; أكثر من موضوع (العدد 90) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (العدد 90)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-1972

مشاهدات 76

نشر في العدد 90

نشر في الصفحة 2

الثلاثاء 07-مارس-1972

 

أكثر من موضوع

شبح المخدرات يهدد الدول المتقدمة بكارثة التخلف والدمار

ومن يتفقد المسلمين عندكم؟

وصل إلى الفلبين وفد ثلاثي من مسلمي جمهورية أوزبك السوفياتية في جولة تفقدية لأحوال المسلمين هناك، وستشمل الرحلة مقاطعات مندناو وجنوب الفلبين.

ويرافق الوفد في جولته السناتور الفلبيني المسلم مامينيتال تامانو الذي نظم هذه الزيارة، سيتفقد الوفد سير الحركة التعليمية وسط المسلمين ومدى المستوى الثقافي الإسلامي والعملي في مجتمعهم الصغير، كذلك فقد أبدى أعضاء الوفد أملهم في إقامة صلات وثيقة مع المنظمات الإسلامية للتبادل العلمي والثقافي، وأضافوا أن تلك الخطوة ستحقق أهدافًا مفيدة.

تعليق: إذا صح هذا فإن المرء ليعجب، «أي أهداف مفيدة» تلك المرجوة، من زيارة وفد جاء من بلد لا يزال الإسلام فيه يعاني مؤامرة محو مدبرة!!

وفد من الأزهر للفلبين

       رأس الدكتور محمد الفحام شيخ الأزهر اجتماعا مهما للمجلس الأعلى للأزهر تقرر فيه إرسال وفد من الأزهر للفلبين للاطلاع على أحوال المسلمين وتحري وقائع المجازر العدوانية التي يتعرضون لها من قبل المسيحيين والعمل على وقفها.

تعليق:

على الرغم من أن بعثة الأزهر هذه قد جاءت متأخرة جدا وبعد مرور فترة طويلة على بدء الأحداث هناك فإننا نقدر هذه الخطوة لرجال الأزهر.

على أن مجرد التقارير النظرية لا تكفي في هذا المجال إذا كانت هذه التقارير لا تجد أفضل من «الحفظ»، فهذه الحالات يتوجب على المؤسسات الدينية (مثل الأزهر) أن تعرف كيف تحث الهيئات التنفيذية لحماية المسلمين، شيء آخر نود أن نلفت إليه رجال البعثة الأزهرية: أن يستقوا معلوماتهم وتقاريرهم من حقيقة الوضع وليس من أفواه المسؤولين الذي وضعهم العالم في قفص الاتهام وأن يلتقوا بالمنكوبين والمشردين وأن يدرسوا القضية على أرض المأساة التي لا تزال ملطخة بدماء الأبرياء- وأن يستقرئوا الحقيقة من الملابسات المختلفة التي تحيط بظروف المسلمين في الفلبين، ظروف تأخرهم، وإبعادهم عن المراكز ذات الأهمية، وفرض الجهل والفقر عليهم.

لا زلنا نذكر تقارير الدبلوماسيين «المسلمين» الذين دعتهم الحكومة الكاثوليكية إلى جولة تفقدية ليروا بأنفسهم حقيقة الوضع وكيف أن تقاريرهم فجعت الأرامل واليتامى والمشردين من أبناء الفلبين المسلمين، حيث كذبوا «المزاعم» القائلة باضطهاد المسلمين، تلك التي اعترفت بها الحكومة نفسها ولم تكن تريد منهم سوى أن يبرئوها هي نفسها كطرف في الجريمة.

ضح بالسيجارة.. من أجل الإنسان

العالم مهدد بكارثة شاملة!!

هذه صيحة خائفة حملها تقرير صادر من مجموعة من العلماء- يمثلون ٢٥ دولة- اجتمعوا في واشنطن في الأسبوع الماضي.

وسبب هذه الصيحة: أن مصادر الثروة في العالم لا يمكن أن تغطي كما جاء في التقرير- حاجات النمو السكاني المتزايد.

ولا يستطيع مثقف يعيش عصره أن يتجاهل أهمية «الدراسات المستقبلية» بالنسبة للثروات المرئية، ولحركة النمو السكاني، بيد أنه من الوعي المصري كذلك أن يتحرر الإنسان من المخاوف بتعامله مع الحقائق الواضحة ولن نخوض في حكاية تحديد أو تنظيم النسل، وإنما نقدم حلين مشرقين من شأنهما تحرير الإنسان من وطأة الخوف والجزع، وإشاعة التفاؤل في روحه وضميره.

-الحل الأول هو: الثقة بالعلم!!

لا يزال يكتشف ثروات مجهولة، ولا يزال يستخرج من نبات عش الغراب -مثلا- ومن أنواع من البكتريا لحمًا صناعيًا له مذاق اللحم الطبيعي، وبروتينه!!

والحل الثاني: هو الكف عن «تبديد الثروة»، ففي التدخين والحشيش يبدد العالم- في العام الواحد- أكثر من مجموع الدخل القومي لقارة أفريقيا-

كلها!

· وفي الخمور- مضافًا إليها نفقات علاج حوادثها وأمراضها- بدد العالم من الأموال خلال عشر سنوات ۱۸مليون دولار، وهو مبلغ لو وزع على مشروعات الدول النامية لتضاعف دخل الفرد فيها إلى ثمانية أضعاف!

· وفي صناعة أسلحة الخراب تنفق الدول الكبرى من الأموال ما يكفي لإعاشة سكان الكوكب الأرضي جميعا وتوفير حياة الرفاه لكل إنسان!

فهل سيحدث هذا، يجوز! يمكن!

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل