; أمريكا تكرر مغالطاتها تجاه شهدائنا | مجلة المجتمع

العنوان أمريكا تكرر مغالطاتها تجاه شهدائنا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-أبريل-2010

مشاهدات 77

نشر في العدد 1898

نشر في الصفحة 62

السبت 17-أبريل-2010

أعلن الناطق باسم البيت الأبيض أن بلاده ترفض تخليد أسماء الشهداء الكبار من أبناء الشعب الفلسطيني، والأنكى أنها تسميهم إرهابيين. جاء ذلك إثر إطلاق بلدية رام الله اسم الشهيد «يحيى عياش» على أحد شوارعها تيمنًا بالمهندس الفلسطيني الذي صمم وأبدع بعض العمليات الاستشهادية التي لقنت العدو دروسًا لن ينساها، وفي مواجهة جرائمه المتكررة ضد الفلسطينيين في الأرض المحتلة وخارجها .

الولايات المتحدة التي استخدمت القنابل الذرية في ضرب اليابان فقتلت عشرات الآلاف ودمرت الطبيعة لحقب طويلة؛ متذرعة بمقتل ألفي أمريكي في القصف الجوي الياباني لمرفأ «بيرل هاربر» أثناء الحرب العالمية الثانية، ولتقصير عُمر تلك الحرب - على حد زعمها - تلوم اليوم شعبًا تحت الاحتلال يقاوم، ويجتهد في تعديل میزان قوى يميل بشكل كبير لهذا المحتل ويرد على جرائمه بإمكانات بسيطة تلعب فيها أجساد المناضلين وأرواحهم الدور الأهم في هذا المضمار.

لم تتجرأ الولايات المتحدة على ذات الطلب من الكيان الإسرائيلي» الغاصب، رغم أن سجل قتلاه ممن يخلدهم نصبه الشهير في القدس «ياد فاشيم» يحتوي آلاف المجرمين الذين ارتكبوا المجازر ضد الشعب الفلسطيني والعربي والملطخة أرواحهم وليس أيديهم فقط بالدماء.

إن عشرات القادة الصهاينة على قوائم الإرهاب قبل النكبة وإن آخرين تنتظرهم

اليوم محاكم مجرمي الحرب والإبادة الجماعية ولا يجرؤون على زيارة بعض الدول لهذا السبب، ويمجدون في كيانهم العنصري ولا نسمع جملة أمريكية واحدة حولهم.

نعلم أن الكيل بمكيالين وسياسة المعايير المزدوجة سمة غالبة على السياسة الأمريكية وخصوصا تجاه الصراع العربي الصهيوني لكننا نعتقد أن من الحكمة في هذه المسائل الحساسة توخي الدقة والحذر حين تتناول أمريكا شهداء الشعب الفلسطيني وأسلوب وطريقة تكريمنا لهم. 

الولايات المتحدة الأمريكية التي تنادي بحرية العقيدة وممارستها، والتي تزعم احترام قيم الأمم الأخرى وطقوسها وتقاليدها تدس أنفها اليوم ليس في عمل أجهزة الأمن الفلسطينية برام الله بل وكذلك بكيفية تعاملنا مع شهدائنا ورموزنا الخالدة. إن ضعف الموقف الفلسطيني والعربي في رده على مغالطات أمريكا وفهمها المنحرف لتضحيات أبناء شعبنا وأمتنا من الشهداء البررة واعتبارهم إرهابيين سيشجع دولًا أخرى على التمادي في هذه الطريق. 

                                                                                       زياد أبو شاويش 

الواقعية مطلوبة لاسيما في مقابل المثالية والخيال في الفكر والتصور، وإن كان بعض التخيل والمثالية من الأمور التي يمكن أن تتحقق بالتخطيط والعمل والمثابرة والصبر والمصابرة .

ولكن عندما تتحول دلالة الواقعية إلى مدلول الاستسلام والانهزام والتراجع فعندئذ تكون الكارثة الكبرى، وهذا ما حدث للقضية الفلسطينية حيث أصبحت الواقعية تعني التراجع تلو التراجع، فمن المطالبة بكل فلسطين، ورفض مشروع التقسيم لسنة ١٩٤٨م، إلى المطالبة بحدود ١٩٦٧م، إلى الاقتصار على أراض من الضفة الغربية، وصولا إلى الإقرار والتسليم بالكتل الاستيطانية.

ومن المطالبة بحق المقاومة للمحتل في أنحاء فلسطين إلى الاكتفاء بالمواجهة

جميع في أراضي الضفة والقطاع فقط، إلى المواجهة السلمية فقط.

ومن التشديد على أن كل فلسطين حق للفلسطينيين من البحر إلى النهر، إلى التنازل عن حق العودة والاقتصار على مناطق محدودة بالضفة والقطاع، وصولا إلى التنازل عن حق العودة والمطالبة بالتعويض، والبحث عن التوطين في دول الجوار.

ومن مطالبة المجتمع الدولي بإنشاء دولة فلسطينية ومنح الشعب الفلسطيني حق تقرير المصير، إلى مناشدة المجتمع الدولي برفع الحصار عن قطاع غزة وإزالة الحواجز في الضفة الغربية. 

ومن رفض الصلح أو الاعتراف أو التفاوض مع اليهود إلى الصلح والاعتراف والتطبيع، بل والتحالف مع اليهود.

حتى على المستوى الإعلامي فمن مصطلح العدو الصهيوني إلى دولة «إسرائيل»، إلى تسمية خارطة فلسطين «أراضي ٤٨» بأرض «إسرائيل».

وهكذا، وعبر عدة عقود تحولنا من تراجع إلى تراجع واستطاع العدو أن يروضنا للقبول بالمذلة والمهانة والقبول بأقل القليل تحت مسمى «الواقعية».

ويـسـتـمـر الـيـهـود فـي هـذا الترويض معتمدين على خبرتهم بالواقع العربي الانهزامي المتشرذم وعلى نفوذ حلفائهم الصليبيين، وعلى العامل الزمني، وعلى تغيير أرض الواقع في فلسطين، وهم على يقين بأن ما يرفضه العرب والفلسطينيون اليوم سوف يقبلونه بالغد.

فالاعتراف بيهودية الدولة والقدس عاصمة لليهود، والاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة، ومنح الفلسطينيين سجنًا كبيرًا «حكم ذاتي» في مناطق مكتظة من الضفة والقطاع، ومنع عودة اللاجئين, إلى آخر تلك الخطط والمؤامرات والجرائم سوف يلقى القبول من قبل بعض الفلسطينيين والعرب مع إضافة شروط أخرى، منها تعويض اليهود من قبل العرب مع التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني.

بينما نجد اليهود يطالبون بالمزيد والمزيد ويعملون على ذلك ليلًا ونهارًا، ولا أحد يجرؤ على اتهامهم بأنهم غير واقعيين.

وأخشى ما أخشاه أن نستسلم تحت مسمى «الواقعية» لكل ما يمليه علينا الصهاينة.

خطورة دلالة الواقعية على القضية الفلسطينية

                                                                              عبدالله المشوخي

طلب « المجتمع»

مكتبة دار العلوم تاج المساجد بمدينة بهوبال بالهند؛ يؤمها عدد كبير من طلاب دار العلوم والأساتذة وزوار المكتبة ، وكنتم مشكورين قد أرسلتم إلينا مجلة «المجتمع» الغراء كاشتراك مجاني، وكان جميع زوار المكتبة يستفيدون فيها غاية الاستفادة لما فيها من مواد وأخبار مهمة لكل مسلم، بالإضافة إلى مناقشتها للقضايا الساخنة التي تهم المسلمين ودفاعها عن الإسلام والمسلمين في كل مكان، وكان عدد من الدارسين يقوم بترجمة موضوعات المجلة إلى الأوردية ويعيد نشرها في الصحف المحلية بالهند ليستفيد عدد كبير منها، ولكن للأسف توقفت المجلة عن الوصول إلينا منذ عدة أشهر، رجاء إعادة إرسالها مرة أخرى حتى تعود الفائدة.

                                                                                       محمد سالیم خان

LIBRARU - DARUL-ULOOM

TAJUL MASAJID

BHOPAL-462 001 M.P.(INDIA(

جهود عملاقة

أنا عضو بجمعية النهضة الإسلامية في سريلانكا وأحد الشراء الدائمين لمجلة «المجتمع» الغراء, واسمحو لي أن انتهز هذه الفرصة للإشادة بجهودكم العملاقة في نشر الوعي الإسلامي الإيجابي إلى المسلمين في كل أنحاء العالم، وأسأل الله أن يجعل حياتكم زيادة في كل خير على درب خدمة الإسلام والمسلمين.

                                                                                 أنيس محمد زروق

Mohammed Zarook 87/1

Kumbukkandur

Rajawalla - Sri Lanka
 

نقلة نوعية في مجال التعليم الديني بـ: «كيرالا»

ولاية كيرالا الهندية منطقة خصبة لانتشار الإسلام وازدهاره، وللإسلام والمسلمين فيها حضور كثيف منذ أمد بعيد؛ حيث إن الوثائق التاريخية سوم الهندية تؤكد أن الإسلام قد وصل إلى هذه الولاية الواقعة على شاطئ بحر العرب في عهد الرسول ﷺ على أيدي الوفود التجارية التي كانت على صلة متصلة بهذه الولاية الزاخرة بالموارد الطبيعية الكثيرة، وبعد ذلك كان للمسلمين فيها رئاسة حميدة قادتهم إلى الأحسن، والمساجد التي بنيت في بعض المناطق العامرة بأيدي هؤلاء الأسلاف كانت حقا بمثابة مراكز تجمعهم وتحل فيها مشكلاتهم وتسمع شكواهم وينصر فيها فقيرهم وكذا.

كما كانت تقام فيها حلقات دراسية ينهل منها الطلاب من كل حدب وصوب، وهؤلاء العلماء هم الذين نشروا رسالة الإسلام في القارة الهندية، ولكن المنهج الدراسي لهذه الدروس التقليدية «في المساجد». 

مع أنه كان كافيًا لمتطلبات ذلك العصر ما كان علي نسك واحد وعلى أسلوب متحد، وانطلاقا من هنا قام جمع من العلماء المخلصين بجهد جهيد لتوحيد النشاطات الدينية بالكليات الإسلامية وتطوير المناهج في إطار معطيات العصر الحاضر.

وقد تأسست عام ۲۰۰۰م هيئة علمية شبه جامعة باسم «تنسيق الكليات الإسلامية» لتحقيق غرض نبيل ألا وهو الجمع بين العلمين الشرعي والعصري لتحقيق التعمق العلمي، وقد اعترف بها ووقعت معها اتفاقية التعاون العلمي والثقافي جامعة الأزهر بالقاهرة، كما أنها معترف بها لدى جمعية العلماء لعموم كيرالا - أكبر منظمة إسلامية بالولاية - وقد حققت هذه الهيئة نجاحًا ملموسًا في هدفه المنشود وتأثيرًا بارزًا في مجال التعليم الديني بكيرالا؛ فعدد الكليات المنتسبة إليها حتى الآن ۳۱ كلية في مختلف أنحاء الولاية، وتنسيق الكليات الإسلامية يرشد هذه الكليات - مع ما فيها من كليات خاصة بالبنين وبالبنات - ويوجهها إلى وجهة جديدة كافية لتلبية متطلبات العصر، بهدف تخريج أجيال جديدة من والعلماء والعالمات تجمع بين القديم والجديد وبين المعارف الإسلامية والعلوم الإنسانية .

                                                                         مصطفى محمد الوافي الهند

الرابط المختصر :