعظة الحسنة ومع ذلك بقي مصرًّا على منكره، وعلم أن المنكر الذي يقوم به لا يزال إلا باليد بعد تعذر الإنكار بغيرها، تستخدم حينئذ اليد في التغيير ولكن قبل الإقدام على استخدام هذا الأسلوب لابد من التقيد بالقيد الثاني.
القيد الثاني:
وهو ما ذكره القاضي عياض، بأن يغلب على ظنه أن تغييره بيده سيسبب منكرًا أشد منه، من قتله أو قتل غيره. ويزيد في ذلك تفصيلًا الإمام ابن قدامة، إذ يقول: «فمن غلب على ظنه أنه يصيبه مكروه، لم يجب عليه الإنكار، وإن غلب على ظنه أنه لا يصيبه وجب، ولا اعتبار بحالة الجبان، ولا بالشجاع المتهور، بل الاعتبار بالمعتدل الطبع السليم المزاج. ونعني بالمكروه: الضرب أو القتل وكذلك نهب المال والإشهار في البلد مع تسويد الوجه، فأما السب والشتم، فليس بعذر في السكوت، لأن الأمر بالمعروف يلقى ذلك بالغالب».[8]
وإذا لم يترتب على إنكاره باليد مكروه كالقتل والضرب ونهب المال وغيره من أنواع المكروه، بكونه من أصحاب النفوذ والسلطات فلابد ألّا يغيب عنه فتنة العوام وتأويلهم المعوج لإنكاره باليد، لهذا امتنع النبي صلى الله عليه وسلم من قتل أو عقاب عبد الله بن أبي، كي لا يقول الناس إن محمدًا يقتل أصحابه؛ فيسبب بذلك نفور الناس من الدخول في الإسلام، وامتناعه أيضًا عن هدم الكعبة وإعادة بنائها على أسس إبراهيم؛ لخوفه من تأويل العوام بأنه لا يقدر الأماكن المقدسة. وذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم «لولا حداثة عهد قومك بالكفر، لنقضت الكعبة ولجعلتها على أساس إبراهيم فإن قريشًا حين بنت استقصرت، ولجعلت لها خلفًا».[9]
يقول الإمام النووي في هذا الحديث دليل لقواعد من الأحكام، منها: إذا تعارضت المصالح أو تعارضت مصلحة ومفسدة، وتعذر الجمع بين فعل المصلحة وترك المفسدة بدئ بالأهم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن نقض الكعبة وردها إلى ما كانت عليه من قواعد إبراهيم صلى الله عليه وسلم مصلحة ولكن تعارضه مفسدة أعظم منه وهي خوف فتنة بعض من أسلم قريبًا، وذلك لما كانوا يعتقدونه من فضل الكعبة، فيرون تغييرها عظيمًا.. فتركها صلى الله عليه وسلم».[10]
- المهدي ونعال الرسول صلى الله عليه وسلم...
ومن صور فطنة بعض القادرين على تغيير المنكر بأيديهم من أصحاب السلطات ما يترتب على إنكارهم من المناكر التي هي أعظم من المنكر الذي يريدون تغييره، ما جاء في كتاب المصباح المضىء أن المهدي قد قعد للناس يومًا ، فدخل رجل وفي يده نعل في منديل، فقال: يا أمير المؤمنين، نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهديتها لك. فقال: هاتهما، فدفعهما إليه فقبل باطنهما ووضعهما على عينه، وأمر للرجل بعشرة آلاف درهم، فلما أخذها وانصرف قال لجلسائه: أترون أني لم أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله لم يرها فضلًا عن أن يكون لبسها؟ ولو كذبناه لقال للناس أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله فردها عليَّ وكان من يصدقه أكثر ممن يدفع خبره، حتى إذا كان من شأن العامة الميل إلىأشكالها، والنصرة للضعيف على القوي، فاشترينا لسانه ورأينا الذي فعلنا أنجح وأرجح».[11]
- القيد الثالث...
ولا بد من توفر القدرة، وهي مدى سلطان صاحب الإنكار على مقترف المنكر. يذكر الأستاذ عبد الكريم زيدان في معرض حديثه عن قواعد التبليغ بالعمل ما في القاعدة الأولى أن تكون عند المزيل القدرة الكافية على هذه الإزالة، ولا شك في تفاوت الدعاة في هذه القدرة، وأعظمهم قدرة الأمير أي من بيده السلطة والأمر والنهي؛ ولهذا فهو مسؤول أكثر من غيره عن إزاله المنكر في بيته، لأنه مسلط شرها على هذه الإزالة، وله الولاية على بيته، فيكون قادرًا على الإزالة وبالتالي تجب عليه إلاإذا عارضها معارض شرعي في بعض جزئيات المنكر من جهة ما قد عمي أن يترتب على إزالة هذه الجزئية من مفاسد أكبر من المصالح».[12]
ففي الأمور العامة للدولة والنظم والقوانين، صاحب السلطان فيها هو الأمير، والآباء هم أصحاب السلطان في بيوتهم على زوجاتهم وأبنائهم، فلهم أن يغيروا المنكر بأيديهم إذا لم ينفع غيره مع الزوجة والأبناء، ولكنك لا تملك هذا السلطان على أقاربك وجيرانك وسائر عوام الناس، فليس للداعية أن يستخدم يده فيما ليس له سلطان.
جاء صاحب الإمام أحمد المروزي يشكو له جاره الذي يؤذيه ببعض المناكر. فقال له الإمام أحمد: تأمره بينك وبينه، فقال المروزي: قد تقدمت إليه مرارًا فكأنه يمحل، فقال: أي شيء عليك إنما هو على نفسه أنكر بقلبك ودعه».[13]
فهذه هي حدود الداعية فيمن ليس له عليهم سلطان أن يأمرهم وينهاهم بلسانه أو بقلبه، أما إذا زالت هذه القيود الثلاثة فلابد عليه أن ينكر بیده.
- الإنكار باللسان...
وهذه الدرجة هي التي ينتقل إليها الداعية إذا لم يستطع الإنكار باليد، وللتعامل بها آداب من التحلي بها ذكرنا بعضها ولها قواعد سنتناولها في موضع آخر، وإذا خاف الضرر من استخدام لسانه انتقل إلىالإنكار بقلبه.
- الإنكار بالقلب...
والإنكار بالقلب معناه كراهية المنكر، كما قال المناوي «فبقلبه: ينكره وجوبًا بأن يكرهه به ويعزم أنه لو قدر بقول أو فعل فعل، وهذا واجب عينًا على كل أحد بخلاف الذي قبله».[14]
ومن صور كراهية المنكر عدم البقاء في المكان الذي يرتكب فيه، أو البقاء مع من يقومون به أو إظهارالسرور والرضا عند فعله، بل لا بد من مغادرة المكان ومفارقة مرتكبيه، وإظهار الغضب وعدم الرضا عن فعله.
- خطوات الإنكار...
ولقد ذكر بعض العلماء خطوات الإنكار والتدرج فيه، وعاملوا بذلك صاحب المنكر كأنه طفل، والطفل قبل أن يطلب منه القراءة لابد أن يعلم الحروف بأساليب تحبب إليه القراءة والكتابة، حتى لا ينفر من العلم، وكذلك صاحب المنكر لا بد من معاملته على أنه مريض وجاهل فلا بد من مداراته وأخذ الخطوات المتأنية المدروسة في الإنكار معه، قبل استخدام الإنكار المباشر باليد أو باللسان، ومن بين هؤلاء العلماء الذين ذكروا هذه الخطوات الإمام ابن قدامة المقدسي. ويجعل الخطوة الأولى هي التعريف على افتراض جهل صاحب المنكر.
الخطوة الأولى- التعريف
«فإن الجاهل يقدم على الشيء لا يظنه منكرًا، فإذا عرف أقلع عنه، فيجب تعريفه باللطف. فيقال له: إن الإنسان لا يولد عالمًا، ولقد كنا جاهلين بأمور الشرع حتى علمنا العلماء، فلعل قريتك خالية من أهل العلم. فهكذا يتلطف به ليحصل التعريف من غير ايذاء».
الخطوة الثانية- الوعظ
النهي بالوعظ والنصح والتخوف بالله، و يورد عليه الأخبار الواردة بالوعيد، ويحكى له سيرة السلف، ويكون ذلك بشفقة ولطف من غير عنف وغضب.
الخطوة الثالثة- التعنيف
السب والتعنيف بالقول الغليظ الخشن،وإنما يعدل إلى هذا عند العجز عن المنع باللطف وظهور مبادئ الإصرار والاستهزاء بالوعظ والنصح، ولسنا نعني بالسب: الفحش والكذب، قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام ﴿أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ (الأنبياء: 67).
الخطوة الرابعة- اليد[15]
التغيير باليد.
الخطوة الخامسة- التهديد
التهديد والتخويف، كقوله: دع عنك هذا وإلا فعلت بك كذا وكذا، وينبغي أن يقدم هذا على تحقيق الضرب إن أمكن تقديمه.
الخطوة السادسة- الضرب
مباشرة الضرب باليد والرجل وغير ذلك مما ليس فيه إشهار سلاح، وذلك جائز للآحاد بشرط الضرورة والاقتصار على قدر الحاجة، فإذااندفع المنكر فينبغي أن يكف.[16]
- حالات عدم نفع الإنكار...
ويتعرض الإمام ابن قدامة لحالات عدم نفع الإنكار من حيث الوجوب فيقول: إذا علم أن إنكاره لا ينفع فينقسم إلى أربعة أحوال:
أحدها: أن يعلم أن المنكر يزول بقوله أو فعله من غير مكروه يلحق فيجب عليه الإنكار.
الحالة الثانية: أن يعلم أن كلامه لا ينفع وأنه إن تكلم ضرب فيرتفع الوجوب عنه.
الحالة الثالثة: أن يعلم أن إنكاره لا يفيد، لكنه لا يخاف مكروهًا، فلا يجب عليه الأمر لعدم الفائدة، لكن يستحب لإظهار شعائر الإسلام والتذكير بالدين.
الحالة الرابعة: أن يعلم أنه يصاب بمكروه، ولكن يبطل المنكر بفعله مثل أن يكسر العود، ويريق الخمر ويعلم أنه يضرب عقيب ذلك فيرتفع الوجوب عنه ويبقى مستحبًّا لقوله في الحديث «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر».[17]
ويتبين من هذا العرض أن الإنكار يرتفع عن الوجوب إذا ما تيقن المنكر أن ضررًا سيصيبه إذا أقدم على الإنكار، ولابد من مراعاة ذلك في عملية الإنكار، إلا في الحالة الرابعة وهي إذا علم أن إنکاره سيزيل المنكر مع ما يترتب عليه من ضرر؛ فيكون الإنكار مستحبًّا للحديث المذكور، كما حدث مع الإمام أحمد رضي الله عنه إذ أنه لاقى من الضرر ما لاقى ولكنه صمد وظل على إنكاره؛ لأنه تيقن أن إنكاره سيتسبب في إزالة المنكر، وهذا ما حدث.
[1] الزهد لأحمد279.
[2] المدخل لابن الحاج 2/122.
[3] البداية والنهاية 3/63.
[4] الأدب الكبير ص119. ذكرته مفصلًا في الكتاب الأول من المُصفّى من صفات الدعاة.
[5] رواه مسلم 78 كتاب الإيمان- عن أبي سعيد.
[6]شرح مسلم النووي 7/25.
[7]الآداب الشرعية 1/219.
[8] مختصر منهاج القاصدين 137/123.
[9] مسلم كتاب الحج.
[10] شرح مسلم النووي 9/89-دار الفكر.
[11] المصباح.
[12] أصول الدعوة 465.
[13] الآداب الشرعية 1/218.
[14] فيض القدير 6/121.
[15] ذكرنا قيود استخدام اليد فلا داعي للتكرار.
[16] مختصر منهاج القاصدين 136.
[17]مختصر منهاج القاصدين 132.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل