; أدب 646 | مجلة المجتمع

العنوان أدب 646

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-نوفمبر-1983

مشاهدات 58

نشر في العدد 646

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 22-نوفمبر-1983

محطة

أَزِلْ عنا...

غِشاوةَ ليلِنا الممهورِ بالزللِ!!

وَنّور باليقينِ.

بصائرَ الغافِين فوقَ

وسائد الأوهام والكسلِ!

وهَيئْ يا إلهَ الكَونِ،

يا مولى الأنام لنا

سبيلًا مشرقًا

بالنور والإِيمان والأملِ....

فقد طال السُّرى؟...

ويكادُ حادِينا يفارقُ

ركبَنا... من كثرةِ المَلَلِ!!!

منتدى القراء

  • نبدأ منتدى هذا الأسبوع بأبيات مختارة من قصيدة الأخ أبي معاذ من مكة المكرمة تحت عنوان:

شعاع الإسلام

عجيب أمرنا يا مسلمينا                      أنرض الذل- بعد العز- فينا؟

أنرضى بعدما كنا صدورًا                   بأن نبقى ظهورا تابعينا؟

تركنا سنة المختار جنبًا                     وأهملنا كتابًا قد أبينا

وهمنا في الدنى من غير نور              ونبغي من سوى هذين دينا؟!

ألم يكن العلا يرخي جبينًا                 لنرقى كلنا ذاك الجبينا؟

أما قد كان منا القائدونا                   وكان الغرب عنا آخذينا؟

حضارة ديننا كانت شعاعًا               يضيء الدرب درب الحائرينا

فغطينا الشعاع بثوب جهل           وصرنا في ظلام الجاهلينا

  • وهذه مقطوعة للأخ فيصل فريد حمدان من الكويت تحت عنوان:

قدرة الله

خلق الله وقدر                  خلق الدنيا ودبر

كل شيء بنصيب              فتدبر وتبصر

طائر يسعى لرزق             والورى يسعون أكثر

كل شيء بنصيب           رددوا الله أكبر

أنت في الدنيا مُسيَّر

                          في أمور ومُخيَّر

قدرة الله تجلت

                       وهو بالساعين أخبر

آه كم أحيا وقلبي

                   في هدى الرحمان يكبر

  • وهذه أبيات للأخ سعد الرشيد من قصيدة:

ذكريات رمضان

يا همة الأبطال هيَّا أعلني                           أن الأباة تحركوا للقمَّة

سئموا حياة الذل فاقتحموا الرَّدَى            ساروا بعزم صادق للجنة

جعلوا كتاب الله حادي ركبهم                  وهتافهم... «الله أكبر» عدتي

فالموت نصب عيونهم، ورؤوسهم          مرفوعة نحو السما في عزة

ساروا بلا زاد سوى زاد التُّقَى                   لله يسعون ابتغاء الرحمة

ليجددوا بدر البطولة مرة                       أخرى وحطين التي قد ولتِ

وليسدلوا سترًا على عهد العمى             وليفتحوا للحق أنصع صفحة

وبذاك يبتسم الوجود وينتهي                حكم الطغاة وكل صاحب بدعة

هذه القضية

إسلامية القصة

الأخت أم محمد بعثت تتساءل عن مدى تحقق الإسلامية في قصص الكاتب الإسلامي المعروف الدكتور نجيب الكيلاني حفظه الله، وارتكز تساؤلها على محور أساسي هو: هل نعتبر ما كتبه الدكتور في قصته «رأس الشيطان» قصة إسلامية؟! وللإجابة عن تساؤلات الأخت الفاضلة لا بد من العودة إلى القصة المذكورة وقراءتها للحكم عليها حسب الاعتبارات الخلقية والفنية معًا وإلى أن يتم ذلك -ونعد به مع الاعتماد على توفيق الله- فإننا سنقول هذه الكلمة المختصرة في هذه القضية:

لا شك أن للإسلام غاية عامة يسعى إليها من خلال تربيته المعروفة بالكلمة الحسنة والقدوة الصالحة، والأدب بصوره المختلفة جزء من أسلوبه التربوي في مجال الكلمة وليكون الأدب إسلاميًّا لابد له من شرط أساسي وجوهري هو تحقيقه لهذه الغاية، وهي تعبيد الناس لرب العالمين ويأتي الشرط الفنِّي لاحقًا على الجوهري، ونعني بالفني ما تعارف عليه الأدباء والنقاد من أهل الاختصاص في مجال القصة، من العقدة والحبكة وتشمل الوصف والحوار والسرد.... إلخ مع الخاتمة مغلفًا كل ذلك بالمغزى الذي يقصده الكاتب فيما يكتب.... هذه هي القضية ولنا إليها عودة إن شاء الله وحياك الله أختنا الكريمة وبارك لك في اهتمامك الواعي ومتابعتك الذكية..

نشید إسلامي

جند الله

نحن جند الله لا نخشى العدا               في سبيل الله نمضي للفدا

لا نبالي بالمنايا والردى                     وجنان الخلد صارت موعدا

في حمى الميدان كالأسد الغضاب         تعلن الموت على جيش الخراب

بسيوف قاطعات لا تهاب                  عدة الباغين أشباه الذئاب

فبغير السيف لا تعلولنا                     راية تعلو على هام الدنا

مذغمدنا السيف ولَّى مجدنا            واستباح الغاصبون الموطنا

قد عزمنا أن نظل الأوفياء                 للحمى للحق مثل الأنبياء

ترفع الرايات رايات الفداء                كي يظل الحق خفاق اللواء

إبراهيم الكوفحي إربد- الأردن

ردود خاصة

  • الأخ أ- قاسم/ المغرب:

«المخاض» يحتاج إلى المعاناة... وعليه فلا بد من التركيز على صحة المعاني واللغة معًا، بارك الله بك.

  • الأخ عمر عوتي:

تعلم أن المجلة لا تنشر شيئًا بالعامية، ولذا نعتذر عن عدم نشر ما أرسلت، ولعلك تضرب صفحًا عن ذلك، ففي الفصحى متسع للتعبير وأهلًا بك.

  • الأخ فيصل فريد حمدان/ الكويت

بناءً على طلبك النصح والتوجيه فإننا نقول لك: لابد من إكثار المطالعة في دواوين الشعر العربي القديم أولًا وخاصة البُحتري والمتنبي ثم الشعر الحديث وخاصة عمر أبو ريشة وأحمدشوقي وحافظ إبراهيم..

وبعد ذلك أو خلاله اقرأ «فن العروض» وهو علم الشعر ببحوره وجوازاته ونأمل لك بعد ذلك حسن نظم وإشراقة ديباجة ومرحبًا بك.

  • الإخوة الأفاضل:

محمد الأمين عبد الرحمن- موريتانيا، عبد الله الزهاني- المغرب، أبو عبد الرحمن ابن دمشق، عبد الرحمن المعلمي- اليمن، م ق- حائل التيجاني ابن عبد العزيز- موريتانيا، علي بن سعود آل ثاني.

تسعدنا مشاركتكم في المنتدى الأدبي شعرًا، ولكن هذا الفن يحتاج إلى عدته، وليست هي الأوزان فقط، ولكنها مجموعة من الشروط لابد من إتيانها وينفع الاطلاع في «موسيقى الشعر» د. إبراهيم أنيس و «النقد الأدبي» سيد قطب و «الأسلوب» أحمد شایب وبارك الله بكم جميعًا.

أقصوصة

دم الشهيد... والناعورة

قبيل الفجر، كان أربعة من المجاهدين يصلون، وفي سجودهم خاضعين مرت نسمة من نسمات العاصي حملت في طياتها رائحة الجنان عبقة دفاقة.

كان الخامس يراقب هنا وهناك... يده على الزناد... وقلبه يخفق مع إخوانه المصلين مع هؤلاء الساجدين... مع بكائهم الذي خشعت له السماء، وتضرعهم الذي أبكى الأشجار حتى وصل إلى الناعورة القريبة فازداد صوتها وأصبح له نحيب، كأم فقدت وليدها!!

وحين كادت صلاتهم أن تنتهي... مر شبح أمامه على الضفة الأخرى... خفق قلبه، من هذا ومن يكون...؟! شبح آخر!! ثالث!؟ رابع... حركات غير طبيعية بدأت تظهر أمامه، كادت يده أن تطلق... لا.. يجب أن أنبه إخواني.

عاد إليهم فرآهم يستغفرون، أخبرهم الخبر.. الجنود يطوقون.

انتفض المجاهدون، تمنطقوا بسلاحهم وأرادوا الاشتباك، صاح بهم... لا.

السمع والطاعة.. إنه الأمير.

الانسحاب مؤمن وأنا أكفيكم المجرمين، لا لن يكون.. لن نفرط بك... تنسحب أنت ونغطي انسحابك. الله... الله... شرف كتبه لي ربي أن ألقى هؤلاء المعتدين.. هي الجنة من نصيبي.. لن أورثكم بها اليوم والله.. عليكم بالالتزام... وسأحمي ظهوركم، أراد أحدهم أن يخالفه الرأي.... أقسم عليهم أن ينسحبوا.... سالت دموعه.. إخواني إني إلى ربي راغب.. وبهذه الدنيا زاهد... دعوني ألقى الأحبة محمدًا وصحبه!

العدو يقترب... والرصاص يلعلع... ولا مجال للمناقشة... وابتدأ الانسحاب.. وهو يذود عن ظهورهم... يناوش العدو هنا وهناك... صاح يوصيهم.. مهمتكم غدًا أغلى عليّ من روحي اذهبوا في رعاية الله.

نظر إلى السماء... وجد إشارة من إخوانه تنبئه بأنهم وصلوا إلى مكان أمين.. أحسن بقشعريرة في جسدهوسكينة في قلبه وطمأنينة في فؤاده.

العدو يحاصره.. الذخيرة لم تنته بعد.. حتى الرصاصة الأخيرة يجب أن لا تبخل بها يا أبا عبد الله، علىهؤلاء الغادرين.

المجرمون يقتربون منه.. وهو يقترب من النهر.. رصاصة استقرت في الكبد.. عرف أنها مفتاح الجنة... خارت قواه وسقط على الأرض... رفض أن يقابل ربه إلا وهو في أطيب حال.... أخذ يزحف بتجاه النهر وسقط فيه.. لاحقه رصاص الجبناء.. وخرجتالروح إلى بارئها..

لملم المجرمون أنفسهم... وأخذوا يبتعدون... نقلوا قتلاهم... وحملوا جرحاهم.. وعادوا مرتعدين!

الشمس تسطع مشرقة... تلقي بأشعتها على المياه فتراها جذابة براقة... يا إلهي ما هذا الذي يتفجر منه الضياء.... ما هذا النور الذي يطفو على سطح العاصي... كأنها الشمس عند الغروب ما هذه البقعة الزاهية؟

أشعة الشمس رمت بخصلاتها حياء منها... أزهار العاصي أحنت رؤوسها عندما انتشرت رائحتها... إنها تسير مع المياه العذبة... وتقترب... أنها دم الشهيد العبق... الناعورة سكن أنينها... تنتهيا لاستقبال بقعة الدم الطاهرة.. وصل الدم إلى الناعورة... تغير صوتها كأنها تزغرد فرحًا بقدوم مولود جديد.. حملته في أحضانها.. رفعته عاليًا إلى الجداول.. ليسقي الحقول العطاش.. لتنبت بعد الأشجار.. وتتفتح الأزهار... وتقطف الثمار.. النابتة على الجراح... المروية بالدماء... براعم الثورة الإسلامية.

أبو الیمان/ الأردن

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 500

126

الثلاثاء 07-أكتوبر-1980

نشيد إسلامي - الإسلام نور

نشر في العدد 878

82

الثلاثاء 16-أغسطس-1988

أدب وثقافة: (العدد: 878)