العنوان أكثر من موضوع (العدد 147)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أبريل-1973
مشاهدات 81
نشر في العدد 147
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 24-أبريل-1973
أكثر من موضوع
في هذا العدد
المال في خدمة القضية ص ٤
مجلس الأمة: دعوة إلى الجد والمسؤولية ص ٧
المطلوب ثورة شاملة لامسًا خفيفًا
محاضرة الدكتور الترابي ص ۲۲، ۲۳
التفسير الإسلامي للتاريخ ص ۲۰، ۲۱
ركن الزراعة ص ٣٦
أبواب الأدب والطفل وبرامج الأمسيات.
جوائز التربية للطلبة المتفوقين
وزعت وزارة التربية في الأسبوع الماضي الجوائز على طلبتها المتفوقين في النشاطات المختلفة.
وقد أقيم الحفل تحت رعاية وزير التربية السيد جاسم المرزوق وحضره وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين ووكيل وزارة البريد والبرق والهاتف وعدد كبير من المسئولين في وزارة التربية وأولياء أمور الطلبة الفائزين وجمهور غفير من المواطنين.
وبعد مراسيم الحفل وزع السيد الوزير الجوائز والكؤوس على الطلبة الأوائل والمدارس التي فازت بالمراتب الأولى.
بين مراقب البرامج ورجال الصحافة الذين حضروا الندوة حيث طرحت فيها عدة قضايا وبرامج وبخاصة برامج الأطفال الذين يجب أن تختار لهم برامج مركزة وترفيهية تهدف إلى التوجيه والتربية الحديثة.
كما طالب بعض الصحفيين الذين حضروا الندوة بضرورة إسهام التلفزيون في المناسبات الهامة.
الهلال الأحمر يشكر «المجتمع»
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
تحية طيبة وبعد
يسرني أن أشكركم لتعاونكم معنا في نشر إعلانات السوق الخيري الذي أقامته الجمعية لصالح الخدمات الإنسانية والاجتماعية خلال المدة من
١٢/٣-١٧/٣/١٩٧٣مما أسهم في نجاح هذا المشروع الإنساني. راجين لكم دوام التوفيق لتحقيق رسالتكم النبيلة.
وتقبلوا تحياتنا
رئيس الجمعية عبد العزيز الصقر
مهرجان شعري في مكتبة حولي
بدعوة من إدارة المكتبات سيقام في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم مهرجان شعري وذلك بقاعة المكتبة العامة/ حولي.
ويشترك في هذا المهرجان باقة من الشعراء من بينهم:
الدكتور حسان حتحوت.
الدكتور إسماعيل الصيفي.
الأستاذ الموسوي.
وبهذا المهرجان الشعري تختتم إدارة المكتبات موسمها الثقافي السادس ٧٢-٧٣.
أهلًا
عجيب!
كنا نسمر
وانساب السمر حتى تحول إلى مناقشة حرة عن موضوعات متنوعة في الحياة وإلى حوار هادف عن «القيم»
وتناول الحوار الفهم الخاطئ للقيم والتصور الطبقي اللامعقول للعلاقة بين الزوجين.
ففي بعض الكتب القديمة تطالع هذه الأعاجيب.
إذا عرض على فتاة موضوع الزواج فكيف يعرف رضاها وموافقتها؟
قالوا:
إذا ضحكت فهي راضية.
وإذا سكتت فهي راضية.
وإذا بكت فهي راضية.
ويفسرون البكاء بأنه علامة بارزة«!!»
على أنها إنما تبكي لأنها ستغادر بيت والدها قريبا إلى بيت من بكت من أجله وهذا يتضمن رضاها.
ما هذا الكلام القريب؟
لقد ورد في الدين أن إذن الفتاة أن تصمت صحيح، ولكن هذا التوجيه يتضمن معنى جميلًا وهو: إعطاء الفتاة حرية الاختيار وإرساء قيمة الشورى في هذه العلاقة.
أما وسيلة التطبيق فتختلف من عصر إلى عصر فإذا كان العرف السائد والغالب يومئذ صاغ وسيلة الموافقة في الصمت فإن فتيات اليوم يناقشن بصراحة ويبدين آراءهن في مستقبلهن نطقًا شفهيًا لا كتابة تحريرية ولا بكاء دامعًا.
ويصر بعضهم على أن تكون العلاقة بين الزوجين علاقة تبعية بين وجود متبوع وعدم تابع.
وليس البديل لهذا وجود معسكرين متطاحنين داخل بيت تدور داخله المعارك صباح مساء.
إن العلاقة الكريمة هي وجود شخصيتين متكاملتين تدار الأمور بينهما بالشورى والتفاهم والمنطق ابتغاء سعادتهما وابتغاء استقرار البيت وهناء الأولاد.
وما أسعد الحياة بزوجة مثقفة تدرك هذا.
وما أسعد الحياة بزوج يفهم هذه الحقيقة؟
أليس كذلك؟
زين
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل