; أسبوع القدس في "اليمن" يدعو للجهاد ودعم الانتفاضة | مجلة المجتمع

العنوان أسبوع القدس في "اليمن" يدعو للجهاد ودعم الانتفاضة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-مارس-2001

مشاهدات 42

نشر في العدد 1444

نشر في الصفحة 17

السبت 31-مارس-2001

 

نظمت الهيئة الشعبية اليمنية للدفاع عن "الأقصى وفلسطين" عددًا من الأنشطة السياسية والثقافية بمناسبة انعقاد اجتماع مجلس إدارة مؤسسة القدس. 

وروعي أن تتزامن هذه الفاعليات مع انعقاد مؤتمر القمة العربية "بعمَّان" في الأسبوع الماضي، بحيث تشكل رسالة شعبية توازي الرسالة الرسمية التي تنبثق عن القمة.

بدأت الفاعليات بافتتاح معرض للصور والأفلام الوثائقية، وركزت المعروضات على الجوانب الحضارية، والتاريخية، والدينية، للمسجد الأقصى المبارك، وذلك إضافة إلى مهرجان شعبي في قلب العاصمة "صنعاء"، حضره الآف من الشباب وطلاب الجامعات الذين استمعوا لعدد من المتحدثين الذين دعوا إلى خيار جهادي يحرر "فلسطين والأقصى" الأسير، ودعم انتفاضة الفلسطينيين، وقد طالب الشيخ "عبد الله الأحمر" - رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح – بفتح باب الجهاد لتحرير "فلسطين"، كما وجه المشاركون في المهرجان رسالة إلى القادة العرب المجتمعين في عمان دعوهم فيها إلى إحياء التضامن العربي، ودعم انتفاضة الأقصى، وأبطال الجهاد الفلسطيني، ومقاطعة كل دولة توافق على نقل سفارتها إلى القدس العربية الإسلامية، وقطع العلاقات تمامًا مع الكيان الصهيوني، وإغلاق سفاراته، ومقاطعة منتجاته، وتفعيل العمل الشعبي العربي لدعم الانتفاضة.

المدعي العام التركي يصر على حل «الفضيلة»

طالب المدعي العام الأول صبيح قناد اوغلو في مذكرة ثانية بعثها للمحكمة الدستورية الأسبوع الماضي بحل حزب الفضيلة، مشددًا على كونه امتدادًا لحزب الرفاه. 

وفي المذكرة التي قدمها ردًا على مذكرة الدفاع عن حزب الفضيلة أشار "قناد أوغلو" إلى أن "الرفاه" جرى حله من قبل المحكمة الدستورية بتهمة تحوله إلى مركز للأعمال المنافية للعلمانية، وقال إنه لا يمكن لهذا السبب تأسيس حزب مماثل بعد امتدادًا للحزب المنحل من النواحي العملية والفكرية. وطلب المدعي العام من المحكمة الدستورية إنزال عقوبة المنع من العمل السياسي لمدة خمس سنوات بحق مؤسسي حزب الفضيلة وإلغاء الصفة البرلمانية عن اثنين من المؤسسين هما "إسماعيل البتكين" و"محمد أوزيول".

في أول تعاون بينهما مند ١٠ أعوام:

 تونس: «الاشتراكيون» و «النهضة» يدعوان لتحالف ضد الاستبداد والفساد

فيما اعتبر ملمحًا من ملامح تطور المشهد السياسي التونسي خلال السنوات الأخيرة، دعا بيان مشترك بين أكبر حزبين تونسيين معارضين هما حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، وحركة النهضة «اتجاه إسلامي» إلى إقامة تحالف معارض، وجبهة ديمقراطية لمواجهة الاستبداد، ومقاومة الفساد، وإقرار الديمقراطية.

وهذه أول مرة منذ أكثر من عشرة أعوام يوقع فيها الحزبان بياناً مشتركًا، بعد أن تباينت مواقفهما السياسية بشكل كامل منذ عام ۱۹٩٠م، حين انخرطت النهضة في صراع مرير مع النظام، واتجهت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين إلى التحالف معه.

