; أفغانستان.. قادة المجاهدين وضباط الجيش سيشكلون إدارة انتقالية موحدة | مجلة المجتمع

العنوان أفغانستان.. قادة المجاهدين وضباط الجيش سيشكلون إدارة انتقالية موحدة

الكاتب أحمد منصور

تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1990

مشاهدات 84

نشر في العدد 959

نشر في الصفحة 27

الثلاثاء 20-مارس-1990

  • "تاناي" وزير الدفاع السابق في حكومة نجيب الله: قادة المجاهدين وضباط الجيش سيشكلون إدارة انتقالية موحدة.
  • نستطيع بمساعدة المجاهدين أن نواصل كفاحنا.
  • تاناي: أستطيع أن أقول إن غالبية الضباط والجنود يؤيدونني.
  • تاناي: ضباط الجيش وقادة المجاهدين سوف يشكلون معًا إدارة انتقالية مؤقتة.
  • نعم أقر بالأخطاء وقد جئنا للتعاون مع المجاهدين.

دوبندي: أفغانستان - أحمد منصور

في قلب أفغانستان، وعلى بعد 70 ميلًا من كابل العاصمة، رتب الحزب الإسلامي مؤتمرًا صحفيًّا لقائد المحاولة الانقلابية الفاشلة شاه نواز تاناي وبعض مساعديه من القادة العسكريين. وقد دعا الحزب إلى هذا المؤتمر المراسلين المحليين والعالميين، وكان من ضمن حضور المؤتمر مراسل "المجتمع" الذي غطى أحداث المؤتمر وأرسل إلينا بالتقرير التالي، وإن كنا نأسف لبعض ما حدث في المؤتمر خاصًّا بمراسل "المجتمع" مما ترونه منشورًا هنا.

"أنا مسلم مثل باقي الشعب الأفغاني لكني في نفس الوقت عضو في الحزب الشيوعي الأفغاني". كان هذا هو تعريف الجنرال شاه نواز تاناي رئيس جناح "خلق" في الحزب الشيوعي الأفغاني وقائد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قامت مؤخرًا في كابل، وذلك في المؤتمر الصحفي الذي نظمه رئيس الحزب الإسلامي "حكمتيار" للجنرال تاناي في منطقة "دوبندي" في ولاية لوجر التي تبعد عن العاصمة كابل حوالي 70 كيلومترًا، وذلك في الرابع عشر من مارس الجاري.

وقد كان مراسل "المجتمع" في أفغانستان ضمن الوفد الصحفي الذي ضم مراسلي وكالات الأنباء والصحافة العالمية الذين شاركوا في حضور المؤتمر. وقد شارك الجنرال شاه نواز تاناي في حضور المؤتمر كل من الجنرال عبد القادر، قائد القوات الجوية السابق في حكومة كابل وأحد العناصر البارزة في جناح "خلق" في الحزب الشيوعي الأفغاني، كما أنه أيضًا أحد العناصر البارزة التي قامت بالانقلاب الشيوعي ضد داود في أبريل 1978، كذلك الجنرال غلام حضرت رئيس المخابرات في وزارة الدفاع في كابل "سابقًا"، ونياز محمد مهمند عضو اللجنة السياسية في جناح "خلق". وقد حضر تاناي المؤتمر مع معاونيه العسكريين ببزاتهم العسكرية، وكان مهمند فقط يرتدي سترة أفغانية.


هدف الانقلاب

وقد بدأ تاناي حديثه معرِّفًا بهدفه من وراء المحاولة الانقلابية التي قام بها في كابل في 6 مارس الماضي، وقال إنه لم يقم بهذه المحاولة لهدف شخصي وإنما لأجل خدمة الشعب الأفغاني وإقامة حكومة تهدف إلى إيقاف الحرب في أفغانستان. ثم فتح باب الحوار بعد ذلك للصحفيين للمناقشة. ونظرًا لأن كثيرًا من المراقبين لتطورات الأحداث في أفغانستان، خاصة بعد المحاولة الانقلابية الأخيرة، يريدون مزيدًا من التعرف على شخصية شاه نواز تاناي وأسلوب تفكيره، فليس هناك أدعى للتعرف على الشخص أكثر من كلامه، لذلك فإن "المجتمع" سوف تنقل بأمانة أهم ما دار في المؤتمر الصحفي من نقاشات وتساؤلات دون تعليق، تاركة للمراقب أن يتعرف على تاناي من خلال كلامه وتفكيره، فإلى الحوار:

صوت أمريكا: رغم اختلافكم في الرؤية السياسية مع قلب الدين حكمتيار إلا أنكم أقمتم علاقات معه مع وجود استنكار من كثير من المجاهدين تجاه هذه العلاقة، فلماذا قمتم بعمل هذه العلاقة؟ تاناي: لقد قمنا بعمل هذه العلاقة مع قلب الدين حكمتيار من أجل مصلحة الشعب الأفغاني والإطاحة بنظام نجيب المرفوض.

جريدة مسلم: لقد أخطأت في حق الشعب الأفغاني وارتكبت جرائم ضده في هيرات (قتل 24 ألفًا في يوم واحد في 15 مارس 1979) وخوست ومناطق أخرى في أفغانستان، فهل تقر بهذه الجرائم؟ تاناي: نعم أقر بهذه الأخطاء، وقد جئنا للتعاون مع المجاهدين، ولعل تحركاتنا الأخيرة تؤكد أننا نقف بجوار شعبنا، وهذا يقوم بمحو تلك الأخطاء.

مجلة المجتمع: هل ما زلت تعتقد أن جناح "خلق" في الحزب الشيوعي الأفغاني الذي تمثله ما زال له دور في التسوية المستقبلية بالنسبة للقضية الأفغانية؟ وما هي صورة الدولة الإسلامية التي ناديت بإقامتها في أفغانستان في بياناتك الأخيرة؟ تاناي: أرى أن "الخلقيين" يجب أن يعيدوا النظر في إعادة بنائهم من جديد حتى يشاركوا في الحكومة الأفغانية التي تكون مقبولة عند الجميع، وعلينا أن نسعى في سبيل إقامة حكومة منتخبة. أما الدولة الإسلامية فإن الشعب الأفغاني كله شعب مسلم وبالتالي فإن الحكومة ستكون حكومة إسلامية.

تهرب من الإجابة المجتمع: هذه إجابة عامة وغير واضحة، لذلك فنحن نريد إجابة واضحة. ما هي صورة الدولة الإسلامية لديك؟ المترجم: هذا السؤال يحتاج إلى إجابة طويلة، وما زال هناك كثير من الصحفيين لم يسألوا.

مجلة الجهاد: بصفتك عضوًا في الحزب الشيوعي الأفغاني كنت تستطيع أن تستخدم أسلوبًا آخر غير الانقلاب، فلماذا لجأت إلى هذا الأسلوب؟ ثانيًا: ما ذكرته بخصوص مشاركة المجاهدين، فهل تشاركهم كممثل للجيش أم كعضو في الحزب الشيوعي الأفغاني؟ تاناي: أولًا: إن نجيب يدعي كذبًا أنه محب للسلام ويريد الصلح، وقد طلبنا منه أن يحقق هذه الادعاءات إلا أنه رفض، لذلك قررنا أن نقوم بانقلاب ضده. ثانيًا: لقد ذكرت من قبل أن ضباط الجيش سوف يقومون مع المجاهدين بتشكيل حكومة انتقالية مؤقتة لمدة ستة أشهر يجرون خلالها الانتخابات.

إذاعة بي. بي. سي: سمعنا شائعات عن أنكم قمتم بمحاولتكم الانقلابية بعدما عرفتم أن الرئيس نجيب قد عزم على طردكم، كما أن بعض الضباط التابعين لك قد قدموا للمحاكمة في كابل، فهل هذه الأسباب هي التي أجبرتك على القيام بمحاولتك الانقلابية في هذا الوقت؟ تاناي: لقد قلت لكم من قبل لماذا قمت بالانقلاب ضد نجيب. بي. بي. سي: لقد كنت قائدًا أعلى للقوات الأفغانية، لكنك في الحقيقة كنت تريد السيطرة على الحرس الخاص وتريد أن تقضي على نجيب ونحن نعرف ذلك، كما نعرف أنك لا تقتنع بأن تكون وزيرًا للدفاع فحسب وإنما كنت تريد أكثر من ذلك. تاناي: معروف أن في العالم كله وفي النظام العسكري بأن وزير الدفاع ووزارته هما أعلى السلطات في كل الدول وأنا لم أكن أريد أكثر من ذلك. بي. بي. سي: من الممكن أن يكون هذا لكن في أفغانستان لم يكن الوضع هكذا وأنا عشت في كابل وأعرف هذا جيدًا (ضحك من الصحفيين). تاناي: أنتم تستطيعون أن تقولوا كما تشاؤون لكني طبقت كلامي عمليًّا وقمت بالتضحية بمنصبي في وزارة الدفاع من أجل مصلحة الشعب الأفغاني، وعلى نجيب أن يؤكد ذلك أيضًا وعليه أن يتنحى عن الحكومة ويقف مع الشعب الأفغاني ومصلحته في صف واحد.

بي. بي. سي: نريد أن توضح لنا هل الأسباب التي ذكرتها لك من قبل كانت هي الدافع وراء توقيت قيامك بالانقلاب؟ تاناي: لا، لم أقم بالانقلاب بسبب تلك الأحداث وإنما قمت لمصلحة الشعب الأفغاني فقط. بي. بي. سي: هل هؤلاء الضباط الذين قدموا للمحاكمة هم الذين أجبروك على القيام بتلك العملية؟ تاناي: لا، إن هذا جزء من الدعاية التي يقوم بها نجيب ضدي.

جريدة الحياة: سؤال للجنرال عبد القادر، هل ما زالت لك سيطرة على القوات الجوية وما زلت تستطيع أن توجه أوامر لهم؟ عبد القادر: نحن ما زال لنا أصدقاء وأنصار هناك، لكن الطائرات التي كنا نستخدمها قد دُمِّرت وتحطمت.

واشنطن بوست: أعلن قلب الدين حكمتيار عن وجود علاقة معك، فلو فرضنا أن الانقلاب الذي قمت به في الأسبوع الماضي قد نجح فهل كان تحالفك مع قلب الدين حكمتيار سيستمر؟ تاناي: لقد قلت قبل ذلك ما نريده حقيقة في أفغانستان، والعلاقة مع الحزب الإسلامي فقط. واشنطن بوست: لكن ما هي مدة العلاقة بينكم وبين الحزب الإسلامي؟ تاناي: لم تكن هناك علاقة بين الحزبين (الحزب الإسلامي - حزب خلق) لكن العلاقة كانت بين الأفراد. واشنطن بوست: منذ متى؟ تاناي: منذ مدة.

واشنطن بوست: لماذا لم يقبل التحالف معك سوى الحزب الإسلامي ورفضت الأحزاب الأخرى أن تتعامل معك؟ المترجم: بصفتي عضوًا في الحزب الإسلامي فإني أخبرك بأنه ليس هناك اتحاد بين الحزب الإسلامي وجناح "خلق" لذلك أرجو منك تصحيح سؤالك حتى يجيب عليه. تاناي: هز رأسه موافقة على ما قاله المترجم ثم قال: إننا نستطيع بمساعدة المجاهدين أن نواصل كفاحنا ضد نظام نجيب كما ذكرت لكم من قبل.

ديلي تلغراف: من المعروف في كابل أنك شخصية متعصبة للشيوعية والآن فهل أصبحت مسلمًا؟ وهل أصبحت مجاهدًا؟ وإذا كان الأمر كذلك فمتى أصبحت مجاهدًا؟ ثانيًا: إذا كنت مجاهدًا فما هي نسبة التأييد التي تحظى بها من معاونيك؟ تاناي: لقد قلت سابقًا إننا بمساعدة المجاهدين نستطيع أن نواصل كفاحنا ضد نظام كابل.

مسلم أم شيوعي؟ ديلي تلغراف: إذا أنت مسلم وإذا أنت مجاهد...، فمنذ متى أصبحت مسلمًا ومنذ متى أصبحت مجاهدًا؟ تاناي: الشعب الأفغاني كله شعب مسلم وأنا أبي مسلم وأمي مسلمة. ديلي تلغراف: السيد تاناي أنا أكرر سؤالي هل الجنرال شاه نواز تاناي مسلم؟ تاناي: إن أبي مسلم وأمي مسلمة، وأنا ولدت مسلمًا، وأنا الجنرال شاه نواز تاناي مسلم. ديلي تلغراف: منذ متى أنت مسلم؟ تاناي: أنا طوال عمري مسلم لكن نجيب يقوم بمساعدة الغرب بنشر دعاية سيئة ضدي، وقد طبقت واقعيًّا من أكون. ديلي تلغراف: إذا أنت مسلم وإذا أنت مجاهد... (مقاطعة من معظم الصحفيين). مراسلة بي. بي. سي وصحفيون آخرون: هو لم يقل إنه مجاهد بل قال إنه ما زال عضوًا في الحزب الشيوعي الأفغاني... هو لم يقل إنه مجاهد (تأييد من معظم الصحفيين وارتفاع الأصوات وصمت تاناي).

مهمند: (عضو اللجنة السياسية في الحزب الشيوعي) نحن كلنا مسلمون والشعب الأفغاني كله شعب مسلم حتى نجيب أيضًا يقول إنه ليس "خلقيًّا" ولا "برشميًّا"، وعليه أن يؤكد ذلك. بي. بي. سي: تاناي قال إنه "خلقي" ومسلم في نفس الوقت. أحد الصحفيين: نحن نعرف أنه ليس في الإسلام أحد يسمى بمسلم وشيوعي في نفس الوقت، فهل أنت مسلم أم "خلقي"؟ مهمند: نحن مسلمون. جماعة من الصحفيين: وشيوعيون في نفس الوقت؟ المترجم وآخرون: نعم، تاناي قال ذلك.

المجتمع: الدنيا كلها تعرف حتى غير المسلمين أنه ليس هناك مسلم وشيوعي في نفس الوقت، فإذا كنت "خلقيًّا" فلا تكون مسلمًا، لأن الإسلام هو الإسلام والشيوعية بكل فصائلها هي الشيوعية، وهؤلاء المجاهدون لم يقوموا بجهادهم إلا لأنهم مسلمون و"خلق" و"برشم" غير مسلمين، فماذا تقول في ذلك؟ تاناي: (يهز رأسه دون إجابة) ويتكرر نفس السؤال من كثير من الصحفيين في وقت واحد. المترجم: هذا ليس مكان المناقشة في الأمور الأيديولوجية أو العقائدية، وإنما هذا مؤتمر صحفي سياسي فالذي يسأل يسأل في الأمور السياسية.

صحفي: هل تعتقد أن مشروع هذا الانقلاب سينجح؟ تاناي: نرجو ذلك.


الانقلاب ومشروع حكمتيار

الشرق الأوسط: لو كنت قد نجحت في هذه المحاولة الانقلابية فهل ستلعب دورًا في المجلس الثوري العسكري الذي قدم مشروعه المهندس حكمتيار؟ ومتى بدأت علاقتك بالحزب الإسلامي؟ تاناي: لقد أجبت على هذا السؤال من قبل وأكرر هنا أن ضباط الجيش وقادة المجاهدين سوف يشكلون معًا إدارة انتقالية مؤقتة.

وكالة أسوشييتدبرس: كم عدد الضباط والقطاعات العسكرية التي تقف معك في هذه المحاولة الانقلابية؟ تاناي: عدد كبير من الضباط والجنود يقفون معي وأستطيع أن أقول إن غالبيتهم يساندونني.

جريدة مسلم: لكن أنصارك لم يقاتلوا سوى في كابل وبجرام فأين هذه المساندة؟ تاناي: هناك قتال في أماكن أخرى أيضًا. مسلم: في أي مكان؟ تاناي: في خوست وسوف تسقط قريبًا، كما أن أنصاري يتمركزون في جنوب شرق وشمال غرب كابل وهم يواصلون نضالهم ضد النظام.

بي. بي. سي: إذن فلماذا لم تسقط خوست؟ تاناي: أين يكون سقوطها (ضحك) ولم تكن لدينا حينئذ علاقة مع المجاهدين؟

المجتمع: إذا كنت تعلن الآن انضمامك للمجاهدين وتطالب المنظمات الجهادية بأن تنضم إليك حتى تسقط نظام كابل (مقاطعة من المترجم) فمن يتحمل جرائم الحرب التي ارتكبها جناح "خلق"؟

أصر المترجم على منع مراسل "المجتمع" من إلقاء سؤاله أو إعادة صياغته دون مبرر، ثم تطاول عليه بألفاظ وعبارات جارحة أمام كل الصحفيين دون وجه حق، في الوقت الذي لم يمنع فيه صحفيًّا غربيًّا واحدًا من أن يُلقي ما يشاء من تساؤلات دون أن يعترض أو يمنع أيًّا منهم، كما يلاحظ القارئ من خلال المؤتمر. وقد ساد المؤتمر هرج ومرج من الحضور بسبب أسلوب المترجم وإصراره على منع مراسل "المجتمع" من الحديث.

مراسل صحفي: جنرال تاناي هل تشعر الآن أنك سجين لدى الحزب الإسلامي؟ تاناي: لو كنت سجينًا لما استطعت أن أتجول في أفغانستان كما أتجول الآن. وفي الختام أشكركم على متابعاتكم جميعًا وتكلفكم مشقة الحضور إلى هنا.


حدث لمراسل "المجتمع"

في الوقت الذي أتاح فيه مترجم المؤتمر الصحفي السيد محمد نواب سليم، أحد المسؤولين في الحزب الإسلامي، الفرصة لكافة الصحفيين والمراسلين الغربيين أن يلقوا ما يشاؤون من تساؤلات على الجنرال شاه نواز تاناي وزير الدفاع السابق في كابل ورئيس جناح "خلق" في الحزب الشيوعي الأفغاني، دون أن يقاطع أو يعترض على تساؤل أي منهم، فإنه قد قام بمقاطعة مراسل "المجتمع" أثناء توجيهه أحد الأسئلة إلى الجنرال تاناي، ومنعه من إكمال السؤال، ووصف أسئلته بأنها مُغرضة، ثم تطاول عليه بألفاظ وعبارات جارحة أمام كافة حضور المؤتمر، تربأ "المجتمع" عن نشرها على صفحاتها. والأكثر من ذلك أن بعض المراسلين والصحفيين قد طلبوا من السيد نواب سليم أن يعتذر لزميلهم "مراسل المجتمع" عما بدر منه من عبارات نابية، إلا أنه رفض الاعتذار. و"المجتمع" تتساءل: لمصلحة من إهانة مراسلها في أفغانستان وباكستان دون وجه حق أمام كافة المراسلين الغربيين؟ ولمصلحة من إصرار المترجم على عدم الاعتذار لمراسل "المجتمع" حتى كان الأمر يمر بسلام دون حاجتنا لكتابة هذه السطور؟ خاصة وأن مراسل "المجتمع" في أفغانستان وباكستان يحظى باحترام وتقدير كافة قيادات الجهاد الأفغاني بما فيهم المهندس قلب الدين حكمتيار أمير الحزب الإسلامي؟

 

الرابط المختصر :