; أكثر من موضوع (العدد 146) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 146)

الكاتب زين

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1973

مشاهدات 80

نشر في العدد 146

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 17-أبريل-1973

أكثر من موضوع في هذا العدد ●مرحلة الإبادة تبدأ بشعب فلسطين، وتنتهي بالأمة كلها ص ٤-٥ ●حتميات ماركس تنهار أمام الواقع والتجربة ص ١٦ ●أمريكا، وروسيا تحالف ضد الشعوب ص ٩ ●الفكر الإسلامي هل يتجدد؟ محاضرة الدكتور الترابي ص ٢٢ ●ركن الزراعة ص ٣١ ●لكي نصنع من الأطفال بناة المستقبل ص ٣٢ جمعية الإصلاح الاجتماعي تعزي منظمة التحرير وحركة فتح بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقيات إلى السيد/ ياسر عرفات؛ رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وإلى السيدين: مدير مكتب المنظمة، ومدير مكتب فتح في الكويت معزية بالحادث المفجع، وفيما يلي نص البرقية: مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي قد آلمه الحادث المفجع إثر الاعتداء الصهيوني الغادر على إخواننا الفدائيين في لبنان، يتقدم إليكم بأحر التعازي، ونحن على ثقة أن ما تتعرض له الحركة الفدائية من مؤامرات سوف لا يثنيها عن مواصلة كفاحها لتحقيق أهدافها بإنقاذ المقدسات، نسأل الله -عز وجل- أن يوفق المسلمين جميعًا للعمل بتعاليم عقيدتهم والجهاد في سبيل الله لتحرير أوطانهم المغتصبة ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. أهلًا حركة التصنيع التي يسرت وسائل الإنتاج والمواصلات للإنسان، ونقلته من عهد العمل اليدوي والعضلي الشاق، إلى عصر إنجاز الأعمال بضغط خفيف على- أزرار- الأجهزة العلمية. حركة التصنيع المفيدة هذه جلبت معها بعض المشاكل الحادة. «وتلوث البيئة».. مشكلة من مشاكل المجتمع الصناعي؛ فإفرازات المصانع والسيارات، قد حرمت الناس من الهواء النقي والماء الصافي، وهذا أهون الأضرار.. ذلك أن تكاثف التلوث وتراكمه، يهدد الحياة - الناس والحيوان والنبات- بالعقم، أو الانقراض، ومن التقديرات الموغلة في التشاؤم تقدير ينذر بأن الحياة في حوض البحر الأبيض المتوسط ستصبح مستحيلة بعد ربع قرن إذا استمر التلوث في تكثفه وتصاعده الحالي. ويتركز خطر التلوث في المجتمعات الصناعية.. والحل ليس بأن تضع الدول اللاصناعية خطة للبقاء في دائرة التخلف العلمي والصناعي؛ لأن مشاكل الفقر والنقص المريع في الخبرة الفنية، أشد ضراوة من متاعب التلوث. واستفادة من التجربة التي تعانيها الدول الصناعية الآن يمكن أن تحد الدول المقبلة على التصنيع من مشكلات التلوث، فتلتقط آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال وتضمنه في تخطيطها الصناعي، كإبعاد المصانع عن المدن والحصول على أجهزة من المواصلات والتقطير مثلًا- أقل تلويثًا. ومن أغرب القصص في هذا الحقل -وهي قصة واقعية وليست خيالية- أن مجموعة من الدول الصناعية المتقدمة فكرت في حماية بيئاتها تفكيرًا جنونيًّا!! فكرت في أن تقيم صناعاتها الضخمة في البلدان المتخلفة، في آسيا وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية، حتى يقتل التلوث سكان هذه القارات، وتتمتع هي بالإنتاج والأرباح دون خسائر!! هذا التفكير ذاته مظهر من مظاهر التلوث الروحي والنفسي، الذي يتطلب مضادات إنسانية. البيئات في حاجة إلى مقاومة التلوث المادي.. نعم.. والإنسان كذلك في حاجة إلى أن يكافح التلوث الروحي داخل ذاته.. تلوث الأنانية، والكراهية، والطمع، والنزعات الشريرة. والاحتمالان، ممكنان، أليس كذلك؟!! زين
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 80

135

الثلاثاء 05-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 80*

نشر في العدد 82

137

الثلاثاء 19-أكتوبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 82)

نشر في العدد 84

157

الثلاثاء 02-نوفمبر-1971

أكثر من موضوع (العدد 84)