العنوان استراحة (العدد 1548)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 26-أبريل-2003
مشاهدات 52
نشر في العدد 1548
نشر في الصفحة 64
السبت 26-أبريل-2003
الإخوة القراء: نامل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
كلمة السر
أحد المسلمين الذين أثروا المكتبة الإسلامية، وهذا الشعر من نظمه، واسمه من مقطعين واثني عشر حرفا.
ـ قم – نعد – عدل – الهداة – الراشدين – قم – نعد – مجد – الأباة – الفاتحين – قم – نفك – القيد – قد – آن – الأوان – شقي – الناس – بدينا – دون – دين – فلنعدها – رحمة – للعالمين – لا – تقل – كيف – فإنا – مسلمون – يا – أخا – الإسلام – في – كل – مكان – واصعد – الربوة – واهتف – بالأذان – وارفع – المصحف – دستور – الزمان – واملأ – الآفاق – إنا – مسلمون – مسلمون – في.
سفينة النجاة
هل تعرف أخي القارئ ما سفينة النجاة؟
إنها ذلك المنهج القويم والصراط المستقيم، وهو النور والهداية، الذي إذا جعله الإنسان قائدًا له، فسوف يفوز، وينجو: يفوز بالدار الآخرة الخالدة، وينجو من عذاب النار الأليم، إنها «الإسلام».
واعلم أنك لن تستطيع أن تفهم الإسلام فهمًا صحيحًا سليمًا، إلا إذا تعلمت تلاوة القرآن، وطالعت سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وسننه، وأخلاق الصحابة - رضي الله عنهم -.
وعليك بتعلم التوحيد والفقه؛ حتى تميز بين الإيمان والكفر، وتميز بين الحلال والحرام.
إن الأمر يسير، فعليك أن تداوم على تلاوة القرآن على الأقل صفحة كل يوم، وحاول أن تحفظ الجزء الأخير «الجزء الثلاثون»، واقرأ تفسيرًا مبسطًا له، ولو درسته وتعلمته على شيخ لكان أفضل.
ثم ادرس أصغر كتاب في أحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم - «الأربعون النووية»، وحاول أن تحفظه وتدرسه على شيخ، فإذا لم تجد، فاقرأ شرحًا مبسطًا وصغيرًا، ثم اقرأ أصغر كتاب في السيرة النبوية مثل السيرة النبوية للشيخ السباعي - رحمه الله -.
وعليك أخي أن تجتهد في أن تعمل وتطبق كل شيء تعلمته، حتى تكون عبدًا لله صالحًا.
أحمد المحمود أبو عبد الرحمن - الكويت
الأمة تنتظرك
أخي: هل سألت نفسك يومًا، لماذا كل هذه المحن والفتن التي تتزايد كل يوم؟ إنها بسبب تكالبنا على الشهوات وانهماكنا في المغريات، والتراخي في الطاعات والخيرات، وتركنا أنفسنا لشياطين الإنس والجن فأغرونا، جعلونا كالعصفور في قفصه، أظهروا لنا الود كما أظهر الثعلب الود للدجاجة، وكما أظهر القط الود والمحبة للفأر.
أخي.. كن ذا همة عالية، وارتق بنفسك، فالأمة تنتظرك.
سعد علي «البشائر» - السعودية
نحن ساعدنا الأعادي!
يقول الشيخ محمد الغزالي – رحمه الله - في كتابه «حصاد الغرور»: إن الدين بالنسبة لنا - نحن المسلمين - ليس ضمانًا للآخرة فحسب، إنه أضحى سياج دنيانا وكهف بقائنا، ومن ثم فإني أنظر إلى المستهينين بالدين في هذه الأيام على أنهم يرتكبون جريمة الخيانة العظمى، إنهم - دروا أو لم يدروا - يساعدون الصهيونية والاستعمار على ضياع «بلداننا» وشرفنا ويومنا وغدنا!!.
فارق خطير بين عرب الأمس وعرب اليوم، الأولون لما أخطأوا عرفوا طريق التوبة، فأصلحوا شأنهم، واستأنفوا كفاحهم، وطردوا عدوهم.
قال الشاعر الأستاذ الوقداني:
نحن ساعدنا الأعادي بالتواني والرقاد
لو رأوا صفًّا قويًّا مستعدًا للجهاد
لأنابوا واستجابوا ثم تابوا للرشاد
غير أن الضعف يغري كل عاد بالتمادي
أم حذيفة – الطائف – المملكة العربية السعودية
الفرار إلى الله
قال تعالى: ﴿فَفِرُّوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ مُّبِينٞ﴾ [الذاريات:50]
ومعنى ففروا إلى الله، أي: إلى طاعته وجنته، وللفرار - عامة - أنواع منها: قرار السعداء إلى الله، وفرار الأشقياء من الله، وفرار الأولياء من الله إلى الله، ومنه كذلك: الفرار من الجهل إلى العلم، والفرار من الكسل إلى التشمير جدًّا وعزمًا، والفرار من الضيق إلى السعة ثقة ورجاء، ومنه أيضًا الفرار من حظوظ النفس إلى الله، فلا يفرح ولا يأسى ولا يستغني إلا بالله.
سيد جويل
إجابات العدد الماضي
كلمة السر: أبو هريرة
(و.د): 1- الودود 2 – أصحاب الاخدود 3 – الحدود 4 – ثمود
5 – جنود 6 – التلمود 7 – خدود 8 – محمود
9 – عمود 10 – النمرود 11- سجود 12 - ولود
من روائع الشعر
يحفل مجلسي دومًا بالشعراء، ولكن في هذه المرة وعلى غير العادة اجتمع فطاحلة شعراء جميع العصور، وقد أصروا على أن أجري مقابلة بينهم في موضوع أختاره، وأقول فيه بيتا يبدؤون في ظله المناظرة، فقلت:
أنا المبارز في الرماح القطع أقصي سيوف القوم والفرسان
فقال علي بن أبي طالب:
أنا الصقر الذي حُدثت عنه عتاق الطير تنجدل انجدالًا
وقاسيت الحروب أنا ابن سبع فلما شبت أفنيت الرجالا
وقال النابغة الذبياني:
ونقتل الكبش بعد الكبش نأسره قُدمًا ونضرب في حوماته قُدُما
نلوي الرؤوس إذا ريمت ظلامتنا ونمنح المال في الإمحال والنّعما
فقال زهير بن أبي سلمى:
هلا سألت بني الصيداء كلهم بأي حبل جوار كنت أمتسك
فقال سالم المهلهل:
يبكى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكبادًا من الإبل
وقال أبو فراس الحمداني:
حملنا على الأعداء وسط ديارهم بضرب يُرى من وقعه الجو أغبرا فسائل كلابًا يوم غزوة بالس ألم يتركوا النسوان في القاع حُسّرا
وقال عنترة بن شداد العبسي:
أطوي فيافي الفلا والليل معتكر وأقطع البيد والرمضاء تستعر
ولا أرى مؤنسًا غير الحمام وإن قل الأعادي غداة الروع أو كثروا
وقال أبو الطيب المتنبي:
الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم
عبد الله علي
من علامات صحة القلب
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: من علامات صحة القلب ألا يفتر عن ذكر ربه، ولا يسأم من خدمته، ولا يأنس بغيره إلا بمن يدله عليه، ويذكره به.
ومن علامات صحته أنه إذا فاته ورده وجد لفواته ألمًا أعظم من تألم الحريص بقوات ماله وفقده، ومن علامات صحته أنه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همه وغمه بالدنيا، ووجد فيها - الصلاة – راحته ونعيمه، وقرة عينه، وسرور قلبه، ومن علامات صحته أن يكون همه واحدًا هو إرضاء الله، ومن علامات صحته أن يكون أشح بوقته أن يذهب ضائعًا، من أشد الناس شحًّا بماله.
ومنها أن يكون اهتمامه بتصحيح العمل أعظم من اهتمامه بالعمل، فيحرص على الإخلاص فيه، والنصيحة والمتابعة والإحسان ويشهد مع ذلك منة الله عليه فيه، وتقصيره في حق الله، فهذه المشاهد لا يشهدها إلا القلب الحي السليم.
ابتهال سعود النداف - الرياض
بالشكر تدوم النعم
يتحقق شكر الله - تعالى - على النعمة بأمور:
أولها: معرفة النعمة، بأن يعرف قدرها؛ إذ كثير من الناس تحسن إليه وهو لا يدري، وقد نبه النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى معرفة قدر النعم بقوله: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم » (رواه مسلم).
والثاني: معرفة أنها من الله – تعالى -، فمن لم يقر بالله أو لم يقر بأن النعم منه لم يتصور شكره له.
والثالث: قبول النعمة بإظهار الفقر والحاجة إليها، وأنها محض فضل الله – تعالى -.
والرابع: الثناء على المنعم بها، وعدم كتمانها فإن كتمانها كفران لها، والثناء إما عام كوصفه تعالى بالجود والكرم والبر والإحسان، وإما خاص وهو التحدث بتلك النعمة، وإسناد التفضل بها إلى المنعم بها، وحمده عليها، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ﴾ [الضحى: 11]، وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «التحدث بنعمة الله شكر وتركه كفر» (رواه أحمد).
والخامس: ترك استعمالها فيما يكرهه المنعم، والعمل بما يرضيه فيها، وضد شكر النعم الكفران بها، وهو غير الكفر المخرج عن الملة، ويسميه العلماء «كفر النعمة».
ومن وجوه الكفر بها ألا يعرف النعمة أو يبخسها حقها من التقدير، أو التعالي بها على سائر عباد الله والزهو والمكاثرة والبغي والمفاخرة، أو استعمالها في معصية الله – تعالى - ومنع الحقوق الشرعية الواجبة فيها.
اختیار: حربي الحربي - الكويت
نصائح غالية للطلاب
هذه بعض النصائح التي تعين على رفع الدرجات، واكتساب قدر غير يسير منها، كثيرًا ما يتعرض للضياع إذا غابت عن الذهن.
أولًا: في أثناء العام الدراسي:
۱ – الفهم الفهم فهو مصباح في الظلام، أما حفظ الأمثلة فهو يسير في البداية مؤلم في النتيجة، فعليك بالفهم ولو مع الصديق ذي الخلق والدين والعلم.
٢-التطبيق وحل الأمثلة، وهل يفيد الفهم لمن لم يخض غمار التجربة؟، وهل يستقر الفهم دون ذلك؟!
٣-عليك بحضور المحاضرات بقلب حاضر وذهن صاف، ثم مذاكرتها في يومها، ذلك لب الأمر، فلا تؤجل محاضرة اليوم إلى الغد، أبدًا.
٤- لا تفرط في أعمال السنة، فهي جزء غير يسير من أسباب النجاح.
ثانيًا: أثناء الامتحانات:
اقرأ السؤال، ثم افهمه، وأجب عن المطلوب فقط وبخط واضح.
٢ – ابدأ بالأسئلة التي تعرف إجابتها كاملة
3- تأكد من زمن الامتحان، وخصص لكل سؤال وقتًا محددًا
٤- إذا عاجلك الزمن، اكتب في الأسئلة ما تعرفه، إن درجة السؤال الذي لم تكتب فيه شيئًا هي صفر لا محالة، أما إذا وضعت الأفكار الأساسية، والمعادلات المطلوبة وطريقة الحل، فقد تنال ۸۰ % من الدرجة.
٥- حافظ على رونق ورقة الإجابة ونظافتها.
٦ – المصحح مشدود الأعصاب، يجب أن ينتهي من التصحيح في وقت محدد، فإذا قسمت السؤال الواحد على أماكن متفرقة، فحدد ذلك صراحة، وحدد أماكن الإجابة.
د. حامد بن محمود آل إبراهيم - السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل