العنوان اتق الله يا وزير التربية في الأمانة التي بين يديك
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1977
مشاهدات 68
نشر في العدد 339
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 01-مارس-1977
جهات كثيرة مسئولة عن «الفوضى الاجتماعية» التي حدثت في اليوم الوطني.
ولكن فيما يخص وزارة التربية فإن المسئول الأول عما حدث فيها هو وزير التربية نفسه.
لقد تحول الكثير من مدارس الوزارة إلى ساحات رقص.
البنات البريئات اللاتي هن أمانة في عنق وزير التربية. غرر بهن ومورست معهن سياسة إسقاط الحياء خطوة خطوة.
تشجيع من إدارات المدارس..
ثم بروفات أو تجارب طويلة بعيدًا عن الأضواء ثم جاءت الخطوة الأخيرة بدفع البنات إلى الأضواء وهن يرقصن أمام الحشود.
فهل هذه هي مهمة وزير التربية؟
وهل هو الذي أمر بهذا؟
أم أنه علم بذلك فوافق.
إن بعض مدرسات الألعاب يفتشن عن «أجمل» البنات فإذا وجدن واحدة منهن طلبن منها أن ترقص. فإذا خجلت ورفضت لقيت التأنيب والضرب.
لقد حدث هذا في إحدى المدارس.
وطالبة أخرى تعرضت لنفس الضغط الجنوني من بعض مدرسات الألعاب ولم تستطع الطالبة أن تواجه الموقف وحدها فأخبرت أباها فجاء أبوها إلى المدرسة ليقول للإدارة: لا أريد بنتي أن ترقص ولا أريد أن تتعرض بنتي لأذى.
فهل هذه هي وزارة التربية؟
وليطالع وزير التربية ما حدث في مدرسة ثانوية أمامة بنت بشر مثلًا.
ليطالع صور الرقص المنشورة في جريدة «السياسة» بتاريخ 24/2/1977م.
إنه الرقص بكل أنواعه. وطبعًا التقط هذه الصور مصورون رجال.
إن وزير التربية يعلم أن في مناهج الوزارة مادة تسمى «التربية الإسلامية» وهذه المادة ترغب الطالبات في الالتزام بقيم الإسلام وآدابه.
فهل ما حدث في ثانوية أمامة بنت بشر- وغيرها من المدارس- تطبيق لمادة التربية الإسلامية؟!!
اتقِ الله يا وزير التربية في هذه الأمانة.
واعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال: «إن الله سائل كل راعِ عما استرعاه حفظ أم ضيع».
وإن الله سائلك عن إضاعة الجيل.. وعن أمهات المستقبل بالذات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل