العنوان أنا في حياتي مسلم وهويتي وطن ودين
الكاتب الشيخ رائد صلاح
تاريخ النشر الثلاثاء 15-أغسطس-2000
مشاهدات 58
نشر في العدد 1413
نشر في الصفحة 51
الثلاثاء 15-أغسطس-2000
شهدت الأيام الماضية محاولة بعض المتطرفين اليهود النيل من القرآن الكريم، وشتم رسول اللهr ، واتخاذ صلاتنا هزوًا، وإقامة عرض للأزياء، على صوت القرآن الكريم فإلى هؤلاء المتطرفين، وإلى غيرهم من الذين وزعوا منشورًا بليل كخفافيش الظلام يشتمون فيه الإسلام إليهم هذه الرسالة..
أنا إن قُتلت فقاتلي غول وسفاح لعين.
أنا إن ذُبحت فذابحي وحش وجزار مهين..
أنا خالد لو صرت تحت تراب أوطاني دفين.
أنا في حياتي مسلم وهويتي وطن ودين.
أنا صابر رغم الجراح وباسم رغم الأنين.
ومرابط رغم الدماء وشامخ لا أستكين.
ومقاوم كل المفاسد لا أذلُ ولا ألين.
ومحارب كل الطواغيت اللئام المجرمين..
متزين بهدي الكتاب وسنة الهادي الأمين.
هذي طريق للمعالي يا عدوي لن أهون.
فأخرس خزاك الله يا بوقا عوى للكاذبين..
وأقطع لسانك يا حقود ويا نعيق المارقين.
أرفق بنفسك يا دخيلُ ويا سليل المفسدين
ما أنت إلا صفر أصفار ووهم لا يبين.
ما أنت إلا لسعة فتحت عيون النائمين.
ما أنت إلا نملة قامت وقد نام العرين.
فاحذر ولا تفرح بداري أنت في داري سجين..
احذر ولا تسرح بأرضي أنت في أرضي هجين.
وأعلم بأنك إن ضحكت بجولة طالت سنين..
فأمامك الذلُّ المرير وجولتي فتح مبين..
فاخرس خزاك الله يا بوقا عوى للكاذبين..
واقطع لسانك يا حقود ويا نعيق المارقين..
إن كنت تملك مدفعًا فاقصف ولا ترحم قصف وجنين.
أو كنت تحمل خنجرًا فاقطع عن القلب الحنين.
أو كنت تحكم عسكرًا فاهجم هجوم الغاصبين..
وارقص على جرح تفجر ناعبًا دمًا سخين.
وإذا نصبت إذاعة فانشر ضلالك كل حين...
وإذا علوت متبرًا فاهدم بيوت النائمين.
لكن علوك زائل حتماً لأسفل سافلين...
فإذا مشيت مبخترًا فاسمع صُرَاَخَ المبعدين.
سنعود لو كنا رمادًا فاتحين مكبرين...
وسنقلع الشوك الكريه وإن بدا لوزًا وتين.
فاخرس خزاك الله يا بوقًا عوى للكاذبين.
واقطع لسانك يا حقود يا نعيق المارقين.
من أنت حتَّى ترجم القرآن يا جُعْلًا بدين.
من أنت حتى تشتم الهادي رسول العالمين.
أنت الذي ألقى بيوسف في ظلام الجب حين.
أنت الذي نصب الحبال الشنق عيسى في كمين...
أنت الذي قد شق يحيى والدما أضحت معين.
أنت الذي قد سب مریم بنت عمران «المصون»..
أنت الذي قد قلت: موسى سر وربك لن أكون..
أنت الذي عبد الضلال كهيئة العجل السمين..
فافهم حقيقة عيشك المأفون يا كبرا وهين.
ما كان عيشك غير عهر كالح يندي الجبين..
فاخرس خزاك الله يا بوقًا عوى للكاذبين.
واقطع لسانك يا حقود ويا نعيق المارقين.
(*) رئيس الحركة الإسلامية في منطقة الـ ٤٨.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل