; استراحة .. العدد 1655 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة .. العدد 1655

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 11-يونيو-2005

مشاهدات 67

نشر في العدد 1655

نشر في الصفحة 64

السبت 11-يونيو-2005

ابن الرئيس

كان أصغر أبناء الرئيس الأمريكي الأسبق تيودور روزفلت يقود سيارته في أحد الأيام بسرعة جنونية، وكاد يتسبب في مصرع طفلين صغيرين. وقُدم للمحاكمة، ولكن قبل أن ينطق القاضي بالحكم طلب الابن أن يتصل بأبيه في البيت الأبيض. ووافق القاضي وراح الأب ينصت حتى انتهى الابن من حديثه، ثم قال له: أعطني القاضي لأحدثه، وتكلم الأب فقال: «اسمع يا سيدي.. لقد حكمت على ابني بالسجن شهرًا وبغرامة ألف دولار... وحيث إنه لا يملك من هذه الألف سنتًا واحدًا.. لذا أقترح أن يدفعه هو شهورًا أخرى يقضيها في السجن». وانتهى الحديث.. وابتسم القاضي ابتسامة عريضة قائلاً: «اسمع يا بني.. لقد أعفاك والدك من دفع الغرامة، ولذلك فسوف تقضي في السجن ثلاثة أشهر بدلاً من شهر واحد».

من جدَّ وجد

من اجتهد وجدَّ وجد، وليس من سهر كمن رقد، والفضائل تحتاج إلى وثبة أسد. لقد رضيت الغبن، وبعت عمرك بأقل ثمن، يا مغرور بخضراء الدمن، يا جامعًا مانعًا قل لي لمن؟ كيف ينال الفضائل مستريح البدن؟ سلع المعالي غاليات الثمن. يا هذا ... أوقد مصباح الفكر في بيت العلم، تلح لك الأعلام، لله در أقوام تأملوا الوجود ففهموا المقصود، فالناس في رقادهم وهم في جمع زادهم، والخلائق في غرورهم وعيونهم إلى قبورهم.

إعجاز حرف «الفاء»

ماذا تفهم من قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ (الحجر: ٢٢)؟

- أعتقد أن الرياح وسيلة لتلقيح النباتات.

- فماذا لو أتممنا الآية: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾ .... هل يختلف فهمنا للآية؟

- بالطبع نعم .. سيضاف إنزال الماء لري النبات.

- ليس هذا فقط .. فلقد اختلف المفسرون فيها، ومعظم المفسرين ذكروا ما ذكرت أو قريبًا منه إلا الإمام القرطبي رحمه الله تعالى قال في تفسيرها: «أي تلقح الرياح السحب المختلفة فينزل المطر....

- هل يختلف تفسير العلم الحديث للآية الكريمة ..؟

- لقد درست في الكهرباء الجوية - علوم الصف الثامن الجزء الأول- أن التفريغ الكهربائي الجوي يحدث عند انتقال الشحنات الكهربائية بين السحب مما ينتج عنه أحيانًا البرق والرعد عند التقاء الشحنات الموجبة والسالبة فينزل الماء من السماء. وهنا وقفة لغوية توضح وتؤكد الإعجاز العلمي للآية الكريمة: إن حرف الفاء في قوله تعالى: ﴿فَأَنزَلْنَا﴾ يفيد الترتيب مع التعقيب والتقاء الشحنات الموجبة من سحابة مع الشحنات السالبة من سحابة أخرى بالرياح، وهو ما يعرف بتلقيح السحب، تمامًا كالتقاء الأمشاج الذكرية مع الأمشاج الأنثوية في الكائنات الحية ولو كانت ﴿وَأَنزَلْنَا﴾ لاختلف الأمر...

هل كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك وقد كان أميًّا ...؟ يا أمة القرآن. تدبروا آيات الله في كل شيء....

وفي كل شيء له آية

تدل على أنه الواحـــــــــد.

