العنوان أمير البلاد بخير والتحسن مستمر
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 31-أكتوبر-1972
مشاهدات 96
نشر في العدد 124
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 31-أكتوبر-1972
أمير البلاد بخير والتحسن مستمر
استؤنفت الفحوصات الطبية لسمو أمير البلاد في مستشفى البحرية الأمريكية ومن المنتظر أن يخضع سموه لرقابة طبية مستمرة، وبات من المتوقع أن يعود سموه إلى البلاد بعد عطلة عيد الفطر إلا في حالة إصراره بأن يعود قبل العيد، ويتوقف ذلك على نتائج الفحوصات التي ستجرى لسموه في الأسبوع القادم.
هذا وقد أصدر الديوان الأميري نشرة طبية جاء فيها:
قام سمو الأمير المعظم يوم الجمعة الماضي بمراجعة الأطباء في مستشفى البحرية الأمريكية حيث أخذت لسموه أشعة لمعرفة تطورات العملية التي أجريت له منذ أسبوع، وقد لاحظ الأطباء أن تحسنًا كبيرًا قد طرأ على العملية.
الحالة الصحية لحضرة صاحب السمو جيدة وهو مستمر في أخذ العلاج.
مؤتمر الرياض يبحث اتفاق المشاركة
اختتم في الرياض مساء الجمعة الماضي المؤتمر غير العادي للبلدان المصدرة للبترول «أوبيك» لبحث اتفاق المشاركة الذي كان قد تم التوصل إليه بين دول الخليج الخمس وبين شركات النفط الغربية.
في غضون ذلك، قررت الدول العربية المنتجة توحيد موقفها من مفاوضات الأسعار عند تطبيق المشاركة في رؤوس أموال الشركات المستثمرة باستثناء العراق التي لم يتحدد بعد موقفها النهائي من الاتفاق، ورغم أن العراق لم توافق بعد على اتفاق نيويورك في ٢٥ أكتوبر، فإن الوفد العراقي يشترك في جانب من المباحثات.
وتتعلق النقاط الأساسية التي لا تزال موضعًا للدراسة بخصائص البترول المستخرج في كل دولة من دول الخليج، وخاصة شروط الاستغلال ونسبة الكبريت والنقل وهي الخصائص التي ستستخدم كأساس مشترك لتحديد سعر إعادة البيع إلى الشركات.
ويمكن أن تستمر بين الخبراء خلال الأيام القادمة مناقشات تفصيلية ذات طابع فني، وعندئذ فإن الاتفاق العام حول المشاركة لن يطرح لتصديق الدول الأربع التي وافقت عليه قبل عدة أيام.
وجدير بالذكر أن نتائج تسعة أشهر من المفاوضات حول المشاركة تمت باسم منظمة الدول المصدرة للنفط سوف تبلغ للدول الإحدى عشرة الأعضاء في المنظمة وذلك خلال الاجتماع غير العادي الذي بدأ الجمعة الماضية.
وقالت إذاعة السعودية أن الشيخ أحمد زكي يماني وزير الثروة والبترول السعودي افتتح المؤتمر ورحب بالوفود باسم الملك فيصل، وكان الشيخ أحمد قد مثل دول الخليج في المحادثات التي أدت إلى الاتفاق في نيويورك في الخامس من تشرين الأول الحالي وسيعطي هذا الاتفاق دول الخليج حق المشاركة بنسبة ٢٥٪ من ممتلكات الشركات العاملة في أراضيها وسترتفع هذه النسبة بمعدل ٥٪ كل سنتين حتى عام ۱۹۸۳ عندما تبلغ حصة دول الخليج ٥١٪.
افتتاح دور الانعقاد الثالث لمجلس الأمة
جرى في يوم الثلاثاء الماضي افتتاح دور الانعقاد الثالث لمجلس الأمة وفق الاحتفالات المتبعة في السابق، حيث ألقى سمو نائب الأمير وولي العهد خطابًا افتتاحيا وتلاه الشيخ سعد العبد الله رئيس مجلس الوزراء بالنيابة، فألقى الخطاب الأميري.
وقد جاء الخطاب مؤكدًا مواقف الكويت من القضية الفلسطينية، تأييد النضال الفلسطيني من أجل حقوق الفلسطينيين المشروعة، وأن بحث قضايا الإرهاب ينبغي أن يواكب البحث عن أسبابه الحقيقية، وأيد الخطاب مبادرات الوحدة العربية وتعرض لموقف الكويت المؤيد لدعم الجامعة العربية وتطوير أجهزتها والمقترحات العملية التي قدمت لتحقيق ذلك.
ثم تناول الخطاب موقف الكويت من قضايا الخليج، فأوضح أن الكويت تعمل دائمًا لترسيخ دعائم الوحدة والتكاتف بين دوله، وتحرص على إبقاء المنطقة بعيدًا عن الصراعات ومراكز القوى الخارجية.
أما بالنسبة للسياسة الدولية، فقد أكد الخطاب الأميري أن الكويت تقيم علاقاتها وفقًا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل وسياسة عدم الانحياز وعدم التدخل في شؤون الغير وعلى مناهضة الاستعمار والتفرقة العنصرية.
أما بالنسبة للسياسة الداخلية، فقد كانت من أهم الفقرات ما ورد في خطاب ولي العهد من أن ما نخشاه اليوم هو أن تتعرض هذه الديموقراطية لخطر الانتكاسة بسبب من يعمل على استغلالها سواء لمكاسبه الشخصية أو لهدم القيم الروحية والأخلاقية وإشاعة الفوضى والتفرقة بيننا، فعلينا جميعًا أن نقضي على كل الأسباب التي تعمل على تشويه هذه الديموقراطية أو استغلالها من أي مصدر كان.
وجاء في الخطاب الأميري فيما يخص سياسة التعليم، وقد خطت الحكومة خطوات واسعة للنهوض بالسياسة التعليمية والتربوية وتطوير المناهج والخطط الدراسية أفضل تطوير يناسب أوضاعنا ومتطلباتها وظروفنا الاجتماعية، وكان في اعتبارنا دائمًا أننا دولة عربية إسلامية مما اقتضى تعزيز مناهج اللغة العربية والتربية الدينية.
وجاء فيه: «وسيتصل بالإعلام ما توليه الحكومة من اهتمام بالغ بالعمل على نشر الدعوة الإسلامية الكريمة في مختلف الأنحاء والأرجاء، وتبصير المسلمين بشؤون دينهم الحنيف ومبادئ شريعته الغراء، وفي سبل تحقيق هذا الغرض السامي حرصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على التعاون مع الجهات القائمة بنشر الدعوة بين شعوب قارتي آسيا وإفريقيا والبلاد الأخرى، كما عملت على توثيق الروابط وتقوية الصلات مع المنظمات والمؤسسات والجاليات الإسلامية في شتى أنحاء العالم، فقدمت لها المعونات المالية وأمدتها بما يزيد عن ٢٠٠ ألف نسخة من القرآن الكريم وكتب التفسير والأحاديث والفقه وغيرها بلغات متعددة، والإقبال مستمر على دار القرآن الكريم، كما يقوم صندوق المعونة الطبية بواجبه الإنساني، وقد وضعت الوزارة في تقديرها أهمية الأعمال المنوط أمر القيام بها إلى الأئمة والوعاظ فحرصت على حسن اختيارهم وزودت المساجد بمكتبات فرعية، وعملًا على راحة المصلين ثم تكييف اثنين وخمسين مسجدًا، كما تم إنشاء سبعة عشر مسجدًا جديدًا في مناطق مختلفة بالإضافة إلى ثلاثة عشر مسجدًا جديدًا على وشك الإنجاز في غضون هذا العام».