العنوان أقوال وحكم (العدد 926)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-1989
مشاهدات 56
نشر في العدد 926
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 01-أغسطس-1989
- قال الفضيل بن عياض علامات الشقاء خمس: قسوة القلب وجمود العين
وقلة الحياء والرغبة في الدنيا وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف.
- قال عمر بن عبد العزيز -رضي الله- عنه:
- المشورة والمناظرة بابا رحمة ومفتاحا بركة لا يضل معهما رأي ولا
يفقد معهما حزم.
- أن لا معطي ولا مانع ولا نافع ولا ضار إلا الله عز وجل.
- إذا راودتك نفسك على اقتراف شيء من المحرمات فاذكر الموت فإنه ما
ذكر مع المعاصي إلا قللها.
- مفتاح البطن لقمة ومفتاح الشر كلمة.
- الكلمة الطيبة هي نضارة الدنيا وزاد الآخرة.
- الحسد يوجب البغضاء.
- دحماني عمر إبراهيم
الجزائر
قيم الحياء
المسلم عفيف حيي، والحياء خلق له، إن
الحياء من الإيمان، والإيمان عقيدة المسلم وقوام حياته. يقول
الرسول -صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها
لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان».
ويقول: «الحياء والإيمان قرناء جميعًا فإذا
رفع أحدهما رفع الآخر وسر كون الحياء من الإيمان أن كلًا منهما داع إلى الخير،
صارف عن الشر، مبعد عنه، فمن هنا كان الحياء خيرًا ولا يأتي إلا بالخير كما صح ذلك
عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله «الحياء لا يأتي إلا بخير»..
- منار الهدى
اليمن / الحديدة
تذكرة للغافل
يا من أضاع عمره في اللهو والغفلة... ونسي
ربه في زحمة شهوات الدنيا. تذكر أنك ستقف بين يدي الله عز وجل وستحاسب على ما
قدمت إن كان خيرًا وعملًا صالحًا فهنيئًا لك بالفلاح والفوز بالجنة، وإن كان شرًا
وعملًا يغضب الله فمصيرك جهنم، أعاذنا الله جميعًا منها.
إنك يا أخي تعيش الآن في أيام المهلة،
فاغتنم ما بقي من عمرك وتذكر أن الموت بالمرصاد وأن هادم اللذات لا يرحم صغيرًا
ولا كبيرًا. وجدد العهد مع الله وسر في الطريق الصحيح عند ذلك لا يجد الشيطان
إليك مدخلًا.
- خالد القمرين
السعودية
تعرف على الصحابة
1 - شهد بيعة العقبة الثانية وكان أحد النقباء الاثنا عشر آخى الرسول عليه
الصلاة والسلام بينه وبين أبي مرثد الغنوي أرسله عمر بن الخطاب إلى أهل حمص
ليعلمهم القرآن وهو فاتح الإسكندرية وطرطوس من بلاد الشام.
2 - أسلم بعد هجرة الرسول -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة وهو الذي
قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول وهو على المنبر: «وأعدوا
لهم ما استطعتم من قوة... ألا إن القوة الرمي... ألا إن القوة
الرمي.. ألا إن القوة الرمي».
3 - لم يشهد بدرًا وشهد ما بعدها من المعارك شارك في حروب الردة وفي
فتوح مصر، أرسله عمرو بن العاص إلى دمياط وتونة ودميره وبوصير وشطا ودقهلة ففتحها
جميعًا عاش إلى صدر خلافة عثمان بن عفان، توفي سنة 24 هـ.
4 - أسلم بعد الحديبية شهد مع النبي حنينا والطائف وفتح قيسارية وعرقة
وعسقلان وقبرص وقال يومًا: «لا أضع سيفي حتى يكفيني سوطي ولا أضع سوطي
حتى يكفيني لساني، ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت».