; بريد المجتمع (العدد 207) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع (العدد 207)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 02-يوليو-1974

مشاهدات 80

نشر في العدد 207

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 02-يوليو-1974

بريد المجتمع الإيمان بالغيب منطلق للعمل • حول الإيمان بالغيب وما سبق أن أثير حوله كتب الأخ القارىء سالم المفتاح رسالة إلى «المجتمع» تضمنت الكلمة التالية. إن الإيمان بالغيب هو الدافع للإنسان في العمل وكل يعمل حسب إيمانه فإذا ما ازداد هذا الإيمان ازداد عنده حب العمل والإكثار منه رغبة بالتقرب إلى الله تعالى وكلما كانت درجة الإيمان عنده عالية كلما كان هذا الإنسان أكثر قابلية لتقبل أوامر الله تعالى والإيمان بما أخبر به سبحانه من الأمور الغيبية ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وتقبل أوامر الله تعالى ورسوله دون شك أو ريب وتقل روح الاندفاع في التصديق والعمل من شخص إلى أخر كل حسب إيمانه وفي بعض آيات من أواخر سورة البقرة يرفع الله سبحانه وتعالى الحرج عن المؤمنين عندما ذهب الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجثوا على الركب وأخبروه بأن الله سبحانه وتعالى سيحاسبهم على شيء لا يستطيعون دفعه عن أنفسهم وذلك في قوله تعالى: ﴿لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّهُ ۖ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (سورة البقرة: 284) فما كان من الرسول صلوات الله وسلامه عليه إلا أن قال لهم: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب من قبلكم: سمعنا وعصينا بل قولوا ﴿سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ (سورة البقرة: 285) فما كان من الله عز وجل إلا أن أنزل آية بعدها يخفف عنهم بعدما أعلنوا الطاعة والخضوع لله تعالى في شيء لا طاقة لهم به فقال عز وجل ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ۗ َبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚ أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ (سورة البقرة: 285-286) إلى أخر الأيات فهؤلاء أناس آمنوا بالله ورسوله وآمنوا بما أنزل عليهم من ربهم فعملوا بمقتضاه وآمنوا بما أخبرهم به رسوله صلى الله عليه وسلم من الأمور الغيبية مما هو كائن وما سيكون من علامات الساعة الكبرى وعذاب القبر والبعث والحشر والحساب والجنة والنار من هذا المنطلق منطلق الإيمان بالغيب انطلق الصحابة رضوان الله عليهم في التطبيق العملي للإسلام فأعلوا كلمة الله سبحانه وتعالى وأظهروا راية الحق فوق الجزيرة العربية ثم انتشر الفتح الإسلامي الكبير فوصل إلى مشارق الأرض ومغاربها إيمانا واعتقادا بأن ﴿الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (سورة الأنبياء: 105) وكذلك من منطلق الإيمان بالغيب تحاب الناس فيما بينهم وتآلفوا وتراحموا وحل محل الكراهة الحب ومحل العداوة الإخاء ومحل التباعد والتنافر والتدابر الألفة والمحبة والتضحية ومحل الخوف الجرأة ومحل الضعف القوة فعاش المؤمن عزيز النفس ذليلا لله سبحانه وتعالى شديدا على الكفار رحيما بأخيه المؤمن ومن ذلك أمثلة وصور رائعة ليس هنا مجال ذكرها ذلك لأنهم آمنوا بالله تعالى وعرفوا أن هناك يوما للحساب. غلاف «المجتمع» بين صومالي وأردني • الأخ محمود منفی برهم سلامة من الأردن أرسل إلى «المجتمع» رسالته الأولى حملها عواطفه الفياضه وحبه العميق لمجلة «المجتمع» وقال إنه يرسل رسالة من قرية لا تبعد عن فكرة الغلاف قائلا «ومع أنني وافقته على عيشة البذخ التي يعيشها بعض الناس هناك من الأقليات التي تساند الاستعمار وتستغل الفقراء إلا أن غالبية الناس في أفريقيا فقراء مظلومون». والواقع أن غلاف المجتمع في العدد المذكور كان يعبر عن تطلع الشعوب إلى الحرية ويشير إلى طغيان الظلمة واستبدادهم. «المجتمع» واسعة الانتشار • الأخ ناصر سليمان الحيدري أرسل يقول: تحية طيبة وبعد إنني من قراء مجلتكم الإسلامية والمداومين على اقتنائها ومتابعتها عدد خلف عدد لما فيها من أبواب مفيدة وجمة الفائدة. وإنني لأ تقدم بعظيم الشكر والثناء للقائمين على تلك المجلة وللكتاب الذين يكتبون فيها وإنني لأ تساءل لماذا لا تصل هذه المجلة الإسلامية بقية الدول العربية كمصر وسوريا وبلاد المغرب العربي وغيرها ؟ وإذا كانت تصل فلماذا لا تذكرون مكاتب التوزيع كما تذكرونها في بقية الدول العربية کالأردن والإمارات والسعودية. وليس هذا الغرض من رسالتي ولكني تساءلت لأن في هذه المجلة عظيم الفائدة وأغلب ما يكتب فيها مواضيع دينية مفيدة فيا حبذا لو وصلت المجلة إلى تلك الدول ليستفيد شبابها خير فائدة. أما الغرض من رسالتي فإنني أتساءل عن قيمة الاشتراك وعن كيفية وصولها إليكم هل عن طريق حوالة أو شيك أو بالبريد أرجو إجابتي وشكرا ناصر سليمان الحيدري السعودية • نرجو يا أخ ناصر أن تصل المجتمع إلى كل الأماكن التي أشرت إليها. • أما الاشتراك السنوي في المجلة فهو خمسة دنانير كويتية بالإضافة إلى أجرة البريد وترسل في شيك بالبريد المسجل باسم رئيس التحرير . عقوق.. شعر محمد عائض القرني لمن الشكاة ومن إليه المفزع عق البنون وضاق عني المهجع كنت المنار أراد هداية والنور والأمل الكبير يرجَّع حتى إذا نعب الغراب بقلعتي خرت منائرها فها هي بلقع قومي تناصبني العداء وإنما كانت أوائلها لنصري تهرع ربي إليك شكايتي من أمة أضحت معالمها سرابا يخدع ألقت بنورك في الظلام وأطلقت عنن الرذيلة فهي هوج زعزع الحق أبلج، والضلالة تنجلي عنها الستور، وغيمها يتقشع والمفسدون وإن تكاثر جمعهم شم القلاع، وكل باغ يفجع ما كنت أحسب أن أضام ببقعة قد كنت في جنباتها أتمنع يا رب وعدك إن أعز وإنني نلت المهانة رب أنت المرجــع سموا الأمور بغير ما هي أهله كذبوا علي وأجحفوا وتبدعوا قسما بعزتك التي لا تنثني إني لغالبهم وإن يتجمعوا «والإمعات» سيستبين مرادهم مهما اختفوا وتستروا وتبرقعوا الأغبياء وإن أروك تفهما للحادثات،، فما الغبي بلنتع أني يكون ذوو الحماقة في الورى قادتها، ومتى الجهول يشرَّع؟! محمد عائض القرني – بريدة القصيم
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 17

116

الثلاثاء 07-يوليو-1970

مع القراء = العدد 17

نشر في العدد 147

106

الثلاثاء 24-أبريل-1973

بريد المجتمع (العدد 147)

نشر في العدد 214

84

الثلاثاء 20-أغسطس-1974

برید المجتمع (214)