; أضواء على النشاط التبشيري في العالم | مجلة المجتمع

العنوان أضواء على النشاط التبشيري في العالم

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1988

مشاهدات 63

نشر في العدد 858

نشر في الصفحة 32

الثلاثاء 15-مارس-1988

ينشط التبشير النصراني لتحقيق أهدافه ومخططاته المشبوهة لتنصير المسلمين وإخراجهم من دينهم الإسلامي. وقد بذل النصارى أقصى جهودهم من أجل عقيدتهم الباطلة، فسخروا كل الإمكانيات لعملهم.

وأمام ذلك وفي وجه هذا المد النصراني التبشيري قامت جهود بعض المخلصين العاملين لتبصير المسلمين بدينهم والثبات على عقيدتهم الصافية، فجزاهم الله خيرًا على هذه الجهود الطيبة المباركة، ونأمل أن تتكاتف جهود المخلصين معهم وأن تذلل لهم الإمكانيات من قبل الحكومات العربية والإسلامية.

 

أعلنت وكالة هوسانا، وهي واحدة من الوكالات التبشيرية المسيحية المتخصصة في نشر رسالة الإنجيل، أنها تخطط الآن لإنتاج أشرطة إنجيلية على الكاسيت وذلك في 5445 لغة.

تمت طباعة العهد الجديد والترانيم الدينية باللغة الصينية الحديثة، وذلك في مدينة شنغهاي بالصين، إذ صدرت مائة ألف نسخة من الطبعة المذكورة.

أعلنت جمعية الكتاب المقدس المتحدة في شتوتجارت بألمانيا الغربية بأن سلطات الحكومة الرومانية قد سمحت للاتحاد الروماني المعمداني بطباعة عشرة آلاف نسخة من الإنجيل، وسوف تصدر هذه الأناجيل عن المطبعة المسيحية في بوخارست.

يتحول الآن كثير من البرازيليين إلى المسيحية على إثر توزيع الأناجيل الجديدة. إذ تخطط جمعيات التبشير المسيحي هناك لتوزيع 25 مليون نسخة من الإنجيل في البرازيل وذلك حتى عام 1990.

يجري الآن طبع أجزاء من الكتاب المقدس الدولية، وقد أتم ترجمتها مترجمون متخصصون، وهي أول أجزاء من الإنجيل تتم ترجمتها ونشرها في هذه اللغات.

تم توزيع عشرين ألف نسخة من الكتاب المقدس على الجنود في بوركينا فاسو بغرب أفريقيا.

تسلم لاجئون إلى كوستاريكا ومعظمهم من السلفادور ونيكاراغوا أقسامًا من الإنجيل من جمعية الكتاب المقدس. كما تم توزيع أقسام أخرى للأطفال بمخيمات اللاجئين فيها.

قامت جمعية الكتاب المقدس بتوزيع ثلاثة آلاف نسخة من العهد الجديد على طلاب الجامعات في نيكاراغوا، كما وزعت 75000 نسخة من إنجيل يوحنا على الشباب خلال حملة خاصة بذلك.

أكملت جمعية الكتاب المقدس الدولية مشروع توزيع مدته 18 شهرًا اتصلت خلاله بمائة وخمسين ألف أسرة في بانكوك بتايلاند.

لأول مرة صدر الإنجيل بلغة الكريو في سيراليون - غرب أفريقيا، وذلك على يد جمعية الكتاب المقدس هناك، وهذه اللغة ينطق بها أكثر من مليون شخص.

سمحت السلطات في الاتحاد السوفياتي باستيراد عشرة آلاف نسخة من الإنجيل وعشرة آلاف نسخة من الترانيم باللغة الروسية.

 

نيجيريا

ذكرت الأنباء الواردة من نيجيريا أن 150 كنيسة قد تم تدميرها تمامًا على إثر الصدامات التي وقعت في كادونا - نيجيريا الشمالية - بين المسلمين والنصارى. وقد قررت الأوساط الكنسية في نيجيريا افتتاح حملة لجمع التبرعات لتأمين 15 مليون دولار لإصلاح هذه الكنائس المدمرة.

 

الحوار

دعت الأوساط الكنسية في أفريقيا مؤخرًا إلى إجراء حوار بين المسلمين والنصارى، وذلك لتخفيف التوتر الذي يسود العلاقة بين الطرفين، ولتسهيل الطريق نحو نشر رسالة الإنجيل. فالصدامات التي جرت بين الطرفين في نيجيريا في العام الماضي من شأنها أن تعرقل نشاط المبشرين بين المسلمين، كذلك لا تزال العلاقة بين المسلمين والنصارى في السودان تتميز بالحدة والتوتر وخاصة بعد تطبيق الشريعة الإسلامية.

 

السجناء يتنصرون في بلد مسلم

أبلغ زعيم تبشيري وكالة الأنباء التبشيرية أنه قد تحقق تجاوب مهم نحو الإنجيل بين السجناء في أحد البلاد المسلمة التي امتنع عن ذكر اسمها تبعًا لأسباب أمنية. فقد طلب بعض مديري السجن في ذلك البلد إلى مبشرين أن يبدأوا عملية نشر التعليم ومحو الأمية بين السجناء الأميين. وهكذا تم تدريب 6 من موظفي السجن و250 سجينًا، وأفادت وكالة الأنباء التبشيرية أن السجناء يعتنقون دين المسيح بشكل مستمر بفضل هذه الدورات.

وقد ارتفع عدد الملتحقين في هذه الدورة إلى درجة جعلت من الضروري تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. وحملة محو الأمية في الواقع تقوم على نصوص من الإنجيل، وهكذا فكلما تعلم الأميون السجناء كلما تعرفوا على رسالة الإنجيل.

 

تركيا

لا تزال تركيا التي يبلغ عدد سكانها 55 مليون نسمة بلادًا مغلقة تمامًا أمام نشاط المبشرين، فسكانها كلهم مسلمون تقريبًا. إلا أنه حدث مؤخرًا أن تنصر أحد البحارة الأتراك، فترك عمله كبحار وتفرغ للتبشير. وذات يوم كان في سفر في أحد الباصات عندما عثر في حقيبة له على أموال وكتب تبشيرية لكنه لم يعترف بملكيتها. وقد سافر مرة لمدة 36 ساعة حتى يلقى عددًا من المتنصرين، وكانوا بين 12 إلى 15 شخصًا. وهكذا افتتحت أول كنيسة في تركيا التي هي أرض العهد الجديد على حد قول التقرير الذي ذكرته صحيفة «التبشير اليوم».

 

التبشير في مالي

بالرغم من أن مالي تعتبر بلادًا مسلمة حيث إن 65% من سكانها هم من المسلمين «وهناك تقرير يقول بأن 77% من السكان مسلمين» إلا أنها ليست بلادًا مسلمة بالمعنى الصحيح. وهناك مبشرون إسبان يعملون بنشاط بين المسلمين في مالي، وقد استطاعوا أن يكسبوا بعضهم إلى النصرانية. وقد استطاع المبشرون الإسبان أن ينصروا حوالي 1.5% من السكان خلال العقود الأخيرة، لكن نشاط المبشرين قد تضاعف مؤخرًا في مالي يساعدهم في ذلك الفقر الشديد الذي يضرب أطنابه في البلاد، وكذلك الجهل الفاضح، وهذان هما العاملان الرئيسيان اللذان ينفذ من خلالهما المبشرون. ومعلوم أن مالي تبلغ مساحتها مليون و240 ألف كيلومتر مربع، وعدد سكانها أكثر من ثمانية ملايين نسمة أكثرهم من المسلمين، بينما لا يشكل النصارى أكثر من 1% من مجموع السكان، وهناك حوالي 135 قسًا رومانيًا، و25 أخًا نصرانيًا، و169 مدرسة دينية مسيحية، و631 معلم إنجيل، و9 مبشرين عاديين. وهم يعملون في مجال التعليم والأعمال الخيرية، وذلك من خلال 5 دور للحضانة و32 مدرسة ابتدائية و25 مدرسة متوسطة ومدرسة مهنية. وتجري الأعمال الخيرية من خلال 87 مركزًا بما فيها 7 مستشفيات و21 مستوصفًا و4 دور أيتام و3 دور للحضانة.

 

الرابط المختصر :