العنوان آفات على الطريق (۲ من۳)- الخوف.. أسباب وآثار
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000
مشاهدات 60
نشر في العدد 1406
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 27-يونيو-2000
تحدثنا في العدد الماضي عن تعريف الخوف لغة واصطلاحًا، ومدى علاقة الخوف بكل من: الخشية، والرهبة، والوجل، والهيبة، إضافة إلى مظاهره -سواء كان خوفًا من الخالق أو المخلوق- وموقف الشارع الحكيم منه، كما تطرقنا لأسباب الخوف، وبواعثه المتمثلة في العيش في وسط يسيطر عليه الخوف، والأذى النفسي والبدني، والوقوف على كل ما يخيف ويؤذي، واليوم نستكمل تحليل الأسباب والبواعث.. وهذا هو السبب الرابع:
عدم المعرفة بالله بصورة تؤدي إلى التعدي على الحدود، وانتهاك الحرمات:
عدم المعرفة بالله من أنه: الموصوف بكل كمال، المنزه عن كل نقص، الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض، ولا في السماء، القاهر فوق عباده، العزيز، الجبار، المتكبر، الجامع الناس ليوم لا ريب فيه، المجازي كلًّا بالسوء سوءً، وبالإحسان إحسانًا، كل ذلك يؤدي إلى تعدي حدوده وانتهاك حرماته، وقد يكون من بين الأسباب والبواعث التي تجعل المرء يأمن مكر الخالق ومن يأمن مكر الخالق يعاقبه الله بالخوف من المخلوق.
وقد أشار رب العزة إلى ذلك بقوله سبحانه: ﴿لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ﴾ (سورة الحشر، آية: 13).
وقال تعالى: ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ (سورة الجن، آية 17).
وأيُّ ضنك أو عذاب أشد من الخوف من المخلوقين وخشيتهم بصورة يكون معها الخضوع، والاستسلام، والذل، والخنوع؟
٥- شيوع الظلم وتلاشي العدل:
شيوع الظلم في أي صورة من الصور، وتلاشي العدل من بين الأسباب التي توقع في الخوف، ذلك أنه إذا ضرب الظلم بأطنابه، وألقى بجرَّانه بين الناس، وغاب أو تلاشى العدل بصورة توئس المظلوم أن يصل إلى حقه، فإن ذلك من شأنه أن يجعل المرء يعيش في رعب وفزع خشية أن تصيبه نار هذا الظلم، ولا يجد من ينصفه أو يقف بجواره لينال حقه على النحو المعيش في البلدان التي يسودها الحكم الشمولي أو الفردي، التي لا تقيم للإنسان وزنًا، ولا تعترف له بأي حق.
٦- غياب القوانين والدساتير التي يقع عليها عبء حماية إنسانية الإنسان وبناؤها على غير ما وُضعت له:
وقد يكون غياب القوانين والدساتير التي يقع عليها عبء الاحتفاظ للإنسان بإنسانيته، بل بناؤها على غير ما وضعت له من بين الأسباب التي تؤدي إلى الخوف، وتوقع فيه، ذلك أن الشأن في القوانين والدساتير، أنها موضوعة لرعاية مصالح الإنسان فردًا كان أو جماعة.
فكيف تكون الحال لو غابت، أو وجدت لكنها أقيمت على أساس الجور لا العدل، والمحاباة والمجاملة لا الإنصاف والموضوعية؟
لا جواب عن ذلك سوى شيوع الخوف، والرعب، والفزع.
ومن هذا دعا ربُّ العزة الخلق إلى تحكيم كتابه، والعمل به، وإن لحقهم من المشقات والتعب ما لحقهم، إذ يقول سبحانه وتعالى: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ﴾ (سورة المائدة، آية: 48).
ويقول تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ (سورة الأنعام، آية: 114)
بعضهم يدَّعي الانتماء للعروبة وأنه حامي الأوطان ومع ذلك يجعل مهمته تفزيع المسلمين!
٧- التوبة من بعد الإسراف على النفس وظن عدم القبول والمغفرة:
ذلك أن العبد إذا أسرف على نفسه في المعصية، ثم وفقه الله إلى التوبة، وظل شبح الذنب يلاحقه ربما من عدم القبول والمغفرة، فخاف وأصابه الرعب والفزع، وقد طمان الله مثل هذا الصنف من الناس بقوله سبحانه: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (سورة الزمر، آية: 53).
ويقوله: ﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (سورة الفرقان، آية: 70).
٨- توقع الفقر مع عدم الثقة بما عند الله:
وقد يكون توقع الفقر لكثرة الولد، أو لذهاب وجاهة، أو فقد وظيفة أو نحو ذلك، مع عدم الثقة بما عند الله من بين الأسباب أو البواعث التي توقع في الخوف وتؤدي إليه.
ذلك أن المرء إذا عاش متوقعًا الفقر في أي من الأحوال المذكورة آنفًا أو غيرها، مع عدم ثقته بما عند الله الذي لا تفنى خزائنه، ولا ينسى خلقه وإن كانوا كفارًا، إذ يقول: ﴿وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾ (سورة البقرة، آية: 126).
﴿نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا﴾ (لقمان: 24).
إذا عاش المرء على هذا التوقع انتهت به الحال إلى الوقوع في الخوف من المخلوق، والرعب والفزع.
وقد لفت النبي ﷺ النظر إلى هذا السبب فيما رواه عنه يعلى العامري إذ قال: جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي ﷺ فضمهما إليه وقال: «إن الولد مبخلة مجبنة». (1)
٩- التعرض بغتة لموقف مخيف:
ذلك أن المرة قد يتعرض لموقف مفاجئ لم يكن يتوقعه، وربما يكون هذا الموقف عنيفًا أو شديدًا، ولا يتمكن هذا المرء من تحمله، وتكون العاقبة الوقوع في الخوف على الدوام، وأغلب مرضى النفس أو الأعصاب ضحايا هذا السبب أو الباعث.
10- إحاطة المتكبرين أنفسهم بهالة من القوة التي لا تقهر، والجبروت الذي لا يقاوم:
على نحو ما زعم النمرود بن كنعان في قوله:﴿قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾ (سورة البقرة، آية: 258).
وعلى نحو ما زعم فرعون في قوله: لأهله ﴿فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ﴾ (سورة النازعات، آية: 24).
﴿مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِي﴾ (سورة القصص، آية: 38).
وعلى نحو ما أشيع عن التتر: «من حدثك أن التتر قد هزموا فلا تصدق».
وعلى نحو ما يشيعه الإسرائيليون يهودًا، وصهاينة عن أنفسهم أنهم الشعب الذي لا يُقهر والقوة التي لا تهزم، وهكذا.
ووقت المجابهة الحقيقية تتمزق هذه الهالة، ويسفر الصبح لذي عينين، فقد أُخذ النمرود ببعوضة، وأُهلك فرعون وملؤه بالغرق، وهزم التتر في عين جالوت، وانكشف الكيان الصهيوني على حقيقته في حرب رمضان ۱۳۹۳هـ أكتوبر ١٩٧٢م، وعلى يد أطفال الحجارة الذين بدأوا انتفاضتهم المباركة عام ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م، وفي الجنوب اللبناني اليوم، بل من قبل أمام المجاهدين من أبناء الحركة الإسلامية في فلسطين عام ١٣٧هـ - ١٩٤٨م، وهلم جرا.
١١- وعيد الجبارين الشديد، وتهديدهم المستمر:
إذا عرف عن جبار أنه لا يرقب في أحد إلا ولا ذمَّة حتى لو كان من أقرب المقربين إليه، وأطلق هذا الجبار وعيده الشديد، وتهديده المستمر: هابه الناس، وخافوه ورُوِّعوا منه وفزعوا، إلا مّن رحم الله على نحو ما سمعنا، نسمع عن بعض جبابرة أهل الأرض، ولعله يكون من بين هؤلاء من ينتسب إلى الإسلام يدعي الانتماء إلى العروبة، ويزعم أنه حامي الأوطان، صائن الحرمات على نحو ما قال فرعون قديمًا لما أبلغه موسى -عليه السلام- دعوة حق من رب العالمين ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ رَبَّهُ ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ (سورة غافر، آية: 26).
وعلى نحو ما أطلقه زعماء وقادة في العصر الحاضر من وصف من يقولون: «ربنا الله» يدعون إلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة، أنهم رجعيِّون، ومتخلفون، ولا علاج لهذا الصنف من الناس إلا بالتصفية والاستئصال، ثم انقلب ينفذ ما تهدد به وتوعد.
۱۲- عدم تقدير عواقب الخوف:
قد يكون عدم تقدير عواقب الخوف المذموم «من المخلوق»: الفردية والجماعية، العاجلة والآجلة، من بين الأسباب والبواعث التي توقع في خوف وتؤدي إليه ذلك أن المرء إذا جهل العواقب المدمرة، والآثار المهلكة لأمر ما فإنه قد يقع فيه من حيث لا يدري ولا يشعر.
رابعًا: آثار الخوف وعواقبه:
للخوف المذموم آثار مُهلكة، وعواقب خطيرة على العاملين، ودونك من هذه الآثار، وتلك العواقب:
على العاملين
١- التوتر العصبي والاضطراب نفسي:
ذلك أن من أمن الخالق، وخاف المخلوق، أرض نفسه لعقاب الله في الدنيا والآخرة، ومن أبرز صور هذا العقاب في الدنيا: التوتر العصبي، والاضطراب النفسي.
وقد أشار رب العزة إلى هذا الأثر بقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا ۖ وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىٰ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ ۚ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَىٰ﴾ (سورة طه، آية: ١٢٤-١٢٥- 126-١٢٧).
٢- السعي الجاد لإرضاء المخلوق وإن كان في ذلك معصية الخالق الآمر الذي يوجب غضب الله وسخطه:
من خاف المخلوق ونسي الخالق سعى بجدية لإرضاء هذا المخلوق الذي يخافه، وإن كان في ذلك معصية الخالق، فتراه يذل نفسه ويمتهن آدميته، ويضرب بالقيم العليا والمبادئ السامية عرض الحائط لا لشيء إلا ليرضي من يخافه، ويوم تصل الأمور إلى هذا الحد يكون غضب الله، وسخطه، ومن يصيبه غضب الله وسخطه فقد خسر خسرانًا مبينًا، وصدق الله الذي يقول: ﴿وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَىٰ﴾ (سورة طه، آية: 81).
٣- القعود عن أداء الواجبات إلى حد السكوت على المنكرات:
من خاف المخلوق، وأمن الخالق يقعد عن أداء الواجبات إلى حد أنه يرى المنكرات ملقاة على قارعة الطريق فلا ينكر لها ولو بالقلب إيثارًا للعافية والسلامة بزعمه، ويوم تتفشى المنكرات، ولا تجد من ينكر أو يغيَّر -كصورة من صور القعود عن أداء الواجبات- يكون الهلاك والبوار على نحو ما قال الحقُّ تبارك وتعالى:
التوتر العصبي.. الاضطراب النفسي.. إيذاء الموحدين.. إرضاء المخلوقين.. آثار وخيمة.
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (سورة البقرة، آية: 251). ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ (سورة الحج، آية: 40).
وعلى نحو ما تقدم في الحديث من قوله ﷺ: «إذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم منهم: أنت ظالم، فقد تودع منهم» (۲).
٤- إيذاء أصحاب الأيدي المتوضئة بصورة أو بأخرى:
الخوف من المخلوق قد ينتهي بصاحبه إلى ما تقدم، وربما تسوِّل له نفسه إيذاء أصحاب الأيدي المتوضئة بصورة أو بأخرى، لئلا يشعر بتأنيب النفس ووخز الضمير، تجاه هذا الصنف الكريم من البشر هذا من ناحية، وإرضاءً لمن يخافه من البشر من ناحية أخرى، وإلا ناله نصيب أكبر من العذاب.
٥- اليأس والقنوط:
استمرار الخوف من المخلوق مع عدم وجود بارقة أمل أو انفراج ينتهي بالمرء إلى اليأس من روح الله، والقنوط من رحمته، وهذه قاصمة الظهر التي يسعى الأعداء إلى أن تصل الأمة المسلمة -أفرادًا وجماعات- إليها، وحينئذ يكون الخنوع والاستسلام لهؤلاء الأعداء فيما يخطِّطون ما يشاءون، وينفِّذون ما يريدون على النحو الذي تقدم في تناول آفة اليأس والقنوط.
٦- الإقدام على التخلص من الأولاد، وربما التخلص من الحياة:
إن توقع الخوف من كثرة الأولاد، أو ذهاب الوجاهة، أو فقد الوظيفة، أو نحو ذلك مع عدم الثقة بالله قد يحمل على محاولة التخلص من الأولاد بالقتل، بل ربما التخلص من الحياة بطريقة أو بأخرى، وقد أشار رب العزة إلى ذلك بقوله: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ﴾ (سورة الأنعام، آية:151).
وقوله ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا﴾ (سورة الإسراء، آية: 31).
وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: سألت رسول الله ﷺ أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك» قال: قلت له: إن ذلك لعظيم، قال: قلت: ثم أيُّ؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك» قال: قلت: ثم أيُّ، قال: «أن تُزاني حليلة جارك» (٣).
الهوامش
(١) أخرجه ابن ماجة في: السن، كتاب الأدب، باب بر الوالد، والإحسان إلى البنات ٢/١٢٠٩ رقم ٢٦٦٦، وأحمد في: المسند ٤/ ١٧٢ كلاهما من حديث يعلى العامري مرفوعًا بهذا اللفظ وأورده البوصيري في مصباح الزجاجة ٤/٩٩ بهذا اللفظ وعقَّب عليه بقوله «هذا إسناد صحيح رجاله ثقات».
(٢-٣) سبق تخريجهما
(*) أستاذ الحديث وعلومه- كلية الشريعة - جامعة الكويت