العنوان أدب وثقافة (952)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1990
مشاهدات 84
نشر في العدد 952
نشر في الصفحة 52
الثلاثاء 30-يناير-1990
ومضة
استمرت بين
القديم والجديد معارك ضارية، كانت تشتد كلما حاول أحد طرفيها إثبات وجوده وتأكيد
ذاته.
والأسماء تتغير
من فترة لأخرى، فمرة هي الأصالة والمعاصرة، ومرة التراث والحداثة، وكلها في
النهاية ترمي إلى ترسيخ مصطلحات إيحائية لا تراعي انطباق الاسم على المسمى، لكنها
تسمح بتجاوز الموضوعية في إسقاط المصطلحات والأسماء، وللبرهنة على إيحائيتها وعدم
مطابقتها الدقيقة للواقع. إن الذين ثاروا على القديم حافظوا على قديمهم الدارس
وحاولوا بعثه وإحياءه، في نفس الوقت الذي هاجموا فيه القديم الذي لا ينسجم مع
أفكارهم ورغباتهم، ففي غمرة ثورتهم على القيم الدينية عملوا على إيقاظ الفرعونية
أو الآشورية أو الفينيقية، وهذه أكثر قدمًا وأقل تأثيرًا على النفوس والضمائر.
ثم إن الذين
يعتزون بتاريخ القرامطة ويغذون حداثتهم بتفكير القرامطة وأخلاقياتهم، ويعتبرون
حركتهم الجديدة امتدادًا لثورة الزنج، أليسوا مشدودين إلى القديم الذي يروق لهم
يستوحونه ويحاكون رموزه ويشيدون بأعماله، ويلبسونها أثوابًا جديدة تقدمية زاهية.
فالمعركة في
حقيقة الأمر ليست بين قديم وجديد، ولكنها بين نظرتين مختلفتين للحياة، إحداهما
نظرة دينية والأخرى لا دينية. واللادينيون لا يستطيعون إظهار أفكارهم تجاه الدين
فيضطرون إلى الاختباء وراء شعارات ومقولات لا تمس الدين بالاسم وإن كانت تنضح
بالحقد والكراهية له. من هذه المقولات تسميات القديم والجديد، فهي تهدف إلى هدفين
اثنين في ذات الوقت: الأول محاربة الدين تحت ستار محاربة القديم، والثاني: الإيحاء
للقارئ بأن خصومهم يعيشون على المخلفات البالية ويرفضون التجديد.
إصدارات
المقتصد
«المقتصد» كتاب
يتحدث عن حياة الشيخ عبد الرحمن عبد الصمد الذي وافته المنية في إحدى جولاته
الدعوية، وهو من تأليف تلميذه وصهره الأستاذ إبراهيم بن حميد الساجر، يروي فيه ما
يعرفه عن ترجمته ومواقفه وفقهه ورسائله ورثائه. يتكون الكتاب من 3 فصول، الفصل
الأول في ترجمة الشيخ وأحواله، والفصل الثاني يتضمن نماذج من مواقفه، أما الفصل
الثالث ففيه ما قيل في رثائه نثرًا وشعرًا. طُبع الكتاب في مطبعة الفيصل بالكويت -
ت: 02446847.
على أبواب القدس
عن دار النحوي
للنشر والتوزيع صدرت الطبعة الأولى من كتاب «على أبواب القدس» للدكتور عدنان علي
رضا النحوي، وهو دراسة موجزة لإبراز أهم المعالم والملامح لجهاد المسلمين ولنهج
النبوة. وقد استغرقت هذه الدراسة 3 أبواب بـ9 فصول، ولا تهدف هذه الدراسة أن تكون
سجلًا تاريخيًا لتفاصيل وأحداث، ولكنها محاولة لأخذ ما يكفي من الأحداث لرسم مسيرة
ونهج، وما يكفي لرد النهج والمسيرة إلى منهاج الله لتشرق أمامنا دروب الإيمان على
أبواب القدس هذا. ويعرض الكتاب ملامح واقعنا المعاصر وملامح آمال المستقبل. الكتاب
من نشر وتوزيع دار النحوي - ت: 4010257 – ص.ب: 1891- الرياض: 11441 – المملكة
العربية السعودية.
المنهاج
صدرت الطبعة
الثانية من سلسلة المنهاج الحلقة الأولى بعنوان «في ضوابط السلوك والمنجيات»، وهو
كتاب يحتاج إليه كل مسلم: المربي والداعية والمعلم والخطيب؛ لأنه يحتوي على دروس
منهجية موجزة ومركزة، ويتألف من فصلين، فصل الضوابط وتقرأ فيه: النية، العقل،
اللسان، النظر... إلخ. وفصل المنجيات، وتقرأ فيه: جند الله، الصبر، اليقين، الورع،
العزة... إلخ. وهو من تأليف الشيخ هاشم محمد، وقد قدم له الشيخ عبدالله العقيل.
هذا والكتاب تجدونه في مكتبة دار البيان. الكويت – حولي – ت: 02616490.
قبس مضيء
«قبس مضيء... في
البيوت» لقطات معبرة تصور حال الناس في السعادة وفي الحزن. في العسر واليسر مع
شعور الألم وعند خلجة الأمل، وهو يحاول أن يحدد مع كل حالة «نقطة البداية» التي
ينطلق منها للتخلص من المراوحة والمراوغة والتردد. يتضمن الكتاب عددًا من اللقطات
مثل: الملل - الروحانية - شجرة الإيجابيات - بواكير الطفولة - التنزه في عقول
الناس - لماذا يتساقط الشباب..... إلخ. والكتاب من تأليف الأستاذ فيصل الزامل، وقد
قامت بنشره مكتبة دار البيان - ت: 02616490.
القضية
الفلسطينية
«القضية
الفلسطينية بين ميثاقين» كتاب يقارن فيه مؤلفه الأستاذ أنس عبدالرحمن بين الميثاق
الوطني الفلسطيني الذي تتبناه منظمة التحرير الفلسطينية وميثاق حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، وهي دراسة تتأمل من خلالها ميثاق عام 68 كوثيقة مثلت مسيرة
الكفاح الفلسطيني حقبة من الزمن بالرغم من تجاوز الساسة الفلسطينيين لها، كما
نتأمل من خلالها ميثاق حماس، آملين توضيح نقاط تعتبر ثوابت في القضية الفلسطينية.
صدر الكتاب عن
مكتبة دار البيان - ص.ب 334 – الصفاة – تلفون: 2616490.
عاشق الشهادة
وصلت من الأخ
ماجد عريف الحرباوي - الدوحة قصيدة بعنوان (عاشق الشهادة) مهداة إلى البطل
الفلسطيني، نضال رزق زلوم، الذي أحيا ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك، وانطلق
في صبيحة اليوم التالي في شارع يافا في مدينة القدس مكبرًا يطعن جنود العدو، فقتل
منهم 2 وترك 3 جرحى مضرجين بدمائهم، قبل أن يُلقى القبض عليه.
إلى ذلك البطل
الرمز الحر في سجنه الذي حطم قيود العبيد، وإلى كل مجاهد في أرض الرباط في الأقصى
وما حوله، وإلى كل مجاهد في سبيل الله في كل مكان.
من أين أبدأ يا
«نضال» وكيف لي... كلم ونور جهادكم يتألق
فوج بجنب العرش
حي يرزق... والآخرون قلوبهم تتعشق
من أين أبدأ يا
«نضال» ومنطقي... عجز ونور الفعل أنصع أصدق
من أين أبدأ
والليالي حفلٌ... بالنائبات وبالصواعق تحرق
من أين أبدأ يا
أشاوس أنتم... عز لأمتنا، شموس تشرق
بل كيف لي وسع
الكلام وأنتم... غيث ببيداء وروض مورق
اطعن «نضال»
البغي اجج عزمة... للعار تمسح والمعاقل تسحق
حان القطاف
رقابهم قد أينعت... أعناقهم لمدى الشباب تعانق
سطر بمديتك
الفخار مكبرًا... إذ أنت عز للهوان ممزق
سلمت يمينك يا
«نضال» وأورقت... عزًا زمان الجدب فوحًا يعبق
أنتم ليوث في
الوغى وضياغم... وعلى العدو بوارق وصواعق
تتسابقون إلى
الردى وكلومكم... تاج لأمتنا ومسك عابق
تستنشقون شذا
الجنان وعرفها... ويقودكم شوق إليها دافق
إذ أنتم الأحرار
في أغلالكم... وقيودنا خوف يذل ويرهق
خوف على الأرزاق
يكبت صوتنا... وعلى حياة حرصنا مستغرق
ويذل أعناق
الرجال قعودهم... تركوا الجهاد على الحطام تسابقوا
وقيودك الإكليل
تنعى أمة... باتت يشتتها الهوى ويمزق
وجموع أمتنا
زئير كاذب... وذكورها جمل غدت تستنوق
جيشًا أعدت
للخنا ومعازفًا... وملاهيًا فيها الفضيلة تشنق
...
كيف اللحاق
بمجدكم وجهادكم... وعوائق في أثرهن عوائق
خلفتمونا
كالنساء بواكيًا... وبدمع أعيننا نغص ونشرق
وكرام أمتنا تذل
فلا ترى... إلا دعيًا فاسقًا يتفيهق
ها قد أجبناكم
بجيش جحفل... والغانيات فواجر وفواسق
خمر على خمر
يليه مخدر... والموت من حول المكارم محدق
ونغوص في لج
الخنا وعدونا... قدمًا يشتت شملنا ويفرق
ويسام أهلونا
بمسری أحمد... لا يملكون سوى الحجارة ترشق
من بعد إيمان
برب ناصر... لجنوده ولمن يقوم فيصدق
يا كوة الأمل
الندي المرتجى... لجهادكم أنا مشرئب وامق
إذ ليلة القدر
التي أحييتها... نور على نور يشع ويألق
أتقنتم صنع
المنية فارتقت... بكم الحياة ولاح فجر مشرق
أزهقت كلبًا
لليهود وثانيًا... و3 بجراحهم تتدفق
قلب لضرغام غدا
متوثبًا... بيمينه سكينة تتصدق
هُرع اليهود
وفُزعوا من أين ذا... من جند أحمد للشهادة عاشق
...
طود أشم شموخه
استمساكه... بالدين والإيمان إذ هو واثق
أججتم عزًا بفعل
نير... إذ نحن في رعي المذلة نحذق
إذ ترسف الأبطال
في أغلالها... يختال -حرًا- فاجر أو فاسق
يا أمة الإسلام
ثوبي للهدى... للدين أوبي للجهاد تسابقوا
لعرين أحمد جندي
آسادنا... دكًا تدك حصونهم وتحرق
حتى يشاء الله
بالفتح الذي... تهفو له كل القلوب وتعشق
وجهادكم عضوا
عليه فديتكم... وعبير جنات الإله استنشقوا
إذ فيه عزتكم
ورفعة شأنكم... وبه تخيفون العدو فيفرق
...
قالوا السلام:
وأي سلم يرتجى... ويهود قد داسوا الكرامة مزقوا
وشرار خلق الله
ساموا أهلنا... خسفًا ونحن بذلنا نتمنطق
أننام ملء
عيوننا لا يرعوي... وعيون أقصانا الحبيب تؤرق
يا أمة الإسلام
شرعة أحمد... فيها الخلاص فلا تحيدوا تغرقوا
قرآنكم نور ينير
قلوبكم... وطريقكم، أوبوا له لا ترهقوا
مهداة إلى الذين علقوا الآمال على شاوشيسكو
شعر: د. محمد
الشيخ محمود صيام
1
سقط الرفيق على
بحيرات الدماء فأعدموه
ويكاد يهرب غير
أن رفاقه لم يمهلوه
والناس بالموت
الزؤام تلقفوه ولاحقوه
وهو الذي كانت
تُهد نفوسهم إن يذكروه
2
فالرعب كان
يهزهم والموت كان بهم يطوف
والقمع والإرهاب
كانا في مقدمة الصفوف
وزعيمهم يغريه
كسر العظم أو جدع الأنوف
وسياط جلاديه
تفتك بالمئات وبالألوف
3
يا سوء حظ الناس
حين تسوسهم عصب الذئاب
وتظل تغريهم وتنهشهم
بظفر أو بناب
وقوى المباحث
بالعصي وبالحراب وبالكلاب
تقضي على آمالهم
وتسومهم سوء العذاب
4
سقط الرفيق وقد
سقاه رفاقه من نفس كأسه
وبكى، وكان
الصخر يبكي من ضراوته وبأسه
والشعب داس
-بالانتفاضة- فوق جبهته ورأسه
من بعد أن حصدوه
أعوامًا بمنجله وفأسه
5
يا للشيوعيين كم
أكلوا لحومًا آدمية
وتمردوا -تبًا
لهم- حتى على الذات العلية
وكم الشعوب على
أياديهم تذوق من البلية
ما يجعل الدنيا
ظلامًا، والحياة جهنمية
6
ويقال أحرار وهم
والكل يعرفهم عبيد
والمستبد يسوقهم
سوق النعاج كما يريد
ومبادئ الحزب
الشيوعي البلاء بها شديد
وسلاحها النيران
والبوليس والدم والحديد
7
سقط الرفيق وكان
جزارًا يعب من الدماء
ما يعصر الحزب
اللعين من الصباح وفي المساء
ومضى الرفاق
يقدمون له دماء الأبرياء
ويزينون له
التسلط بالتزلف والرياء
8
ابطش بكل معاند
وبمن سينتقد النظام
واجعل حياتهم
جحيمًا لا يطاق على الدوام
وخذ البريء مع
المسيء بتهمة وبلا اتهام
حتى يظل الناس
عبادًا لشخصك بانتظام
9
ويهلل الرفقاء:
شاوشيسكو زعيم لا يضاهي
فبلاده رومانيا
بزّت بقوتها سواها
واستيقظت
رومانيا مرعوبة مما دهاها
فعلى يد الرفقاء
خارت من سياستهم قواها
10
سقط الرفيق وكان
مفخرة الشيوعيين طرًا
يتبجحون لنا
بإنجازاته بحرًا وبرًا
فالشعب في
رومانيا يحيا عزيز النفس حرًا
ورخاؤه مثل لكل
شعوبنا، وهلم جرًا
11
وتكشفت تلك
الحقائق عندما سقط الرفيق
فإذا بها كذب
وتدجيل يزينه البريق
وتفجر البركان
يهدر والرئيس هو الغريق
وامتدت النيران
للحزب الشيوعي (العريق)
12
سحقوه في
رومانيا واستأصلوه من الوجود
ويلاحقون اليوم
ضباط النظام أو الجنود
فهم الزبانية
الذين تجاوزوا كل الحدود
والشعب ذاق
الويل مما كبلوه من القيود
13
سقط الرفيق وكان
قبل سقوطه سند القضية
والقبلة الأولى
لمن لم تبق فيهم أريحية
فهو الذي نصح
السياسيين أن يعطوا الدنية
ويفتشوا عن أي
حل غير حل البندقية
14
وتراكضوا
يتنازلون وشعبنا الضرغام ثائر
وكأنهم فقدوا
الحمية والمروءة والضمائر
واليوم شاوشيسكو
تدور على زعامته الدوائر
والشعب يسحقه
برغم مئات آلاف العساكر
15
ويلاحق الأركان
أركان النظام المجرمين
كابن الرئيس
وبنته وبقية المتنفذين
فهم الذين
تفننوا في الكيد للشعب الحزين
والشرب من دمه
خلال الماضيات من السنين
16
سقط الرفيق فمن
سيحمي القوم من غضب الشعوب
أم إن كلًا منهم
سيقول تبت ولن يتوب
سفكوا الدماء
وكمموا الأفواه واقترفوا الذنوب
في حق أمتنا
سواء في الشمال أو الجنوب
17
هذي مكاسبنا
التي جاءت على أيدي الرفاق
صنمية الحكام
والدجل المركب والنفاق
والنهش من لحم
الشعوب فإنه حلو المذاق
والقمع والإرهاب
والفوضى على قدم وساق
18
في الصين أو في
روسيا لا صوت إلا للرصاص
وهناك في المجر
الجنود الروس راعوا الاختصاص
فدم الشعوب لدى
الرفاق دم يعد للامتصاص
واليوم دور ذوي
المظالم للتمرد والقصاص
19
سقط الرفيق
وبالسقوط اهتز حلم (الماركسية)
في زرع
(إسرائيل) في قلب الديار اليعربية
ورأت يهود كأنما
أحلامها المستقبلية
تقضي عليها
العاصفات الهوج والريح العتية
20
ورأى الشيوعيون
أن الظلم منبت الحبال
فالشعب إن يغضب
يهد الراسيات من الجبال
ومبادئ الإرهاب
والتنكيل حتمًا للزوال
ودوام حكم الفرد
-مهما عززوه- من المحال
21
فالناس قد لفظوا
الشيوعيين وانقلبوا عليهم
من بعد أن ذاقوا
المذلة والهوان على يديهم
وتوجهت تهم
الفساد بكل ميدان – إليهم
ولكل شعب من
شعوب الأرض ثارات لديهم
22
سقط الرفيق بلا
عزاء في الرفيق ولا وداع
وكفاحه بين
الرفاق، وجهده (في الحزب) ضاع
وكأنه أضحى،
وكان الملهم الفذ المطاع
كبش الفداء،
وصار بعد العز من سقط المتاع
23
وتوقف التاريخ
يشهد ما سيصنع بالضحية
وجرت نسائم بعد
شاوشيسكو معطرة زكية
فهو اليهودي
الذي ضاعت على يده الهوية
وعليه كان يهود
يعتمدون في الخطط الخفية
24
ولذا فإن سقوطه
بشرى لأنصار الكفاح
لحجارة الأطفال
للشهداء للدم للسلاح
أما السياسيون
فانصرعوا بمختلف النواحي
فرفاقهم
يتساقطون ويعدمون بكل ساح
25
سقط الرفيق فهل
يثوب التائهون إلى الرشاد
هل ينبذ الرفقاء
فلسفة التحلل والفساد
هل يرجعون إلى
حمى الدين الحنيف والاعتقاد
أن يفعلوا يجدوا
الهداية والرعاية والسداد
26
أما إذا ظلوا
زبانية لأنظمة الضلال
واستمسكوا
بمناهج الكفر البواح والانحلال
ومضت جحافلهم
تؤيد كل غزو واحتلال
فشعوبنا ستدوسهم
يومًا وإن طال المطال
27
وسلوا الشيوعيين
عما قدموا ويقدمون
عما جرى في
الصين والطلاب في الدم يسبحون
والجند جند
الروس في الأفغان لا يتورعون
أن يدفنوا
الأحياء بل حتى الأجنة في البطون
28
سقط الرفيق فهل
ستتعظ الزعامات الغبية
تلك التي اتخذت
-كشاوشيسكو- الشعوب لها مطية
وبنت قصور الظلم
فوق الكادحين بعنجهية
وتصرفت، وكأن
أموال الشعوب لها تكية
29
ومن العجائب إن
أركان النظام المخلصين
هم ثلة الرفقاء
من متسلقين منافقين
"يحيا
الزعيم" وإن يكن في الظلم إبليس اللعين
أما المبادئ فهي
للتطبيق بين الغافلين
30
في روسيا
(ستالين) جزّ رؤوس كل معارضيه
وقضى على الآلاف
منهم دونما سبب وجيه
وشعوب أوروبا
ارتمت في التيه فهي تغط فيه
واستسلمت
للظالمين -كمثل شاوشيسكو- السفيه
31
سقط الرفيق وسوف
يسقط كل جبار عنيد
يا أمتي
فاستيقظي، فالدور يفرض أن تعودي
لريادة الدنيا
إلى درب الرشاد وتستعيدي
ما ضاع من مجد
بناه السابقون من الجدود
نحن الشيوعيون
جربناهم حقبًا طويلة
ونعى خطورتهم
على الأفكار والقيم الأصيلة
وغرامهم
بالواردات من المفاهيم الدخيلة
ومحاولاتهم
التسلق والوصول بكل حيلة
32
فلتحذروهم يا
شعوب بلادنا حذرًا شديدًا
فالدين أعطى
فيهم الرأي السماوي السديدا
والناس قد
لفظوهم لفظًا نهائيًا أكيدًا
من بعد أن ضربوا
بظلمهم لهم، مثلًا فريدًا