العنوان أما آن للرئيس المصري أن يستقيل؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 10-ديسمبر-2005
مشاهدات 105
نشر في العدد 1680
نشر في الصفحة 4
السبت 10-ديسمبر-2005
انتهت الانتخابات البرلمانية المصرية، وقد أبلى الشعب المصري فيها بلاءً حسنًا بالإصرار على التعبير عن إرادته واختياره الحر لنوابه في البرلمان القادم.
وقد قدم الشعب المصري في سبيل ذلك تضحيات وضحايا لمقاومة التزوير الفاضح، ونجح نجاحًا كبيرًا في هذا الصدد رغم بلطجة الحزب الوطني الحاكم وعنفه الدامي، ورغم حصار الشرطة وإرهابها ومنعها الناخبين من دخول العديد من اللجان للإدلاء بأصواتهم.
ولقد أظهر الحزب الوطني -ومَن وراءه بممارساتهم السيئة- مصر أمام العالم في صورة بشعة نقلتها الفضائيات ووسائل الإعلام، وهي الصورة التي أثبتت إصرار الحزب الحاكم على منهجه الفوضوي، فلا ديمقراطية، ولا عدالة، بل دكتاتورية وإقصاء للرأي الآخر، الأمر الذي يدعو كل مخلص ومحب لمصر أن ينادي بأعلى صوته، أما آن لهذا الحزب الحاكم أن يعتزل ولرئيسه مبارك أن يستقيل؟ فقد مني بفشل ذريع في إدارة الحياة الديمقراطية ولا يزال يحكم البلاد بالكبت والظلم في ظل قانون الطوارئ الجائر عبر ما يقرب من ربع قرن. ولقد عبر الشعب المصري عن مطالباته باستقالة مبارك في مظاهراته وندواته ومؤتمراته التي سبقت انتخابات الرئاسة.. لقد قالها الشعب المصري أكثر من مرة: «كفاية» كفاية ظلمًا، وكفاية تزويرًا للانتخابات، وكفاية دكتاتورية.. وكفاية... !!
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل