; أكثر من موضوع (188) | مجلة المجتمع

العنوان أكثر من موضوع (188)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1974

مشاهدات 75

نشر في العدد 188

نشر في الصفحة 3

الثلاثاء 19-فبراير-1974

في موكب النبوة

قال رسول اللہ صلی اللہ علیه وسلم: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه. ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فارفق به» «رواه مسلم»

 

زاوية المحرر

 الرجم.. أنسب عقاب !

ليس للانحراف آخِر؛ فالرذائل تجر بعضها وتتوالد.

 إن شبكة الرقيق الأبيض التي اكتشفت في مصر ظاهرة اجتماعية تمثل فصلا من قانون «سقوط الأمم».

ولا نخوض الآن في تعاريجها السياسية. ولا نبدي الآن ملاحظاتنا على بعض علماء الدين الذين استدرجوا لتركيز جهادهم كله في هذه المسألة، وانصرفوا عن قضية القدس والخطر اليهودي.

نناقش هذه الظاهرة الانحرافية من ثلاث زوايا محددة زاوية «المرأة الفاسدة»، وزاوية «الأمن»، وزاوية «العقاب».

●            «المرأة الفاسدة» هي السوس الذي يقرض عافية الأمة وعظامها ويدمرها حتى النخاع.

 باسم الفن ونجوم التلفزيون تحولت المرأة إلى بغي لا ترد يد لامس، وإلى كلأ مباح للقطعان الضالة، وتحول الرجل الى كائن فاقد الإرادة يقاد من شهوته وإلی دیوث ماتت الغيرة في دمه.

 إن أحدهم -ونعتذر لكل الرجال- كان يحضر اتفاقات البغاء التي تتم بين أمه زوجته!

قال ابن تيمية: «ومن تزوج بغيا كان ديوثا باتفاق المسلمين». إن«المرأة الفاسدة» تفسد البيوت والمجتمعات معا.

المرأة حين تتفلت تتحول إلى معصية متحركة تصيب بعدواها صحة الناس الأخلاقية والمسلكية. وهؤلاء البغايا يظهرن في المجتمع وتلمعهن الصحافة والتلفزيون والسينما. وربما وقفت الواحدة منهن لتعطي الآخرين درسا في الأخلاق!

 إذن الدعوة -في الكويت- إلى التزام المرأة بالحشمة والأدب والتحلي بحلال الإيمان والحياء والتصون هي دعوة إلى إيجاد «المرأة الصالحة» التي تنفع نفسها وزوجها ووطنها غضيضة الطرف، مستقيمة الخطى قانتة لربها.

* من زاوية «الأمن» تعتبر المرأة الفاسدة خطرا على الأمن؛ فهذه الأجواء الفاسدة غطاء كثيف لأعمال الجاسوسية وسرقة الأخبار الهامة. وأثناء اكتشاف تلك الشبكة في القاهرة طالعنا كتابا عن قصة امرأة حكمت في السنوات العشر الماضية وطنا عربيا بكامله.

وعن طريق هذه المرأة كانت أسرار الدولة تراق مع كؤوس الخمر وحركات الرقص.

والفائدة العملية هنا أن تسارع أجهزة الأمن إلى إغلاق أوكار الرذيلة في كل مكان ومهما كان شأن أصحابها.

●                 الزاوية الثالثة هي «العقاب» إن شبكة الرقيق الأبيض كانت تتجر في الزنا وتمارسه.

وهي جريمة لا تتناسب مع أي عقاب أرضي لا الغرامة ولا السجن؛ فمن دخْل البغاء تدفع الغرامة. وبالنسبة للسجن تأتي الواسطة -خاصة من الشخصيات الكبيرة المشتركة في الفساد- وتلتمس الشفقة للإفراج عن المجرمين.

 الحل الوحيد والأحفظ والأنسب والأرحم بأعصاب المجتمع والأحفظ لأخلاقه.. الحل هو: «الرجم»

فالاعتراف حصل، ومعظم الزناة والزانيات متزوجون.

 أما غير المتزوجين فيجلدون وبعد الجلد تنزل بهم أحكام تعزيرية تصل إلى حد الإعدام نسبة لاقتراف جريمة الإفساد العام.

                                                                                                                المحرر

الرابط المختصر :