العنوان باختصار.. أين الدعم الإسلامي لمسلمي سبتة ومليلة؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-فبراير-1987
مشاهدات 70
نشر في العدد 805
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 17-فبراير-1987
ما زال
الوضع متوترًا في سبتة ومليلة في أعقاب المصادمات التي وقعت بين سكانها المغاربة
والشرطة الإسبانية مؤخرًا بسبب المحاولات التي تبذلها السلطات لتنفيذ ما يسمى
بقانون الأجانب والذي يهدف لطرد أعداد من المسلمين الذين لا يحملون أي هوية،
وعندما تظاهر مسلمو سبتة ومليلة في السنة الماضية احتجاجًا على هذا القانون
واعتراضًا على تنفيذه حاولت السلطات الإسبانية المراوغة ففاوضت القياديين
الإسلاميين وقلدت بعضهم مناصب إدارية هامة ووعدت بمنح الجنسية الإسبانية لمن
يستحقها من المسلمين ودخل زعيم سبتة ومليلة السيد محمد عمر دودو هذه اللعبة
معتقدًا أن مسلمي سبتة ومليلة قد يجنون منها بعض الفوائد، لكن سرعان ما تبينت لهم
الحقيقة وعرفوا أن إسبانيا عازمة على تنفيذ قانون الأجانب على صورته الأولى التي
جاء بها فساءت الأحوال من جديد وعادت سبتة ومليلة إلى أجواء الدماء والاعتقالات،
والغريب في الأمر أن أصواتًا مازالت تنادي بمنح الجنسية الإسبانية لمسلمي سبتة
ومليلة للخروج من المأزق وحتى يبقى مغاربة سبتة ومليلة بأراضيهم وهل هذا هو الحل؟
إنه حل مغشوش!
ونحن
نتساءل كيف يترك هؤلاء المسلمون المغلوبون على أمرهم بمفردهم في هذا الصراع؟ أين
هي مسؤولية السلطات المغربية؟ وأين هو دعم العرب والمسلمين لهؤلاء المنكوبين؟ وهل
ينسى المسلمون سبتة ومليلة؟