العنوان أدب وثقافة (العدد 870)
الكاتب المحرر الثقافي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-يونيو-1988
مشاهدات 77
نشر في العدد 870
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 14-يونيو-1988
قصص إسلامي هادف
الثائر الأحمر
لعلي أحمد با كثير
رواية تاريخية
تتحدث عن الصراع بين الخلافة العباسية، وبين حركة القرامطة التي أسسها أحمد قرمط،
وبينت مفاسد الجشع الذي انتشر في القرن الثالث الهجري، إذ استأثر عدد من المتنفذين
بإقطاعات من الأراضي وسخروا من يقوم بزراعتها، وظهرت طبقتان: مستذلة مستضعفة،
ومترفة متحكمة. يمثل الطبقة الأولى حمدان قرمط، والأخرى المترفة ابن الحطيم وابن
الهيثم. وإزاء هذا الواقع من الظلم الاجتماعي برز حمدان، الذي أراد- بزعمه- أن
يصلح ما أفسده المستغلون، فارتكب ما لم يرتكبه الأولون من جرائم يندى لها الجبين.
وعالجت الرواية
قضية أخرى وهي أن كل حركة إصلاحية يجب أن تعتمد على أسس سليمة وأن يكون القائمون
عليها صالحين، فحركة العيارين التي أسسها الشيخ سلام الشواف الذي يعظ الناس
فيبكيهم كانت تضم لصوصًا يغنمون ما سرقه المستغلون!
كما بينت أن
الإصلاح يجب أن يقوم على العدل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي تحت قيادة حكيمة
تجمع شمل الأمة، ويأخذ العلماء منها مكانهم المناسب في التوجيه والإرشاد وهذا ما
قام به الشيخ أبو الفداء.
وأشارت الرواية
إلى دور اليهود في دعم الحركات الهدامة وتبنيها كما فعلوا في ثورة الزنج وغيرها.
وتخلص الرواية
إلى أن الشيوعية والإقطاع كلاهما بعيد عن الفطرة السليمة والمنهج القويم، وأن
البشرية لا يصلحها إلا الإسلام. وقد حفلت بحوادث كثيرة فيها طابع الإثارة
والمغامرة التي تشد القارئ وبرزت فيها الحقائق التاريخية من خلال صياغة أدبية
رفيعة. كما أنها تكشف خلفية حرب القرامطة وأبعادها، وتفضح تزييف المزيفين الذين
أرادوا أن يجعلوا منها حركة إصلاحية تستهدف خير المجتمع.
وهي تناسب
الجامعيين ومن في مستواهم. صدرت عن دار الكتاب العربي في بيروت في (257) صفحة من
القطع المتوسط.
أبو بشر
صحوة وعتاب
بقلبٍ نازفٍ
أشكو لربي *** مصائبَ أربكتْ دقاتِ قلبي
بذكرى الأربعين
أقول ماذا *** سوى يا ربِّ فرِّجْ كلَّ كربِ
ورثنا عن
أوائلنا بلادًا *** أضعنا بعضَها وبدونِ حربِ
ولا ندري
بقيتُها ستبقى *** يصيرُ الحالُ أصعبَ بعدَ صعبِ
غثاءُ السيلِ
أنتم في سُباتٍ *** وما تدرون ما قدرٌ يُخبِّى
أحبائي أعاتبكم
أجيبوا *** لكي نبقى من المولى بقربِ
فهل وحدتم ربًّا
كريمًا *** وأحمدُ أسوةٌ نِعمَ المربِّي؟
وهل صليتم
الأوقاتِ خمسًا *** وكلٌّ خاشعٌ جنبًا لجنبِ؟
وهل رمضان صمتم
ثم قمتم *** لعلَّ اللهَ يغفرُ كلَّ ذنبِ؟
وهل زكيتُم
الأموال كيما *** يلذُّ الطعمُ في أكلٍ وشربِ
نقضنا عهد ربِّ
البيتِ ظلمًا *** فسُلِّطَ ظالمٌ وبأمرِ ربي
وقامَ الناسُ
تقتيلًا وذبحًا *** وإنَّ الكلَّ من شتمٍ وضربِ
عمودُ الدينِ يا
صحبي صلاةٌ *** فهل ظل العمودُ بدونِ نصبِ
مُنعنا القطرَ
إذ مُنِعتْ زكاةٌ *** فيا مُزنًا متى خيرًا تصبِّي
ومالٌ ليس ينقصُ
من زكاةٍ *** وللصدقاتِ ربُّ الناسِ يربِّي
فواحشُ أُعلنتْ،
أوجاع عمَّتْ *** ولا يجدي تقدمُ أيِّ طبِّ
سنامُ الدينِ
ذروتُه جهادٌ *** فهل نادى منادٍ كي نلبِّي
وبين المسلمينَ
البأسُ يغلي *** إذ الدستورُ من شرقٍ وغربِ
ولا أدري لماذا
كلُّ هذا *** فهل جربتم دستورَ ربي؟
إذا لم ترجعوا
للهِ طوعًا *** فما ترجونَ يا أهلي وصحبي؟
أنأمنُ أن تمورَ
الأرضُ فينا *** ويرسلَ حاصبٌ من كلِّ صوبِ؟
نغيرُ ما
بأنفسنا لكيما *** يُبدِّلَ ربُّنا سهلًا بصعبِ
على وجهي مكبًّا
لستُ أمشي *** فنورُ اللهِ سوفَ ينيرُ دربي
بقلبي مصحفي،
بيدي سلاحي *** كذا يا إخوتي طفلًا نربِّي
ونرصدُ صحوةً،
ربي رعاها *** فهبِّي أمةَ الإسلامِ هبِّي
بنا الأعداءُ قد
مكروا ولكن *** تكافلُنا يُذلِّلُ كلَّ صعبِ
سننصرُ ربَّنا،
والنصرُ آتٍ *** كذا أملي ومن قلبٍ محبِّ
أقولُ القولَ
ملتزمًا بنصٍّ *** من القرآنِ، لا من جهدِ لُبِّي
إذا قستِ
الحروفُ فسامحوني *** فذاكَ لفرطِ تقديري وحبِّي
محمود مصطفى
صباح
صدر حديثًا
المنهاج للمعتمر
والحاج
أُصدرت الطبعة
الثانية من كتاب المنهاج للمعتمر والحاج لفضيلة الشيخ جاسم بن محمد بن مهلهل
الياسين. والكتاب في مجمله يحتوي ما يحتاج إليه الحاج بدءًا من الإداريات
والمستلزمات الصحية الدورية ومرورًا بمناسك الحج والعمرة المختلفة، كما يتحدث عن
المسائل التي تعترض الحاج ورأي العلماء فيها ثم يذكر الرأي الصحيح في كل مسألة على
حدة. أما خاتمة الكتاب فقد خُصصت للحديث عن تاريخ مكة والمدينة مع تدعيم هذا
التاريخ بالصور الموضحة.
يقع الكتاب في
حوالي 263 صفحة من القطع المتوسط، وقامت بنشره وتوزيعه مكتبة المنار الإسلامية في
الكويت ص.ب: 43099 – الرمز البريدي 32045 – هاتف: 2615045.
أشواق الغرباء
ديوان شعري جديد
للدكتور محمد وليد يقع في حوالي 150 صفحة من القطع الصغير، ويضم بين دفتيه 46
قصيدة عبر من خلالها الشاعر عن خلجات قلبه بصدق وإخلاص؛ لأن الشاعر الإسلامي كما
يقول الدكتور وليد مطالب بأن يكون صادقًا في تصوير أهداف الحياة اللائقة بعالم
البشر، وهو ملتزم لا يرضى بالواقع في لحظة ضعف ولا يبرره لمجرد أنه واقع فمهمته
الأساسية تغيير هذا الواقع وتحسينه والإيحاء الدائم بالحركة المنشطة لصور متجددة
من الحياة.
شاعرنا لم يلتزم
في قصائده بمدرسة معينة فهو تارة يستعمل وحدة البحر الخليلي وتارة وحدة التفعيلة،
وفي هذا يقول:
"وسواء
اتبعنا أسلوب القصيدة المسطحة أو الذهبية أو الهرمية والسطر الشعري أو الجملة
الشعرية أو ما سوى ذلك فإن مساحة الكلمة يجب أن تكون بقدر مساحة الانفعال ويجب أن
تواكب طرائق التعبير خلجات النفس والروح." يقول شاعرنا في إحدى قصائد الديوان
وجاءت تحت عنوان: وامعتصماه:
ها عنتر العيسى
قد ماتت به شيم
الرجولة
قد باع للنخاس
عبلة كالإماء
وراح ينهش كل
أعراض القبيلة
ماتت به روح
الإباء
روح الندى
والكبرياء
ما عاد عنتر
يفتدي بالروح شبان
القبيلة
بل راح يبذل
روحه
ثمنًا لتجار
العمولة
ويختتم القصيدة
قائلًا:
وا معتصماه
نامت على الذل
الحياة
والشم من قحطان
والصيد من عدنان
وهنوا ... وهم
يتكالبون على
ملذات الحياة.
قامت بطبع
الديوان دار المطبوعات الحديثة – جدة – هاتف: 66610880 السعودية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل