العنوان أدب (العدد 799)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-يناير-1987
مشاهدات 89
نشر في العدد 799
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 06-يناير-1987
عندما يكون المخاض إجهاضًا
(۱)
لقد أقسمت أن أروي
لكم أنتم سأروي قصة العمر
سأرویها
بلا وجل
بلا ريب
بلا نغص
لساني ليس يملكه
شيطان
من الإنس من الجن
لأني لست شيطانًا
أبيع الحق في خرس
(۲)
دماء ثم أشلاء.. ممزقة
أرامل ثم أيتام
بنايات بلا سقف
وأبواب مشرعة.. شظايا من زجاجات
وأكوام من البشر
وأكوام من الحجر
وأكوام من الشرر
وولولة وأصوات.. تبح
لترجوا الغوث بعد الله منكم؟!
ومن ثم يجيء الغوث ممتطيًا
لسان الجبن في خور
رصاصات من الإنكار والشجب
وأوراق وأقلام وتنميق من الخطب
(۳)
«هي الأحداث قد تروى
وبعد اليوم قد تترى»
وبعد اليوم لن أحنث
لأني قط لم ألبث
أقص القصة «المثلى»!!
أو الخجلي
(4)
نهاية قصتي حبلى
من الأدناس والعهر
على مرأى
من البشر
مخاضها ظل يؤرقني
و يدمي
مقلة غبرى
جنينًا سوف أخفقه
بلا ريب
لأني أرى الإجهاض يسعدني
وينصرني... ويحجبني
لأخفي لوثة الفسق
وأمحو وصمة العار
بوأد الطفل والأم
وخنق الراوي
والمروى
(٥)
وأسدل ستر مسرحنا
على مأساة أمتنا
على ملهاة أمتهم!!
مكاء ثم تصدية
من الجمهور في نزق
«وقد بلت ملابسهم
دماء شخوص مسرحنا»
وصاح الحشد في نسق:
لقد أبدعت يا كاتب
لقد أحكمت یا مخرج
لقد أتقنت يا دمية
(٦)
ومن خلف «الكواليس»
تناهى إلى مسامعنا:
سيعقب عرضنا الأول
عروض المسرح «النازي»
مرات وكرات
ليذهب ريع «مسرحنا»
ودخل المسرحيات
سبيلًا
للسلام وفي السلام
خالد السيف
قراءة في كتاب:
الأدب الإسلامي.. إنسانيته وعالميته
عن دار النحوي للنشر والتوزيع صدرت حديثًا الطبعة الأولى من کتاب «الأدب الإسلامي. إنسانيته وعالميته» للدكتور عدنان علي رضا النحوي عضو رابطة الأدب الإسلامي الكتاب يتحدث عن أدب الإسلام باعتباره كلمة حق ودعوة صدق وومضة التفاعل بين الفكر والعاطفة في الفطرة السوية.. وأنه يلمس جوانب الحياة لمسة الطهر والنقاء ويطرق أبوابها طرق القوة والثبات ويجول في شتى نواحيها جولات الحق واليقين وقد سبر المؤلف حفظه الله من خلال أبواب الكتاب الثلاثة غور هذا الأدب من جميع جوانبه ففي الباب الأول تحدث عن طبيعة الأدب الإسلامي وخصائصه الإيمانية وعناصره الفنية فبين أن هذا الأدب يحمل في ثناياه نبضة الحياة وخفقة الوجود وجذوة النمو وهو لا ينمو في معزل عن أهله وحملته وقومه أنه يجول في ميادين الأدب متميزًا بخصائصه قويًا بها عزيزًا بها وكيف لا يكون كذلك والقرآن الكريم يمثل منبع هذا الأدب وريه وغذاءه ومصدره وقوته وعن خصائص هذا الأدب الإيمانية ذكر المؤلف بعض هذه الخصائص فبين أنه أدب العقيدة وأدب الواقع وأدب العلم وأدب جيل ممتد في دعوة ممتدة وأدب عزيز لا يذل وأدب مجاهد لغته العربية وأدب نام متطور. أما الباب الثاني من الكتاب فخصص للحديث عن العناصر الأساسية الفنية للأدب في خطوطها الواسعة وهي: الصياغة الفنية، الموضوع أو القضية، الشكل الفني، الأسلوب الفني، الإنسان الأديب المسلم، العقيدة وقد استعرض المؤلف بالتفصيل كل عنصر من هذه العناصر من خلال الملامح الرئيسية له والدور الذي يؤديه ثم عرج المؤلف في الباب الثالث للحديث مفصلًا عن قواعد وأسس هذا الأدب فتطرق للنشر والشعر وأكد أن الأدب الإسلامي ينظر إلى الشعر كما ينظر إلى النثر على أنهما صياغتان للتعبير تكتسب كل صياغة قيمتها وجوهرها مما تحمله من صدق وشرف وخير وبركة وقوة صياغة وجمال تعبير ثم انتقل للحديث عن اللغة العربية لغة الأدب الإسلامي وبين أنها أرقى لغة عرفها الإنسان وأكمل لغة وأوسع لغة ثم استعرض المؤلف مذاهب الأدب الغربي كلها «الكلاسيكي والرومانسي والواقعي والبرناسي والرمزي والسريالي والوجودي وخلص إلى أن هذه المذاهب الغربية ليس لها غاية أو هدف ولا تحمل أي قيمة من قيم الحياة تستحق أن يبذل الإنسان لها جهده ووقته وماله بعكس الأدب الإسلامي الذي هو حاجة كافة الناس وبعدها استطرد في الحديث عن مفهوم الحداثة في دنيا الأدب وبين خطرها باعتبارها امتدادًا طبيعيًا للتيه الذي دخلته أوروبا وسط أمواج المذاهب والفلسفات المتناقضة المتصارعة ثم انتقل لموضوع الإسلام والجمال الفني فاستعرض أهم النظرات في موضوع الجمال في الفكر البشري ثم عرض نظرة الإسلام إلى الجمال عامة وإلى الجمال الفني بصورة خاصة وفي ختام هذا الباب تطرق للأدب الإسلامي والإعلام ووضح أن الأدب الإسلامي عدة من عدد الإعلام في الإسلام الذي يجب أن يقوم على قواعد ثابتة من العقيدة والإنسان المؤمن ومراكز الحياة الإيمانية ومؤسساتها ثم قدم المؤلف كلمة موجزة في أدب النقد «النصح» مبينًا مراحل العمل النقدي وأهداف النقد وخصائصه وقواعده مع ذكر بعض النماذج الإيمانية من قواعد النقد وكانت قصيدة مهرجان القصيد التي ألقيت في مؤتمر الأدب الإسلامي مسك الختام في هذا البحث القيم لأنها حوت قضية هذا الأدب وبينت منابعه وميادينه وصورت مهمته وأهدافه.
يقع الكتاب في حوالي ٣٤٠ صفحة من القطع المتوسط ويطلب من دار النحوي للنشر والتوزيع في الرياض
١١٤٤١ - ص. ب: ۱۸۹۱السعودية.
شجون الأمة ..
ذروني أخفف من حسرتي *** ولو بالبكاء ونظم القصيد
فما عيشنا إذ سترنا العيون *** عن الحق أضحت بزيف مكيد
ترى أنها في حمى جنة *** ظليلة ظل وطلع نضيد
وما أبصرت أنها أمة *** تشفى بها «خلسة» من يريد
فهلا كشفنا لها ما خفي *** لتأخذ دورًا لها من جديد
وما أعظم الدور يا أمتي *** فدورك في الكون دور فريد
لك أن تقيمي حدود الإله *** وتسعي لنشر الكتاب المجيد
فلا تيأسي ما استقمت كما *** أراد العزيز لنصر العبيد
أحمد الخنيني
أنشودة لحسن البنا الحفيد
من وحي ما سجلته الداعية السيدة زينب الغزالي وهي تداعب حفيد الإمام الشهيد حسن البنا كما ورد في مجلة المجتمع العدد (۷۸۹) الصادر في 24/٢/1407 هـ
أنا للبنا حفيد *** یهدی جدی أسود
منهجي دين رشيد *** عنه كم ذاد الشهيد
لسنا إلينا الخلود *** مشرق فيه الوجود
فهو للحق عميد *** کم به يحلو النشيد
ومعاليه شهود
قوتي سيف ومصحف *** بهما أسمو وأعرف
رسم أبجد وألف *** وعلى الدرب سأزحف
ناشرًا شرعًا توقف *** حكمه لما تعسف
ضدنا الغزو وأرجف *** بأباطيل مزيف
كل مفهوم وأشرف
أنا بشرى للوفاء *** من أباة شرفاء
من بأسرار الإخاء *** رفعوا أعلى لواء
وحموا كل بناء *** في ثبات وانتماء
واعتداد بالولاء *** لتعاليم السماء
من بها يشدو ندائي
سوف أجتث العمالة *** لنری نور الأصالة
قد تجلى بالعدالة *** ماحيًا جور الضلالة
هادمًا سجن الجهالة *** حاسمًا شد النذالة
فلكم عاف احتماله *** مؤمن خاض نضاله
تحت إعلام الرسالة
أمتي يا خیر أمه *** دمري كل ملمه
حطمي أغلال ظلمه *** بالمآسي مدلهـمه
جندي أضخم همه *** تحصد الشر بهجمه
للطواغيت الملمة *** من هوت قدرا وذمة
وغدت للعار وصمة
حسن بن يحيى الذاري
عضو رابطة الأدب الإسلامي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل