العنوان أخبار وتعليقات
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
مشاهدات 70
نشر في العدد 795
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
• صافرة الإنذار والدور المطلوب
ابتكرت وزارة الداخلية في الأعوام الماضية بما يسمى بصافرة الإنذار وذلك لتنبيه الناس لما قد يحدث من حالات مفاجِئة أو طوارئ غير محسوب لها وقد قامت الوزارة حين البدء في استعمالها ومحاولة تجريبها بإخطار الناس عن ذلك وإعلانهم عن طريق الصحف، ووسائل الإعلام ولكن منذ ذلك الوقت وإلى الأسبوع الماضي تقريبًا ونحن نسمع أصوات هذه الصافرة ولا نعلم هل هي تكملة لتلك التجارب؟ أم أنها تنبئ عن ظهور حدث ما؟ ولذلك فإننا نوجِّه السؤال إلى المسؤولين في تلك الوزارة إلى التوضيح المستمر للمواطنين حتى لا نقع في خلط ونكون أشبه بقصة الراعي والغنم؟!
• السلطان عبد الحميد في إذاعة الكويت
من البرامج التاريخية الجيدة التي تبث من الإذاعة الكويتية برنامج الخليل.. مدينة الأنبياء وهو مسلسل تاريخي يستعرض تعرض مدينة «الخليل» الفلسطينية التي عاش فيها كثير من الأنبياء لمؤامرات اليهود وتصدى المسلمين لهم.. ويعرض هذا المسلسل بعد صلاة الجمعة في كل أسبوع.. وقد أظهرت الإذاعة في هذا المسلسل يوم الجمعة الماضي السلطان عبد الحميد الخليفة العثماني بموقف كريم ومنصف من خلال مواقفه من اليهود ومحاولتهم شراء فلسطين.. وكان موقفًا نبيلًا من الإذاعة بوضع الحقيقة في نصابها.. بعد تعرض التاريخ العثماني للتشويه وخاصة السلطان عبد الحميد فتحية للإذاعة الكويتية على هذا البرنامج.. ونحو مزيد من البرامج الهادفة والمنصفة لإسلامنا وعروبتنا وتاريخنا والله الموفق.
• التدخين بين طلبة المدارس
في بحث ميداني أجرته جمعية مكافحة التدخين والسرطان على إحدى المدارس تبين أن ٣٤% من طلبة هذه المدرسة يدخنون وأن ۸۰% من آباء هؤلاء الطلبة من المدخنين وأشار أيضًا إلى أن ٦٠% من المدرسين يدخنون.
جاء ذلك في ندوة أقامتها الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان بالتعاون مع جمعية الصحفيين الكويتية حضرها وزير الصحة العامة وعدد من المسئولين في الدولة وقد أظهر الدكتور حسين المؤمن سلبيات نُظَّار المدارس الذين لا يعاونون في حل هذه المشكلة وللأسف أن يشترك هؤلاء المربون في عدم التعاون الجاد لمكافحة هذه الظاهرة المتفشِّية.. كما أن اللوم يقع كذلك على الآباء والمدرسين الذين يمثلون القدوة الحسنة لهؤلاء الطلبة خاصة إذا علمنا أن ظاهرة التدخين انتشرت في الآونة الأخيرة بين الطالبات والمُدَرِّسَات في المدارس لذلك ومن واقع حرصنا على شبابنا وبناتنا فإننا ننصح وزارة التربية للسعي لحل هذه المشكلة بالتعاون مع نظار المدارس ومدرسيها حتى لا يأتي الوقت الذي نندم فيه على أبنائنا.
• المحافظة على آثار الكويت القديمة
نشرت إحدى الصحف المحلية الأسبوع الماضي خبرًا مفاده أن السيدة إيفا أنجليا رئيسة دراسة المباني القديمة ببلدية الكويت تجري دراسة للمحافظة على المباني الأثرية في الكويت، وأضاف الخبر بأن أبرز المباني المرشحة للاهتمام بهذا الشأن هي «بيت ديكسن» والمستشفى الأمريكاني.
والقارئ لهذا الخبر يسعده التوجه الحكومي نحو الاهتمام بالمباني القديمة والمحافظة على آثارها، إلا أن المؤلم فيه أن يكون من أهم هذه المباني القديمة المرشحة لهذا الأمر هي تلك التي تذكر بالتواجد الأجنبي في الكويت وهي المستشفى الأمريكاني وبيت ديكسن وكأن آثار الكويت القديمة كلها قد انْدَرَسَتْ أو تضاءلت في أهميتها بجانب هذين البنائين، فأين هي مساجد الكويت القديمة؟ وأين ذهبت مدارس الكويت القديمة؟ وأسواقها ومقاهيها؟ والبقية الباقية من بيوتات أهاليها القديمة؟
فالمرجو إن كان هناك ضرورة لوجود الخبير الأجنبي للاستفادة من خبراته وثقافته في هذا المجال أن يكون معه فريق عمل كويتي من الشباب الذين لهم اختصاص ودراية في هذا الشأن، مهمة هذا الفريق لفت نظر الخبير إلى الاهتمام بالمباني القديمة التي لها منزلة خاصة لدى الكويتيين والتي تحتل جزءًا من تقاليدهم وعاداتهم وحياتهم القديمة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل