العنوان أكثر من موضوع (100)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1972
مشاهدات 70
نشر في العدد 100
نشر في الصفحة 2
الثلاثاء 16-مايو-1972
في الجزائر
التحدي الحضاري بين الإسلام والغزو الاستعماري
الدكتور أبو العيد دودو أستاذ الأدب المقارن في جامعة الجزائر وأحد كبار المثقفين الجزائريين ورئيس تحرير صحيفة المجاهد السابق أجاب على سؤال لأحد الصحفيين عن مدى تأثر المثقفين الجزائريين بالثقافة الفرنسية بحكم الاتصال والاحتكاك فقال:
لا أعتقد ذلك؛ لأن الجزائر ظلت على الدوام محافظة على قيمتها العربية الإسلامية، وكان اتصال الجزائر بأوروبا مبكرًا وكان المفروض أن تنشأ حركة فكرية جديدة، ولكن الجزائر لم تستفد من ذلك بالمرة.
فقد أدرك الشعب الجزائري أن الاستعمار الفرنسي يريد أن يفقده شخصيته العربية الإسلامية، ولذلك رفعت ثقافته وحضارته لأجل هذا تقيد في الشرق العربي من مذاهب وتيارات ثقافية وهناك سبب آخر هو انتشار الأمية بشكل مريع، بحيث أن نسبتها قد بلغت إبان الاستقلال ۹۰ ٪ بين الرجال و٩٥ ٪ بين النساء ويمكن أن نضيف مسببًا ثالثًا وهو أنه قلما مثقفًا بالعربية يحسن الفرنسية والعكس بالعكس سأضرب لك مثلًا تاريخيًا عن محاولات الاستعمار الفرنسي قبل دخول فرنسا إلى الجزائر ۱۸۳۰ كان في مدينة الجزائر العاصمة 5 كليات وعدد كبير من الثانويات والابتدائيات، ولكن الفرنسيين قضوا على كل ذلك ولم تسلم من سطوته غير بعض المساجد والزوايا في الأماكن النائية، وقد أنشأ الاستعمار على مدارس التكوين موظفين يهتمون بشئون الأهالي، ولكنهم كانوا يتعلمون تاريخ الحضارة الفرنسية لا العربية الإسلامية ويكفي دليلًا على فظاعة الاستعمار أنه لم يسمح بإنشاء مدارس متوسطة في الجزائر كلها إلا بعد ثورة ١٩٤٥ التي ذهب ضحيتها آلاف من الجزائريين وقتل في تلك الانتفاضة ٤٥ ألف شهيد.
وكانت المدرسة هي معهد «عبد الحميد بن باديس» بقسطنطينية، وكان من العوامل الأساسية أيضًا كراهية الشعب الجزائري لكل ما هو فرنسي.
خسارة ١٠ بلايين دولار بسبب إدمان الخمر!
بسبب إدمان الخمر
تعتبر مؤسسة جنرال موترز أضخم مؤسسة في العالم - وبما أنها كذلك فلا بد أن بها أكبر مجموعة من مدمني الخمر بالمقارنة مع أي شركة أخرى، لذلك أعلن رئيس مجلس جنرال موترز أن المؤسسة ستحاول حصرهم وستطردهم فورًا إذا رفضوا العلاج المجاني الذي سيوفره لهم برنامج التأمين الطبي الخاص بالشركة.
فالذين أتموا علاجهم بنجاح سيحتفظ بهم على أساس أن ظروف العمل وطبيعته تسمح ذلك «كأنما شفوا من نوبة قلبية».
يقول روش أن الصناعة الأمريكية تخسر سنويًا ما يعادل ۸ إلى ۱۰ بلايين دولار بسبب الإدمان - وأن تجاهل المدمن حتى فوات الأوان ليس فقط إهدار للإمكانات البشرية وإمكانيات الصناعة المالية، ولكنه في المدى البعيد إهدار لإنسانية الأفراد المعنيين.
غانا: اقتراح بإنشاء تنظيم للشبيبة الإسلامية
أكرا - - رويتر - سيوصي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في غانا، رابطة العالم الإسلامي والأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي العالمي، تشكيل جمعية عالمية للشبيبة الإسلامية للمساعدة في نشر تعاليم الإسلام.
وقال الحاج وليامز مدير النشر في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية اليوم، أن مثل هذه الجمعية للشبيبة ستكون مفيدة أيضًا في مراقبة «النشاطات المعادية للإسلام في بعض أنحاء العالم».
وأضاف أن مقر الجمعية يجب أن يكون ضمن مكاتب الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي في جدة، وأن مجلس إدارة الجمعية يجب أن يكون برئاسة الأمير عبد الرحمن السكرتير العام للأمانة العامة.
أهلًا
لكي نطير بالجناحين
ما أجمل الإيمان بالله الكريم، الودود!
إن الإنسان حين يؤمن بالله لن يخسر شيئًا ذا قيمة من حضارته ودنياه، بل سيكسب شيئًا جديدًا يمنح تقدمه العلمي، راحة الضمير، وسكينة النفس ويسكب في حياته كلها طعامًا حلوًا وريًا منعشًا نعم، فالإيمان بالله البر الرحيم ليس ستارًا يخفي الجهالة، ولا طلاء تندس تحته النواقص والعيوب.
إنه طموح النفس الكبيرة، إلى المعالي والكمال.
ولقد غشينا من الأسى ما غشينا ونحن نرى «رواد الفضاء» يجارون بالشكوى من حياة لفحتها رياح البؤس النفسي، هؤلاء الرواد جاوزوا كوكبنا هذا إلى كواكب أخرى، وتابعت البشرية المعاصرة رحلاتهم - بانتباه واهتمام- كما لم تتابع رحلة أخرى ووجدوا من فنون الدعاية الكثير المثير، ومع ذلك نجدهم يرفعون أصواتهم بالشكوى من الحياة التعسة.
فإلى جانب القلق الأسري الذي زعزع - بالطلاق استقرار ستة من رواد الفضاء الأمريكيين يلخص «أودين أولدرين» ـ ثاني رجل مشى على سطح القمر يلخص المشكلة في ظاهرة عامة فيقول: «إنني أحتاج إلى وقفة طويلة لأنظر داخل ذاتي ونفسي».
معنى ذلك أن الرجل الذي اكتشف سطح القمر في حاجة إلى أن يكتشف أقرب منطقة إليه، يكتشف نفسه وذاته، وإذا كان اكتشاف سطح القمر يستهدف معرفة طبيعته، وخواصه فإن اكتشاف الذات يعني معرفتها واختبار خطوطها، ونوازعها وغرائزها، والعيش معها - من ثم ـ في صداقة، وسلام.
وهذا- في الحقيقة- ما يحتاجه الذين تقدموا علميًا أما العـــالم الثالث فهو يحتاج إلى المطلبين معًا.
• يتقدم بعقله حتى لا يتخذ الدين ستارًا للتخلف والانحطاط
• ويتقدم بذاته وضميره حتى لا يجد نفسه- بعد رحلة طويلة- في موقف أولدرين وزملائه.
زين
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل