العنوان باختصار- أما آن لأبناء جورج حبش أن يكفُّوا عن الكذب والافتراء؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1999
مشاهدات 69
نشر في العدد 1355
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 22-يونيو-1999
أصيب بعض من خسروا الساحة والمؤيدين بالسعار، فأصبحوا كالمجانين.. وفي كل أسبوع تطلع صحيفتهم مليئة بالكذب والافتراءات الَّتي تكون محل سخرية واستهزاء العقلاء الذين يعرفون الصدق من الكذب.
لقد هال هؤلاء أن يروا التوجه الإسلامي يتقدم بثبات يومًا بعد يوم، وأزعجهم بمناسبة الانتخابات العامة الَّتي ستشهدها الكويت الشهر القادم أن يطرح التوجه الإسلامي قرابة عشرين مرشحًا، فيما فشل هؤلاء في تقديم أكثر من مرشحين الذين بعد جهد جهيد.
وبدلًا من الإقرار بالخذلان، والاعتراف بأن الشعب الكويتي يكره توجهات أبناء جورج حبش وأعوانه، وخاصة أن تاريخهم الأسود ومؤامراتهم يعرفها القاصي والداني، بدلًا من ذلك راحوا يلمزون العمل الخيري ورموزه، وليتهم حين فعلوا ما فعلوا قدموا الدليل، أو تكلموا بلغة الأرقام، ولكنهم لا يملكون سوى الاتهامات والافتراءات الكاذبة، وهي كفيلة –إن شاء الله– لأن تعرض رموز الكتب والفتنة للمساءلة، وأن تدخلهم في غياهب السجون، ولعل ذلك يكون قريبًا.
لو أردنا أن نكتب عنهم وننشر تاريخهم الأسود لما اتسعت لذلك صفحات هذا العدد، ولكنا نترفع عن ذلك، وتكفينا التذكرة، فالناس تعرفهم وتعرف أكاذيبهم: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ﴾ (المنافقون: ٤).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل