; استراحة- العدد (1508) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة- العدد (1508)

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 06-يوليو-2002

مشاهدات 62

نشر في العدد 1508

نشر في الصفحة 64

السبت 06-يوليو-2002

هجر الوسادة

ثمن السيادة

هذه جنة الخلد تمشي على الأرض بين يديك، والحور تهتف في الأسحار شوقًا إليك. ورحمات ربك المنزلة تعرض نفسها عليك وصوت الحادي ينادي: الدنيا ميناء يتزود منه المسافرون إلى الجنة أو إلى النار. 

إيمان لا يتبعه عمل هباء .. وشراء الجنة دون دفع ثمن هراء.

الرحلة لا تمر على طريق الكسل .. والقافلة ليس من زادها طول الأمل.

جد في غيظ عدوك الذي أخرج أبويك من الجنة.

ادفع ثمن الصحبة إن أردت فإن مجالسة النبيين في الجنة غالية.

كحل عيونك بالسهر وأسرج جوادك للسفر واعلم أن هجر الوسادة ثمن السيادة. 

اصدق مع الله مرة وسترى العجب. 

أنت مدعو على موائد الكرم الإلهي والأجر الرباني، وحق على المزور أن يكرم زائره . 

نظمي جميل الإبراهيم

كلمات من نور

الرجال أربعة

قال الخليل بن أحمد : الرجال أربعة: 

رجل يدري، ويدري أنه يدري، فذاك عالم فسلوه. 

ورجل يدري، ولا يدري أنه يدري فذاك ناسٍ فذكّروه.

ورجل لايدري، ويدري أنه لا يدري فذاك مسترشد فعلموه.

ورجل لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، فذاك جاهل، فارفضوه. 

اتق الله

قال رجل للخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- اتق الله فقال رجل ممن حضر ذلك المجلس اتقول لأمير المؤمنين اتق الله؟ 

فأجابه سيدنا عمر: دعه يقلها، فلا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نقبلها.

خماسيات 

كان يُقال:

أول العلم: الصمت.

والثاني: الاستماع 

والثالث: الحفظ

والرابع العمل به.

والخامس : نشره

اعتراف واعظ

سئل أبو بكر الواعظ وهو يخطب عن مسألة فقال: لا أدري، قيل له ليس المنبر موضع جهل فقال: إنما علوت بقدر علمي، ولو علوت بقدر جهلي لبلغت السماء.

لا تعاقب عند غضبك؟

كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامل من عماله ما يأتي: لا تعاقب عند غضبك، وإذا غضبت على رجل فاحبسه وانظر حتى يسكن غضبك، فأخرجه وعاقبه بقدر.

المؤمن هو الأعلى

يقول الشهيد سيد قطب يرحمه الله: 

«إن المؤمن هو الأعلى .. الأعلى سندًا ومصدرًا .. فما تكون الأرض كلها؟ وما يكون الناس؟ وما تكون الاعتبارات الشائعة عند الناس؟ وما تكون القيم السائدة في الأرض؟ وهو من الله يتلقى.. وإلى الله يرجع وعلى منهجه يسير؟».

اختيار خديجة عبد الله حسن

دعوة مظلوم

جاء في كتاب «مصباح الظلام»، لأبي عبد الله بن النعمان بينما المهدي «الخليفة العباسي» في بعض الليل نائمًا إذ انتبه فزعًا، واستحضر صاحب شرطته، وأمره بأن ينطلق إلى المطبق «السجن»، ويطلق السجين الذي فيه ففعل، فلما جاء ليركب قال له بالذي فرج عنك.. هل تعلم ما دعا أمير المؤمنين إلى إطلاقك؟ 

قال: «إني والله كنت الليلة نائمًا فرأيت رسول الله ﷺ في منامي، وقال لي: أي بني ظلموك؟ قلت نعم يا رسول الله، قال: فقم فصل ركعتين وقل بعدها يا سابق الفوت ويا سامع الصوت ويا كاسي العظام بعد الموت صل على وعلى آل محمد واجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا، إنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر، وأنت علام الغيوب، فوالله لقد قمت وجعلت أكررها حتى دعوتني».

اختیار عمر محمد صالح الشمراني

من آثار رحمة الله

يروى أن عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- كان في سفر مع سليمان بن عبد الملك فأصابتهما السماء برعد وبرق وظلم وريح شديدة حتى فزعا لذلك، فجعل عمر يضحك فقال له سليمان ما يضحكك يا عمر؟ أما ترى ما نحن فيه؟، فقال هذه آثار رحمته سبحانه وتعالى فيها شدائد كما ترى فكيف بآثار سخطه وغضبه.

 علي ناصر القحطاني

سبعة أسباب للإخفاق

في استطاعة كل إنسان أن يرتفع إلى قمة المجد.. ولكن إخفاق الرجل في عمله يرجع إلى سبعة أسباب:

  1. روح التشاؤم التي قد تسيطر على عقله.. فينظر إلى الحياة من خلال منظار أسود.

  2. ضعف الإرادة الذي يحد من نشاط الفرد.

  3. الخطأ في تقرير مستقبل الفرد واختياره لعمل لا يتفق مع مؤهلاته.

  4. الخجل وما ينطوي عليه من تردد.

  5. ضعف الأعصاب.

  6. ضعف الإيمان بالقدر في حالة الفشل.

  7. عدم السعي لتحسين مركز الفرد في الحياة الاجتماعية .

شكر نعمة العقل

نعمة خاصة أنعم بها الله تعالى على الإنسان، ليميزه عن سائر خلقه ولكي يتحكم في منظومة الحياة، إذ لولا العقل لم يكن هناك فرق بين المخلوقات وتصبح الدنيا بذلك غابة لا تجد من يديرها ولكن حكمة الخالق اقتضت خلق هذا العقل الذي يتدبر به بنو آدم نعم ربهم عليهم ويتحكمون في سير الحيوان وزراعة النبات وتسخير الجماد للمنفعة دنيويًا بإذن الله، قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ‎﴾ (البقرة:١٦٤) ولا يعقلون إلا بهذا العقل.

وبالعقل يميز الإنسان الخبيث من الطيب والحرام من الحلال وكل ما وصل إليه الإنسان في هذا العصر هو يفضل الله ثم عقله اللبيب المفكر والباحث المدقق. لكن ما إن تنزع نعمة العقل من الإنسان إلا ويسقط عنه كل شيء حتى العبادة التي فرضها الله عليه لا يحاسب عليها، وذلك لأنه لا يتدبر ما يصدر منه.

والأمر هكذا فإن هذه النعمة توجب على العبد تأدية شكر الله عليها بتسخيرها فيما وهبت له من عبادة وتفكير في نعم الله تعالى التي لا تعد ولا تحصى.

قال تعالى و﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (الرعد: 19).

أي إنما يعقل هذه النعم أصحاب العقول الناضجة التي وثقت صلتها بربها على العبادة، فسبحان الله -واهب العقل– عما يفعل ويعقل الجهلاء والكافرون.

محمد طه خاطر

لجنة التعريف بالإسلام، الكويت

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1350

218

الثلاثاء 18-مايو-1999

صفات الشقاء والنجاة

نشر في العدد 391

85

الثلاثاء 21-مارس-1978

في ظلال القرآن

نشر في العدد 601

65

الثلاثاء 28-ديسمبر-1982

لا تقنطوا من رحمة الله