; أدب- العدد 677 | مجلة المجتمع

العنوان أدب- العدد 677

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يونيو-1984

مشاهدات 78

نشر في العدد 677

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 26-يونيو-1984

محطة

أه يا وصمة عار،

في جبين المرحلة!

يا عذاب الأسئلة.

صار أهلي غرباء....

كيف لا يكبر فينا الشهداء؟ كيف لا تزهر أشجار الدماء؟

الأنا قد وقفنا في وجوه القتلة؟

وعشقنا مطلع الفجر وسحر السنبلة؟

ودفعنا حُلُمَ الطفل وقوت الأرملة؟

.... قد غدونا غرباء!!!

 

 

مفلح

في ذكرى بدر

شعر: عبد الله الصفار- الرياض

قف قليلًا عبر القرون الخوالي
كم عظيم تحدث الناس عنه
الميادين باقيات ومن جا
هذه بدر فاسألوها تجبكم
خرجت ثلة أراد لها الله
وعلى رأسهم نبي عظيم
وعلى المشركين علج سمين
فتلاقي الجمعان جمع مع الله
شهدت بدر من أفاعيل خيل
تركوهم ما بين صرعى وجرحى
در در الشباب حين أجادوا
لا يرى المشركون غير سيوف
هم أرادوا أن تسمع العرب عنهم
زعماء الضلال أضحوا ضحايا
واسألوا بدر عن علي وعن
كم أحاطت بهم كماة قريش
أمطر الله رحمة أهل بدر
نصر الله جنده بجنود
ملك الموت جاء يقبض أرواحًا
كل بيت من أهل مكة أضحى
سر بدر يدوم ما دامت

 

 

واقرأ المجد من صنيع الرجال
بعد أن شاخ في مجال القتال
ل عليها يعيش بعد الزوال
عن زئير الليوث والأبطال
بأن تلتقي جيوش الضلال
لاذ قبل القتال بالابتهال
خطفته المنون وقت النزال
وجمع يميل للانحلال
الله فعل الليوث وقت النضال
وأسير ينوء بالأغلال
في أبي جهل ضربة الرئبال
الله تأتي على رؤوس الرجال
وأراد الإله سوء المال
وقريش تنوء بالانخذال
حمزة كم أشبعا وحوش الجبال
فرأوا منهما عظيم الفعال
وعلى المشركين سوء الوبال
لم يروهم إلا كطيف الخيال
لتصحو على عظيم النكال
لا يرى غير مصرع الأقيال
الأرض حديث القرون والأجيال

 

 

أقصوصة:

تداعيات شهيد

أطلقت آخر الرصاصات من رشاشي المتواضع وانتهت الذخيرة وعاصفة من رصاص الأعداء تهب علي من كل صوب، ولكني تحاشيتها كلها واختبأت في مكان بدا لي أنه آمن، ولكن الغدر كان يرابط خلفي دون أن أراه فاخترق الرصاص جسدي وبدأت أشعر أنه ينهار شيئًا فشيئًا وأنه أصبح كالغربال من كثرة ما فيه من ثقوب... وكانت آخر الرصاصات قد استقرت في جبيني فوضعت يدي على الجرح فإذا بالسائل الأحمر الساخن يتدفق من بين أصابعي وكأنه عيون قد انبجست لتوهًا... عندها رأيت الموت يرقص أمامي فرقص قلبي طربًا وسرورًا فقد اقترب ما كنت أتمناه... اقترب لقاء الأحبة محمد وصحبه... اقترب لقائي بكل إخواني الشهداء الذين سبقوني وبدأ الشريط يمر أمامي هذه صورة أسامة وهو يتلقى أمعاءه التي كانت تسقط أرضًا ثم صورة أخواتي ثم صورة سيد، وتوجت الصورة أخيرًا صورة من بنى لنا مجدًا تستمناه وهيأ لنا طريقًا سلكناه... وانتهى العرض وخرجت روحي تودع الدنيا وما فيها واجتمع حولي كل الصحاب يستقبلونني ويهنئونني... وأمسك أحدهم بيدي وهمس بأذني بأنه سيأخذني لنتنزه في الجنان الخالدة التي أعدها لنا الله- فذهبت تكلل وجهي زهور الفرح وينشد قلبي أغاريد الإيمان

أم مهاجر- الأردن

البريد الأدبي

أولًا: الشعر

حفل بريد المجتمع خلال الأسابيع الفائتة برسائل وافرة، وكلها يحوي مواد أدبية، وإنما يغلب عليها الشعر وبعد أن نورد أسماء الإخوة المرسلين لهذه المواد، سنبين رأينا فيما أرسلوا. وهم:

أمجد الصالحي، بيان صالح حسن، حفصة، أ، أم صهيب الأردن، عبد الله فرج الله أبو عبيدة، محمد أبو عبد الله اليمن، إبراهيم الكوفي عبد العال ياسين، حمزة عاشور، حسن توفيق غباري، أبو هادي يوغسلافيا، بنت الرسالة جدة.

  • أول كلمة نقولها فيما أرسله الإخوة هي أنه عمل طيب بلا شك هذا التعبير عن عواطفهم ومشاعرهم شعرًا ولكنهم ما داموا اتخذوا أسلوب الشعر وسيلة لذلك، فعليهم إحسان هذه الوسيلة بإجادة أصولها ومعرفة قواعدها، ونحن في هذه الصفحة ننبه دائمًا إلى هذه الأصول التي لا بد منها وهي العروض والنحو والصرف والبلاغة، ويأتي بعد ذلك الصورة والخيال والإيقاع الداخلي والتزيين بالممارسة والاطلاع المستمر الواسع الدؤوب، شكرًا للإخوة وإلى لقاء في إنتاج أفضل والسلام.

ثانيًا: القصة

  • الأخ أحمد الزغير/ أربد:

الأقصوصة، لا بد لها من شروط فنية، أهمها الحدث الذي يتصاعد بالصراع إلى الذروة ثم يأتي الحل بضربة معلم، بعد أن ينجح الكاتب في شد القارئ بالإثارة الأدبية إلى متابعة الأقصوصة، ولا يضر بهذه إلا المباشرة التي تقرر كل شيء بدون إقناع، نأمل أن تعمق مطالعتك في القصص المعاصر وفن القصة ولك تحياتنا.

  • الأخ عبد الله محمد:

«ليلة الشهيد» واقعية كما قلت. ولكن مهمة الفن أن ينطلق من الواقع إلى المثال ليقدم الأنموذج العام، بعيدًا عن المباشرة التقريرية، بارك الله بك.

  • الأخ خالد حرز الله/ الأردن

«الليلة الأخيرة» ينطبق عليها ما قلناه للأخ عبد الله محمد، مع ملاحظة ورود بعض الأخطاء النحوية عندكم. ومرحبًا بك في إنتاج أفضل. 

شهر الغفران

شعر: سعد العوفي

قم واطلب الإحسان والغفرانا
واغنم سويعات إذا أحييتها
واشكر إذا أدركت بعد تطلع
شيخ الشهور وقد أطل هلاله
وامدد يديك إلى الإله لعله
فالخير كل الخير في لحظاته
واستقبل الآتي بحب صادق
والزم صديقًا كلما أدنيته
لا يقتضيك مؤونة وتكلفًا
كم فيك يا رمضان من حدث سما
كم فيك من عفو كريم شامل؟
نبراس موعظة، ونور هداية
لو لم نحد لم تستبح حرماتنا
انظر إلى الإسلام ينزف داميًا
وتشاغل الأنباء عن أنهاضه
زعموا القيام لبعثه رجعية
بئس البديل به مبادئ صنعت
انظر إلى ما أنتجت في شرقها
والروح أنكى حين تقتل عنوة
واذكر إذا صليت شعبًا صامدًا
في «كابل» وطن البطولة والفدا
أبطال صدق، والجهاد وسيلة
دفعوا لعزة دينهم أرواحهم
يا للطفولة في العراء شريدة
والبؤس يجتث النفوس كمنجل
من ذا أحس بلسعة من بؤسهم
والقادرون تجاهلوا ما حولهم
فاطلب لهم من ذات ربك رحمة
        

 

وذر الدموع تقرح الأجفانا
كفرن ذنبك كائنًا ما كانا
وتشوق، وتلهف، رمضانا
نورًا سنيًّا يرشد الحيرانا
يدنيك أو يدني لك الشطآنا
لا تهملن فتحصد الخسرانا
لله أودع قلبك الإيمانا
أعليت في رحب الجنان مكانا
أعلمت خلا عادل القرآنا؟
لجبين أمتنا العظيمة زانا؟
طرح الذنوب وحرر الإنسانا 
لو لم نحد عن قصده لهدانا
 أمم وتوسعنا الطغاة هوانا
في كل أرض قد أميت طعانا!
شقوا اللحود وهيأوا الأكفانا
 بليت زمانًا في الورى ومكانا
ما استوت إلا لطول شقانا
وبغربها مستذكرًا قتلانا
إن هان دينك كل شيء هانا
وأخًا شريدًا هائمًا غرثانا
في غير هون يدفع الطغيانا!
تدني إليك العز والرضوانا
لم يطلبوا أجرًا ولا تيجانا!
والجوع ينخر منهم الأبدانا!
في غير هون يحصد السكانا!
أو حاسب الإحساس والوجدانا؟
حصروا على دنياهم الأذهانا!
وهداية واستنصر الرحمانا!

 

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 17

126

الثلاثاء 07-يوليو-1970

مع القراء = العدد 17

نشر في العدد 147

123

الثلاثاء 24-أبريل-1973

بريد المجتمع (العدد 147)

نشر في العدد 207

97

الثلاثاء 02-يوليو-1974

بريد المجتمع (العدد 207)