العنوان ألبانيا تخيب آمال مسلمي كوسوفو.. وصربيا واليونان تكسبان الجولة
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر الأحد 30-نوفمبر-1997
مشاهدات 50
نشر في العدد 1276
نشر في الصفحة 42
الأحد 30-نوفمبر-1997
صربيا تسمح لنفسها بالتدخل في شؤون ألبانيا.. ولكنها ترفض المعاملة بالمثل!
صربيا متمسكة بإقليم كوسوفو بديلًا عن خسارتها في البوسنة
الجليد الذي لم يذب في كريت.. تركيا تذهب لكريت وطائراتها تحلق في السماء... نريدكم أصدقاء لا إخوة.. هكذا علق رئيس هيئة الاستعلامات الألبانية ردًا على «عرض أخوة» من أحد الإعلاميين الأتراك أثناء القمة.. قمة البارود الجاف... فاتوس نانو يخون الكوسوفيين..
هذه بعض التعليقات على قمة كريت (2 - 4/11/1997م) التي عقدت بين دول البلقان التي وصفتها صحيفة الكوهايونا «عصرنا» بأنها قمة تنازلت فيها الحكومة الألبانية في تيرانا عن حقها في كوسوفو وللأبد، القمة التي بدا فيها رئيس الوزراء الألباني فاتوس نانو كما لو كان نادلًا «جرسونًا» في إحدى المقاهي أمام زبون عملاق وهو ميلوسوفيتش «مجرم حرب البوسنة» وذلك تعليقًا على ظهور نانو مرتديًا «بابيونًا» أمام ميلوسوفيتش الذي فاجأ العالم بقوله «على ألبانيا أن تحترم الأقلية الصربية في شمال ألبانيا» هذه القمة التي عقدت لأول مرة لتناقش مشكلات البلقان.
قمة كانت متوقعة خصوصًا بعد حرب البوسنة وأحداث ألبانيا وزيادة الضغط على صربيا ورئيسها المجرم السابق، ولكن لا جديد وحتى البيان الختامي كان واسعًا مطاطًا أشبه باتفاقيات مدريد بضرورة التطبيع وفتح الحدود قبل مناقشة المشكلات وأسبابها لأنها في مجملها تخص الجانب الألباني المغلوب على أمره..
وحتى الدولتان الكبريان في البلقان لم يتصافح رئيسًا وفديهما عند اللقاء الأول وكان على الصحافيين أن ينتظروا اللقاء الثنائي حتى ينعموا بهذا المشهد الفريد.
تركيا والتي يبدو أنها وافقت متأخرة على الانضمام وحتى لا تترك المجال لليونان قررت أن تفرد عضلاتها على الضيوف قبل نزولهم إلى مطار كريت وقامت طائراتها الحربية بالتحليق فوق الجزيرة ومضايقة طائرة يستقلها أحد المسؤولين اليونانيين.
البوسنة مثلت بوفد متواضع:
وكوسوفو لم تدع إلى المؤتمر لأنها أرض صربية وغير مسموح لأحد بالتدخل في شؤون صربيا كما صرح المجرم ميلوسوفيتش، أما سلوفينيا وكرواتيا فقد امتنعتا.
لم يبق لألبانيا سوى اللعب مع الكبار... اليونان وصربيا وتركيا والبقية ضيوف شرف «بلغاريا - رومانيا».
خطة معدة سلفًا وكما قال بعض المحللين إن الهدف كان كوسوفو وبجوار ذلك أهداف أخرى تساؤل طرح نفسه قبل أسابيع حين زار رئيس الوزراء اليوناني ألبانيا واقترح فكرة مؤتمر البلقان وكان من المقترح أن تكون في يوغوسلافيا، لماذا الآن؟ السؤال الذي نحاول من خلال الواقع في البلقان البحث عن إجابة له.
يرى الكثيرون أن هناك أسبابًا عدة قليل منها واضح وكثير منها ستكشف عنه الأيام فقد اعتاد المسلمون في البلقان على الاستيقاظ على خرائط جديدة وتقسيمات حديثة وما عليهم إلا الاستجابة، وما درس البوسنة والهرسك ببعيد.
إعادة تأهيل صربيا في البلقان:
كان من الضروري أن توفي صربيا بالتزامات اتفاقية دايتون ولكن من الواضح أنها لم تفعل ورغم انقسام المجتمع الدولي على نفسه بين الرغبة في تحجيم الرئيس الصربي ميلوسوفيتش وعدم تحجيم صربيا كبلد أرثوذكسي منوط به في المقابل القضاء على المسلمين أو على الأقل تحجيمهم، جاء هذا الملتقى ليعيد صربيا إلى المجتمع الدولي ولكن بصيغة أخرى وهي «الصيغة البلقانية» وهو ما أفصح عنه صراحة ميلوسوفيتش وأصر عليه في مناقشات المؤتمر «نريد بلقانًا منفصلًا عن أوروبا، حدود مفتوحة وتبادل تجاري وجيش يتدخل لفض النزاع». ويتساءل ببراءة مصطنعة «لماذا نقبل جيوشًا أجنبية لفض النزاعات في البلقان وهي التي من الممكن أن تحتل أرضنا في أي وقت».
في إشارة منه إلى التواجد الدولي في البوسنة ومقدونيا، صربيا تبحث عن مخرج للعزلة التجارية والتي من الممكن أن تجدها في البلقان ومن خلال حدود الجبل الأسود مع ألبانيا والأدرياتيك، ومن ثم إلى كل العالم، وهي تبحث عن مخرج سياسي يعيد إليها قوة الاتحاد اليوغسلافي القديم والتي ورثته برغبة أمريكا لتخلق منه مخلب قط لكي تتدخل وقتما تشاء وتثبت لأوروبا ضعفها أمام مشكلاتها الداخلية على أن الأهم هو محاولة تأهيل سلوبودان ميلوسوفيتش نفسه والذي قد يضطر يومًا ما للمثول أمام محكمة مجرمي الحرب بسبب جرائمه في البوسنة وحتى الآن لم يستدع للمثول وربما لا ترغب الدول الكبرى في ذلك لما قد تسفر عنه، وخصوصًا أن تلميذه كاراذيتش أعلن من قبل أن ما فعله كان بمباركة أوروبية لحماية المسيحية من الزحف المسلم، تأتي هذه القمة لتضع ميلوسوفيتش إلى جوار مسعود يلماظ وساميتس ونانو وغيرهم ولتعلن أنه رجل محترم ويمثل شعبًا في البلقان، وهذا ما صرح به أحد رؤساء الوفود حين قال ميلوسوفيتش منتخب من شعبه وعلينا احترام إرادة الشعب، وهي رسالة خطيرة في معناها على أن وجود ميلوسوفيتش في هذا الملتقى قد أعاد ولحزبه الأمل في الحفاظ على كرسي الحكم على الأقل في صربيا رغم فوزه بعرش يوغوسلافيا «صربيا - الجبل الأسود» ولكن هذا العرش الأخير أصبح مهددًا بعد فوز خصوم ميلوسوفيتش بمقعد الرئاسة في الجبل الأسود قبل شهر وتهديد الرئيس المنتخب بانفصال الجبل الأسود عن يوغوسلافيا، الأمر الذي يلقي بمستقبل ميلوسوفيتش في الطريق العام خصوصًا مع حرمانه من الترشيح لمرة ثالثة الرئاسة صربيا.
يبدو أنه حقق الكثير مما يصبو إليه فقد رحبت كل الأحزاب الصربية على مختلف توجهاتها السياسية بما فعله في قمة كريت واعتبروه نصرًا سياسيًا له ولحزبه وخصوصًا ما يتعلق بكوسوفو، فماذا قال في هذه القمة؟
في أول لقاء بين زعماء البلدين منذ أكثر من خمسين عامًا قال ميلوسوفيتش «نطالب حكومة ألبانيا باحترام حقوق الصرب في شمال ألبانيا».
وحين سئل عن حقوق الكوسوفيين قال «هذه مسألة داخلية ولا نسمح لأحد بالتدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا»، وقد حقق هذا الموقف المتصلب لميلوسوفيتش شعبية كبيرة ورفع من أسهمه في الشارع الصربي خصوصًا بعد «المطبات» التي خلقتها له المعارضة من قبل.
دور لليونان في البلقان:
بعد الحروب والاضطرابات تستفيد أطراف وتخسر أخرى وهو ما عرف بحق الحرب، ورغم أن ما حدث في ألبانيا لم يكن حربًا بالمفهوم العسكري، لكن تدخل اليونان الفاضح ونجاحها في عزل الرئيس بريشا بما أحدثته من اضطرابات في الجنوب كان ولا بد أن يكون له ثمن، ورغم محاولة إيطاليا اللعب بالورقة نفسها ومحاولة استمالة الطرف السياسي في ألبانيا إليها إلا أن عقد هذا المؤتمر وعلى أرض يونانية وبحضور ثماني دول قد يدفع في اتجاه تدعيم الفكرة اليونانية لخلق بلقان جديد وتحتويه أوروبا من خلال اليونان بلعب دور مؤثر في المنظمات الأوروبية منظمة الأمن والتعاون الأوروبي -المجلس الأوروبي- الاتحاد الأوروبي وجميعها تشارك فيها اليونان بالإضافة إلى حلف الأطلنطي والذي تطمح اليونان في لعب دور تكون فيه بمثابة الوسيط لعضوية الحلف، ومن ناحية أخرى لتضييق الخناق على تركيا وإرسال رسالة مفادها أن اليونان زعيمة لهذا المولود الجديد وأن على تركيا أن تضع ذلك في حساباتها عند التعامل مع أي مشكلة في البلقان، ويبدو أن تركيا كانت تعلم مسبقًا بهذا الموقف، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ موقف متشدد من القمة وقبل بدايتها وحتى أثناء انعقادها وما تحليق الطائرات التركية الحربية فوق الجزيرة أثناء استقبال الوفود إلا رسالة مضادة للعدو التقليدي «اليونان» ولم تقف المواقف المتشددة لتركيا عند هذا الحد بل رفض الوزير الأول التركي مصافحة نظيره اليوناني في بدء أعمال القمة، وإصراره على أن تكون القمة القادمة في تركيا ورفض أن تكون سكرتارية القمة في اليونان.
ورغم ذلك فقد حققت اليونان نجاحًا في هذا الصدد إذ بدا لأوروبا أن اليونان بلد متسامح على عكس تركيا التي بدت كالغول المتوحش الذي يريد أن يبتلع المسكينة «اليونان».
كان لحضور بلغاريا ورومانيا معنى يؤكد هذه الحقيقة وهي رغبة هاتين الدولتين في الانضمام إلى المنظومة الأوروبية من خلال السمسار الجنوبي اليونان، ولذلك لم يسمع لهما صوت أثناء القمة.
الاستفادة من أحداث ألبانيا للقضاء على ملف كوسوفو نهائيًا:
قبل أن يغادر رئيس الوزراء الألباني تيرانا إلى كريت أعلن في مؤتمر صحفي أنه لن يتفاوض بالنيابة عن الممثلين الشرعيين لكوسوفو ولكنه لم يذكر أبدًا في تصريحاته «كلمة جمهورية أو شعب» بل استخدم كلمة الحقوق العرقية للألبان في كوسوفو حسبما تنص عليه الأعراف الدولية، كانت هذه التصريحات أشبه بمسمار في نعش كوسوفو، كما صرح رئيس وزرائها بويار بوكوشي فألبانيا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت بدولة كوسوفو بعد استفتاء سبتمبر 1991م، فما الذي تغير؟
كانت هذه التصريحات مشجعة جدًا للطرف الصربي على التشدد أمام «رخاوة» الطرف الألباني والذي قال ممثلوه «ذهبنا لنتحاور بشكل حضاري وأوروبي» وردت المعارضة الألبانية كيف نتحاور بهذا الشكل مع السفاح الذي لم تجف يده من دماء المسلمين في البوسنة وكوسوفو ويبدو أن الطرف الحكومي الألباني كان مضطرًا إلى ذلك اضطرارًا وربما كان لقاء رئيس الوزراء مع السفيرة الأمريكية بعد عودته من القمة مباشرة لمناقشة أداء الدور الألباني في القمة، والغريب أنه لم تصدر أي تصريحات بعد اللقاء.
إقليم كوسوفو اعتبرته صربيا نصيبها في التركة اليوغوسلافية ووقفت كل من سلوفينيا وكرواتيا إلى جوار صربيا بعد موافقة الأخيرة على استقلال كل منهما وانفصالهما عن الاتحاد اليوغوسلافي دون ممانعة، وذلك بشرط عدم طرح مشكلة كوسوفو ولكن تودجمان ورغبة منه في إغلاق الملف نهائيًا أعلن «كوسوفو مسألة داخلية للصرب ونحن لا نتدخل في شؤون أحد». ويبدو أن اتفاق دايتون ترك الإقليم لصربيا مكافأة لها إن هي نفذت كل شروط دايتون.
كان ميلوسوفيتش وما زال يتعامل مع الألبان في الإقليم بنفس طريقة اليهود مع الفلسطينيين «الإبعاد، والاستيطان، والاعتقالات» وتحقيقًا لحلمه القديم بأن تكون كوسوفو جزءًا من صربيا فقد قام في عام 1989م بإلغاء حق كوسوفو في الحكم الذاتي وأنها دولة مستقلة داخل الاتحاد اليوغوسلافي، الأمر الذي حرص عليه تيتو رغم عدائه الشديد للألبان والمسلمين، ويحرص سلوبودان على التمسك بكوسوفو كبديل لخسارته للبوسنة والذي كان هو المحرك الرئيسي للحرب فيها.
رئيس وزراء ألبانيا لا يطالب بحق أبناء بلده وعرقه في الحكم الذاتي والاعتراف بهم ككيان داخل يوغوسلافيا، الأمر الذي طرحه إبراهيم روجوفا رئيس كوسوفو المنتخب والصرب يعتبرون المسألة من الشؤون الداخلية لصربيا ووفد كوسوفو الممثل الشرعي لا يدعى إلى المؤتمر.
الأقليات العرقية في البلقان:
وبعيدًا عن مشكلة كوسوفو والتي لا تعد مشكلة أقلية بل وطنًا وشعبًا ودولة، ناقشت مشكلة الأقليات العرقية في البلقان وخصوصًا للمرة الثانية العرق الألباني في مقدونيا وصربيا والجبل الأسود، وقد اتضح من انتخابات الرئاسة في الجبل الأسود أن الألبان لعبوا دورًا كبيرًا في حسم النتيجة لصالح المرشح القومي ضد مرشح الحزب الاشتراكي المدعوم من ميلوسوفيتش، كما أن الأقلية اليونانية في ألبانيا ورغم أنها لا تقارن بالأقلية الألبانية في اليونان وضعتها اليونان على جدول الأعمال لإحراج ألبانيا قبل أن تقوم الأخيرة بالحديث عن أوضاع العاملين الألبان في اليونان، كذلك تأتي مشكلة الأقلية التركية في بلغاريا والتعنت الذي لاقته من قبل على يد جيفكوف الديكتاتور البلغاري السابق.
بالنسبة لبعض دول البلقان وخصوصًا ألبانيا وبلغاريا فإن اليونان تعد متقدمة من الناحية المعيشية وقد وصل حجم العمالة الألبانية في اليونان إلى ما يزيد على 350 ألف عامل لم تسو أوضاعهم حتى الآن والعالم الأوروبي المتحضر لم يتدخل حتى الآن وكذلك الحال بالنسبة لمنظمة العمل الدولية، على أن الأمر لا يقتصر فقط على الألبان بل والبلقان والرومان والمقدون الذين يعبرون من اليونان إلى بقية أوروبا الغربية بجوازات سفر يونانية مزورة.
تجارة السلاح والجريمة المنظمة:
تقرير نشرته وزارة الدفاع الألبانية مؤخرًا جاء فيه أن أكثر من 600 ألف قطعة سلاح وأكثر من مليار ونصف المليار قطعة ذخيرة وطلقات و 350 طن ديناميت تعد خارج السيطرة، الشيء الذي إن وزع على البلقان بما فيه من عرقيات متنازعة لكفى لإشعال البلقان مرة أخرى، وقد رصدت مقدونيا فقط تهريب أكثر من 30 ألف قطعة سلاح من ألبانيا إلى أراضيها أثناء أحداث مارس الشهيرة في ألبانيا وبعدها، وهو الأمر الذي ذكرناه في تعليقنا على الأحداث في شهر مارس الماضي ونشرته المجلة، كما أن إيطاليا والجبل الأسود قامتا بضبط كميات كبيرة من السلاح المسروق والمباع لعصابات وأفراد من ألبانيا، الأمر الذي يهدد البلقان ويساعد على اشتعاله مرة أخرى، وقد عقد وزراء داخلية الدول المطلة على البحر الأسود قبل شهر من القمة لقاء حول الجريمة المنظمة والمخدرات، وأعادوا التأكيد على ضرورة التنسيق بينهم من خلال قمة كريت وكان الطرف المتهم كالعادة هو ألبانيا، ويكفي أن اليونان قد أرسلت إلى ألبانيا تطالب بالتعاون مع الداخلية اليونانية لفتح مكتب للتحقيقات في جرائم المافيا، وإن كانت إيطاليا الأسبق في هذا الطلب إلا أن اليونان لا يريد أن يترك الساحة خالية أمام إيطاليا وخصوصًا فيما يخص الأمور الداخلية في ألبانيا.
ماذا حققت القمة؟
لكونها الأولى من نوعها جمعها على مائدتها خصومًا تقليديين فإن احتمالات نجاحها كانت قليلة ولكنها تمثل بادرة على الطريق الذي إن رغبت القوى العظمى في تشجيعه فسيكون لها نتائج لاحقًا، ولكن هناك بعض النتائج السريعة لهذه القمة ومنها:
1- تأهيل واستيعاب النظام الصربي ضمن منظومة جديدة بعيدًا عن أوروبا وأمريكا وارتفاع نسبة مؤيديه في صربيا خصوصًا بعد موقفه من كوسوفو.
2- قبول اليونان بمبدأ مشاركة مقدونيا يعطي بادرة أمل على انفراج التوتر القائم بينهما على اسم مقدونيا والتي اعترضت وما زالت تعترض عليه اليونان.
3- فتح الحدود التجارية والجمارك بين بعض الدول المشاركة.
4- جلوس الطرفين الأقوى على مائدة نوعية تختلف عن مثيلاتها سواء كانت دولية أو أوروبية.
5- وبطريق غير مباشر نجحت القمة في دق إسفين بين ألبان كوسوفو والحكومة الاشتراكية في تيرانا، الأمر الذي قد يستغرق وقتًا حتى يلتئم وتتمكن خلاله صربيا من بسط سيطرتها على كوسوفو وطي ملفها للأبد.
ماذا بعد القمة؟
أعلن جيش تحرير كوسوفو أنه قام بعملية عسكرية على أحد المراكز المحلية التي تسيطر عليها الأقلية الصربية في منطقة «بودويفه» وأسفرت عن خسائر مادية فادحة، وقال الجيش في بيان وزع يوم الخامس من الشهر الحالي بعد يوم من القمة إنه لا سبيل إلا انسحاب صربيا من كوسوفو وعلى المجتمع الدولي الضغط من أجل ذلك، وقال إن عمليات أخرى ستحدث إن لم تستجب صربيا المطالب الألبان.