العنوان أمانة الحاكم
الكاتب عبد العزيز الحمد
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
مشاهدات 70
نشر في العدد 415
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
إن القلوب يجب أن تخلص أولًا لله، وتعلن عبوديتها له وحده، بقبول شرعه وحده ورفض كل شرع آخر غيره. من ناحية المبدأ- قبل أن تخاطب بأي تفصيل عن ذلك الشرع يرغبها فيه- إن نظام الله خير في ذاته؛ لأنه من شرع الله، ولن يكون شرع العبيد يومًا كشرع الله ولكن هذه ليست قاعدة الدعوة. إن قاعدة الدعوة أن قبول شرع الله وحده أيًّا كان، ورفض كل شرع غيره أيًّا كان هو ذاته الإسلام، ليس للإسلام مدلول سواه، فمن رغب في الإسلام ابتداء فقد فصل في القضية ولم يعد بحاجة إلى ترغيبه بجمال النظام وأفضليته.. فهذه إحدى بديهيات الإيمان.
سيد قطب- معالم في الطريق
عن الفهري عن أبيه قال: كان عمر بن عبد العزيز يقسم تفاح الفيء، فتناول ابنه تفاحة فانتزعها منه عمر وأوجع فمه، فسعى إلى أمه فأرسلت إلى السوق واشترت له تفاحًا، فلما رجع عمر وجد ريح التفاح فقال لزوجته: يا فاطمة هل في البيت شيء من هذا الفيء؟ قالت: لا، وقصت عليه القصة، فقال: والله لقد انتزعتها من ابني وكأنما أنتزعها من قلبي ولكني كرهت أن أضيع نفسي بتفاحة من فيء المسلمين.
باب الجنة
ماتت أم إياس الذكي القاضي المشهور فبكى عليها فقيل له في ذلك فقال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فغلق أحدهما.
شرعة الرحمن
هي شرعة الرحمن كم رسمت لنا | رشدًا يحقق عزة الإنسان |
كم لقنتنا الحب عذبًا صافيًا | تمحو به الأحقاد في تحنان |
لو أنفقوا ما في الوجود جميعه | ما ألفوا قلبًا بأي مكان |
لكنه الرحمن ألف بينهم | فإذا بهم في قمة الأزمان |
جمال فوزي