العنوان أمراض تناول لحم الخنزير
الكاتب فرحان المسالمة
تاريخ النشر الثلاثاء 02-ديسمبر-1986
مشاهدات 67
نشر في العدد 794
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 02-ديسمبر-1986
- لحم الخنزير عامل مساعد على حدوث التقليح الجلدي في الأطراف السفلية.
- التسرطن في الجسم وحدوث الحكات الجلدية وتقيحات البدن.
أمراض تناول لحم الخنزير:
وهذه الأمراض إحصائيًا أكثر في المجتمعات الأوروبية والأمريكية والمتغذية بصورة رئيسية بلحم الخنزير أكثر منها في البلاد الإسلامية وتعتبر السبب الثاني للوفيات في هذه المجتمعات التي لا علاج ناجح لها للآن بعد حوادث السيارات ويأتي السرطان بالمرتبة الثالثة للوفيات في تلك المجتمعات والتي أيضًا لا علاج لها ناجع للآن.
الأستاذ الدكتور هاوس «مونستر» ذكر في كتابه ارتكاسات السنج غير النوعية بصورة مفصلة وواضحة أن التغذية بمواد غذائية غنية وبصورة خاصة الشحوم الخنزيرية أنها تؤدي لأضرار وارتكاسات خطرة وخاصة إذا رافقتها صدمات نفسية قد تؤدي للوفاة.
الأستاذ فينددت «فرانكفورت» أكد أيضًا أن التغذية بلحم الخنزير تلعب دورًا كبيرًا يتسبب الأمراض الحضارية أو الخنزيرية كتصلب الشرايين والسكري وسوء التروية الدموية للنسج الهامة «قلب - دماغ - كليتين... إلخ»، وذكر إن الشحوم الخنزيرية تحتوي على نسبة عالية من الكولسترول وهذا بدوره شديد اللزوجة وسهل الالتصاق على بطانة الأوعية الدموية وكذلك كبر حجم ذرات المواد الدسمة الخنزيرية تؤدي لتخرش وتخرب بطانة الأوعية الدموية. وكذلك مادة البولي سكاريد المخاطية.
المواد الضارة في لحم الخنزير
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن ما هو الفرق بين لحم الخنزير واللحوم الأخرى؟
1- لحم الخنزير يحتوي على نسبة عالية من الدسم وحتى لحم الخنزير المدعو فقير الدسم يحتوي على نسبة عالية من الدسم ودسم لحم الخنزير تتوضع داخل خلايا عكس ما في لحوم البقر والأغنام حيث تختزن خارج الخلايا على شكل خلايا دسمة، لذا يمكن قلي لحم الخنزير المدعو بفقير الدسم بدسمه الخاص، وهذا لا يلاحظ في اللحوم الخروفية والبقرية.
وبما أن 1 غ دسم يعطي 9٫3 حريرات أي ضعف ما يعطيه 1 غ سكريات أو غرام بروتين من حيث الفائض عن الحاجة اليومية حسب العمر والوظيفة والعمل والحالة الصحية وبصورة خاصة بالتغذية المفرطة سوف يدخر بالنسج لذا يلاحظ بالذين يتناولون لحم الخنزير البدانة وهذه الدسم الخنزيرية باتحادها مع مواد أخرى «النسج المخاطية» لا تستطيع العضوية التخلص منها إلا بصعوبة وهذا ما أثبته الأستاذ فيندت.
2- الدسم بشكل عام يتكون من تركيبها الكولسترين: من الكولسترين تتكون المواد الكيميائية ذات الذرات الكبيرة وهي تعتبر في الدم المسؤولة عن ارتفاع الضغط الشرياني وتصلب الشرايين ومن العوامل المساعدة للإصابة بالذبحة الصدرية واحتشاء العضلة القلبية ويزداد الأمر ضعنًا على أباله إذا ترافق ذلك مع التدخين «النيكوتين».
وما عدا ذلك وجد الكولسترول بكمية عالية في الخلايا المتسرطنة؟؟؟!! «الأستاذ بروف».
3- بصورة خاصة يأتي الخطر من نسج لحم الخنزير الشبكية والسكريات المخاطية - الهستامين.
مر تتصف بلزوجتها الشديدة وهذا ما يعطي لحم الخنزير الصفة المميزة لصناعة السجق لذا الذين يتغذون بلحم الخنزير تكون لديهم الغضاريف والأربطة والمفاصل لينة لزجة ونقل مقاومتها الأستاذ بير أثبت بالتجربة أن لحم الخنزير يحتوي على كميات كبيرة من الكبريت العضوي وهذا بدوره يساعد على التخمر والتعفن ويعرف من خلال رائحته النفاذة والكريهة. وبتجربة سرعة التعفن والتخمر بين لحم الخنزير والبقر والغنم تبين ما يلي: إن لحم الأغنام أقل اللحوم احتواء على الكبريت بتجربة الأنابيب حيث وضع بها لحم خنزير بعد أيام قليلة ظهرت الرائحة الكريهة الشديدة مما اضطر الباحث لإخراج الأنبوب من المختبر بينما لحم البقر حدث به تعفن بعد أيام قليلة ولكن لم يعط نفس الرائحة كما في الحسم الخنزير غير المحتملة لحم الغنم حتى بعد ثلاثة أسابيع بدأ التعفن ولم يعط الرائحة الكريهة كما هو سابقًا...
4- المعروف أن لحم الخنزير يحتوي على كمية كبيرة من هرمون النمو وهو عامل مساعد لحدوث الالتهابات والحث الخلايا على النمو والتكاثر بسرية وهذا يؤدي بدوره للبدانة وزيادة النمو المفرطة وحدث الخلايا على النمو والتكاثر المفرط قد يؤدي الخلل في النمو ويساعد على التسرطن إضافة لما ذكرنا سابقًا من زيادة نسبة الكولسترول في الخلايا المتسرطنة.
5- ثبت بالتجربة أن لحم الخنزير يحتوي على كمية كبيرة من الهستامين وهذا عامل مساعد الحدوث الحكات الجلدية - الإكزيما - التهاب الجلد وتقيحاته وتبدل في أوردة الطرفين السفليين وتكوين ما يدعى بالدوالي حيث تكثر في بات الأوروبية أكثر من غيرها.
وإضافة للهستامين توجد مواد أخرى من الأيميدازول بالتجربة معروف أن حقن الهستامين المتكرر يحدث قرحات هضمية أو الأرغوثيونين الفرحات الهاجعة أو الشافية والهستامين يساعد على الأمراض الإليرجيائية التحسية المعروفة وشرع النبض القلبي وهذا عامل سيئ في المصابين بذبحة صدرية قد يؤدي للاحتشاء وإجهاد القلب «لذا المرضى القلبيون المهددون باحتشاء عضلة قلبية يمنعون بتاتًا من تناول لحم الخنزير».
6- وهناك مواد ضارة في لحم الخنزير التي لم تحد وللآن نوعيتها ومدى ضررها والأبحاث الجارية على لحم الخنزير ستكشف لنا عن أشياء أخرى من الخبائث.
7- الأستاذ شوب كشف حمات راشحة في لحم الخنزير وأهمها حميات النزلة الوافدة «الإنفلونزا» -يعمل بمعهد أبحاث الحميات الراشحة بلندن- الذي يخزن هذه الحميات في رئة الخنازير وتدخل من الناحية العملية في تكوين السجق وبذا تنتقل العدوى للبشر وهذه تتوزع حسبما كشفه الباحث الأستاذ كيتريس لكل بلد أو قرية وتتوضع في العضوية حسب مكان المصدر الحيوي لها أي تتوضع في رتبة البشر بصورة خاصة وتبقى محتجزة هناك إلى أن تأتي الفرصة المناسبة لتكاثرها وظهورها على سبيل المثال في فصل الخريف والشتاء حيث نقص الفيتامينات ونقص أشعة الشمس والرشوحات وبعدها تظهر النزلات الوافدة على شكل جائحات وهي تنتقل أي العدوى تكون عن طريق تناول سجق لحم الخنزير والرذاذ أيضًا أي بطريق مباشر سجق لحم الخنزير وغير مباشر بالرذاذ وهذا يذكرنا بالجائحة الكبرى التي حدثت بعد الحرب العالمية الأولى والتي أدت الوفيات في أوروبا أكثر مما سببته الحرب نفسها وخاصة بألمانيا الغربية، حيث الشعب الألماني الجائع في تلك الأيام غني بالشحوم واللحوم الخنزيرية الأمريكية.