وقال البيان – الذي وقعه كل من: "محمد مواعدة" الرئيس السابق للديمقراطيين الاشتراكيين «تعتبره المعارضة الرئيس الشرعي للحركة»، والشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة: إن "تونس" تعيش «أزمة خطيرة عميقة شاملة، وتدهوراً سياسيًا وانسدادًا في الأفق، نتيجة توجهات السلطة وممارساتها القمعية التعسفية، بقيادة رئيس الدولة "زين العابدين بن علي"، وإشرافه المباشر ومتابعاته اليومية»، داعيًا جميع القوى التونسية الفاعلة إلى «تأسيس جبهة ديمقراطية تفاضل لتجسيم طموحات شعبنا المشروعة، في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان، حتى تكون كل الحقوق لكل المواطنين فعلًا» واتهم البيان نظام الحكم بأنه «نظام فردي دكتاتوري بوليسي، يعمل باستمرار، وعلى جميع الأصعدة على استئصال أو احتواء أو محاصرة أو تهميش أو تفسيخ قوى المجتمع الحية، عبر رهانه الدائم على حل أمني شامل، الضمان مراقبة وتأطير كل تحرك، وإجهاض كل محاولة فردية أو جماعية للإصلاح والتغيير، في مسعى ثابت دؤوب لفرض هيمنة مطلقة للدولة على المجتمع».

وهاجم البيان تصاعد ما سمَّاه «السياسة القمعية» التي قال إنها طالت مختلف القوى ومؤسسات المجتمع المدني «ومن ذلك ما تتعرض له هذه المدة الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمجلس الوطني للحريات من تعسف وقمع»، حسب قول البيان.

واعتبر أن «التصدي بصورة علنية وحاسمة لترشح الرئيس "بن علي" للانتخابات القادمة ٢٠٠٤، وكذا فضح ظاهرة الفساد لهو في مقدمة القضايا الوطنية». 

ودعا البيان إلى سن «العفو التشريعي العام وإطلاق سراح جميع المساجين السياسيين، وإيقاف المحاكمات السياسية، وعودة المغتربين». كما طالب بتنظيم حوار شامل تشارك فيه جميع القوى الوطنية، من أجل إعداد بديل ديمقراطي تعددي حقيقي ذي مصداقية شعبية وسياسية عوضًا عن «التغيير المزيف»، وتأبيد نظام الحزب الواحد.

اقرأ حوارًا ص: (۳۲)

مكتبة رقمية: دشن "محمدرفیق ترار" رئیس "باكستان"، مكتبة علمية رقمية كبرى تابعة للجنة الإسلامية الدائمة للعلوم والتكنولوجيا المتفرعة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي وتتضمن مقالات ومعلومات علمية نشرت في مختلف بلدان العالم في ١٦ ألف مطبوعة لتوفير المعلومات العلمية الحديثة للباحثين والعلماء في العالم الإسلامي، ودعا الرئيس الباكستاني إلى تعلم الشباب المسلم العلوم الحديثة حتى تتمكن الأمة من النهوض والتطور والتنافس مع الأمم الأخرى.

بصفة مراقب: تنضم كل من "كازاخستان وأذربيجان" إلى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بصفة مراقب كانت روسيا أول دولة من مجموعة الدول المستقلة الاتحاد السوفييتي سابقًا) التي تشارك في أعمال "الأوبك" بصفة مراقب.

في المالديف: ينظم المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في "المالديف" برامج تعليمية دينية تتضمن إلقاء محاضرات في عدد من الجزر لتعليم المسلمين أمور دينهم بمشاركة عدد من الدعاة. كان المجلس قد نظم هذه البرامج في العام الماضي أيضًا.

مناصرة: انضم مجلس شيوخ ولاية "نيومكسيكو الأمريكية" إلى قافلة البرلمانات الغربية التي اعترفت بادعاءات تعرض الأرمن المذابح على يد الأتراك في الأناضول أثناء الحرب العالمية الأولى وبعدها. وحدد مشروع القرار الذي أعده اللوبي الأرمني يوم الرابع والعشرين من شهر "أبريل" المقبل يومًا لتأبين ضحايا المذبحة المزعومة. في الوقت نفسه عرض على مجلس نواب ولاية كليفورنيا مشروع قرار ضد "تركيا".

يذكر أن ثلاثة من الدبلوماسيين الأتراك السبعين الذين لقوا مصرعهم على أيدي الأرمن قتلوافي "كاليفورنيا" في السبعينيات.

وفاة "الشيباني": نعت الجالية الليبية في أمريكا الشمالية "عبد الله الشيباني" أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية في "ليبيا"، ومؤسس مؤسسة الرحمة العالمية من المؤسسات الخيرية العاملة في "أمريكا وكندا". وقالت الجالية في بيان لها – تلقت المجتمع نسخة منه إن الراحل عمل على جمع صفوف الليبيين ليقوموا على دعوة الله ومحاربة الطغيان وأضاف البيان لقد عرفناه غيورًا على دينه، عاملًا لنصرة دعوته كما بذل وقته وجهده وماله في سبيل الله لنصرة العمل الإسلامي، فكان أن مات – أو قتل في المعتقل – في "ليبيا" كما ذكرت السلطات الأمنية لأهله بسكتة قلبية ورفضوا تسليم جثمانه ليواريه أهله وإخوانه التراب – مما يرجح أنه مات تحت التعذيب يرحمه الله.

رئيس وزراء جديد: عيَّن "إسماعيل عمر جيلي" – رئيس جيبوتي – "دليته محمد دليته" – رئيسًا للوزراء – بعد أن استقال "برخد جرد حمدو" رئيس الوزراء السابق الأسباب صحية في وقت سابق من الشهر الماضي "دليتة" يبلغ من العمر ٤٣ عامًا تلقى تعليمه الجامعي في "فرنسا ومصر"، وقد تولى مناصب عالية خلال العقد الماضي، كما عمل سفيراً "لجيبوتي" لدى "إثيوبيا" منذ عام ١٩٩٧م، وهو صديق حميم للرئيس "جيلي".

خوفًا من الحمى القلاعية

في الوقت الذي تسعى فيه المجموعة الأوروبية لتفعيل مشروع الوحدة فيما بينها في كل الصعد والاتجاهات بما في ذلك توحيد الحدود، وتسهيل عبور سكان دولها أرخى مرضًا جنون البقر وحمى الأغنام القلاعية بظلالهما على وزارات الدفاع في المجموعة الأوروبية. فقد ذكرت مصادر الحكومة النرويجية أن "النرويج" ستنشر جيشها على امتداد حدودها مع "السويد"، وذلك لمراقبة المواد الغذائية القادمة من "السويد"، وكانت هذه الحدود شبه مفتوحة بين البلدين لكن بعد ظهور جنون البقر في "الدانمارك" فإن الترويج فضلت أن تحتاط له، والحمى القلاعية بنشر الجيش النرويجي على امتداد حدود بلاده مع "السويد".

بعد اعتداء مجهولين على مرتادي أحد المساجد

«كير» يناشد مسلمي "أمريكا وكندا" تكثيف احتياطاتهم الأمنية»

ناشد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» مسلمي "أمريكا وكندا" تكثيف احتياطاتهم الأمنية تحسبًا لوقوع هجمات على المساجد "بالولايات المتحدة وكندا" وذلك بعدما اعتدى شابان مجهولان على اثنين من مرتادي أحد مساجد مدينة "سباركس" بولاية "نيفادا" الأمريكية، فكسرا ذراع أحد المصلين وتركا الآخر، في غيبوبة بعد أن انهالا على رأسه بعصي غليظة وروى الشهود أن المعتدين أحاطا بالمصليين بعد خروجهما من المسجد بعد صلاة العشاء، وعاجلًا أولهما – الذي نجح في الفرار منهما لطلب المساعدة من بقية المصلين بالمسجد بضربة كسرت ذراعه، ثم أحاطا بالثاني، وهو طبيب من مرتادي المسجد، وانهالا عليه ضربًا، ثم أبقيا بالعصي، وفرا هاربين. وذكر مسؤولو المسجد أنهم تلقوا مكالمتي تهديد قبل الحادثة وفي إحدى المكالمتين قال المتصل إن المسجد يعلم القذارة وقد استطاعت شرطة المدينة القبض على المتصل بعد التعرف عليه من رقم هاتفه. وطالب "كير" المباحث الفيدرالية والسلطات المحلية بالولاية بالتحقيق في الحادث كجريمة كراهية.

وذكرت مصادر الأمن أن ثمانية مفتشين يتولون التحقيق في القضية، وأن التحقيقات قادت إلى القبض على أحد المشتبه فيهم بينما استطاع الآخر الفرار خارج المدينة، وأن للمتهمين تاريخًا إجراميًا إذ سبق سجن أحدهما.

من جهتها اهتمت وسائل الإعلام الأمريكية بالحادثة كما تناقلت معلومات عن الضحايا المسلمين وخاصة الطبيب المصاب الذي يعاني من غيبوبة حاليًا، مشيرة إلى ما يتسم به من حسن خلق.

وصرح "حسام اليوش" – مدير مكتب كير بلوس أنجلوس – بأن التطورات الأخيرة بالشرق الأوسط والجدل الذي ثار حول قيام طالبان بتدمير التماثيل البوذية يوفر مناخاً يساعد المعادين للإسلام والمسلمين على القيام بتلك الاعتداءات، وتضمن البيان الذي أصدره كير للصحافة الأمريكية قائمة بأحدث الهجمات التي تعرضت لها المساجد والمراكز الإسلامية مؤخرًا.

قسس وراهبات.

فضيحة جديدة في "الفاتيكان" لم يتخذ إزاءها أي إجراء مع أن القسس هم أبطالها فقد كشف تقرير نشرته صحيفة الاريبابليكا» الإيطالية الصادرة عن الفاتيكان مؤخرًا النقاب عن قيام الكثير من القساوسة والأساقفة في الكنائس الكاثوليكية بالاعتداء على الراهبات واغتصابهن وإجبارهن على الإجهاض أو تناول حبوب منع الحمل القساوسة والأساقفة يستغلون سلطتهم الروحية، التي يتمتعون بها الممارسة الرذيلة مع الراهبات رغمًا عنهن، وقد تم الكشف عن العديد من حالات الاعتداء في ۲۳ دولة منها "الولايات المتحدة والبرازيل والفلبين والهند وأيرلندا وإيطاليا" بل وفى داخل "الفاتيكان"، بالإضافة إلى العديد من الدول الإفريقية وأشار التقرير إلى أنه تم الكشف عن عدد لا حصر له من حالات الاعتداء من جانب القساوسة الذين يقومون بإجبار الراهبات إما على تناول حبوب منع الحمل، أو الإجهاض لمنع الفضيحة مشيرًا إلى أنه وبعد اكتشاف مثل تلك الحالات يتم إرسال القساوسة المتورطين، إما للدراسة خارج الدولة أو إرسالهم لكنيسة أخرى لفترة قصيرة أما الراهبات فيتمإجبارهن على ترك الكنيسة، ويتحولن في أغلب الأحيان إلى عاهرات.

موجة حرب إعلامية على بنك التقوى ماذا وراءها؟

جنيف: المجتمع: أمواج الصحافة المشبوهة والإعلام المغرض تهاجم بنك التقوى في "أوروبا" آتية عبر "الأطلنطي"، ومن شرق "البحر الأبيض" وجنوبه، ففي هذا الجو العاصف من الحديث عن الجديد في محاربة ما يسمونه زورًا، الإرهاب الإسلامي تكثفت الحملات الإعلامية الغربية صحفيًا وتلفازيًا على بنك التقوى ورئيسه يوسف نداء والصور التي صورها الإعلام مضخمة بشكل يجعل المتابع يشعر وكأن الموضوع متعلق ببنك رأسماله بلايين الدولارات، قيل إنه كون شبكات دولية تقوم بدعم الأصوليين مالياً عبر "سويسرا"، وربط الأمر بحادث الأقصر في "مصر"، وحادث حافلة السواح بالقاهرة، وقتل الملحق التجاري المصري بجنيف، والإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية المصرية والجماعة الإسلامية المسلحة "بالجزائر"، وجبهة الإنقاذ الجزائرية والنهضة التونسية وحماس الفلسطينية، ومؤسسات فلسطينية في "إنجلترا"، ومدارس ومستشفيات ودكاكين في "مصر وأفغانستان" وفروع في بلاد كثيرة ومساجد وأعمال خيرية وتعليم إسلامي، وقد صدر أكثر من عشرة كتب بلغات متعددة تردد المعلومات نفسها، منها دولار الإرهاب وفتوى ضد الغرب وغيرهما. واستشهدت الحملة برئيس سابق المحكمة مصرية، ورئيس حزب يساري، ونائب رئيس تحرير مجلة مصرية، وعضو بالمركز الوطني للأبحاث الخاصة بالبحر المتوسط في "فرنسا" ورئيس جمعية رجال المصارف العرب، ورئيس تحرير رسائل الشرق وهاجمت الحملة ما أسمته الإسلام السياسي، وكررت ما أسمته اتهام الصحافة المصرية للأزهر بأنه مصنع للإرهاب، وأنه يقوم بملء العقول بتعليم إسلامي يشبه غسل العقول. كما اتهم بعض الصحف البنك بتمويل حركة حماس بملايين الدولارات والاحتفاظ بحساب لها تمر فيهأموالها عبر سويسرا.

وربطت الحملة بين بنك التقوى وبين اجتماع ١٩ رئيس دولة في "شرم الشيخ" لمكافحة الإرهاب والمعاهدة التي قدمتها فرنسا في الخريف "للأمم المتحدة" المكافحة تمويل الإرهاب. 

وقال أحد الأفلام الذي ربط كل هذه الأمور بنك التقوى ورئيسه "يوسف ندا" إن هذا الفيلم هو خلاصة تحقيق استمر عامين بواسطة مجموعة مكونة من عشرة أشخاص "يوسف ندا" تحركوا الجمع المعلومات في اثنتي عشرة دولة، وقد عرض الفيلم في كل من التلفاز السويسري والفرنسي، والألماني، والنمساوي، والكندي.

وقد علم أنه رغم عرض الفيلم على رئيس الشرطة الاتحادية في "سويسرا"، حيث يقيم رئيس البنك وله مكتب في "لوجانو" هناك، وعلى المدعية العامة الاتحادية "كارلا ديللا بونتي" – وهي الآن المدعية العامة في المحكمة الدولية لجرائم الحرب في "لاهاي" – إلا أنهما قالا: لو كانت هناك أدلة على ذلك ما تركناهم، والإعلام عنده حرية في بلادنا ومن يتضرر فعندنا القضاء ليذهبوا إليه. 

وقد اضطر رئيس بنك التقوى أن يقيم حتى الآن اثنتي عشرة قضية جنائية ومدنية في أكثر من دولة ضد الصحف ومحطات التلفاز وقد تأثر وضع البنك دوليًا وماليًا من هذه الموجات العاتية، فهل سيكون القضاء الأوروبي غير منحاز في تعاطيه لهذه القضايا، أم سيكيل بمكيالين تجاه ما هو إسلامي مثل ما هو حادث سياسيًا في "أوروبا وأمريكا"؟ 

ومما يلفت النظر أنه في أثناء نظر إحدى القضايا التي أقامها البنك على إحدى الصحف في "ميلانو" "بإيطاليا"، طلبت الصحيفة من المحكمة شهادة سفير "إيطاليا" في "تل أبيب" ومندوبي المخابرات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الموجودين في روما.

وقد تزامنت هذه الحملات وأثرها في الهجوم على البنك لسحب الأموال منه مع خسائر أصابت البنك عقب الانهيار الاقتصادي في جنوب "شرق آسيا".

حيث علم أن نحو خمس استثمارات البنك كانت تتحرك في هذه المنطقة.

ولوحظ أن البنك في تقاريره يتحدث فقط عن الخسائر ويتجنب الحديث عن موضوع الهجوم السياسي المستمر عليه وعلى رئيسه عبر "الأطلنطي" ومن "شرق المتوسط" وجنوبه.

ومعروف أن البنك ولأكثر من عشر سنوات ظل يعمل بنجاح وبالتزام شرعي وعلاقات عامة دولية وبنكية واقتصادية ناجحة تسببت في تسليط الأضواء عليه عالميًا، وقد ركزت الحملة لاستدراج كوادره باستنزاف جهودهم وأوقاتهم في الدفاع عن اتهامهم بما سمي بتمويل الإرهاب، وأخيرًا طلبت السلطات السويسرية تصفية شركته في "سويسرا" اختياريًا تجنبًا لتصفيتها إجباريًا، ثم ضغط بنك البهاما المركزي لتصفية البنك نفسه في البهاما، وقد قيل إن كليهما سجل كتابة أنه رغم التزام البنك وشركاته بالقوانين والتقدير للقائمين عليه إلا أن الأمر سياسي ويخضع لضغوط لا مفر منها.

من المعروف أن رئيس البنك "يوسف ندا" كانت له مواقف سياسية ووساطات فعالة بين عديد من الدول العربية والإسلامية.

ماذا سيكون مصير البنك في "البهاما" أو شركاته في "سويسرا" وغيرها، وهل ستكون هذه نهاية لبنك إسلامي كنا نسمع أنه يلتزم حرفياً بقرارات هيئة رقابته الشرعية، ويتحرك دوليًا بنجاح وحرية وجرأة في كل الأوساط المالية والسياسية دون ضغوط حكومية من بعض دول الشرق الأوسط، حيث كان خارج نطاق سلطاتها، وهل اتفاقيات التعاون الأمني المشبوهة تريد أن تصيبه في مقتل؟ كلها أسئلة ستجيب عنها الشهور المقبلة.

ولم يعلق رئيس البنك "يوسف ندا" على هذه المعلومات، ولعل في فمه ماء، ولكن العقلاء يدركون المغزى من جميع تلك التحركات  المشبوهة ويعرفون من ورائها.

 

الرابط المختصر :