العنوان أسرار.. من مصادرنا
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-1992
مشاهدات 72
نشر في العدد 1027
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 01-ديسمبر-1992
- تسربت إشاعات قوية في الأردن حول تقديم
وزير الداخلية استقالته من منصبه، ولم يتأكد حتى الآن قبول أو رفض تلك الاستقالة،
ويذكر أن العديد من الأزمات السياسية قد ثارت في عهد الوزير المشار إليه، وكان
أهمها قضية اعتقال النائبين المتهمين في قضية «شباب النفير الإسلامي»، وقراره بمنع
صلاة العيد في الساحات العامة.
- مصادر «المجتمع» بالقاهرة أكدت عزم الحكومة
على إصدار قانون جديد موحد للنقابات المهنية، بعد «زلزال» فوز الإخوان المسلمين في
مجلس نقابة المحامين في سبتمبر الماضي، القانون الجديد المتوقع صدوره في يناير
القادم يهدف إلى حل جميع مجالس النقابات المهنية على أن تعين الحكومة مجالس مؤقتة
لمدة ستة أشهر تجرى بعدها الانتخابات.. يشترط القانون المقترح مشاركة أكثر من 50%
من أعضاء النقابة لاعتماد نتائج الانتخابات، فإذا لم تتوافر هذه النسبة كان
للحكومة حق الانفراد بتشكيل مجالس النقابات، وهو شرط وصفه المراقبون بأنه مستحيل،
أي إن الحكومة تهدف من وراء ذلك إلى إنهاء سيطرة الإسلاميين على النقابات المهنية..
من المتوقع أن يلقى القانون الجديد معارضة شديدة في الأوساط السياسية والفكرية.
- لم
يعد الإسلاميون وحدهم المطاردين في الجزائر، فقد أكدت مصادر جزائرية بأن كلا من
الرئيس الجزائري الأسبق أحمد بن بيلا وزعيم جبهة القوى الاشتراكية حسين آيت أحمد
يتنقلان بين عدة دول أوروبية وعربية ولا ينويان العودة إلى الجزائر إلا في حالة
حدوث انفراج في الموقف السياسي لاسيما بعدما توترت علاقة بن بيلا مع مرافقيه
القدامى على كافي ورئيس الوزراء عبدالسلام بلعيد، أما آيت أحمد فلديه مخاوف أخرى
بسبب إصراره على كشف القاتل الحقيقي لبوضياف ومن كان وراءه.
- صودر العدد الأخير من صحيفة الرباط الناطقة
باسم الحركة الإسلامية في الأردن، «المجتمع» علمت من مصادرها أن سر مصادرة العدد
يعود إلى وجود مقال يتحدث عن عمليات القمع والتعذيب التي يقوم بها النظام التونسي
بحق حركة النهضة في تونس، إدارة الصحيفة احتجت على قرار المصادرة واعتبرته انتهاكا
للتوجه الديمقراطي في البلاد.
- فضائح العلاقات البريطانية والأمريكية في
التعاون مع كل من النظام العراقي وطهران في مجالات مختلفة خلال السنوات الماضية
جعل المجموعة الأوروبية توقف مشروعا للتعاون الاقتصادي كان من المقرر أن يتم النظر
فيه قريبا لاسيما بعد موافقة ألمانيا وفرنسا عليه، وذلك انتظارا لحدوث تغييرات
جديدة أو هدوء في الضجة الموجودة في بريطانيا وأمريكا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل