العنوان أضرار لحم الخنزير.. سرطانات الخنازير تنتقل إلى آكلة لحومها
الكاتب فرحان المسالمة
تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
مشاهدات 59
نشر في العدد 795
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
ومن الطرافة أن المداوين الشعبيين ينجحون في علاج بعض هذه الحالات بتطبيق الحمية الغذائية منع تناول لحم الخنزير، وتناول اللحوم البقرية، تناول الخضار والفواكه الطازجة.
ومن الجدير بالذكر أن الخنزير الوليد (خنوص Yong Pig) وكلمة Pig تعني قذر، والترجمة الحرفية لهذه التسمية تكون القذر الصغير عند الولادة يكون بضع مئات من الغرامات، وبعد سنة أو سنتين بسبب زيادة الوزن الهائلة (بسبب الزيادة المفرطة لهرمون النمو عند الخنازير) إلى عدة مئات من الكيلوغرامات، ويصبح من أكبر حيوانات الذبح.
الخنزير المعد للذبح يحتوي نسبة قليلة من العضلات والعظام، ونسبة كبيرة من الدسم والسبغ الرخوة والدم، ولكثرة دسمه يقال في أوروبا: (إنه موقف الجوع).
كل إنسان يعتاد على تناول لحم الخنزير يصبح مدمنًا عليه بصورة عامة، وعندما كنا نطبق حمية خاصة لبعض المرضى بعدم تناول لحم الخنزير فيقف مندهشًا: (لكن يا دكتور طعمه لذيذ جدًا)، وحقيقة الإدمان هذا أثبته الدكتور هوفمان (أستاذ الأمراض النفسية بمنهاتم بألمانيا الغربية) وشبه الإدمان على تناول لحم الخنزير كالإدمان على شرب الكحول أو التدخين تمامًا؛ حيث ترك لحم الخنزير تظاهرات وأعراضًا وبعد تركه بفترة يعود الحنين والرغبة لتناوله ثانية، ولا يستطيع احتمال رؤيته كالمدخن عندما يشاهد السيجارة بعد ترك الدخان.
وبدون جدل تلعب الهرمونات الجنسية كالإندروجين الذكرية منها بصورة خاصة والتي لم تدرس بعد الدراسة الكافية دور في تكوين الكمية والكيفية للحم الخنزير.
ومن المعروف أن الخنازير أسابيع أو أشهر قبل ذبحها تخصى (استئصال الخصيتين)؛ لأنه في حال عدم خصي الخنازير يصبح لحمها شديد الرائحة الكريهة، ولا يمكن بيعها أو ذبحها.
والآن أدرجت الهرمونات الذكرية تحت اسم المواد المسرطنة (تحذير في نهاية البحث) من المعروف أن الخنازير عمرها الحيوي قصير ولعدة سنوات فقط، ومن جهة أخرى تعتبر حيوانات تربية للحوم فقط، وبشكل عام لا يسمح لها أن تعيش أكثر من ست سنوات؛ لأنه معروف من قبل مربي الخنازير والاختصاصيين أنها تصاب غالبًا بسرطانات غير قابلة للشفاء.
الخنزير له أوجه شبه مع الإنسان عديدة، ولكن الخنزير في الواقع هو الصورة السلبية للإنسان وهو حيوان كثير وشديد المرض.
وبذا كله يفسر لنا علم السموم البشرية من أين يأتي ضرر لحم الخنزير (الأستاذ فيندث).
هذا مع العلم أن المجتمعات الأوروبية والمتحضرة بدأت تتنبه إلى أخطاره بالرغم من أنه من وجهة نظر اقتصادية مربح جدًا كما ذكرنا سابقًا؛ لذا دخلت الحمية الغذائية الخالية تمامًا من لحم الخنزير تقريبًا كامل المشافي والمصحات، وخاصة في الأمراض التالية (تصلب الشرايين، احتشاء العضلة القلبية، القرحات الهضمية، أمراض المرارة، الإصابات الكبدية... إلخ).