ولوحظ مثل ذلك عندما يباع مئات الآلاف من معلبات اللحوم الخنزيرية الكندية بالشهر الحادي عشر من كل عام «تشرين الأول» أو في فصل الشتاء عندما يبدأ بذبح الخنازير عند الفلاحين. والمعروف أيضًا أن مثل هذه الجائحات الخطرة لا تصاب بها البلاد الإسلامية والبلاد التي لا تتغذى بلحم الخنزير.
وإليك الدلائل التاريخية على سمية لحم الخنزير:
إن لحم الخنزير في العصور الوسطى كان ممنوعًا أكله وكان يستعمل للتشريح الوصفي لتمرين طلاب الطب لأن تشريح الخنزير العضوي الداخلي يشبه إلى حد كبير تشريح جسم الإنسان وكذلك جلد الخنازير البيئية تشبه بدرجة عالية جلد الإنسان.
المجرمون والقتلة كانوا يذبحون رهائنهم ويعلقونهم على شكل سجق ويبيعونهم على أنه لحم خنزير وكان حسب قولهم أمام القضاء إنه ذو طعم جيد وله نفس طعم لحم الخنزير وهذا ما ذكره المجرمان هامان وكريستيان وكذلك في الحرب العالمية الأولى كشف في شمال برلين مجرمون كانوا يقتلون النساء ويعلقوهن على شكل سجق جاهز للبيع.
وكذلك المولود «سمه هكذا» في غينيا الجديدة Neu Guiemea أكل زوجته وابنته وكدفاع واعتذار ذكر أنه كان لذيذ الطعم جدًا وفي جزر بحر الجنوب في بولينيزين Po lynesien كان المتوحشون يأكلون البشر ويقولون عنه إنه خنزير طويل وذكروا أن لحم الخنزير والخنزير الطويل البشر على حسب تعبيرهم له نفس الطعمة ولذيذ.
التشابه بين لحم الخنزير ولحم البشر يؤدي التشابه تقريبًا في التبدل الكيميائي المكونات الأعضاء وبذا بتناول لحم الخنزير المتكرر يؤدي لتبدل أنسجة الجسم البشري لما يشبه أنسجة الخنزير وهذا مصداقه المثل الشائع «الإنسان هو ما يأكله»
والمعروف طبيًا يصاب الأطفال بداء يسمى الداء الخنزيري (SKROFUEQSE) التهاب العقد اللمفاوية في العنق وإزمانها وزيادة ضخامتها وتكون نواسير أحياناً ويصبح شكل الطفل البدين المصاب كالخنزير الصغير وأصل الكلمة «الخنزير = SKROFA باللغة الإغريقية» والاحتمال الثاني أن الإغريق سموها هذه التسمية لاعتقادهم بأن سبب المرض هو تناول لحم الخنزير، مراكز دفاع البدن والجهاز اللمفاوي والعقد اللمفاوية أهم جهاز دفاعي في البدن ترتكس وتتوجه صورة ساسة تجاه أي غاز للعضوية «سموم - جراثيم - حمات راشحة... إلخ» والشحوم الخنزيرية كمواد سامة تمتص من جدر الأمعاء ويتم تفكيكها وإعادة تركيبها وبعدها تدخل الطرق اللمفاوية وتصل للعقد اللمفاوية القناة الصدرية اللمفاوية تصب في الوريد الأجوف العلوي وإن إجهاد العقد اللمفاوية بترشيح هذه السموم وتنقيتها يجعلها ترتكس ارتكاسًا التهابيًا يؤدي لضخامتها - تقيح - نواسير كعامل مساعد ومصارف لهذه السموم الغذائية وعند عدم ثبات وجود سبب جرثومي لذلك كانت ستشفى هذه الحالات مجرد تطبيق حمية غذائية بعدم تناول لحم الخنزير مطلقًا «دكتور ريكيفيغ».