; أقليات مسلمة | مجلة المجتمع

العنوان أقليات مسلمة

الكاتب هاني صلاح

تاريخ النشر الجمعة 01-يوليو-2016

مشاهدات 92

نشر في العدد 2097

نشر في الصفحة 50

الجمعة 01-يوليو-2016

قياديون مسلمون بأوروبا لـ «المجتمع»:

الاستفتاء البريطاني فتح الأبواب أمام اليمين المتطرف في الغرب

70% من مسلمي بريطانيا صوتوا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي والمؤكد أن القرار البريطاني يعد نصراً مؤزراً لليمين المتطرف

الاتحاد الأوروبي يملك من المقومات ما يجعله يتدارك ويعالج هذه الأزمة وبريطانيا ستكون هي الخاسر في النهاية

إذا فكرت أوروبا في أن تضحي بالمسلمين فسيأتي الدور على غيرهم وستكون الخسارة أكبر ولن تستثني أحداً

فور ظهور نتائج الاستفتاء البريطاني لصالح خروجها من الاتحاد الأوروبي؛ حذر عدد من قيادي مسلمي أوروبا خاصةً في كل من بريطانيا وألمانيا؛ بالإضافة لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا؛ من خطورة التداعيات السلبية لهذا الاستفتاء على التواجد الإسلامي بالقارة الأوروبية المتمثلة في تصاعد نبرة خطاب قوى اليمين المتطرف بأوروبا والمعادي للمهاجرين خاصة المسلمين منهم، وهو ما يمثل تهديداً للتواجد الإسلامي بالقارة الأوروبية، إذا لم يتم تدارك الأمر من خلال الحكومات الأوروبية المعتدلة.

وفي محاولة لرصد آثار هذا الاستفتاء على مسلمي بريطانيا خاصةً، وأوروبا عامة، أجرت «المجتمع» حوارات مع قياديين في كل من بريطانيا وألمانيا؛ إضافة لرصدها للبيانات الصحفية ولتصريحات نشرها آخرون على صفحاتهم الخاصة على «الفيسبوك».

نصر لليمين المتطرف

وحول نتائج هذا الاستفتاء البريطاني وأهميته، قال د. أنس التكريتي، مؤسس ورئيس «مؤسسة قرطبة لحوار الثقافات»: إنه لا شك أن نتيجة الاستفتاء البريطاني والذي تمخض عن فوز قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، أحدث أصداء ضخمة ضمن الأوساط البريطانية والدولية، وكان لها من الانعكاسات في الأسواق المالية العالمية ما يعبر عن أهمية النتيجة على الصعيد العالمي.

وتابع: بالتأكيد فإن استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون فور تأكد النتيجة بجانب إعلان الوزيرة الأولى في إسكتلندا عن احتمالية إجراء استفتاء ثانٍ حول انفصال إسكتلندا عن المملكة المتحدة؛ نظراً إلى أن الشعب الإسكتلندي صوت لصالح البقاء، مما يهدد وحدة المملكة المتحدة ذاتها بعد انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، لهما خير دليل على مدى أهمية الحدث وعمق دلالاته على مختلف الأصعدة.

وبشأن تأثيرات هذه النتائج على مسلمي بريطانيا، أشار التكريتي، وهو أيضاً رئيس مجلس شورى الرابطة الإسلامية في بريطانيا، إلى أن التأثيرات المباشرة على مسلمي بريطانيا والذين صوت ٧٠% منهم على البقاء، ستكون في صعود نبرة الخطاب اليميني، وما يتضمنه من إيحاءات ومصطلحات عنصرية، وربما تبني بعض السياسات التي تؤثر في المجتمع المسلم، بجانب تأثر المهاجرين منهم بما يستتبع هذا من قوانين وأحكام ربما تؤثر في أوضاعهم من حيث الدراسة والعمل والاستثمار أو البحث عن ملاذ وملجأ للاستقرار.

وحول تداعيات الحدث على مسلمي أوروبا، أوضح القيادي الأوروبي بأن القراءة الأولية تشير إلى عدم تأثرهم بهذا القرار بشكل مباشر، إلا أن المؤكد أن القرار البريطاني يعد نصراً مؤزراً لليمين واليمين المتطرف وللنزعات القومية الانفصالية بل والعنصرية، بدليل أن العديد من الأحزاب اليمينية الأوروبية دعا إلى مثل هذا الاستفتاء في بلدانهم أملاً في الوصول إلى النتيجة البريطانية ذاتها.

وحول التحديات القادمة والأولويات بالنسبة لمسلمي بريطانيا وأوروبا معاً، شدد التكريتي على أهمية قراءة الخارطة الأوروبية الجديدة والمحدثة بشكل مستمر، والتموضع ضمن هذه الخارطة من حيث الخطاب والعمل المؤسسي التنسيقي، ومن حيث التعرف على خارطة صنع السياسات وتحديد مصادر اتخاذ القرار ضمن هذه الخارطة المتغيرة واستثمارها قدر الإمكان خدمة للأهداف والغايات العليا لمسلمي أوروبا.

وفي ختامه حواره مع «المجتمع»، عدَّد القضايا الرئيسة الماثلة أمام مسلمي أوروبا، وهي:

1- ظاهرة «الإسلامافوبيا» وصعود الخطاب والسياسات اليمينية العنصرية.

2- قضية الهجرة واللاجئين لا سيما من الدول المسلمة المتعرضة لكوارث وحروب وأزمات. 

3- الملف الأمني وتسليط الضوء على نشاطات المؤسسات والرموز الإسلامية الأوروبية.

4- نقل الأموال لا سيما أموال التبرعات والزكوات والصدقات المتجهة من أوروبا إلى مختلف أنحاء العالم الإسلامي. 

5- وهذه تحتاج لبعض الوقت كي نرى كيف تستقر الأمور، ولكن الحقبة الماضية في عهد مسلمي أوروبا ركزت على الهوية الإسلامية الأوروبية، وفي ظل التطورات الجارية وما قد يتبعها من خطوات أخرى تكرس الانفصال، فربما الحاجة إلى التماهي مع طبيعة المتغيرات على الأرض أملاً في تطوير خطاب جديد يوائم الحقبة الأوروبية القادمة.

غياب الوحدة الفكرية 

ومن ألمانيا، وحول رؤيته فيما يتعلق بنتائج استفتاء بريطانيا، أوضح سمير فالح، رئيس التجمع الإسلامي في ألمانيا، بأن نزعة الاستقلالية والتملص من الالتزامات التي تقتضيها الوحدة الأوروبية بدت واضحة في أكثر من دولة من دول الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، وفي بريطانيا أخذت شكل الاستفتاء الذي أدى إلى ما أدى إليه.

ولفت إلى أن الوحدة الأوروبية انطلقت على الصعيد الاقتصادي، وظلت تتطور وتكتسح مجالات أخرى، إلا أنها لم تفلح في إيجاد الوحدة الفكرية والثقافية والتي هي بمثابة العاصم في وقت الأزمات، فلما جاءت هذه الأزمات تحركت نزاعات الاستقلالية وتقديم المصالح القطرية على الأوروبية.

وحول المستفيد الأول من نتائج الاستفتاء في بريطانيا، أكد فالح، وهو كذلك نائب الرئيس/ الأمين العام في اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، بأنها قوى اليمين المتطرف في المجتمعات الأوروبية، وهي ترى في هذه النتيجة تأكيداً لأفكارها وأطروحاتها.

إلا أنه وبالرغم من كل هذا، فقد أكد بأن الاتحاد الأوروبي يمتلك من المقومات ما يجعله يتدارك ويعالج هذه الأزمة، مشيراً إلى أن بريطانيا ستكون هي الخاسر في النهاية، وفقاً لوجهة نظره.

التجاوب مع رسالة الاستفتاء

وفي بيان صحفي لـ «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا»، وصلت لـ «المجتمع» نسخة منه، شدد الاتحاد على أهمية المكتسبات التي حققتها البلدان الأوروبية عبر مشروع الوحدة بمراحله المتعددة، معرباً عن أمله في الاستفادة من الرسالة التي بعث بها الاستفتاء في التوجه نحو تطوير الوحدة الأوروبية وعمل مؤسساتها وتنمية تواصلها مع المجتمعات المحلية بما يحقق مستقبل مزدهر للأجيال القادمة.

التطرف عدو الجميع

من جانبه، ومن السويد، حذر الرئيس السابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا شكيب بن مخلوف، خلال تغريدة له على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من أن أوروبا مهددة في وحدتها. محذراً من أنه إذا سمحت الفرصة للتيارات اليمينية المتطرفة لاكتساح الساحة المحلية في أوروبا؛ فإن خطورته لن تنحصر في عدائه للإسلام والمسلمين، ولكن سيتعداه إلى باقي الدول ويتحول إلى صراعات بين دول أوروبا نفسها.

وأكد أنه إذا فكرت أوروبا في أن تضحي بالمسلمين؛ فسيأتي الدور على غيرهم، وهنا ستكون الخسارة أكبر والتي لا تستثني أحداً.>

إعلامي بموسكو:

من يمتلكون وسائل الإعلام يكرهون الإسلام

غالبية الدعاة والمتصدرين للمنابر الإسلامية يُعرفون بقلة الثقافة الدينية ولا يمتلكون مهارات الخطابة الجيدة

المجتمع الغربي يعيش في مشكلات حلها عندنا نحن المسلمين ولكن يجب أن نحسن تقديمها من خلال مشاريع اجتماعية

الإسلام يتقدم في كل الجبهات وهناك إقبال كبير عليه رغم الحملات السلبية التي كان يتوقع أن تحجب الناس عن اعتناقه

«الخطاب العام المتعلق بالإسلام والمسلمين، ليس عادلاً أو محايداً، بل في عمومه خطاباً محرضاً يبث الكراهية».. هكذا وصف الإعلامي من موسكو د. رياض مصطفى، خلال حواره مع «المجتمع»، لغة الخطاب السياسي والإعلامي الصادر عن مؤسسات الدولة ووسائل إعلامها في روسيا، وهو ما ينطبق على الغرب أيضاً، بحسب وجهة نظره.

وأرجع سبب ذلك إلى أن الذين يمتلكون وسائل الإعلام هم من الذين يكرهون الإسلام والمسلمين؛ ولذلك كان خطابهم موجهاً توجيهاً دقيقاً لتحقيق غايتهم في زيادة الكراهية للمسلمين والإسلام عامة؛ مما جعل المثل الروسي «من يدفع هو الذي يملك حق تحديد الأغنية»، ينطبق على وسائل الإعلام تلك، وفقاً للإعلامي مصطفى.

ومع ذلك - والكلام لـ د. مصطفى - فنحن لا نستطيع أن نقول ونعمم أن كل لغات السياسيين والإعلاميين هكذا، فمنهم من يتعامل بحيادية وعقلانية إلا أنهم قليلون.

خطابنا ضعيف

وفي مقابل هذا الخطاب التحريضي، يأتي الخطاب الإعلامي والسياسي لمسلمي روسيا دون المستوى المطلوب، حيث أكد د. مصطفى أن مشكلة المسلمين في الدول الغربية وليس روسيا فحسب، أن خطابهم الإعلامي ناهيك عن السياسي ضعيف، وضعيف جداً. 

وأشار إلى أن المسلمين بشكل عام يعانون من ركاكة في الخطاب، ومن جهةٍ أخرى فإن غالبية السياسيين الناجحين من بين المسلمين ليس لهم علاقة بالإسلام كدين يمكن أن يساهم في حل المشكلات التي تعيشها المجتمعات، بل لا يهمهم أصلاً الإسلام إذا نظر له كدين شامل لكل نواحي الحياة.

ولفت إلى أن الممارسين للدعوة والمتصدرين للمنابر الإسلامية غالبيتهم يُعرفون بقلة الثقافة الدينية والمعرفية، وليس لهم إمكانية الخطابة الجيدة، مشيراً إلى أنه مع اختلاف اللغات في روسيا فقد تجد غالبية هؤلاء لا يجيدون الخطابة باللغة الروسية التي تجمع الجميع، صحيح أنهم يتكلمونها، ولكنها ليست اللغة الجميلة والخطابة التي تجلب الناس إليها.

ومع تأكيده بأنه شخصياً وفي الوقت الراهن لا يرى بأن هناك خطاباً سياسياً إسلامياً حقيقياً قد تبلور خلال العقدين الماضيين، إلا أنه لفت إلى أن هناك شباباً بدأ يظهر في السنوات الأخيرة يمكن أن يكون لهم أثر حقيقي، ويمكنهم أن يبلوروا خطاباً إسلامياً متنوراً في السنوات القادمة.

الابتعاد عن السياسة

وحول أسس ومحتوى الخطاب الإسلامي المطلوب عند الحديث والحوار مع مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع الروسي، أوضح الإعلامي من موسكو أن الخطاب الإسلامي اليوم يجب أن يكون أكثر التصاقاً بمشكلات الناس التي لم يستطع السياسيون اليوم حلها والحديث عنها من خلال نظرة إسلامية شاملة، تعرف الواقع وتضع له حلولاً حقيقية لإيقاف كل هذه الأمراض التي تعيشها المجتمعات.

وعبر عن قناعته بأن الخطاب الإسلامي اليوم يجب أن يبتعد عن السياسة إلى أبعد حدود، وعلل ذلك بأن الجائع عندما تكلمه عن سعة رحمة الله بالخلق - وهو جائع - فلن يفهم ما تقوله، بينما حينما تقوم بإطعامه فسيكون معك ويساندك حتى وإن قالوا له في كل وسائل الإعلام: إنك رجل سيئ، ولذا يجب إطعام المساكين، ثم يأتي بعد ذلك الحديث عن المفاهيم العامة للدين.

ولفت إلى أن المجتمع الغربي يعيش في مشكلات حلها عندنا نحن المسلمين، ولكن يجب أن نحسن تقديمها من خلال مشاريع اجتماعية، وخطاب عقلاني وحضاري يتماشى مع متطلبات العصر.

احترام التخصص

وحول الحاجة إلى إعداد متحدثين رسميين باسم مسلمي روسيا للتحدث بهذا الخطاب المطلوب مع مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع الغربي، شدد د. مصطفى على أهمية احترام الاختصاص، مذكراً بأنه خلق نبوي؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وأبو ذر خير دليل؛ فمع أن الرسول قد أبلغ أبا ذر بأن جبريل يقرئه السلام، ومع ذلك قال له: «لا يتأمرن على اثنين».

ولفت إلى أن المشكلة لدى الجاليات الإسلامية - ومن بينها الروسية - تتمثل في أن القائمين علي العمل الإسلامي ينتقلون من منصب إلى آخر دون مراعاة الأهلية التخصصية، وهو ما يوقع المؤسسات في مشكلات كثيرة، وخلص إلى أنه يجب احترام التخصصات، وتقديم الأفضل والأصلح لكل مكان، وليس الأكثر تديناً في أي مكان.

إعداد المتحدث

وحول السبيل الصحيح أو الطريقة المثلى لإعداد مثل هؤلاء المتحدثين باسم الجاليات المسلمة وتحديداً في روسيا، أوضح أن مسالة إعداد المتحدثين باسم الجاليات المسلمة يجب أولاً أن يتم اختيارهم من الشخصيات الذين يحسنون فن التعامل مع وسائل الإعلام، ويجب أن يتم تجهيزهم بحسب الطرق التعليمية المعروفة، وذلك من خلال دورات تخصصية. 

الأمر الآخر؛ يجب أن تتوافر فيهم معرفة اللغات الأجنبية وإتقان واحدة منها على الأقل، وليس المطلوب أن يكون كل متحدث ملماً بكل القضايا، بل يكون متخصصاً في قضايا معينة. 

وختاماً؛ بشأن الواقع الحالي، وحول كيفية تقييمه لنتائج وانعكاسات حملات «الإسلاموفوبيا» على المسلمين والمجتمع المحيط؛ وهل لها تأثير في إحجام الناس عن الإسلام، قال د. رياض: الواقع الحالي هو بلوى تعيشها الأمة في كل مكان، نتائجه عمت كل المسلمين في كل أنحاء العالم، لا شك أن انعكاساتها سلبية على الكثير من المسلمين، لكن مع ذلك فإن تأثيره يقتصر على المسلمين فقط، أما ما يتعلق بالإسلام فهو لا يتأثر في الحقيقة، الإسلام يتقدم في كل الجبهات، وهناك إقبال كبير على الإسلام بالرغم من هذه الحملات السلبية التي كان يتوقع أن تحجب الناس عن اعتناقه، لكن الواقع يثبت غير ذلك. 

وعليه؛ فإن التفاؤل من شيمة المسلم، وأنا شخصياً متفائل بأن هذه الغمة ستنتهي، ولعل ذلك يكون يسراً بعد عسر.>

حديث الأقليات المسلمة السويد:

«الكنيسة السويدية ضد تشديد قوانين اللجوء ومؤسسات المهاجرين في صمت القبور، والأصل أن تدافع هذه المؤسسات عن حق اللجوء الإنساني لحماية المشردين والفارين من الظلم والجور وبطش الظالمين».

 (محمد الديب، مدير مجموعة المؤسسات الإسلامية في السويد).

رأيت في السويد سياسيين انفصلوا عن أحزابهم والتحقوا بأحزاب أخرى ولم يفجروا في خصومتهم.

وعلى النقيض من ذلك لاحظت أن العديد من العرب الذين تركوا أحزابهم أو جماعتهم بالغوا في الخصومة لدرجة الفجور.

والأدهى وأمر أن جميعهم يردد حديث آية المنافق: «.. وإذا خاصم فجر»!

أزمتنا أخلاقية قبل أن تكون فكرية.

 (شكيب بن مخلوف، الرئيس السابق لاتحاد

 المنظمات الإسلامية في أوروبا).

أوكرانيا:

إلى الجنوب الغربي من أوكرانيا وصل العثمانيون، وأقاموا ولاية عثمانية كبيرة (البادولي)، اتخذت من مدينة «كامنتس بادولسكي» (غربي أوكرانيا) عاصمة لها، ورغم عمر هذه الولاية القصير (1672 - 1699م) فإن التواجد الإسلامي ترك آثاراً وأثراً طيباً في المكان وفي ذاكرة السكان المحليين، وهذه المئذنة العثمانية في كاتدرائية «كرسي الرسل بولس وبطرس» شاهد على ذلك. (د. أمين القاسم‏، ممثل ‏اتحاد «الرائد» في أوكرانيا‏ بشبه جزيرة القرم).

الولايات المتحدة الأمريكية:

وصلتُ المسجد، فقيل لي: إن هاتين الوردتين تركتهما امرأة أمريكية جاءت لتعبر عن تضامنها مع المسلمين في خضم الحملة المسعورة ضدهم في الإعلام.. النقطة ليست هنا، فالكثير منهم - «ليسوا سواءً» – منصفون، أصحاب قيم وأخلاق عالية تتمناها لجميع الناس، ولكن اللافت للنظر أنها في منتصف الثمانينيات من العمر!

 (الشيخ كفاح مصطفى، الإمام والمدير العام للمركز الإسلامي للصلاة بشيكاغو).

ألمانيا:

في جامعة برلين تمت مصادرة مصلى الطلاب بعد 50 عاماً من تخصيصه للصلاة، وذلك دون إبداء أسباب، وما زال الطلاب في انتظار من ينصفهم، أعلن تضامني معهم، فهم نخبة وخيرة شباب الأمة. 

(طه سليمان عامر، رئيس هيئة العلماء والدعاة بألمانيا).

أستراليا:

دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تضامن واسعة مع رئيس مجلس الأئمة بأستراليا، فقد عبروا عن غضبهم وتنديدهم بالحملة التي شنتها وسائل الإعلام الأسترالية على رئيس مجلس الأئمة الشيخ شادي السليمان بعد أن أوردت الصحف أن الشيخ كان قد أدان المثلية الجنسية في خطبة تم نقلها على موقع «يوتيوب» عام 2013م، قال فيها: إن المثليين مسؤولون عن انتشار مرض الأيدز؛ وبالتالي عن عواقب سيئة على مجتمعاتنا. 

(الصفحة الرسمية لصحيفة «الوسط» الأسترالية).

تنزانيا:

انتهت المسابقة الدولية للقرآن الكريم باشتراك أكثر من 7 دول، وبحضور منقطع النظير، حيث وصل العدد إلى 40 ألف محبٍّ للقرآن الكريم، وكان من ضمن الشخصيات التي حضرت الرئيس الأسبق لتنزانيا شيخ علي حسن مويني، وطاقم سفارة المملكة العربية السعودية في تنزانيا، ولفيف من العلماء والدعاة، وهو حدث فريد من نوعه. 

(الداعية شمس علمي، الأمين العام لمؤسسة ذي النورين الخيرية بتنزانيا).

الرابط المختصر :