العنوان أدب عدد 724
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-يوليو-1985
مشاهدات 69
نشر في العدد 724
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 09-يوليو-1985
محطة
«ماما... ماما»
تتنزل فوق فؤادي
... بردًا وسلامًا
وكأني لم أسمع من قبل...
كلامًا!!
تملأ روحي أفراح الحب الأول
ويبادلني العالم حبًا وهياما
ماما... ماما
من أجلك سامحت الأياما
من أجلك أعفو عن أحزاني
وأبارك فرحي،
أتجلد للدنيا صلحًا وخصامًا.
أبو سنه
أمل ورجاء
تنفرد دار الإسلام بأنها تأخذ بعين الاعتبار العوامل المختلفة اللازمة لتقبل الدعوة وانتشارها وتتمسك بكل الأسباب التي أشار إليها القرآن الكريم، وعملت بها السنة المطهرة، وإن كنا لا نقلل من جهد الآخرين في العمل الإسلامي والدعوة إليه بل ننظر إليهم بإعجاب وتقدير لما سبقونا إليه في هذا المضمار، لكننا نقول إن الأسلوب الذي سلكناه يتميز بشموله، فالدعوة عندنا لا تتمثل في إقامة مسجد على ناصية شارع رئيسي، أو طباعة المصاحف وتوزيعها أو إنشاء مدرسة لأبناء المسلمين، أو مركز إسلامي للتعليم والعبادة والاجتماعات والأفراح، فهي وإن كانت هذه الأعمال كلها في نظرنا ضرورية وملحة، إلا أن مشروعنا إن شاء الله يشعلها كلها في جو تطبيقي ملتزم بعيد عن التدخل والتعكير، في هذه الكلمات نستطيع أن نعرف دار الإسلام في أبكيو بولاية نيومكسيكو الأمريكية.
وبعد أن توصلنا إلى معرفة مالية عن المشروع واطمأنت القلوب إلى سلامة النية وصدق العزيمة ونيل الهدف وارتاحت النفوس إلى جدية العمل وحسن الأسلوب تتضرع إلى الله تعالى أن يكلل أعمالنا بالتوفيق وأن يجعل من كبيرها وصغيرها ما يوحي بأن دين الإسلام هو دين الحق الذي رضيه لعباده، وأن يدخل فيه الناس عن قناعة ورضا كان ذلك سواء عن طريق ما سمعوه من إذعان يدعو إلى التوحيد، أو من محاضرة تستهوي القلوب حيث تتحدد فيها الاتجاهات ويستنير فيها الطريق، أو عن طريق معاملة في البيع والشراء، أو من زيارة للمتحف حيث بعض آيات القرآن تحسم القول في النظريات فتبين بحق كيف أن الله بدأ الخلق وقسم الأرزاق وجعل عمارة الأرض أمانة في يد الإنسان، أو من خلال صلاة تسوى فيها الصفوف وتتحرك الجوارح حسب حركات الإمام اعترافًا بالتبعية للحاكم ما دام يأمر بطاعة، أو من خلال النظر من بعد إلى امرأة تلبس ثياب العفة والطهر، محجبة فلا يملك إلا احترامها أو من صبية يلعبون فيحلف أحدهم فيصدقه الآخرون لأنه حلف بالله، أو من طعام تأكله فتبدأ باسم الله وتنتهي بالحمد لله.
هكذا نأمل أن تكون دار الإسلام كأداة عملية للدعوة لدين الله بإذنه تعالى.
ذلك هو أملنا، أما رجاؤنا، فنضعه بعد الله في يد إخواننا المؤمنين وأخواتنا المؤمنات الصادقين والصادقات الذين يعلمون أن: أموالهم حقا للدعوة لدين الله في علوه ومنعته، لأنها في سبيله ويؤمنون بأنها تجارة لن تبور، وأنهم في سبيل ذلك لا يبخلون بفضل الله وكرمه عليهم، ذلك لأنهم يتذكرون قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ﴾ (سورة البقرة:3 ) وقوله ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (النور:37-38)
وعنوان الدار: ص. ب ١٨٠ أبيكيو بولاية نيومكسيكو- الولايات المتحدة
٨٧٥١٠
ABIQUIU، NEW MEXICO 87510
P.O Box 180
5056854515 OR 5056854562
Telephone
SAUDI ARABIA PO Box 460
JEDDAH،
Tel 6360990.6361758-6361596
Tel 400587 NEPRO SJ
دعوناكم...!
دعوناكم لشد العزم للحرب
دعوناكم إلى الإقدام والضرب
دعوناكم لوقف تدخل الأعداء في القلب
دعوناكم لعود الضفة الغربي
لعود القدس والأقصى
دعوناكم
العود الأرض في لبنان
دعوناكم
إلى الجولان
إلى تحرير أجزاء لمغربنا
من الإسبان
دعوناكم لنصر الحق
في أفغان
إلى تحرير إخوتنا
لتعلو راية القرآن
ولكن... ما دعوناكم
«لصفينا»
ولا للحرب عند «الزاب»
أو «مرو» و « حورانا »!!
ولا قتلًا لمروانا
دعوناكم... لثأر في حزيران
دعوناكم
إلى الإسلام يجمعنا
لتبقى ألف مليون يصولونا!!
دعوناكم لتخفق
راية الإسلام في القدس
دعوناكم ليحيا العزم في النفس
ونحيي صورة الإسلام في الأمس!!
فما للحرب تأكلهم؟؟
ونمشي في هوى الضر!!
وما للناس تحرقهم؟؟
ويستشري أذى الشر!!
في طهران إغراق وتشريد.
وفي بغداد إحراق وتبديد!!
ولا من يوقف الإحراق
والنار!
ولا من يبتغي الإصلاح
إعمارًا
ولا من يزرع الصحراء
أشجارًا
سلوا من سار للنار:
أحبًا في لظى النار؟؟
سلوا من يغمض
العينين من نور:
أحبًا في دياجي الليل والجور!!
سيبقي شهرنا يجري
ويبقى رابط الإيمان
معصومًا من الغدر
ويحيا منطق الحر
ويحيا كل من فيها من الزهر...
محمد منير
المنتدى الأدبي
من مكناس بالمغرب الشقيق، نقرأ هذه الأبيات المختارة من قصيدة الأخ
عبد الواحد ناجم تحت عنوان:
هيجاء النفس
اركب جوادك في ثبات يا أخي
وألق النزال بمغفر وحسام
وازحف إلى نقع الملاحم يا أخي
واطلب خلاص الذات في الإسلام
قاتل ولا تجعل لبغيك مرتعًا
في الحرب، إن البغي كهف حرام
حارب كأنك في المهامة زعزع
أو ليث غاب صال في الآجام
كن زمهريرًا في الوغى أو حاصبًا
كن لجة في ثورة ولسطام
لكن عليك بإثم نفسك أولًا
فأذق شناعتها لظلك الحامي
. ونختار هذه الأبيات من قصيدة أرسلها الأخ محمد حسن الأرحب من كلية الشريعة بالمدينة المنورة تحت عنوان:
ابتهالات مغلول!!
كلما رمت وثبة حين أصغي
لصليل السلاح فوق الهضاب
عاقني العم واشتفى الأخ مني
وأذاق السياط طعم إهابي
ويحه ما اقترفت؟ ما جرم فعلي؟
ومتى تختفي نيوب الذئاب
أقريبي على ليث كمي؟
وعلى الغاصبين مثل الغراب
هو صل يحيط بي في دروبي
وأمام العدا كطيف السراب
يشتكي جورهم إليهم ويجثو
صاغرًا عندهم لصيق التراب
أي ذنب جنيت في حق قومي؟
مالهم أجمعوا على إرهابي
أي ذنب جنيت رباه حتى سحقتني حثالة الأذناب؟
الآني عنا لوجهك وجهي
وتجردت للهدى الخلاب
وتحديت بالدوافع غزوًا
منتن العرف جاءني لاجتذابي
ألأني هرعت أنقذ شعبًا
أثخنته خناجر الغصاب؟
وتهاديت باللوا كجدودي
أبذر العدل في الذرى والروابي
أي ذنب جنيت رباه حتى
حاق بي الغل واستحال طلابي
وأنا المسلم المنيع، ومن ذا
نال من قبل عزتي وجنابي
وأنا سيد الوغى ورحاها
وشبا صارمي مبيد الرقاب
إن عشت أمتي عن الحق إني
لم أزل أقتفي خطا الأصحاب
بيد أني مكبل في الدياجي
وأود النجا وأجر احتسابي
هذه مقتطفات من بعض قصائد الإخوة القراء المشاركين في المنتدى،
ومنهم:
- محمد النهاري من الرياض- كلية اللغة العربية.
إلى مجاهدي أفغانستان
قادة النصر والفتن سلام
من رحاب الهدى تجلل عطرًا
مهبط الوحي صاغه من نشيدي
من مقام الخليل يعظم قدرًا
ومن الركن والحطيم يزكي
بجلال يسمو ويحسن ذكرًا
يا رفاقي ماذا أقول أشعرًا
أم خبايا الفؤاد أخرج بشرًا
سطر الفاتحون من جند كابول جلالًا
وهمة ليس تدري
إن نصر الأفغان شيء عظيم
عن بياني الوضيع أسمى وأحرى
إن أما عزيزة أنجبتهم
وبلادًا تسام ظلمًا وقهرًا
لن تكون الغداة مهدًا لقوم
من رعاع الإفرنج أو قوم كسرى
قادهم قائد اللواء فكانوا
في قلوب الأعداء خوفًا وذعرًا
ملؤوهم بالرعب من نصر ربي
وتوالت ملائكة الله تترى
كل إعدادنا وكل قوانا
لم تفدنا، بل أضحت اليوم خسرًا
لا تموت الرجال منهم ولكن
من قتال الهيجاء تزداد عمرًا
فهنيئا سياف من كل قلبي
قد ملأتم دنيا البطولات ذخرًا
وهنيئا جند النزال فأنتم
أمل في استعادة الحق حرًا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل