; أبرز إصدارات المبدعين الكويتيين.. تعرف عليها منهم | مجلة المجتمع

العنوان أبرز إصدارات المبدعين الكويتيين.. تعرف عليها منهم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 01-ديسمبر-2019

مشاهدات 98

نشر في العدد 2138

نشر في الصفحة 4

الأحد 01-ديسمبر-2019

الكويت

معرض الكويت الدولي للكتاب

أبرز إصدارات المبدعين الكويتيين.. تعرف عليها منهم

اختتم في الثلاثين من نوفمبر الماضي معرض الكويت الدولي للكتاب؛ حيث شهد حضوراً جماهيرياً متنوعاً، كما شهد بعض الإصدارات الجديدة لبعض المبدعين من الشباب الكويتي. 

التقت «المجتمع» بعض هؤلاء المبدعين، وأفسحت لهم المجال ليعرّفوا بإصداراتهم 

المؤلف عبدالله الفليج:

كان لي في هذا المعرض إصداران؛ أحدهما خاص بي، والثاني بالتعاون مع الأستاذة بدور السميط، أما الأول فعنوانه «77 سؤالاً عن حياتك المالية»، يدور حول كيفية بناء الإنسان حياته المالية بطريقة صحيحة، وكيفية معرفة التعامل مع المعلومات البنكية، ومعاملاته اليومية، والميزانية الخاصة به، وتتطرق لتناول القرض من البنوك، وما فوائده وأضراره، وهي أمور حياتية نتعامل معها يومياً، واقتبسناها من الآخرين، ولكن ما أصلها؟ نحن لا ندري، فنحن نعيش عليها وتعودنا أن نرى غيرنا يمشي عليها.

أما الإصدار الثاني مع الأستاذة بدور السميط فعنوانه «لحظة قبل أن تبدأ مشروعك»، وهدفه أن يدرس الشخص المقبل خطواته تدريجياً قبل أن يبدأ في إنجاز أي مشروع؛ لأننا أصبحنا نرى البعض يُقْدم على عمل المشروع دون دراسة مسبقة، فقط يبدأ في استخراج الرخصة، ثم يبدأ في عمل المشروع، دون أن يضع في اعتباره ماذا يبيع، وما خطة البيع، وما خطة التسعير، وما خطة العمل اليومية.

المؤلفة بدور السميط:

كتاب «لحظة قبل أن تبدأ مشروعك»، فبالإضافة إلى ما أشار إليه شريكي فيه أ. عبدالله الفليج، فإن الكتاب يعطيك أساسيات بداية المشروع، فأغلب المشاريع تحتاج إلى شركاء، لذا ينصح الكتاب أي شخص مقبل على بداية مشروع، كيف يختار الشريك المناسب للمشروع، وعلى أي أساس يتم اختيار الشريك، وما أنواع الشراكات الموجودة، ولا سيما هناك عدة أنواع من الشراكات، وكيف يتم جلب مستثمر أو ممول للمشروع، وما الفرق بينهما، وما معنى كلمة شراكة، وما معنى كلمة استحواذ، وكلها أمور يجب معرفتها من قبل أي شخص مقبل على عمل أو مشروع تجاري جديد.

فأنا وزميلي عبدالله الفليج لدينا خبرة كبيرة في السوق الكويتية، ولدينا أكثر من مشروع على أرض الواقع، وعلى أساس ذلك قمنا بتأليف هذا الكتاب، بالإضافة إلى دراساتنا الخاصة بالإدارة، نظراً لتخصصنا الأكاديمي في إدارة المشاريع.

المؤلف مبارك حبيب:

من إصداراتي في هذا المعرض: «لا تنكسر»، «فاطمأن قلبي»، «يمكن خيراً»، «لن تعيش مرتين»، «تعلّم تعشق القمة». 

وهي كتب مختصة في تنمية الذات، والتحفيز، فأحياناً ندعمها بعلوم دينية، وأحياناً بعلوم أدبية وفلسفية، والهدف من هذه الكتب مواساة الناس المنكسرين، ومن يعتقد أنه من سيئي الحظ، من خلال هذه الكلمات أسعى لتقويم الناس.ص

المؤلف محمد ثنيان الشمري: 

فيما يتعلق بإصداراتي لهذا العام، الكتاب الأول «السلسلة الذهبية في تاريخ الدولة العثمانية من قيامة أرطغرل إلى إسقاط السلطان عبدالحميد الثاني»، الذي يتكلم عن دراسة تاريخية فكرية سياسية عن الحالة التي مرت بها الدولة العثمانية، منذ بداية دخولهم إلى أراضي الأناضول، إلى أن تم إسقاط الدولة العثمانية.

أما الكتاب الثاني «متغيرات السياسة العثمانية»، بالتعاون مع د. هند فخري سعيد، فيتكلم عن «ولاية اليمن»، و«العثمانيون في ولاية اليمن»، في نهاية القرن التاسع عشر، وكلها كتب وثائقية، ومن مصادر عثمانية وإنجليزية، وكويتية، وعربية.

المؤلف مبارك الدريب:

من إصداراتي التي كانت في هذا المعرض «مذكرات في أمريكا» من خلال دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث قمت بسرد بعض المواقف والعبر التي تعرضنا لها هناك، سواء تعرض لها الإخوة العزّاب أم المتزوجون، وقمت بتسجيل تلك التجارب بطريقة أدبية تحبب الشخص في قراءتها، حتى يسهل عليه الاستفادة من هذه التجارب.

عائشة الكواري (الرئيس التنفيذي لدار «روزا» للنشر):

هذه المشاركة الثالثة لنا على التوالي في معرض الكتاب الدولي، عرضنا 94 إصداراً، و10 مؤلفين قطريين جاؤوا للتعريف بمؤلفاتهم، وكان لنا ندوة ثقافية، تحت عنوان «الرواية الشبابية في قطر»، بمشاركة اثنين من الروائيين الشباب؛ عيسى عبدالله، وعمر المير.

وأنا كناشرة، فمن الضروري والمهم عندي التعرف على الخبرات التي سبقتني، والتعرف على المؤلفين الجدد الذين ظهروا على الساحة الأدبية، والتعرف على التجارب في النشر والطباعة والتوزيع، وكيفية صنع جسور تبادل بيننا وبين شركات التوزيع في الدول العربية، كل هذه الأمور نتعرف عليها، ونقوم بتحصيلها من خلال معرض الكويت الدولي للكتاب.

لقد أثرت برامج التواصل الاجتماعي بشكل كبير على القراءة، ولكنَّ هناك جانباً سلبياً، وآخر إيجابياً، فالجانب الإيجابي هو أن برامج التواصل الاجتماعي أصبحت مسوقاً رئيساً للكتب بكافة أنواعها وأشكالها، فأنا كناشرة لا أدفع الملايين من أجل عمل إعلان، ووضعه في مكان ما، والأسهل والأوفر لي هو استخدام برامج التواصل الاجتماعي، أما الناحية السلبية لبرامج التواصل الاجتماعي أنها أحدثت نوعاً من الهشاشة في الإنتاج؛ فأصبح الناس يعتمدون اعتماداً كلياً على الاسم، وعدد المتابعين، وليس المستوى، لدرجة أن هناك بعض المؤلفين المغمورين يُخرجون لنا مؤلفات يتم تسويقها بصورة جيدة، وهي دون المحتوى، أو المستوى المطلوب، ومع ذلك يتم ترويجها، وتجد إقبالاً من الناس؛ وبالتالي يتم طبعها للمرة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة في غمضة عين، وذلك يرجع إلى أن الجهة التي تقوم بالتسويق لديها متابعون، مع أن تلك المؤلفات لا يوجد فيها محتوى ذو قيمة، وللأسف، فأنا لا ألوم المؤلفين، إن صح لي التعبير أن أسميهم مؤلفين، ولكني ألوم الناشرين، فهذا الموضوع يقع تماماً على عاتق الناشرين، فالناشر هو المسؤول الأول والأخير عما تصدره دار النشر التي يمتلكها، وهو صاحب القرار فيها.>

الرابط المختصر :