العنوان أكل لحوم الموتى في البوسنة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 23-فبراير-1993
مشاهدات 85
نشر في العدد 1039
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 23-فبراير-1993
مأساة مسلمي البوسنة والهرسك
الحصار والجريمة الكبرى
الحالة المزرية
التي وصلت إليها أوضاع المسلمين في شرق البوسنة والهرسك والتي بلغت حد أكل لحوم
الموتى من شدة الجوع تحت وطأة الحصار الصربي، وصمت المجتمع الدولي كما جاء على
لسان ممثل البوسنة والهرسك في الأمم المتحدة محمد ساشربي في الأسبوع الماضي لا
يعبر عن شيء قدر تعبيره عن حجم الجريمة الكبرى التي يرتكبها العالم أجمع في حق
مسلمي البوسنة والهرسك.
عزلة وخذلان
أكثر من ثمانية
أشهر وشرق البوسنة معزول تمامًا عن العالم، وأكثر من مائة ألف مسلم تحت الحصار
الصربي، ولم يتحرك لنجدتهم أحد ليصل بهم الحال إلى حد أكل لحوم الموتى..، أمر لا
يمكن وصفه إلا أنه جريمة أكبر من أن توصف ولا ندري كيف ستسجل في التاريخ. وقد تمثل
رد الفعل الغربي البليدُ على لسان مبعوث الأمم المتحدة ديفيد أوين حينما قال:
"إن وصول الحال في شرق البوسنة إلى حد أكل لحوم البشر أمر يدعو إلى
الأسى".
موقف الدول الإسلامية
أما الدول
الإسلامية فلو كان يرجى منها عمل شيء لكانت قد تحركت منذ منتصف يناير الماضي وهو
الموعد الذي حددته لكي تتحرك لنصرة مسلمي البوسنة، إلا أنه مر مرور السحاب دون أن
يذكره أحد.. إن هذا الوضع المأساوي الذي يتردى كل يوم في البوسنة لا نملك إزاءه
إلا أن نقول: لكم الله يا مسلمي البوسنة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل