العنوان أتراك تراقيا الغربية يطالبون العودة إلى وطنهم الأم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1980
مشاهدات 87
نشر في العدد 478
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 29-أبريل-1980
إننا ننتظر بفارغ الصبر يوم عودة أتراك تراقيا الغربية المسلمون الذين طردوا بشتى الأساليب من أراضيهم واضطروا اللجوء إلى تركيا وإلى غيرها من أقطار العالم. ونطالب ذلك أولاً من الدول التي وقعت معاهدة لوزان ونطالب مساندة الدول الإسلامية الشقيقة في هذا المضمار ثانيًا. لأن الوضع الحالي لمسلمي تراقيا الغربية هو نفس الوضع الذي يقاسيه الشعب العربي الفلسطيني المسلم.
وأنه سيأخذ أبعادًا مثلما اتخذه الوضع الفلسطيني وعلى ضوء هذا يمكننا القول بإن قضية تراقيا الغربية هي بمثابة قضية فلسطينية في البلقان ولذلك فإذا لم يتم معالجة الأمور بالسرعة الممكنة فإن الوضع سيتأزم بحيث سيهدد السلام العالمي في المستقبل القريب.
لذلك فإننا ننتظر تجاوب الرأي العام العالمي والضمير الإنساني مع قضيتنا العادلة، لينتهي إلى الأبد هذا العذاب والتعسف المدمي للوجدان الإنساني الحي، وأن ترفع هذه القضية إلى مسامع:
_ المؤتمرات الإسلامية.
_ الهيئة العامة للأمم المتحدة.
_ لجنة حقوق الإنسان العالمية.
وعلى ضوء كل ما ورد نطالب:
1- إعادة كافة الحقوق المغتصبة لأتراك تراقيا الغربية المسلمين.
2- استرجاع كافة الأراضي التي استملكت جبرًا وخلافًا لمعاهدة لوزان لأصحابها الشرعيين.
3- تصفية المستوطنات اليونانية المقامة على الأراضي التركية المسلمة في تراقيا الغربية.
4- إعطاء الحقوق المضمونة بموجب المعاهدات الدولية للأتراك المسلمين وحسب الدستور اليوناني.
5- الاعتراف لمسلمي تراقيا الغربية بكافة الحقوق الواردة في البيان العالمي لحقوق الإنسان.
ونرجو منكم أنتم يا ممثلي الشعوب الإسلامية بذل مساعيكم من أجل تأليف لجنة لتقوم بتقصي ومشاهدة الحقائق المؤلمة والمآسي التي يلاقونها الأتراك المسلمون في تراقيا الغربية..
وليوفقنا الله جميعاً من أجل إعلاء كلمة الدين الإسلامي الحنيف.
صلاح الدين يلدز
رئيس جمعية تضامن أتراك تراقيا الغربية المسلمين
أمريكا وتوسيط الإخوان في قضية الرهائن
نشرت الصحف المحلية نقلًا عن وكالة الأسوشيتدبرس خبرًا مفاده أن الولايات المتحدة الأمريكية حاولت أن توسط الإخوان المسلمين لدى حكومة إيران فيما يخص رهائن السفارة الأمريكية المحتجزين في طهران، وسواء قبل الإخوان المسلمون هذه الوساطة أم لم يقبلوا حملها. فإن المحاولة الأمريكية في اللجوء إلى الإخوان المسلمين كمنظمة إسلامية له مدلولات كثيرة منها:
1- فشل الولايات المتحدة الأمريكية في إيجاد الحل المقبول دوليًا وإسلاميًا لحل مشكلة الرهائن، كما أن ذلك يحمل دلالة تشير إلى أن العجز الديبلوماسي.. والسياسي بدأ ينخر في أركان البيت الأبيض.
2- إن الولايات المتحدة- وهي تحاول توسيط جماعة إسلامية وهي جماعة «الإخوان المسلمين»- تعلم تمامًا أن الأنظمة الحاكمة التي حاولت توسيطها في موضوع الرهائن إنما هي أنظمة مفلسة عند شعوبها من ناحية، وهي مفلسة أيضًا على المستوى السياسي الدولي من ناحية أخرى.
3- إن البيت الأبيض شهد بمحاولة توسيط الإخوان المسلمين، أن جماعة الإخوان كتنظيم دولي له دوره ووزنه الثقيل في المجتمع الدولي، واعترف أيضًا بأن جماعة الإخوان تملك أن تقوم بالدور الذي تشاؤه وتقره قيادة التنظيم ولو كان ذلك على أعلى المستويات الدولية.
وأمام هذه النقاط لا بد من الإشارة إلى أن تنظيم الإخوان المسلمين يعلم كل العلم أن المحاولة الأمريكية ليست إلا تعبيرًا عن سياسة الإفلاس لأكبر قوة دولية عرفها التاريخ العالمي الحديث.
وانتفاضة.. في رام الله
اجتاحت مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة مظاهرات طلابية صاخبة، احتجاجًا على إصابة 24 طالبًا حالة بعضهم خطيرة، وذلك في اشتباكات جرت بين الطلبة وقوات الاحتلال.
وذكرت وكالات الأنباء الغربية، أن طلاب المدارس الثانوية في المدينة، قاموا بقذف قوات الاحتلال بالحجارة، وقامت هذه القوات بفتح نيران أسلحتها الرشاشة في الهواء، وقيل إنها لتخويف المتظاهرين.
ونسبت هذه الوكالات إلى أحد الطلاب المشاركين في المظاهرات قوله: «نحن لا نملك البنادق، وليس لدينا طرق أخرى للقتال سوى الحجارة».
وفي غضون ذلك، قامت مظاهرة طلابية أخرى بالاعتصام أمام مركز البلدية في المدينة احتجاجا على عمليات القمع الإسرائيلية لفض التظاهرات بقوة السلاح وجرحها عدداً من الطلاب المتظاهرين.
وحاولت قوات البوليس في جامعة بيرزيت منع 3 باصات تحمل طلاب الجامعة من الوصول إلى مدينة رام الله للإعراب عن تأييدهم للطلاب المتظاهرين.
مهرجان إسلامي في كوريا
من الحاج محمد یون رئيس اتحاد مسلمي كوريا وإمام المسجد المركزي في سيئول تلقينا هذه الرسالة الطيبة:
رئيس تحرير مجلة المجتمع حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنه ليسرنا أن نحيطكم علمًا بأن اتحاد مسلمي كوريا قد قرر عقد مهرجان إسلامي بمناسبة مرور خمسة وعشرين سنة على دخول دين الإسلام في كوريا وقد شاء الله جل وعلا، أن يتفق موعد هذا المهرجان ومطلع القرن الهجري الجديد وستعقد حفلات هذا اليوبيل الفضي في شهر يونيو- حزیران ۱۹۸۰ الموافق شهر شعبان ١٤٠٠هـ.
ويسرنا كذلك إفادتكم بأننا قررنا إصدار كتاب تذكاري بهذه المناسبة في ثلاث لغات: العربية، الإنكليزية، والكورية كي نعطي إخواننا المسلمين في جميع أنحاء العالم من خلال صفحاته معلومات وافرة عن أحوال الإسلام المسلمين في كوريا،وكذلك عن التطورات الحديثة في مجال الدعوة في هذه البلاد.
وقد رأى مجلس إدارة اتحاد مسلمي كوريا أن يشتمل هذا الكتاب التذكاري على رسائل ومقالات ونصائح وملاحظات من قبل كبار دعاة الإسلام وكتابه.
فنرجو التعاون معنا في إصدار هذا الكتاب على الوجه المطلوب بإرسال كلمتكم القيمة لنشرها فيه على أن تصل إلينا قبل ١٩٨٠/٥/٢٥.
ونسأل الله جل وعلا أن يعز الإسلام والمسلمين في كل مكان.
-خسارة علمية-
الشيخ محمد باقر الصدر أحد أبرز المراجع العلمية المعاصرين للمذهب الجعفري.. وأحد أبرز المفكرين الإسلاميين الذين بروزا من فقهاء المذهب الجعفري.. وله كتابات إسلامية جيدة تداولها أيدي المفكرين.. ككتاب «اقتصادنا» وكتاب «فلسفتنا» وغيرها من الكتب.. لقد تأكد مؤخرًا إعدامه بسبب أحداث سياسية..
ونحن بعيدًا عن الجانب السياسي.. والخلاف المذهبي.. نرى أن في فقدان الشيخ الصدر خسارة لثروة علمية كان وجودها يثري المكتبة العربية والإسلامية…
رأي إسلامي
«حتى إذا استيأس الرسل...»
أخ كريم زارني وهو بادي الهم ظاهر القلق سألته عن سر قلقه وهمه فأخبرني بأنه متألم للأخبار التي سمعها حول قيام إحدى سلطات الدول العربية باعتقال مجاهدين كثيرين فيها، وقتل مئات من المسلمين غيرهم.
ثم تساءل لماذا لم ينتصر المسلمون المجاهدون وقد بذلوا وقدموا كل شيء؟!
قلت لأخي: لنتذاكر معًا قوله تعالى: ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 62)، ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ (فاطر: 43) هذا يعني أن لله تعالى سنة لا تتبدل ولا تتحول منذ أن خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة.
ومن سنة الله تعالى أن ينصر عباده وجنوده ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ (المجادلة: 21)، ﴿إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ* إِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ (الصافات: 172,173).
والمجاهدون في البلد الذي تحدثت عنه وفي كل البلدان، منصورون إن شاء الله، لأن هذا وعد الله وهذه سنته، ولن يخلف الله وعده ولن يبدل سنته.
أما ما سمعته من أخبار نقلتها وكالات الأنباء الغربية فليس فيها شيء يدل على عدم انتصار المجاهدين المسلمين للأسباب التالية:
هذه الأخبار نقلت ما أذاعته السلطات هناك، والسلطات تذيع ما يوافقها وتخفي ما عداه.
كما أن النظام ليس مبرأ من الكذب، وقد جربنا عليه الكذب منذ أن بدأ يعلن بحرب المجاهدين قبل أكثر من عام. ففي كل تصريح له يعلن أنه قضى على المجاهدين، واعتقل قادتهم، وأنهى وجودهم، وكانت جولات المجاهدين الرائعة تفضح النظام دائمًا.
انتصار الدعوات لا يقاس بالأسابيع والشهور، فماذا يمنع أن يستمر المجاهدون في جهادهم عامًا أو عامين أو ثلاثة قبل أن يأذن الله بالنصر.
ولك في سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام خير مثل.
أليس من النصر المبكر أن يلتف الشعب كله هناك حول المجاهدين يؤونهم ويحمونهم ويمدونهم بالمال والسلاح!؟
أليس من النصر المبكر أن يعود الناس هناك إلى دينهم بعد انتفاضة المجاهدين فتزدحم بهم المساجد حتى يصلي المسلمون في الشوارع؟
أليس من النصر المبكر أن تخرج المظاهرات الحاشدة تهتف للمجاهدين وتطلب منهم السلاح للقتال إلى جانبهم؟!
وصدق الله العظيم إذ يقول ﴿حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا﴾ ( يوسف: 110).