 

الصمامة الكهربائية

أداة أمان تتكون من سلك صغير يحمي الآلات والأسلاك الكهربائية من التيارات الكهربائية ذات الضغط العالي، فعندما يمر فيها التيار- ذو الضغط العالي- يسخن السلك وينصهر؛ فتنقطع الدائرة الكهربائية وتسلم الأسلاك والآلات من خطر الضغط العالي، وتطلق عليها العامة «فيوز»، وهي لفظة أعجمية.

هل تعلم أن ..؟

  • رسول الله ﷺ ولد بشعب بني هاشم في مكة المكرمة صبيحة يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل الموافق ٢٢ أبريل ٥٧١م، وهاجر يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول، وتوفي في يوم الاثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول أيضًا، سنة ١١ للهجرة وقد تم ثلاثًا وستين سنة.

  • المصريين القدماء عرفوا البطيخ، ويبدو أنهم كانوا يسمونه باطوكا، ومن مصر انتقلت هذه الفاكهة الصيفية إلى حوض البحر الأبيض المتوسط.

  • رفات المقابر الألمانية في حالة تبدل مستمر، إذ تشير تعليمات المقابر الألمانية إلى أن مدة الدفن تتراوح بين ثماني سنوات وخمس وعشرين سنة للكبار، أو بين خمس سنوات وخمس عشرة سنة للصغار، وتخضع مدة بقاء الرفات في القبر للقيمة المدفوعة لاستئجاره، بينما تتم تسوية القبور بعد حين لإتاحة المجال لإشغالها من جديد

  •  أول مدرسة عربية تدشن موقعًا لها على شبكة الإنترنت هي مدرسة ابن تيمية الثانوية بقطر التي أطلقت موقعها على الشبكة العالمية يوم ۱۷ سبتمبر ۱۹۹۷ وتزامن ذلك مع ظهور أول مركز تعليمي عربي على الإنترنت باسم «جامعة العرب الإلكترونية».

أبو أيوب الأنصاري

هو الصحابي الجليل خالد بن زيد النجاري الأنصاري، شهد العقبة وبدرًا وما بعدهما ونزل عنده رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، وشهد مع سيدنا علي قتال الخوارج، وغزا مع جيش يزيد بن معاوية، وتوفي رضي الله عنه على أبواب القسطنطينية، عاصمة الكفر يومئذ، سنة ٥٠ للهجرة.

قط مبصر يطعم آخر أعمى

يُحكى أن «ابن باشاد» النحوي كان يومًا على سطح جامع مصر وهو يأكل شيئًا وعنده ناس، فحضرهم قط، فقدموا له لقمة فأخذها في فيه وغاب عنهم ثم عاد إليهم، فرموا له شيئًا آخر ففعل كذلك، وتردد مرارًا وهم يرمون له وهو يأخذه ويغيب ثم يعود من فوره حتى عجبوا منه, وعلموا أن مثل هذا الطعام لا يأكله وحده لكثرته، فلما استرابوا حاله تبعوه، فوجدوه يرقى إلى حائط في سطح الجامع، ثم ينزل إلى موضع خال خرب، وفيه قط آخر أعمى، وكل ما يأخذه من الطعام يحمله إلى ذلك القط ويضعه بين يديه وهو يأكله، فعجبوا من تلك الحال، فقال «ابن باشاد»: «إذا كان هذا حيوانًا أخرس قد سخر الله له هذا القط وهو يقوم بكفايته ولم يحرمه الرزق، فكيف يضيع مثلي؟!»

الغيرة طريق الصلاح

من تأثير المعاصي في الأرض ما يحل بها من الخسف والزلازل والبراكين. كما أن من عقوباتها أنها تطفئ في القلب نار الغيرة، فالغيرة تمثل حرارته وناره التي تخرج ما فيها من الخبث والصفات المذمومة. فأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيرة على نفسه وخاصته وعموم الناس، ولهذا كان النبي ﷺ أغير الخلق على الأمة، والله سبحانه وتعالى أشد غيرة منه، كما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني».([1])

ولما جمع الله سبحانه وتعالى صفات الكمال كلها كان أحق بالمدح من كل أحد. فالغيور قد وافق ربه سبحانه في صفة من صفاته، ومن وافق الله في صفة من صفاته قادته تلك الصفة إليه بزمامها، وأدخلته على ربه، وأدنته منه، وقربته من رحمته، وصيرته محبوبًا له، فالله تعالى يحب الكرماء والعلماء والرحماء والأقوياء وأهل الحياء وأهل الجمال وأهل الوتر. ولو لم يكن في الذنوب والمعاصي إلا أنها توجب لصاحبها ضد هذه الصفات وتمنعه من الاتصاف بها عقوبة له، لكفت قبحًا لها. فآثارها تتمثل في ذهاب الحياء، وذهاب الخير، وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: «الحياء خير كله», ومن آثارها كذلك إضعاف تعظيم الرب في القلب، وإضعاف وقاره، وكيف يقدر الله حق قدره أو يعظمه ويكبره ويرجو وقاره ويجله من يهون عليه أمره ونهيه؟!.

المحفزات إلى عمل الخير

1. إذا أردت قراءة ثلث القرآن في دقيقة فاقرأ «قل هو الله أحد». (مسلم)

2. إذا أردت أجر حجة فاعتمر في رمضان. (متفق عليه)

3. إذا أردت أن يرفعك الله فتواضع لله. (مسلم)

4. إذا أردت حسنات كالجبال فاشهد الجنازة حتى يصلى عليها وتدفن. (متفق عليه)

5. إذا أردت أن تغفر ذنوبك «وإن كانت كثيرة»، فقل سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة.

حدث في مثل هذا الأسبوع

  • 12 من يونيو ١٤٧٠م السلطان العثماني محمد الفاتح يفتح قلعة وجزيرة «آغريبوز التي ظلت البندقية تسيطر عليها لمدة ٢٦٠ عامًا، وذلك بعد حصار استمر ١٧ يومًا، مما أتاح للعثمانيين سيطرة كبيرة على سواحل البحر المتوسط.

  • ١٣ من يونيو ١٢٩٠م قيام الدولة الخلجية في الهند على أنقاض الدولة الغورية، وقام الخلجيون في الفترة القصيرة التي حكموا فيها - وهي نحو ثلاثين عامًا - بنشر الإسلام في «شبه القارة الهندية» كلها، وردوا الخطر المغولي الذي كان يتهدد الهند.

  • ١٣ من يونيو ١٩٨٠م اغتيال عالم الذرة المصري «يحيى المشد» في باريس، وكان المشد هو المشرف على المشروع النووي العراقي، وهو من مواليد الإسكندرية سنة ١٩٣٢م, وكان من العلماء المعدودين في هندسة المفاعلات النووية على مستوى العالم.

  • ١٣ من يونيو ١٩٨٢م وفاة الملك «خالد بن عبد العزيز» يرحمه الله الذي تولى الحكم في السعودية بعد استشهاد أخيه الملك «فيصل» يرحمه الله عام ١٩٧٥م.

  • ١٥ من يونيو ١٠٩٤م  سقوط «بلنسية» «في الأندلس» في يد القمبيطور بمساعدة ألفونسو السادس، وحولوا مسجدها الجامع إلى كنيسة.

  • ١٥ من يونيو ١٩٣٣م صدور جريدة الإخوان المسلمين الأسبوعية في مصر.

  • ١٦ من يونيو ١٢٠٠م  وفاة الإمام «أبو الفرج بن الجوزي»، شيخ العراق وإمام الحديث والفقه واللغة والتفسير, وصاحب التصانيف الكثيرة التي بلغت نحو ثلاثمائة مصنف.

  • ١٦ من يونيو ١٨٨٧م توماس إديسون يخترع أول جهاز لتسجيل الصوت «غرامفون».

  • ١٦ من يونيو ١٩٣٣م  عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية.

الرابط المختصر :