العنوان أشاد وشيخ الأزهر بفتوى خامئني بتحريم سب الصحابة وأمهات المؤمنين...
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 09-أكتوبر-2010
مشاهدات 54
نشر في العدد 1922
نشر في الصفحة 23
السبت 09-أكتوبر-2010
- المرشد العام للإخوان: أم المؤمنين عائشة هي أم كل المسلمين سنة وشيعة ومن يسبّها مصاب بعمى في قلبه ولا يستحق الاهتمام
- المسلمون جميعا مستهدفون من عدو واحد وإثارة القضايا المذهبية والطائفية والدينية ترمي لتفكيك المنطقة
أشاد د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين بالفتوى الصادرة عن السيد علي خامئني المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بتحريم الإساءة للصحابة الكرام وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما أشاد بمواقف العقلاء من الشيعة الذين أدانوا سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والصحابة الكرام رضي الله عنهم.
وقال في تصريح خاص للمجتمع إن أي مسلم لا يمكن أن يقبل المساس بأمهات المؤمنين والصحابة الكرام من أفراد لا يستحقون الاحترام أو الاهتمام، فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها هي أم المسلمين جميعا سنة وشيعة، وأن مسها أو سبها خطيئة كبرى، ومن يقترف ذلك فهو مصاب بعمى في قلبه ولا يستحق الاهتمام. وأضاف: إن المسلمين جميعا سنة وشيعة يرجمون شيطانا واحدا في مني في مناسك الحج، وهم مستهدفون جميعا من كل الشياطين دون تفرقة بين سنة وشيعة، وإن عدونا عندما يضربنا في فلسطين والعراق وأفغانستان لا يفرق بين سنة وشيعة.
وأكد فضيلته أن إثارة القضايا المذهبية والطائفية والدينية في هذه المرحلة الحرجة وعلى مستوى العالم العربي والإسلامي ترمي إلى تفكيك المنطقة، وشغلها بنزاعات وطنية وإقليمية بعيدا عن الخطر الحقيقي الذي يهددها، وهو الاحتلال الصهيوني لفلسطين والاحتلال الأمريكي لبلاد عربية وإسلامية والهيمنة الغربية والواضحة على نظم الحكم واستنزاف ثروات العرب والمسلمين في صفقات تسليح تكدس الثروات في أمريكا وأوروبا .
ومن جهته، وجه شيخ الأزهر د. أحمد الطيب تحية صادقة للسيد علي خامئني على فتواه بتحريم الإساءة للصحابة رضي الله عنهم وزوجات الرسول ﷺ، وقال: إن تلك الفتوى صدرت في أوانها لترأب الصدع وتغلق أبواب الفتنة.
ووصف شيخ الأزهر الفتوى بأنها صدرت عن علم صحيح، وإدراك عميق لخطورة ما يقوم به أهل الفتنة، وتعبر عن الحرص على وحدة المسلمين.
وقال في بيان له: «مما يزيد من أهمية هذه الفتوى أنها صادرة عن عالم من كبار علماء المسلمين، ومن أبرز مراجع الشيعة وباعتباره المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وقال شيخ الأزهر: «إنني من موقع العلم ومن واقع المسؤولية الشرعية أقرر أن السعي الوحدة المسلمين فرض، وأن الاختلاف بين أصحاب المذاهب الإسلامية ينبغي أن يبقى محصورا في دائرة الاختلاف في الرأي والاجتهاد بين العلماء وأصحاب الرأي، وألا يمس وحدة الأمة».
وأضاف: «إن كل من يذكي نار الفتنة بين المسلمين أثم، مستحق لعقاب الله وإنكار الناس».
وكان علماء ومثقفون مصريون وعرب قد استنكروا ما جرى من سب للصحابة الكرام ولأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الاحتفالية التي نظمها المجرم الهارب ياسر الحبيب في مدينة لندن.
وقال العلماء في بيان لهم: «في الوقت الذي تواجه الأمة الإسلامية مؤامرات وعدوانا واحتلالا صهيو / صليبيا لأجزاء غالية من أراضيها بفلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها، وتواجه مخططات الفتنة الطائفية والعرقية داخل دولها، وبدلاً من أن تتضافر الجهود نحو عوامل الوحدة والاتحاد يفاجأ العالم الإسلامي بحلقة جديدة من التطرف بالطعن والسب في رموز الأمة من الصحابة وأمهات المؤمنين.
وطالب المثقفون الأزهر الشريف وهيئة كبار العلماء بالسعودية ومجمع الفقه الإسلامي واتحاد علماء المسلمين ببيان الحكم الشرعي في هذه الاحتفالية ومنظميها، وحكم سب الصحابة، فيما دعوا دار التقريب بالقاهرة والمجمع العالمي للتقريب بإيران إلى استصدار فتوى من المرجعيات الشيعية المعتبرة بتجريم وتحريم سب الصحابة وأمهات المؤمنين أو الطعن فيهم.
ووقع على البيان عدد كبير من رموز الدعاة والعلماء، منهم: د. عبد الرحمن البر عضو مكتب الإرشاد للإخوان المسلمين والشيخ صالح بن عبد الكريم الدرويش رئيس المجلس التأسيسي للهيئة العالمية للسنة النبوية والقاضي بالمحكمة الشرعية بمكة المكرمة، ود. محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر السابق، والشيخ فرحات السعيد المنجي من علماء الأزهر الشريف والداعية حازم صلاح أبو إسماعيل عضو مجلس نقابة المحامين الأسبق .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل