العنوان استراحة المجتمع: (العدد: 1442)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 17-مارس-2001
مشاهدات 59
نشر في العدد 1442
نشر في الصفحة 64
السبت 17-مارس-2001
الأخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختيارتكم موثقة بحيث يُذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
مقتطفات
على سفر:
- عن خالد بن سعيد قال: قيل إن أبا وهب عباسي، وكان صاحب عُزْلة - باع ماعونه قبل موته، فقيل: ما هذا؟ قال: «أريد سفرًا»، فمات بعده بأيام يسيرة.
أنفع دواء:
قال رجل: سألت وكيعًا عن أدوية الحفظ
فقال: إن علمتك الدواء استعملته؟
قلت: أي والله قال: «ترك المعاصي، ما جربت مثله للحفظ».
أقوال حكيمة:
- اعمل لله فإنه أنفع لك من العمل لنفسك.
- علامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار.
- علامة الحب: المراقبة للمحبوب، والتحري لمرضاته.
من كتاب «سير أعلام النبلاء»
موسى المطيري. القصيم - السعودية
إعلانات اجتماعية
بعيدًا عن المزايدة التجارية نحن نحتاج لمن يساعدنا على الانتباه لأمور غفلنا عنها نتيجة مشاغل الحياة وروتينها، ورتابتها، فإليكم هذه الإعلانات الاجتماعية المهمة:
- للبيع: ربطة «علاقات» مزدوجة بسعر الجملة، وذلك بداعي المحافظة على المبدأ.
- للتعليم الحياء عليل، والوفاء قليل، و«العدو» صار «خليلًا»، ماذا تبقى «سليل»؟.
- للاستيراد: الالتزام مع الطرف الآخر، والانضباط في التوقيت.
- للسفر: «تذاكر سياحية» مجانية يومية للغوص في داخل نفسك لتكتشف ما فيها من عيوب.
- للوجاهة: لا تعني التكبر بل التواضع ومراعاة البسطاء من الناس.
- للغة العربية: كفاك فخرًا أنك لغة القرآن الكريم، ولغة أهل الجنة فليسمعوا.
- للجيل الجديد: أصبحتم «ماديين» بلا رحمة، و«جافين» بلا هوية، فصححوا أوضاعكم.
- للفهم: بدايته الصمت، وأوسطه التفكير، وآخره مجانبة السفهاء والحمقى.
- للإخلاص: جلوس مع النفس، وتحديثها به لترسيخه بعمق وباستمرار.
- للتطوير: بتغيير الطرق والأساليب للمفاهيم، وعدم المساس بالثوابت والأولويات.
سعد مجبل القحص- الكويت
قطوف طيبة
أمراض طالب العلم:
ثلاثة أمراض تكثر في طلبة العلم، ومن أصابه منها مرض فقد هوى على وجهه:
١ - الرياء في طلب العلم، والوعظ، والدعوة، والتصدر.
وعلاجه: الإخلاص لوجه الله والصدق معه سبحانه.
۲ - الحسد.
وعلاجه: الإيمان بالقضاء والقدر، فإن الله هو المعطي، والمانع.
3- الكبر، وهو طاغوت القلوب، وفرعون الأرواح، ونمرود المتعلمين.
وعلاجه: التواضع، ومعرفة النفس.
دعاء يوم الخندق:
روى أن المسلمين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في موقعة الخندق: يا رسول الله هل من شيء
تقول؟ فقد بلغت القلوب الحناجر؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، اللهم استر عوراتنا وأمن روعاتنا..
عمر بن عبد الله الذكر الله- الأحساء- السعودية
المقامة الفلسطينية
زارنا رجل من فلسطين فجلس على الطين، قلنا: اجلس على السرير، قال: كيف أجلس عليه والقدس أسير بأيد إخوان القردة والخنازير، لو سمع عمر صرخة طفل مجهود، أبوه مفقود وأخوه في القيود لجند الجنود، ولداس اليهود، ولو طرقت سمع المعتصم «واأماه» لضاقت أرضه وسماه، ولقاد الكماة ولأخـرج فلسطين من زنزانة الطغاة البغاة.
خمسون عامًا، ونحن نرى أيتاما، ونشاهد أيامي، ونبصر آلامًا، ثم نتعامى، ولا يحرك فينا هذا كله إبهاما!.
يا معشر العرب: من أصابته مصيبة، فلم يأخذ الحل من طيبة، عاد بالخيبة، وكان الفشل نصيبه، فلسطين لا تعود بالكلام، ولا بحفلات السلام، لكنها تعود بالحسام، ويضرب الهام، وتمريغ الباطل الرغام
فلسطين إسلامية النسب، وليست عربية فحسب، ولذلك كان صلاح الدين فاتح القدس من الأكراد، والسلطان عبد الحميد ناصر فلسطين من الأتراك الأجواد، وبعض العرب - أيام الصليبيين. باعوها في سوق المزاد.
فلسطين غاب سلاطينها، فأفلس طينها، لا يطرد الغزاة من غزة إلا أهل العزة.
أطفال حيفا حفاة، واليهود جفاة، فهل من يلبي النداء، ويقدم روحه فداء؟
يا من أراد الجنة لا تتبع ما أنفقت بالأذى والمنة، وماذا عليك لو قاتلت اليهود، فأنت شهيد لبيع قد جرى والله اشترى ما هبط سوق القتال، وقل «هيا إلى النزال، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ (التوبة:111).
لا تهيئ كفني ما متُّ بعد *** لم يزل في أضلاعي برق ورعد
أنا تاريخي ألا تعرفه *** خالد ينبض في قلبي وسعد
من كتاب مقامات عائض القرني
اختیار: محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن
النهي عن سب الريح
عن أُبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبُّوا الرِّيحَ فإذا رأيتُم منْها ما تَكرَهونَ فقولوا اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ خيرَ هذِهِ الرِّيحِ وخيرَ ما فيها وخيرَ ما أرسلَت بِهِ ونعوذُ بِكَ من شرِّ هذِهِ الرِّيحِ وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُرسِلَت بهِ » «صححه الترمذي».
من سب الدهر فقد آذى الله
قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ ﴾ (الجاثية:٢٤)
وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: يُؤْذِينِي ابنُ آدَمَ؛ يَسُبُّ الدَّهْرَ، وأنا الدَّهْرُ، بيَدِي الأمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ والنَّهارَ.يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر أقلب الليل والنهار»(البخاري:4826)
وفي رواية: «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر».
من كتاب «التوحيد»
اختيار: أمل ناصر السويخ. الدمام
هل تعلم أن...؟
- «الحزب النازي الأمريكي» الذي كان حزبًا سياسيًّا رسميًّا في الولايات المتحدة، كان ينتمي إليه ۲۰۰ ألف عضو في عام ١٩٣٩م. حين نشبت الحرب العالمية الثانية بين ألمانيا النازية والغرب.
- الذهب من عيار ۲۲ قيراطاً، يتألف من ٩١٦ جزءًا، من كل ألف جزء منه من الذهب الخالص.
- الهرم الأكبر في الجيزة بمصر يتكون من مليونين و۳۰۰ ألف حجر يزن كل منها 2.5 طن.
- ماري كوري التي اكتشفت عنصر الراديوم المشع، وفازت بجائزة نوبل توفيت عام ١٩٣٤ نتيجة التسمم الإشعاعي.
- كمية الوقود الموجودة في خزان طائرة الجامبو المليء تكفي لقيادة سيارة عادية حول العالم أربع مرات.
- الماء الجامد يتجمد إذ بُرد بسرعة من درجة حرارة دافئة بصورة أسرع مما إذا برد من درجة حرارة أبرد.
- الاحتياطات الأمنية اقتضت توظيف «أميين» فقط في الوظائف الروتينية في أول مركز لتصنيع القنبلة الذرية في الأربعينيات بولاية نيومكسيكو الأمريكية.
- 98% من وزن الماء يشكله الأوكسجين علمًا أن جزيء الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أوكسجين.
نعم الملتقى دينًا
أرى الأحزان تشملنا *** من الشيشان للصينا
وكشمير تقلقنا *** ولا نبكي فلبينا
أمتنا ديننا وغدًا *** خؤون يدعي دينا
فخار المال يجعلنا *** ذيولًا في أعادينا
ويرفعنا ويمحقنا *** فحينًا يمتطي حينا
أنا الإسلام يرفعني *** إذا عدنا يُجارينا
وينشلنا ويعطرنا *** ويغدو في فيافينا
ويُسعفنا ويدركنا *** إذا قحطت بوادينا
إخاء الدين يجمعنا *** فنعم الملتقى دينا
أنيروا دعوة سبقت *** من المختار هادينا
أتموا تيك دعوته *** بقول الحق أمينا
شعر: محمد عبد الكريم النعيمي - المدينة المنورة
الصداقة النقية
للصداقات الخاصة أثر عميق في توجيه النفس والعقل، وقد عُني الإسلام بهذه الصلات التي تربطك بأشخاص يؤثرون فيك، ويتأثرون بك، ويقتربون من حياتك اقترابًا خطيرًا لأمد طويل..
وهذه الصلات إن بدأت ونمت نبيلة خالصة تقبلها الله وباركها، وإن كانت رخيصة مهينة ردها الله في وجوه أصحابها، يقول تعالى: ﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾ (الزخرف:67).
وقد احتفى الإسلام بمشاعر الصداقة النقية، والتعرف إلى الناس والاختلاط بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « المؤمِنُ الذي يُخالِطُ الناسِ و يَصبِرُ على أذاهُمْ ، أفضلُ من المؤمِنِ الَّذي لا يُخالِطُ النَّاسَ ولا يَصبرُ على أذاهُمْ » (ابن ماجه:4032)وهذا لا يعني أن يكثر الإنسان الاختلاط، ولا أن يكون منعزلًا، فليقسم المسلم وقته بين الخلوة النافعة، والاختلاط الحسن، ليخرج من الحالين بما يصلح شأنه كما ينبغي أن يخبر المسلم أخاه بمحبته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحبَّ الرجلُ أخاه فلْيخبره أنه يحبُّه» (ابو داود:5124)، وقد استحب الرسول صلى الله عليه وسلم تبادل الهدايا بقوله: « تهادُوا فإنَّ الهديَّةَ تُذهِبُ وَحَرَ الصَّدرِ» (الترمذي: 2130)، فلنكن حذرين في اختيار أصدقائنا.
اختيار: فجر معاذ عبد الواحد أمان- الكويت
الإخوان
قال المأمون: الإخوان ثلاثة:
أخ كالغذاء: يحتاج إليه كل وقت.
وأخ كالدواء يحتاج إليه أحيانًا.
وأخ كالداء: لا يحتاج إليه أبدًا.
من كتاب: «طرائف وحكم».
قیس خلیل رشيد- مكتبة الجزيري
دهوك –كردستان- العراق
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل