العنوان أمريكا في قبضة اليهود
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1977
مشاهدات 70
نشر في العدد 341
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 15-مارس-1977
كارتر يحيط نفسه بمجموعة من عتاة اليهودية
الدفاع والمخابرات والخزانة والطاقة «في يد اليهود»..
مقالة مترجمة عن مجلة الصاعقة
التي تصدر في ولاية جورجيا
نشرت مجلة «الصاعقة» الناطقة بلسان الرجل الأميركي الأبيض مقالًا مثيرًا عن تشكيل كارتر للحكومة الفيدرالية وعن اختياره أعضاء هذه الحكومة. فقد كشفت المجلة النقاب عن أربعة من اليهود الصهاينة اختارهم كارتر في حكومته وأسند إليهم أهم الوظائف الإدارية والسياسية والعسكرية والمالية، وكانت المجلة قد كتبت بالخطوط العريضة في أولى صفحاتها العناوين التالية: «أربعة من الصهاينة أعضاء في الوزارة». «اليهود يقبضون على أعلى الوظائف».
«رئيس المخابرات المركزية « سورنسن » شرذمة تهرب من الخدمة العسكرية» وقد بدأت المجلة بنشر الوقائع والحقائق عن هؤلاء اليهود الصهاينة فقد عرضت أولًا ما نشرته مجلة أخرى اسمها «مجلة الاستعراض» في مقال لها عن «شليزنجر» بعنوان: قبل أن يرقى اليهودي شليزنجر إلى منصب وزير الدفاع الأمريكي.
والمعروف أن شليزنجر هذا كان وزير الدفاع في حكومة الرئيس السابق جيرالد فورد.
ومما جاء في مقال مجلة «الاستعراض» أن مقابلة جرت بين مراسل هذه المجلة والسناتورمونياك ممثل منطقة كاليفورنيا في مجلس الشيوخ الأمريكي وكان المقال على شكل سؤال وجواب كما يلي: -
س - جیمس شليزنجر رئيس المخابرات المركزية الجديد، أليس هو صديقًا حميمًا لـ السبرج الذي اشتهر في سرقته لوسائل البنتاغون؟
ج - في الحقيقة أن الإثنين: السبرج وشليزنجر كانا معًا في جامعة هارفارد وكانا أصدقاء جدًا. ثم أصبحا فيما بعد زملاء عمل كذلك في مؤسسة «راند» معهد البحث العلمي لتطوير السلاح الأميركي الجوي في سانتا مونيكا- بكاليفورنيا. وفي الحقيقة كذلك أن السبرج هو الذي أوصى بتعيين شليزنجر في هذه الوظيفة بمعهد راند عندما كان هذا أي شليزنجر يدرس علم الاقتصاد في جامعة فرجينيا.
وكذلك فإن زوجة شليزنجر كانت زميلة زوجة السبرج الأولى «كارول» وذلك في جامعة راد کلیف وقد زادت الصداقة بينهما وتطورت منذ ذلك الحين إلى حد بعيد.
وأما جريدة «الصاعقة» التي تصدر في ولاية جورجيا فقد نشرت في صدر صفحاتها الأولى بالخطوط العريضة مقالًا بعنوان «تعيين أربعة صهاينة في الوزارة الأمريكية الجديدة».
ونشرت الحقائق التالية تثبيتًا وإيضاحًا لهذا العنوان فقالت: لقد أخفت معظم الصحف اليومية التي تصدر في الولايات المتحدة قصة اليهود الذين يشكلون ۳٪ من مواطنينا الأمريكيين الأصليين والذين أصبح لهم ٢٥٪ من أعلى وأهم الوظائف الإدارية في الدولة في عهد الرئيس الحالي جيمي كارتر.
ومراكزهم المصطنعة هذه أصبحت خطيرة وتهدد أمن البلاد القومي وذلك بسبب أن هؤلاء الأربعة والذين تم اختيارهم وتعيينهم وزراء في مناصب هامة هم من اليهود الصهاينة الأصل الغيورين على مصلحة إسرائيل، والتي سيضعونها فوق مصالح أمريكا كما ستبين الحقائق الهامة التالية التي سنعرضها أمام المواطنين ليقفوا على حقيقة الأمر، وهؤلاء الصهاينة الأربعة الذين عينهم كارتر في مناصب وزارية هم:-
١ - هارولد براون: وقد تقلد منصب وزير الدفاع الأمريكي وهو عضو في رابطة اليهود الراديكاليين الأصليين وهذه الرابطة اليهودية تقف ضد الاضطهاد اليهودي.
٢ - مايك بلومنثال وزير الخزانة الأمريكية: وقد فرض حصة لعمال التعدين والمناجم كونه رئيس مؤسسة بندكس الكبيرة كما أنه يعمل على تقوية التجارة مع الاتحاد السوفيتي.
٣ - ثيودور سورنسن وقد أصبح رئيس المخابرات الأمريكية المركزية: حيث كان فارًا من الخدمة العسكرية الحربية عندما رفض أن يقاتل من أجل أمريكا أثناء الحرب الكورية.
٤ - جيمس شليزنجر: رئيس البحث العلمي للطاقة والمشرف على تطوير الصناعة النووية: رشح للمنصب الوزاري من قبل دانيال السبرج مؤيد الشيوعية، وقد كان شليزنجر وزير الدفاع الأمريكي في عهد الرئيس الأسبق نيكسون وهو الذي أمر السلاح الجوي الأمريكي في أوروبا الغربية للوقوف على أهبة الاستعداد والتوجه لإسرائيل لمساعدتها في إعادة بناء قوتها الجوية بعد أن استعادت مصر قناة السويس ودحرت الجيش الإسرائيلي بهزيمة منكرة في أكتوبر ١٩٧٣م.
حقائق ثابتة من أصل هؤلاء الوزراء الأربعة اليهود:
۱ - هارولد براون: وزير الدفاع الأمريكي، يهودي روسي الأصل وأبوه يحمل اسمًا يهوديًا حقيقيًا وهو غير معروف حاليًا، أما أمه فهي يهودية واسمها الحقيقي جيرترود كوهين.
وقد أشتهر براون وذاع صيته في كاليفورنيا وذلك عندما سمح لرابطة اليهود المسماة «أبناء الميعاد» استعمال اسمه كعضو فيها كتجربة لإذلال المسيحيين الذين يسيطرون على النادي المعروف باسم «نادي كاليفورنيا» على الدوام، وما زالت الموافقة على عضوية براون في هذا النادي معلقة حتى الآن. وقد أخفت الصحف والأخبار اليومية الحقائق عن أنه متأصل من دم يهودي مثلما أخفت عن نشاطه كصهيوني كذلك.
وفي مركزه الحيوي الهام الحالي كوزير للدفاع الأمريكي فإن براون يعرف بأنه «حمامة السلام» عندما تأتي لتهيئ الأمة من احتمال هجوم شيوعي مباغت.
وبراون يعمل كذلك على إحضار الماركسي اليهودي عالم الطبيعة بنجامين ليفش إلى أمريكا. وقد عرف عن براون أنه كان معارضًا في مشكلة الصواريخ وتطويرها مع أن معظم الخبراء المخترعين كانوا مقتنعين بأن هذه الصواريخ ستكون سلاحًا فعالًا رادعًا ضد أي هجوم روسي محتمل، وحيث أدخلت تحسينات جديدة على هذه الصواريخ فأصبحت على طراز مبتكر.
وفي نفس الوقت فإن براون المعروف عنه أنه يمثل «صقر» إسرائيل وأنه سوف لن يتردد في انتهاجه نفس السياسة التي انتهجها شليزنجر بشحن ومد إسرائيل بكل ما تحتاجه من تجهيزاتنا العسكرية والحربية.
وبراون كذلك عضو رئيسي في جمعية سرية لرجال الأعمال- الإخاء اليهودي- والتي لا تقبل إلا اليهودي فقط عضوًا فيها ولا تقبل أي عضو مسيحي.
وهو كذلك يهودي الأصل منحدر من مدينة خازار الروسية وقد نشأ في الجمعية اليهودية المعروفة باسم «جيتو» في برونيكس وكان يعمل تحت إشراف المفكر اليهودي إدوارد تيلر قبل أن يصبح رئيسًا لمعهد كاليفورنيا التكنولوجي حيث منه عینه کارتر وزيرًا للدفاع الأمريكي.
وكان قد عمل مديرًا لوزارة الدفاع عهد وزيرها الأسبق مكنمارا وبإيجاز كذلك فقد كان وزير الدفاع الجوي عهد الرئيس ليندون جونسون الأسبق، وكان محاميًا ذائع الصيت في اتفاقية نزع السلاح مع روسيا حتى أن جورج ميني رئيس اتحاد العمال في أمريكا أنذر کارتر بأن براون هذا ينتهج سياسة لينة مع الاتحاد السوفيتي والشيوعية. وبطريقة عفوية نشرت جريدة نيويورك تايمز خطر تعيين براون في هذه الوظيفة كوزير للدفاع الأمريكي، فقد ذكرت هذه الجريدة في معرض حديثها عن هذا التعيين فقالت «إن اختیار براون لهذا المنصب لم يلق أي ترحيب من قبل القادة العسكريين والمشرفين على تطوير السلاح، كما أضافت قولها: إن براون سيكون أكثر إذعانًا لأية اتفاقية تتعلق بالسلاح الاستراتيجي».
٢ - مايك بلومنثال: وزير الخزانة الجديد اليهودي وكان يطمع منذ مدة طويلة للقبض على هذا المنصب، وبلومنثال يشبه هنري كيسنجر. فقد ولد في ألمانيا وهاجر مع عائلته إلى أمريكا فأصبح من ضمن الستة ملايين يهودي الذين عاموا بالثراء الفاحش في العالم الجديد- يعني أمريكا- وذلك قبل الحرب العالمية الثانية. وقد أوردت كل من التايمس ومجلة أخبار الأسبوع «ويك نيوز» أن بلومنثال كان مقامرًا أصيلًا في هذه المهنة وخاصة أنه أثبت براعته في السرقة واللصوصية أثناء مقامرته وكذلك كان كثير المغامرات على أماكن اللهو في تاهيو الولاية الأمريكية.
وكان بلومنثال قد اشترك في جنيف في المفاوضات بين الشرق والغرب بشأن التجارة عهد كل من الرئيس جون كيندي والرئيس جونسون وباعتباره رئيسًا لمؤسسة بندكس الشهيرة والتي تضم ٣٦ ألف موظف، فقد اشتهر بتعيينه أكبر عدد من عمال المناجم في هذه الشركة؛ وحيث مكنهم من الحصول على امتيازات كثيرة في المعاملة وزيادة الأجور والمنح الأخرى المختلفة وكذلك للإداريين منهم ولو أنهم لم يكونوا على مستوى كاف من المؤهلات للقيام بوظائفهم.
وبلومنثال عضو في مجلس العلاقات الخارجية، كما أنه عميد لمؤسسة روكفلر، وفي عهد جونسون اعتزل منصبه بسبب معارضته للحرب الفيتنامية حينذاك.
وقد أوردت مجلة «الحظ» عام ۱۹۷۲ أن بلومنثال كان قد زار روسيا وذلك في محاولة للحصول على امتيازات تجارية لشركة بندكس المذكورة حيث كان رئيسها آنذاك.
ومن المعروف عن بلومنثال أنه يساري متطرف في كل اتجاهاته السياسية وأنه ميال للاعتراف بالرئيس كاسترو زعيم كوبا الحالي، كما أنه يرغب في تنحية أمريكا عن سيطرتها على قناة بنما.
وفي مقابلة حديثة جرت مع بلومنثال أجاب بأن الهدف الرئيسي لحكومة كارتر هو إقامة البيوت للمدقعين في الفقر وإنعاش المدن الأمريكية التي تعاني الحاجة وفرض قانون التأمين الصحي الوطني.
من هذا وفوق ذلك كله؛ فإن أي واحد يستطيع إلى حد بعيد أن يصف بلومنثال بأنه يساري ويضعه في قائمة الشيوعية. لأن أي شخص مثله يريد أن يحول أمريكا الرأسمالية إلى الاشتراكية بتحطيم عمال الطبقة الوسطى من البيض بزيادة الضرائب عليهم ورفع الغلاء المعيشي لتحسين الطبقة المدقعة في الفقر، لا بد وأنه يساري شيوعي.
وبعنوان عريض:
«الشرذمة الهارب من الخدمة العسكرية»
- مدير المخابرات المركزية الأمريكية-
تابعت مجلة «الصاعقة» سرد الوقائع والحقائق عن هوية هؤلاء الوزراء الصهاينة الأربعة في حكومة كارتر فكتبت عن:-
٣ - ثیودور سورنسن:
إنه مجرد كليًا من المؤهلات أو الكفاءات التي تؤهله لهذا المنصب أو تجعله قادرًا على تسيير الأمور في دائرة المخابرات المركزية لحماية الدفاع الأمريكي.
كان سورنسن أحد الأعضاء من حزب التحرر اليهودي وهو يهودي متطرف وكان المتحدث باسم الرئيس كنيدي كما كان كاتبًا كذلك إلا أنه كان خداعًا في أحاديثه ومراوغًا وغشاشًا في كتاباته وخائنًا ومضللًا.
وهو الذي أظهر براءة «إدوار كنيدي أخو الرئيس السابق» من خلال أحاديثه الخداعة من على شاشة التلفزيون وذلك في الحادثة المشهورة عن ماري كوبيتش التي أغرقت في حوض سباحة وبقيت فيه تسع ساعات وقد اقترنت تلك الجريمة باسم تيدي كنيدي، إلا أن سورنسن من خلال أحاديثه تلك ضلل الرأي العام بقوله إن تيدي كنيدي ومعاونيه كانوا يجتمعون في مؤتمر طارئ وقد قصد سورنسن إنقاذ سمعة كنيدي من هذه الجريمة التي اقترنت باسمه حينذاك.
ومن المفروغ منه أن الرجل الذي يتولى عبء هذا المنصب- رئيس المخابرات المركزية- عليه أن يزود رئيس الجمهورية وقادة الجيش بمعلومات حقيقية عما يحدث من أزمات وتطورات في السياسات الخارجية وعليه أن يحدد القرارات الدفاعية التي تتخذ بشأن تلك الأزمات، إلا أن المشكلة هي أن سورنسن من المعارضين في استعمال القوات المسلحة الأمريكية لتحارب من أجل أي قطر خارجي آخر، فليس من المنتظر إذن اتخاذه مثل تلك القرارات، وأثناء الحرب الكورية كان سورنسن فارًا من الجندية وكذلك مقاومًا للحرب حيث ادعى ذلك لأنه ذو ضمير حي.
وفي كانون ثاني ١٩٥٢ رفض الاشتراك في القتال من أجل بلاده أثناء حربها مع كوريا.
كما أن أم سورنسن آنذاك كانت تقود حملة من المسالمين والمعروفين بكراهيتهم للحرب، وفي نفس الوقت كانت تقود حملة من النساء المطالبات بمبدأ المساواة مع الرجل وإعطاء المرأة حقوقًا ومساواة معه، وذلك في نيويورك، وهذا ما يظهر أنها كانت لها تأثيرات كبيرة على ابنها.
وقد اكتسب سورنسن شهرة كبيرة في الصحف اليهودية التي أولته غاية اهتمامها عندما زار روسيا ليبحث عن أقارب أمه فيها؛ حيث إن أمه يهودية اسمها أنا جايكين ولدت في روسيا. وقد قال سورنسن أنه يتمنى أن يتعرف كثيرًا عن أصله ونسبه وأجداده.
وعندما اتخذ الرئيس جون كنيدي قراره الشهير بفرض الحصار على كوبا فقد حاول سورنسن أن يثني كنيدي عن قراره هذا بعدم استعمال السلاح الأمريكي الجوي والبحري لإعادة السفن الروسية من خليج الخنازير الكوبي وعدم غزوه وقد عبر سورنسن عن رأيه إزاء هذا الأمر بقوله إنه كان يفضل غزو كاسترو لخليج الخنازير على أن تشوه سمعة أمريكا في نصف الكرة الأرضية الغربي هذا. وقد يتضح لنا مدى كذب سورنسن وأباطيله في هذا القول لأن جميع حكومات أمريكا الجنوبية كانت تريد أن يتحطم الدكتاتور الشيوعي الكوبي كاسترو.
وسورنسن هذا اليهودي مستند على جماعة من ذوي النفوذ الكبير أمثال السناتور ماك كفرن لذلك نرى أن سورنسن قام بنشاط كبير لكسب التأييد لهذا السناتور أثناء حملته الانتخابية للرئاسة ۱۹۷۲م.
وقد كان يعارض أية جهود يقوم بها الرئيس كندي لكسب الحرب الفيتنامية. وأكثر من هذا فإنه كمحام كان يمثل وجهة نظر معظم الحكومات الأفريقية باهتمام بالغ في معارضة تلك الحكومات للحكم الأبيض في روديسيا وجنوب أفريقيا.
فمن الواضح أن سورنسن يكره الحرب ويميل نحو السلام، لذلك من المنتظر أنه سوف لا يتيح المجال للمخابرات المركزية الأمريكية لإصدارها أية تقارير من شأنها أن تكون بمثابة تحذير أو إنذار لقواتنا المسلحة لتقف على استعداد في حالة تهديد خارجي.
وبسبب أنه صهيوني يجري في عروقه الدم اليهودي فإنه بلا شك سيكون نصيرًا فعالًا تجاه إسرائيل بكل مشاعره، وسيصبح الممول والسند القوي لها في المستقبل حتى يجعلها في مركز القوة دائمًا وخاصة في حالة قيام دولة فلسطينية مناوئة لإسرائيل.
إن الرئيس كارتر لم يتمكن من اختيار شخصية أكثر حيوية لهذا المنصب الحيوي رئيس المخابرات المركزية- وأنه أصبح يشعر بخطورة عمله الآن من جراء تعيينه سورنسن هذا لهذا المنصب الخطير.
٤ - جیمس شليزنجر: اختاره کارتر رئيسًا للطاقة والبحث العلمي وقد قام بتزويد وشحن تجهيزاتنا العسكرية إلى إسرائيل عندما كان وزيرًا للدفاع عهد الرئيس نيكسون الأسبق.
وكانت تلك الصفقة الهائلة سببًا في إثارة الجنرال جورج براون رئيس هيئة أركاننا الحربية في ١٨ أكتوبر ١٩٧٣ عندما صرح آنذاك في مدينة ميامي بفلوريدا وكشف عن هذه الصفقة التي سببت عجزًا بالغًا في تجهيزاتنا العسكرية فكان لتصريحه هذا رد فعل كبير لدى الدوائر السياسية والوطنية.
وشليزنجر هذا هو الذي تعهد بتزويد إسرائيل بالمعونة العسكرية الأمريكية. ومما يجدر بالذكر أن مجلة الاستعراض هي التي كشفت النقاب لأول مرة عن أن شليزنجر صديق حميم لليهودي دانيال السبرج الذي سرق وثائق البنتاجون حديثًا حيث أفشى بذلك أسرارنا الهامة وكشف النقاب عن مخططنا الحربي ضد الشيوعية في فيتنام.
وقد أوردت مجلة الاستعراض كذلك أن السبرج هو أول من استقدم شليزنجر لتقلد منصب في الحكومة وذكرت أن زوجتيهما اليهوديتين كانتا على صداقة متينة وأضافت المجلة في حديثها أن السبرج مكن شليزنجر من حصوله على الوظيفة في مؤسسة راند الشهيرة بإنتاج وتصميم الدبابات الضخمة لقوة السلاح الجوي الأمريكي حيث إن الاثنين كانا يعملان في نفس هذا المشروع مدة من الزمن.
وشلیزنجر كيهودي هو الآخر مؤيد للصهيونية التي لا تعطي أمريكا الاهتمام في اعتبارها الأول، بل إن الاعتبار الأول في ذلك هي إسرائيل.
والرئيس كارتر أسند معظم الوظائف الحيوية في وزارات الدفاع والخزانة والمخابرات المركزية وتحسين الطاقة إلى هؤلاء اليهود الصهاينة. بحيث وضعوا نصب أعينهم الأولوية لإسرائيل بدلًا من أن تكون أمريكا صاحبة هذه الأولوية، لأنهم يتحكمون فعلًا في مراكز حيوية لها تأثير بالغ في تيسير وإدارة دفة الحكم.
إن الرئيس كارتر رجل لين وتسهل كثيرًا استمالته، لأنه رجل غير حازم وسوف يميل بشدة لهؤلاء اليهود الذين لن يترددوا في تسيير دفة الحكم والسياسة حسب أهوائهم وأطماعهم بما يكفل ذلك تحقيق أهدافهم.
وأنه لمن الإهانة البالغة أن رجلًا يسمی هارولد براون «وهذا ليس اسمه اليهودي فعلًا» أن يجلس في مركز قوي الآن ويصبح بمركزه هذا فوق مركز الجنرال جورج براون رئيس أركان الجيش الأمريكي، والذي يضع مصلحة الدفاع عن أمريكا في المكان الأول، وليس غريبًا أو ليس هناك من أدنى شك أن اليهودي هارولد براون بحكم منصبه الحالي كوزير للدفاع أن يتحرك بسرعة لنقل أو عزل الجنرال براون عن منصبه.
ونعود إلى المخابرات المركزية بإدارة سورنسن حيث من المؤكد أنها ستصبح في مركز عاجز عن الحركة بسبب هذا اليهودي الذي يعارض بشدة فرض أي نوع من السياسة من شأنها الوقوف أو الحد من الانتشار الشيوعي.
ومن جهة أخرى فإن جيمس شلیزنجر قد برهن عن نفسه حاليًا بأنه صهيوني وكذلك بلومنثال سوف لن يتردد في وضع الخزينة المالية تحت تصرف مراكز القوى السياسية الأكثرية هذه التي جاءت بالرئيس كارتر إلى منصب الرئاسة.
وقد برهن شليزنجر حاليًا عن اتجاهاته في هذا الموضوع وذلك في تقارير أخذت عنه حين كان رئيسًا لمؤسسة بندكس الكبرى.
تعليق الجريدة على هذه الوقائع:
إن مجلة الصاعقة تعتقد بكل جزم أن هناك أعدادًا كثيرة من اليهود داخل الجهاز الإداري الحالي.
وهناك وظائف أخرى ثانوية لليهود سوف تتطرق إليها الجريدة في المستقبل القريب.
وتعتقد المجلة حسب قولها بأنها كشفت النقاب عن هؤلاء الصهاينة سلفًا ولتحديد مستقبل نشاطهم سيظل تحت ستار أمن محكم، ولكننا نحن الأمريكيين نستطيع بكل قوانا على مقاومتهم وإزاحة ذلك الستار عن وجوههم عن طريق تضامن الأمة والكونجرس معًا.
وإننا نشعر شعورًا جازمًا بأن هذه العصبة من الصهاينة ستعمل على الإضرار بمصلحة الأمن الوطني كما تعمل على الإضرار بالأكثرية المسيحية من البيض. ولكن نحن المسيحيين البيض ما زلنا نملك أقوى الفرص لاستعادة السيطرة على دفة الحكم وتسييره بما يكفل ومصلحة هذه الجمهورية الأمريكية العظيمة ليظل عنصرنا الأبيض الحظ الأوفر في المستقبل.