وما يجب ذكره أيضًا أن لحم الخنزير البري أيضًا له تأثير سمي كما هو في خنازير البيوت -رغم احتوائه على نسبة دسم أقل- انظر جدول السموم الخنزيرية على الصفحة (٩) والأمراض الناجمة عنها، ناهيك عن أن الخنزير هو أبشع وأقذر مخلوقات الأرض مسكنًا وتغذية، ويجب ذكر شيء خافٍ عن أكلة لحم الخنزير أن كثيرًا من المشافي تعطي فضلاتها وخاصة الأربطة والضمادات المشبعة بالقيح والفضلات وما تحتويه أيضًا من أورام سلمية وسرطانية وبقايا بشرية عضوية لمربي الخنازير لتقدم لها كطعام شهي، وهذا ما يتمم الحلقة أو الدورة السمية الجرثومية.
وسلوكية الخنزير معروفة لدى علماء الحيوان أنه لا يدافع عن أنثاه، ولا يتأثر مطلقًا، بينما باقي الحيوانات تدافع عن أنثاها بأساليب وارتكاسات مختلفة الناحية السلوكية النفسية.
جدول سموم لحم الخنزير Sutoxine:
1- الكولسترين CHOLESTERIN:
أ- الكولسترين ارتبط بمواد ذات ذرات كبيرة، وهي من تركيبها الأساسي في الدم يساعد على حدوث ارتفاع الضغط الشرياني، تصلب الشرايين، احتشاء العضلة القلبية، الاحتقان وزيادة كثافة الدم مما يؤدي لبطء الدوران واحتمال حدوث الصمامات الدموية.
ب- الكولسترين: الموجود بكمية عالية في تركيب الخلايا السرطانية أو المتسرطنة (نمو وتكاثر الخلايا غير الطبيعي (Roggo).
- الهليستامين وجسيمات الإيميدازول HISTAUIN IMDAZOLDY (بكمية كبيرة).
أ- مواد مولدة لحكة (الطفوح الجلدية، التهابات الجلد، الإكزما).
ب- تؤدي لحدوث التظاهرات الالتهابية (الداء الخنزيري، تقيحات جلدية، التهاب الوريد).
- هرمونات النمو تساعد على حدوث الالتهابات، والزيادة المفرطة في النمو، البدانة- احتمال النمو الخلوي الشاذ كبدء تسرطن خلوي.
- المواد المخاطية النسجية (السكريات الأمينية، الحموض الهلامية، هيكسوزامين) تساعد على حدوث البدانة، وارتخاء الأوتار والأربطة والمفاصل، الحموض الدسمة المشبعة الخنزيرية (ارتفاع الضغط الشرياني، تشحم الدم، البدانة... إلخ).
المواد المسرطنة «Oncog Eness» العام «NIEPER» (ذكرت سابقًا).
- الحميات الراشحة للنزلات الوافدة تحتفظ في الصيف في رئات الخنازير (ذكرت سابقًا).
ولعل قائلًا إن المجتمع الأوروبي وخاصة الفلاح الأوروبي سليم وعائلته على الرغم من تناوله اليومي للحم الخنزير، وهناك دراسات وإحصائيات تشير بنتائجها إلى أن هذا القول مجرد من الحقيقة، والنتيجة أنه كلما ازداد تناول لحم الخنزير كلما زادت الأمراض السابقة الذكر (الدكتور ريكينغ).
ومن كل هذا يمكن أن نستنتج أن لحم الخنزير هو أعلى اللحوم على الإطلاق رغم أنه بالظاهر يبدو أرخصها عندما يفكر ويحسب الإنسان الأمراض المختلفة الناجمة عن تناوله وتكاليف العلاج والمشافي والتأمين ضد الأمراض تخلص للنتيجة التي ذكرناها سابقًا.
من الناحية الاجتماعية والإنتاجية منع لحم الخنزير التام له نتائج إيجابية على المجتمع وسلامته، وهو قرار حكيم (دكتور ريكينيغ).
في المناطق الإسلامية كالقفقاز مثلا يصل عمر الشيوخ حتى (١٣٠-١٥٠) سنة، ويكونون بصحة جيدة وفعالية جيدة، وكما ذكرنا سابقًا (الهونني Hunsa).
وذكر مؤخرًا في مجلة اللحوم وقيمتها الغذائية من الناحية الاقتصادية منذ عام ١٩٧٦ وحتى الآن تحت عنوان دراسات على اللحوم ومراقبة المواد الغذائية أن (٥ %) من لحم الخنزير قاتم اللون لزج -وغير ناضج التكون في العضوية- وكل هذه الدلائل تشير لضرر لحم الخنزير، والقواعد الدينية للمسلمين هي في مصلحة حفظ صحة البشر، ولم يكن المنع فقط بسبب الدودة الوحيدة المسلحة والتي تكون أيضا في كثير من الحيوانات (كالأبقار، الدبب، الفئران، الجرذان، الذئب، وحيوانات أخرى)، ولكن بسبب العوامل والسموم الضارة الآنفة الذكر وما سيكشفه العلم -إن شاء الله- سيوضح الكثير الكثير.
وهناك مطاعم كثيرة في أوروبا تقدم وجبات خالية تمامًا من لحم الخنزير أو دسم الخنزير؛ بسبب رغبة الناس بذلك، أو بسبب الحميات الغذائية الموصوفة من قبل الأطباء بعدم تناوله، وذكر في المجلة السابقة النصيحة التالية (لا تحاول أن تأكل لحم الخنزير ولو بكميات قليلة لتعيش سليمًا حسب رأي علماء السموم).
ونقول للمتفرنجين في كل شيء حتى في الغذاء إن نجومكم (نجوم هوليود) يطبقون حمية شمس (حمية هوليود Hollywood diet)، وهي تناول (لحم البقر- والعجول النحيفة- أو السمك إضافة للخضراوات والفواكه)، وتمنع منعًا باتًا أكل لحم الخنزير لتبقى أجسامهم سليمة وذات وزن مثالي.
بعد هذه الحقائق العلمية الثابتة بالتجربة والملاحظة والقياس نتعرف على سر من أسرار تحريم لحم الخنزير في القرآن الكريم ذلك الدستور الإلهي الخالد للبشرية جمعاء بقوله -تعالى-: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (سورة الأنبياء: 107) صدق الله العظيم، ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ (سورة الأعراف: 157).
وبالوحي الإلهي تقرر الحقيقة الأزلية لحماية البشرية من كل سوء وضار بما تعافه النفس رؤية وذوقًا، والثابت ضرره جسديًا بتحريم الخبائث وذلك كله للحفاظ على سلامة المجتمع البشري سلامة الفرد، وما أروع ما قيل في ذلك في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (سورة المائدة: 88).
وقوله -تعالى-: ﴿يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (سورة الأعراف: 157)، فهل بعد هذا من رحمة للبشرية بخاتم الأنبياء، والمعروف في كل الديانات وخاصة التشريع الإسلامي الإلهي أن التحريم يتبع الخبث والضرر، فالمطلق الضرر حرام، والمطلق النفع حلال، وما بينهما إذا كان النفع أكبر فهو حلال، وإذا كان الضرر أرجح فهو حرام.
وهكذا ترى -أيها القارئ الكريم ذي العقل السليم- أن تطور العلم وازدياد مكتشفاته أبدت لنا مزايا الإسلام بحقائقه فيما أحل وحرم في تشريعاته، فكيف لا وخالق الحقيقة هو منزل القرآن، وهنا نذكر ما قاله العالم الفرنسي (موريس بكار) عندما أجرى مقارنة بين الكتب السماوية الثلاث التوراة، والإنجيل، والقرآن الكريم من حيث تعارضها أو توافقها مع مكتشفات العلم الحديث، وخرج بالنتيجة التالية:
- إن هناك تعارضًا كبيرًا بين ما ورد في التوراة والإنجيل بالطبع المحرفين، وما أثبته العلم من حقائق حديثًا، وأكد متعجبًا أنه ذكرت حقائق علمية كثيرة في القرآن ولم تتعارض مع المكتشفات العلمية الحديثة.
والآن لا يحدث البدء في الانحراف السلوكي الذي يؤذي الجسم والعقل مثل القاعدة القائلة: (ما أدى إلى الحرام فهو حرام)، ويبدأ الإدمان كما ذكرنا سابقًا على تناول الخبائث بالقليل، وتزداد الحاجة، ويزداد معها الضرر مع الزمن والاعتياد إلى حد الإدمان المطلق.
وهكذا جاء الإسلام بتشريعه التام ليعطي كل ذي حق حقه، وليوضح كل شيء على هدي وبينة، ويخلص الجنس البشري من الخبائث، ويبيح الطيبات، والأمة الإسلامية الحقة هي خير أمة أخرجت للناس بعدلها وصحتها.
وحسبما يزعمه النصارى أن المسيح -عليه السلام- أباح لتلامذته (الحواريين) بأن يحللوا ويحرموا كما يشاؤون كما جاء في إنجيل متى (۱۸: ۱۸) والعهد الجديد (الحق أقول لكم، كل شيء تربطونه على الأرض يكون مربوطًا في السماء، وكل ما تحلونه على الأرض يكون محلولًا في السماء)؛ لذا أحلت المسيحية ما حرم في التوراة من أكل لحم الخنزير والحيوانات الأخرى، ما ذكر في الفصل الحادي عشر من سفر اللاويين من التوراة، واتبعوا قديسهم بولس في إباحة الطعام والشراب إلا ما ذبح للأوثان إذ قيل لمسيحي إنه مذبوح لوثن.
وبهذا خالفوا الإنجيل، واستباحوا ما حرم عليهم في التوراة، والنصارى يجب أن يتبعوا التعاليم التي أتت لليهود في التوراة فقد أعلن الإنجيل أن المسيح -عليه السلام- ما جاء لينعص الناموس (أي التوراة الذي جاء بعد موسى عليه السلام) -عن كتاب الحلال والحرام للأستاذ القرضاوي- وتعليل بولس كمن فسر الماء بعد الجهد بالماء)
-أن كل شيء طاهر للطاهرين، وأن ما يدخل الفم لا ينجس الفم، وإنما ينجسه ما يخرج منه.
والإسلام دين العدالة ذلك الدين القيم، ويحمي الفرد والمجتمع سليمًا بحريته وصحته، ولينظم علاقتهما وعلاقة المجتمعات مع بعضها، فأبا الطيب النافع، وحرم الضار الخبيث، ولم يترك شاردة أو واردة إلا وتناولها الدستور: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ (سورة فصلت: 53)، ولا حاجة للإيضاح بأكثر ما تعنيه هذه الآيات الكريمة بخصوص ذلك كقوله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ (سورة البقرة: 168) خاطبهم أناسًا أي لكل البشرية، ولم يخص شعبًا دون آخر أو فردًا دون آخر، فهو دين الإنسانية جمعاء، وبعدها خص المؤمنين من البشر بالنداء بقوله -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ، إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (سورة البقرة: 172-173) صدق الله العظيم.
وبموضع آخر يؤكد موضحًا الأنواع المحرمة بقوله -تعالى-: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصبِ﴾ (سورة المائدة: 3).
فملخص القول لحم الخنزير سام وضار، أثبتته التجارب والأدلة والملاحظات والإحصائيات، كما فصلت -فيما سبق وسبق- كل ذلك الدليل القطعي والبرهان القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لتقرر الحقيقة الأزلية لكل ذي عقل سليم (وفق كل ذي علم عليم) فيحرم أخبث الخبائث لحم الخنزير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
دكتور فرحان المسالمة:
نصيحة وتحذير: هرمونات النمو والبروجستيرون والهرمونات الذكرية التي تعطى في الوقت الحاضر للأبقار والعجول في أوروبا وأمريكا، وتؤدي لزيادة مفرطة في وزنها- أثبتت التجارب أن هناك علاقة بين البدانة عند الأطفال والتشوهات الجنينية أثناء الحمل، وكذلك زيادة نسبة السرطان بصورة خاصة عند الأطفال وبين تناول مثل هذه اللحوم؛ لذا منع منعًا باتًا السماح لحقن مثل هذه الهرمونات الحيوانات التربية المعدة للحوم، وسحب قسم كبير من هذه اللحوم من الأسواق الألمانية- نصيحة وتحذير لمستوردي اللحوم من أوروبا وأمريكا وغيرها بالتأكد من عدم إعطاء حيوانات اللحوم المستوردة مثل هذه الهرمونات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل